A Proud Daughter .. & A Loving Mom.. 🌻✨

Jeddah
Joined January 2011
سماح محمد دياب retweeted
حين يرحل أديب بوزن محمد صادق دياب وأستاذ بقيمته، منحني الكثير، وعلمني الكثير، لا أجد سوى الدعاء وسيلةً للتغلب على آثار فقده. #RIPdiab #dyab
2
2
سماح محمد دياب retweeted
#RIPdiab #dyab وداعا أيها الجداوي الصادق!(في رثاء محمد صادق دياب) - تركي الدخيل:
6
2
سماح محمد دياب retweeted
#RIPdiab #dyab لم يكتف أبو غنوة، من الجمال بالغناء لمحبوبته،بل تجاوزه للتصنيف، فكتب محمد صادق دياب فيها كتباً ستبقى ليعرف أجيالٌ جمال حبيبته
3
1
سماح محمد دياب retweeted
بعض الناس، يسكنون جدة، وقلة منهم تسكنهم جدة. رحم الله محمد صادق دياب، الرجل الذي رحل وجدة تسكنه بصدق لا يوازيه صدق.تركي الدخيل#RIPdiab #dyab
8
2
في لقاء معي عن والدي محمد صادق دياب .. حرص العم بدر العباسي على الحضور رغم مرضه وصعوبة حركته وفاءً منه لذكرى صديقه. رحم الله والدي والعم بدر العباسي ..وجبر الله قلب زوجته استذكر الان صوت وضحكة والدي دائماً في حضور العم بدر بروحه وخفة ضلة
7
3
15
4,912
سماح محمد دياب retweeted
يا كلّ الإخوةِ يا بدرُ.. بدر العباسي، ذلك النور الذي انطفأ من بيننا، فترك في النفوس عتمة وفي العيون دمعاً لا يجف. هو رجلٌ محبّ للحياة، طيب المعشر، خفيف الروح، يسير بين الناس وكأنه يحمل في قلبه واحة من السلام والبهجة. لم يكن يرى وجهاً شاحباً إلا وحاول أن يبث فيه الفرح، ولم يعلم بضائقة إلا وكان الأسبق إلى مساعدة المحتاجين وجبر خواطرهم، صادقاً، قريباً من النفس، شهماً مع أصحابه ومع كل من وضع القدر في طريقه عابراً كان أو مقيماً. عاش بدر العباسي بسيطاً، يبتعد بنفسه عن كبرياء المظاهر، خفيفاً على الروح، حتى وهو يثقله المرض كان قريباً من الوجدان كأنه أخٌ للجميع، رحل بذات الطريقة التي عاش بها؛ هادئاً, نقياً، كالغيث الذي يروي الأرض ويرحل قبل أن يبصر الناس أثره. نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يثبته عند السؤال، ويكرم نزله في أعلى جنات الخلد. يُعدّ الراحل أحد الرواد المخلصين في تنمية صناعة الإعلان في السعودية، حيث أمضى شطراً من عمره في صحيفتي "عكاظ" و"المدينة" كصحفي وكمدير للإعلانات. ساهم بجهده وعرقه في تأسيس بنود هذه المهنة وتنميتها وتطوير قطاع الإعلانات الصحفية عندما كانت غريبة نوعاً ما على عالم الصحافة المحلية، فترك بصمة رائدة تظل شاهدة على أمانته ووفائه لمهنته. يمثّل الفقيد مدرسة في الوفاء الأصيل؛ ولعلّ من أبرز شواهد هذا النبل، هو ذلك الكتاب التوثيقي الذي سطّره بمداد من التقدير عن مسيرة معالي الوزير الراحل أحمد صلاح جمجوم. ولم يقف وفاؤه عند هذا الحد، بل سجلتُ معه عشرات المقاطع المرئية كتوثيق تاريخي لوقائع بعض تاريخنا الصحفي والثقافي والمعرفي، فقد تميّز بحرصه الشديد على نشر المعلومات الصحيحة التي يحتاج إليها الناس من خلال الرجال الذين عاصرهم أو عمل معهم. حمل بدر قلباً يتّسع للدنيا بأسرها، فقد كان حريصاً على زرع الطمأنينة وإدخال السرور على كل نفس يقابلها. ارتبط اسمه بالخير والأيام المباركة، فكانت ذكريات رمضان تزدان بوجوده وعطائه، وكان سبّاقاً لزيارة دار الأيتام، يمسح على رؤوس الأطفال، يقاسمهم الابتسامة، ويصنع لهم من حنانه عيداً، مؤمناً بأن جبر الخواطر من أعظم القربات إلى الله. كان الراحل، يرحمه الله، مثالاً في التواضع والرقي الإنساني؛ فكان كريماً وجوداً ونفساً، ملتفتاً إلى الصغير والكبير، معاملاً الناس كلهم بدرجة واحدة من الأدب والأخلاق العالية. لم يميّز يوماً بين البشر بناءً على منصب أو جاه؛ بل إن حديثه مع العامل البسيط كان يفيض بذات الاحترام والتقدير الذي يلقى به المسؤول الكبير، متسلّحاً بنبل سريرته التي لم تتغير يوماً. كنا نحن أصحابه قد نخجل أو نتحاشى المزاح مع بعضنا البعض حياءً أو تهيباً، ولكننا كنا كلنا نحب المزاح مع بدر ونقبل عليه؛ لأنه صاحب قلب كبير، ونثق تماماً بنضج عقله وسعة صدره التي تستوعب كل جوانب المزاح والقفشات والدعابات دون أي كدر. فوق خفة ظلّه، كان بدراً مرجعاً ومستودعاً للمعلومات التاريخية، فقد عاصر الكثير من الأحداث العميقة والقصص الشائقة التي كنا نتشوق دائماً إلى سماعها وتأملها منه. إن رحيل بدر يترك خلفه فراغاً في كل الميادين التي ألِفت خطاه؛ فقد كان صاحب الواجب الذي لا تغيب شمسه، فلا تفوته جنازة ولا يغيب عن عزاء لأحد من أصحابه. ها هي الجموع اليوم تصطفّ وعيونها تفيض بالدمع لتشييعه والعزاء فيه، وكأن المجتمع يرد له الجميل؛ فبدرٌ لا يسدّ مكانه إلا بدر، ولن يقوى أحدٌ من أصحابنا على ملء هذا الفراغ الكبير الذي تركه برحيله. لقد تأكّد إيمان بدر الصادق في السنتين الأخيرتين من حياته حين حاصرته الأمراض وداهمت "الغرغرينا" رجله، فكان مثالاً يُحتذى في الصبر والاحتساب. لم يتبرم ولم يشكُ، بل ظلّ يردد دوماً بيقين المؤمن: "الحمد لله، أنا بنعمة وخير". رغم الأوجاع الشديدة، إلا أنه كان أكثرنا ابتسامة وأشدنا إشراقاً، يطلّ في مقاطع وسائل التواصل الاجتماعي كقدوة حية نتعلم منها الرضا بالقضاء والقدر. بعد أيام قليلة، سأعود إلى جدة، ولكن كيف أتصور وجه المدينة بدون ملامح بدر؟ كيف أتصور شوارعها ومجالسها وقد غاب عنها أحد أوتادها؟ سيكون المطعم الذي نلتقي فيه بارداً، والطرقات موحشة، فجدة التي عهدناها بك لم تعد هي ذاتها بعد غيابك. اليوم، نذكر بدراً بكل طهر ونقاء، رجلٌ لم يعرف الغلّ إلى قلبه سبيلاً. قَدَّمَ بدرٌ إلى ما قَدَّمَ وفارق الدنيا، فللهِ ما أخذ، وللهِ ما أعطى، وكلّ شيءٍ عنده بأجلٍ مسمّى. إنا لله وإنا إليه راجعون، والحمد لله حمداً كثيراً أنه ذهب إلى ربٍّ رحيم ودود، هو أرحم به من الأمهات بأولادهنّ. أما نحن أصحابه وأهله ومحبوه فالله يرزقنا الصبر والسلوان ويجعلها آخر الأحزان . اللهم اغفر لبدر وارفع درجته واجعل ما أصابه كفارةً له ورفعةً في درجاته، واغفر لجميع موتانا، وارحمنا جميعاً إذا صرنا إلى ما صاروا إليه، قولوا آمين.
70
43
8
105
31,421
خواجه يني.. دهشة اللغة وفتنة السرد. #محمد_صادق_دياب #جدة #خواجه_يني 
 قبل افتتاح إحدى دورات معرض جدة للكتاب تسللت اليه خلال فترة التجهيز والاستعداد لدور النشر وهي تعمل على تنسيق ديكوراتها. صادف حضوري بروفات حفل الافتتاح الذي كُلفت بتقديمه . في طريقي لمقر الاحتفال مررت على بعض دور النشر بدافع البحث عن كتب غير متداولة أو مايمكن ان يدرج تحت مسمى (البيع من تحت الطاولة) كما كنت اسمع ولم أر ،وخلال جولتي التسللية عرجت على دار مدارات وسألتهم عن الأبرز لديهم وذكروا لي على الفور انهم جاءوا هذه المرة بما لم يأت به غيرهم وهم يشيرون الى رواية (خواجه يني )للراحل محمد صادق دياب رحمه الله التي كتبها قبل وفاته ولم يمهله القدر لحين طباعتها. عندما اقتنيت الرواية لم يكن الا حبا في كاتبها قبل كل شي وانحيازا لثقله الادبي ولروعة حرفه السيال الذي اعرفه منذ زمن وقد كنت أقول أن من يكتب بطريقة محمد صادق لابد ان يكتب رواية مدهشة في يوم ما. فكل المؤشرات والأدوات التي يتعامل بها في مقالاته وكتبه السابقة تشير الى حس روائي دفين مشبع بتقنية الكتابة الروائية. محمد صادق كشخصية ثقافية محبوبة لاتملك الا أن تتتبع نثار كتاباته. هذا الرجل الانيق حرفا ومقاما والفنان حسا ورؤية لديه قدرته العجيبة في تطويع الكلمة الفارهة وعجنها بخبز الهم اليومي. أقسم احمد عسيري ذات كتابة له أنه عندما شاهد محمد صادق اول مرة كمعلم لهم في أبها. أقسم العسيري لزميله ان مدرسهم هذا ماهو الا طلال مداح. وعزز قسمه بطريقته في رسم الغترة واطار النظارة فوق اللهجة الحجازية التي لم يتعود عليها ( عوال أبها). وكأني به يقول لزميله آنذاك (قسم انه طلال مداح مدرس الادب اخذوا عقلك). قل اني فرحت بالرواية لانها لم تخيب حدسي الذي كنت أراهن عليه . فوجدتها امامي وجها لوجه مسجلة باسم محمد صادق دياب.وكان لزاما علي ان اقتنيها على الأقل دعما لفكرتي في ان أجد محمد صادق روائيا يوما ما. ويوما بعد الاخر من أيام المعرض الذي كنت أذهب اليه بشكل يومي بحكم عملي في تقديم برنامج يومي مباشر للقناة الثقافية من المعرض كنت اتزود كل يوم بعدد من الكتب التي يأتيني بعضها كاهداءات فوق ما اقتنيه حتى وجدتني أمام عدد كبير لاطاقة لي بقراءته في فترة وجيزة وأنا المهموم والمحموم بالعمل الاعلامي الذي يمد كفيه ومخالبه لنهش كل وقتك . غير اني كنت استرق الى كتبي النظر بين فترة وأخرى ممنيا نفسي بقراءتها وقد نسيت كثيرا من عناوينها. حتى وقعت عيني فيما وقعت على خواجة جدة وكأني قبضت عليه ووجدته واقفا أمامي بشحمه ولحمه وقد أدخلني معه وعرفت بيته وبناته وزوجته الاربعينية الناعمة. كثير من الروايات تستدرجني اليها من صفحاتها الأولى وبعضها اتوقف عن اكمالها من الصفحات الأولى وقد اعود اليها وقد لا اعود حتى امتزج معها وأعيش حالة الاندماج التام لأكملها على مراحل مختلفه وأوقات متباينة . الا أن ماحدث لي مع خواجة محمد دياب كان مختلفا تماما. حيث وجدت الرواية مع مجموعة الكتب الحديثة. التقطتها سريعا كمن وجد ضالته المفقودة، تناولتها ،قرأت بداية سطورها، سحبت جسدي وروايتي واقتعدت كنبة قريبة ودون شعور مني وجدتني متلبسا بها وأنا استغرق في قرائتها بنهم ومتعة وتشوق لما سيأتي حتى انهيتها في جلسة واحدة. فارتفع عدد مميزاتها وأحقية صدارتها وهي تحتل مرتبة أول رواية أقرأها كاملة في جلسة واحدة. نظلم أنفسنا كثيرا حين نضع معايير محددة لاشياء ندعي معرفتها. ونحرم ذائقتنا من متعة التلذذ بهذه الأشياء عندما نطلق عليها حكما غيابياً يأتي ضمن الاحكام المعلبة والفاسدة في كثير من الاحيان. ثم نكتشف حين الغوص فيها اننا اكثر الناس جهلا بها. وهذا ماحدث تماما مع خواجة يني. حين ظننت انها مجرد حكاية لرجل أجنبي كان يعيش في جدة في حقبة زمنية . وحين تجاوزت العتبة الأولى مارقا نحو المخزن المشبوه صاعدا نحو الدور الثاني شممت رائحة السرد وأصبت بدهشة اللغة التي أعشقها في الرواية وقد وجدتها بكامل فتنتها في المفصل الأول الذي نحى بي بعيدا عن طقوس الخواجة الى بيروت وحديث الذكريات مع فاتنة الفن التشكيلي التي كاد بطل الرواية الذي ترس حيطان التأريخ برسومات بدور،كاد ان يقع في شراكها وقد أسرته بسحرها وعطر أنوثتها لولا أنها قرأت مذكراته لتقول له وهي تهم بالرحيل بلارجعة اليه من غرفته في الفندق مملوءة باليأس والحسرة: وبعدك حرامي نسوان؟! لتتساقط بعدها عناقيد السرد وكأنه بدأ يقص عليها ما تركه بين يديها من أوراق . هذه التقنية الطرية في السرد أضفت لمسة جمالية تستدرج القاريء اليها من اقاصي الروح ليتناولها قطعة قطعة حتى أخر رشفة في فنجانها. ولولا أن الخواجة كان شخصية محورية في الرواية بين كل الأسماء الواردة لتمنيت أن يسميها ( حرامي النسوان) مع مافي هذا الاسم من البساطة والعفوية لكنه الأقرب للمحتوى.
1
3
13
1,862
سماح محمد دياب retweeted
في ذكري رحيل العمدة (ابوغنوة) الدكتور محمد صادق دياب تذكرت ابيات الشاعر العملاق (عبدالمحسن حليت) : "لا تغادر أرجوك أنت الشبابُ لم يحن بعد يا صديقي الغيابُ لا تغادر فما تزال ربيعًا أنت أمطاره وأنت السحابُ لا تغادر فعمرك اليوم بدرٌ ولياليك كلها أحبابُ"
1
3
210
سماح محمد دياب retweeted
جدة ،، (انثى) ،، وكل أهلها عُشّاق !! محمد صادق دياب #الاهلي_بطل_اسيا
1
4
146
سماح محمد دياب retweeted
محمد صادق دياب(ت1432 هـ) أديب،وكاتب،وإعلامي بارز،ارتبط اسمه بشكل وثيق بتوثيق الحياة الشعبية والتاريخية لمدينة جدة ومنطقة الحجاز. يتجلّى دوره في الأدب السعودي من خلال أنسنة المكان وتوثيق الحارة الحجازية. #أدب_سعودي #كتب #ثقافة
5
4
617
سماح محمد دياب retweeted
وكان أب روحي وصديق صدوق ومحب للجميع مازال إثره يعيش فينا ومن الصعب نسيانه .. نسأل الله له الرحمه والمغفره والفردوس الأعلى من الجنة وجميع موتى المسلمين
1
1
3
146
سماح محمد دياب retweeted
Replying to @SamahDiab
رحمة الله عليك يا[ اباغنوة ] من مكتسبات العمل الصحافي إني اتشرفت ب التعرف عليك.. [ قمة الذوق ؛ والفكر والتأدب ] كنت احرص على اغتنام اطول وقت ممكن للتحدث معه.. جلسته واسلوبه وتعليقاته..وابتسامته غير. لانملك ايها الغالي الا الدعاء لك بأن يرحمك المولى برحمته..ويسكنك الفردوس الأعلى من الجنة 🤲
1
7
550
رحم الله أستاذنا محمد صادق دياب رئيس التوجيه والإرشاد بتعليم منطقة مكة المكرمة *تعليم جدة * والذي درسنا علم النفس والاجتماع في معهد المعلمين الثانوي بجدة والذي كان يقول عند زيارته لمديري المدارس بثوا الأمل والنجاح والسعادة والتفاؤل للطلاب في كلمات الاصطفاف الصباحي وأبعدوا عن مايحبطهم والتذكير بما يدفعهم للآمال وصالح الأعمال رحمه الله وغفر له وجعل الجنة مأواه .
4
3
1
10
2,361
سماح محمد دياب retweeted
قصص مع المعلمين: ------------------- لا شك أن أيا الدراسة كانت من أجمل الأيام واختلطت المراهقة مع الشقاوة ..والتهور في المرحلة الثانوية ( معهد المعلمين ) درّسنا علم النفس مدرس قدير متمكن عليه رحمة الله ابن بلد من حارة البحر وأديب وكاتب وبارع وذو خُلق اسمه ( محمد صادق دياب ) اسكنه الله الجنة المهم الدرس كان عن الذكاء ومن خلال الدرس تطرق للغباء وبدأ يشرح.. ومن قلة ذوقي قاطعته وقلت له يا استاذ هو فيه اغبياء بالفصل حتى تشرح لنا عنه والله ولا كأنه سمع واستمر في الدرس ثم وفجأة قال قف ياحامد.. وسألني بسرعه ايهما اثقل كيلو الحديد أم كيلو القطن قلت اكيد كيلو الحديد قال أنت اول الاغبياء في الفصل.. هذه العبارة جعلت بيني وبينه صداقة قوية استمرت الى وفاته رحمه الله حيث تقابلنا بعد اكثر من ثمان سنوات في كلية المعلين بمكة المكرمة ودكرته بالقصة فقال لي: ( لم اكن اعلم بأنني معلم سيء الهذا الحد) قلت له والله اني استاهل ذاك الموقف وبدأت صداقتنا.. ادعوا له بالرحمة
1
4
441
سماح محمد دياب retweeted
حين غادرت جدة مكرهاً قلت إن لي في جدة ثلاثة أخوة هم زينة الدنيا وهم روح المعنى وهم عبد الفتاح أبومدين ، ومحمد صادق دياب ، وعبد الله المالكي وحين رحلت هاتفني عزيز ضياء وقال لي متى تعود ..! ولم يزد عليها إذن قلبٌ بهذه الزوادة ماذا تقول عنه وعن حبه وعن معانيه رحم الله تلك الأرواح البهية وحفظ المالكي
تساؤل للدكتور الغذامي .. - معلمنا د. عبد الله @ghathami هل تحن إلى جدة وإذا كان هل تحن لنا مكانًا وحياة أم تجربة ورؤية؟ ومحبات تامات
5
7
13
10,095
سماح محمد دياب retweeted
حين يُذكر الأدب الذي يمشي على أرض الواقع، والإعلام الذي لا ينفصل عن نبض الناس، يحضر اسم الأديب القدير أ. محمد صادق دياب رحمه الله، بوصفه قلمًا لم يكن عابرًا في المشهد الثقافي، بل شاهدًا عليه وصانعًا لبعض ملامحه. حيث جمع بين حسّ الأديب ووعي الإعلامي، فكانت مقالاته نصوصًا تُقرأ بروحٍ نقدية وذائقةٍ أدبية رفيعة. فتعامل مع الثقافة بوصفها مسؤولية فكر، ومع الكلمة بوصفها أمانة ضمير، فكان صوته رصينًا لا يعرف المبالغة، وعميقًا لا يرضى بالسطحية. فهو ذاكرة مدينة، وضمير مرحلة، وصوتٌ أدرك أن المقال شهادة تاريخ، وأن الحرف أمانة. وهكذا تبقى الأسماء التي كتبت بصدق… ثابتةً في وجدان القرّاء. اللهم اغفر له وارحمه، واعفُ عنه وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، ونوّر له فيه، وارفع درجته في عليين، واجزه عن الكلمة الصادقة خير الجزاء. #محمد_صادق_دياب
9
11
1
26
2,053
سماح محمد دياب retweeted
Replying to @tariqmnawab
رحم الله الاديب محمد صادق دياب كان ملحق الاربعاء في جريدة المدينة وما كان يكتب فيه مع كتاب عصره احد اهم جسور التواصل بيني وما يكتب في الصحافة السعودية اثناء سنوات البعثة كم اتمنى ان يجمع ذلك الملحق في مجلد او مجلدين وربما اكثر لاهمية ما كان يطرح فيه
1
4
7
630
سماح محمد دياب retweeted
Replying to @MAlzulfa
الدكتور محمد رحم الله الأديب محمد صادق دياب، فقد كان ملحق الأربعاء في جريدة المدينة جسرًا ثقافيًا مهمًا ربطنا بالصحافة السعودية في سنوات البعثة. وفكرة جمعه في مجلدات توثيقٌ مستحق لإرثٍ أثْرى مرحلةً كاملة. رحمه الله وجعل ما قدّم في ميزان حسناته.
3
2
133
سماح محمد دياب retweeted
في مثل هذا اليوم، لا نستعيده بوصفه ذكرى، بل بوصفه حضورًا آخر، أكثر هدوءًا، وأشد عمقًا. كأنه لم يرحل، بل تبدّل موقعه فقط؛ من جسد يسير على قدمين، إلى نبض دافئ يحرس أرواحنا. رحمك الله يا محمد صادق دياب، لم تكن حكاية تُروى، بل كنت المعنى الذي يجعل للحكايات قيمة. #محمد_صادق_دياب #جدة
2
5
20
4,624
رغم مرور خمسة عشر عام على الغياب ما زال أثره الطيب حاضر بين الناس، وما زال ذكره يُروى بكل حب، فاللهم جعل ذلك شاهدًا له لا عليه، وارفع به درجاته يا رب #محمد_صادق_دياب #جدة
7
1
1
14
2,588