Pinned Tweet
🧵ثوابت من المؤسف ان نضطر لإعادتها:
1-ثرنا ضد النظام بسبب دكتاتوريته وإجرامه، لا بسبب طائفته ولا علاقته مع إيران أو غيرها
2-عداؤنا لإيران وحزب الله هو بسبب تدخلهم إلى جانب النظام المجرم، ولا علاقة له بمناوشاتهم الاقليمية
3-لا يمكن مقارنة أي طرف بالنظام المجرم، مهما كرهناه
شو أخبار جماعة "السوريين عبيد للخليج"؟؟😂
بس عموماً هذا الأمر فيه جانب لا يجب أن يغفل، ففي سياق حملة الإنكار لإرسال سوريا مقاتلين، قال كثيرون أن السعودية لا تحتاج ولم تطلب عونا ضد الحوثيين، لكن هذا التحرك المصري يؤكد وجود طلب سعودي قوي، وبمقابل مجز أيضاً
عاجل مصر :
-قبل قليل مجلس الدفاع الوطني المصري يختتم جلسته برئاسة رئيس جمهورية مصر عبدالفتاح السيسي ويوافق على إرسال القوات المصرية للسعودية ويحدد مهمتها وتم رفع القرار للبرلمان.
-عند الساعة الواحدة من ظهر اليوم يعقد البرلمان المصري جلسة طارئه لبحث قرار الرئيس بإرسال قوات عسكريه إلي المملكه العربية السعوديه في مهمه دفاعيه.
والله ما بعرف، يمكن معهم حق يا شيخي
من كانوا #بانتظار_الطلقة_الأولى يحاولون إضفاء شرعية على قتال الدولة من خلال وجود كتائب إسلامية في من يقاتلها. فلا ترضوا لأنفسكم بهذا الدور!
أول التحرير كانت آسيا هشام من الخط الكاره للدولة الجديدة، بينما كانت رولا حيدر من الصف العقلاني المؤيد للدولة والمقدر لوضعها..
اليوم انقلبت الآية، آسيا تدعم الدولة، ورولا تشكك بها وتأستذ عليها،
فيا سبحان مقلب الأحوال
تقرير جديد يؤكد تحليلي:
أتفق مع الدكتور حمزة بالمجمل،
ما أراه هو أن المقاتل العقائدي لا يغير الكثير في المعارك الكبرى وحروب الجيوش، لكنه عامل مهم في الحروب غير النظامية ولدى الميليشيات والتنظيمات (الميليشيات كوصف عسكري لا كشتيمة، ولا تنطبق على الحوثي هنا)
Replying to @icHamza
الجواب يطول.. الدافع العقدي مهم, لكنه جزء من منظومة معقدة فيها التدريب, التخطيط, تجانس الوحدات, الاتصالات, التواصل والإمداد. قد تستطيع وحدة عسكرية ما الإنجاز في ظروف صعبة نتيجة لدوافعها القوية. لكن هذا غير قابل لاستمرار ولا يعوض النقص القاتل في الاستخبارات الوقائية مثلاً
على اساس القاعدة بالساحل عندها قدرات حلف النيتو لتقارن هالمقارنة 🤦🏼♂️
بالعكس عندنا ما ينتظر الدواعش الجواحش هو دفنهم (مجدداً) كما دعسناهم سابقاً، وملحمة "دابق" تشهد (كانت مدتها نص ساعة) 😂
تخيّل أن هذا ما يفعلونه بالقاعدة؛ ففي غضون أسبوع واحد تقريبًا، حصدوا ما يقارب ٦٠٠ عنصر بعمليات وكمائن متفرقة، بينهم قيادات. وتخيّل أن ميليشيا كالقاعدة هي من بادرت بالهجوم، فلم تحقّق إنجازًا يُذكر، ثم تكبّدت كل هذه الخسائر في هجوم مضاد كان يُفترض أن يكون متوقّعًا!
فماذا ينتظر العراقيين والسوريين إذن، إذا كانت هذه حصيلة ما يفعلونه بالقاعدة في إفريقيا، رغم محدودية العتاد والإمكانيات؟ فكيف سيكون الحال في بيئة أكثر خصوبة، تتوافر فيها شبكات قديمة، وإرث تنظيمي متراكم، وخبرة متجذّرة بالمناطق، وتقسيم للأدوار …
عموماً لا يشكل الدواعش خطراً عسكرياً مباشراً، لكن توجد خلايا خطرة لهم، وهذا لا يخفى على أحد،
لكن الأخطر هو الاختراق الداعشي (فكرياً وبشرياً) لمؤسسات الدولة، هذا الموضوع لا يحتمل التهاون، ويوجد تقصير فيه للأسف.
Replying to @Revo_Voice
هنا يجب أن نحذر مجدداً من خطر هذا التنظيم وهذا الفكر الذي ما زال موجوداً في سوريا
مع الابتعاد عن أوهام عقلانية التنظيم أو إمكانية التفاهم معه، سواء ببعض المظاهر الإسلامية أو بالأهداف الاستراتيجية
فداعش تكفر حتى القاعدة، ولا تمانع استغلال معاركها مع فيلق روسيا (فاغنر) للتقدم
داعش في الساحل الافريقي تستمر بحملتها ضد "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين/القاعدة"
فبعد هجمات سبتمبر التي خلف أحدها أكثر من 200 قتيل من القاعدة (منهم 30 أعدمو بعد أسرهم)
ينشر التنظيم اليوم خبر قتل أكثر من 400 عنصر للقاعدة
بعد أن بقي الساحل حتى 2020 بعيداً عن صراع داعش والقاعدة
المعارضين السعوديين:
واحد بيدعو لتدويل الحرمين،
وواحد بيحارب الحج،
وواحد بيشمت بقصف مطارات ونفط بلاده،
وواحد متدعشن،
وواحد بيدعم الشو، اذ،
ما يجمعهم هو تنفير السعودي العادي (الذي يفترض أن تكون أولى أولياتهم كسبه) لكسب تطبيل الحوثي والعراقي والمتأيرن…
أبشر بطول سلامة يا مبس

















