افعلي شيئاً لأجلي
اقتلي المسافة
تمردي على المستحيل وحاوليني
فأنا المنفي في غيابكِ
وقلبي لا يئنّ لكنهُ يحترق ....
تربكين حضوري
وانتِ تعلمين كل ذلك
ثم تتظاهرين بأنكِ لا تعلمين
كأن بيننا اتفاقاً صامتا
يُخفي لهفة الحنين ....
أعرفُكِ أكثر مما تظنين
أعرفُكِ
لا يليقُ بكِ رجلاً يخافُ الغرق
يليقُ بكِ رجلاً يحب الغرق
فأنتِ يا سيّدتي كالموج
والموج لا يعشق الجبناء ....
لكن ليس هناك طريقة أنجو بِها من عينيكِ
وأنتِ لا تعرفين بعد
ما معنى أن يكون رجلاً عيناكِ هُما هلاكهُ ....
كنتُ في كل مرّة
أصنع طريقة جديدة أُحبكِ فيها
كنتُ في كل مرّة
أصون الوِِّد رغم نفاذ السبعين عذراً
لكنكِ بصورةٍ أو بأخرى عنيده
تعرفين قرب المسافة بيننا وتختارين الغياب ....
