حصن من الضيف الثقيل
باب من خشب الأثل، مربوط بجذوع شجر وعوارض بدائية، وجدار طين عمره مئات السنين.. مثل هذا ما تسكر إلا على قصص كبيرة.
ياترى وش صار وراه؟
لنطلق خيالاتنا 🥹💔
1. بيت الكرم:
أكيد مرّ عليه ضيفٍ جايٍ من بعيد، في ليلة برد، دق الباب هذا، وانفتح له وصارت القهوة على النار لين الفجر. أهل أول ما يردون أحد.
2. بيت الخوف والستر:
هذا القفل الخشب اللي اسمه "المزلاج" كان أمانهم. وراه نامت أمٍ وولدانها وهي مطمئنة إن الباب الثقيل هذا حاميهم من ذيبٍ أو حرامي ليل.
3. بيت الوداع:
كم واحدٍ طلع من هذا الباب رايح للغزو أو للتجارة للشام، وأمه تتابعه لين اختفى وراء اشجار النخيل
وهو نفس الباب اللي رجع ودخل معه بغنيمة أو بخبر نصر.
هذا الباب لو ينطق، بيقولك عن ضحكة أطفال حافين يلعبون في الحوش، وعن ريحة خبز التنور، وعن سجاديد الصلاة اللي انفرشت وراه سنين.
وشوي ضد الامارات وشوي معها وشوي ضد قطر وشوي معها وادخلتوا المصري قبل ما يدخل فعليا بالحرب وتخلطون الحابل بالنابل بهالحرب اللي مش معروف راسها من رجليها ولا كوعها من بوعها ! انتو وين بهيدي الحرب. اشرحولنا. انت كمواطن عادي افهم إذا فيك تفهم




















