K retweeted
أكذوبة الإجماع الذي اعتبروه مصدر من مصادر التشريع .
أصبحت كلمة الإجماع حجّة من لا حجّة له.
الدين هو النّص والخطاب ومصدره مالك هذا الدين (أي اللّه) لأننا نتديّن للّه وليس لأي أحد سواه.
الحجّة هي النص القرآني وليس الإجماع.
بعبارة أخرى:
لو أجمع الناس من آدم إلى قيام الساعة على أمر لا نص إلهي فيه فهو مجرد هرطقة فقط.
فالإجماع ليس دين أبداً… الدين ثابت لا يتغير ويستند إلى نص قطعي الثبوت و الدلالة أي القران .
أما الإجماع فهو موجود على المنابر في الخطب فقط ..وهو يتغير على حسب الكهنوت الديني ومصلحته.
دائماً ما اسمع ترديد المقولة:
يعني كل الناس غلط وانت الصح!!
كل الناس على هذا الأمر.
كل الناس يفعلون كذا.
كل الناس على هذا الرأي.
اجمع عليه العلماء.
اجمع عليه السلف الصالح.
فلان شهدت له الأمة بالصلاح.
الخ....
فاعلم أن كل من يردد هذه الشعارات لا علاقة له بكتاب الله أولا.
وثانيا : الكثرة لا تغني من الحق شيئاً.
ومن هنا نستنبط حكماً شرعياً غفل عنه علماء المسلمين قديمهم وحديثهم بشتى مللهم التي ما انزل الله بها من سلطان.
ألا وهو اعتبارهم الإجماع مصدر من مصادر التشريع!!! والله جل في علاه يقول ولا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى.
ثانياً الأكثرية.
الأكثرية ليست معيار للحق.
بل الأكثرية في كتاب الله مذمومة.
من يحتج بعمل الناس وكثرة من يعمل ذلك فهو مغيّب عن الحقيقة.
أكثر الناس:
لا يشكرون
لا يعلمون
لا يؤمنون
لا يعقلون
لا يهتدون
فاسقون.
غافلون.
كافرون.
إذن عمل كل الناس لا حجّة فيه… .الحجة في كتاب الله فقط وحصراً.
فكتاب الله هو المحفوظ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه… وهو حبل الله الممدود والنور المبين والبرهان والحجة لنا او علينا… ولكن اكثر الناس لا يعلمون.
قال تعالى :
وإن تطع ((أكثر)) من في الأرض
يضلوك عن سبيل الله......
كتبت حق جهة حكومية في استبيان حكومي
"دقولي عندي افكار زياده" و سدحت رقميه
الموضوع من شهر
١. الاتصال ابطى لظروف الضغط ٢. ماعجبتهم الفكره 🤨
I like Alexia and Marysol's relationship but i dobt like them as women #RHOM evil sisters
Most men can't think for themselves or operate on their own terms they NEED someone to look up to as better than them they NEED another man's idea of the world so they adapt it as their own they NEED to know what the rest of the men "approve" of so they can feel good about themselves doing it. And we're the submissive gender 😑
I made salted burnt honey ice cream with homemade honeycomb candy
I'm good on external validation for the next 3 days
Every horror marriage story i hear about in real life or see on reality TV adds 10 years to postponing marriage
I've heard about at least 15 and seen over 20. Do the math.....
I'm not even done and in already mad they cancelled it LIKE WHY THESE WOMEN ARE INSANE #RHOM
K retweeted
نهاية ظل راجل احسن من ظل حيطة
نهايتك لا حيطة ولا راجل
الظل الحقيقي تعليمك ووظيفتك وخبراتك بال CV
نسمة بتحكي إنها اتجوزت من 18 سنة في شقة مساحتها 80 متر في شبرا، واستحملت ظروف صعبة وشجعت طموح زوجها، وانتقلت معاه لدولة غريبة، ومشت جنبه خطوة بخطوة، لحد ما قدروا يشتروا بيت الأحلام في أمريكا من 3 سنين.
18 سنة قضتهم في رعاية زوجها وأولادها كربة أسرة كل حلمها تشوف أسرتها أحسن ناس في الدنيا، لكن في النهاية انفصلوا واتطردت من بيتها، وخرجت من التجربة بجملة قالتها بقهر: البيت اللي كنت بقول عنه بيت الأحلام والعوض طلع مش بيتي
نسمة بتمثل ستات كتير عاشوا عمرهم بيقدموا من غير ما يحسبوا حساب المقابل ولا تفكير في أمان مادي زي أمهاتنا وجداتنا على أمل إنهم لما يكبروا بيلاقوا السند والتقدير، وإن كل اللي قدموه يفضل ليه قيمة ومكان في قلب أزواجهم لكن المقابل كان التخلي عنهم، وكأن صحتهم وعمرهم وأحلامهم وتضحياتهم مالهاش أي قيمة، وكأنهم مطالبين يبدأوا حياتهم من الصفر بعد ما استهلكوا أجمل سنين عمرهم في بناء حياة لغيرهم.
يمكن دة يخلينا نفهم ليه الجيل الجديد من البنات عايز يشتغل
ويبني كارير أو يبدأ مشروعه الخاص ويكون عنده استقلال مادي قبل ما يفكر في الزواج.
نسمة واللي زيها فطرتهم على العطاء والتنازل عن أحلامهم عشان أزواجهم ينجحوا، لما ما لاقوش اللي يسندهم أو يقدر تضحياتهم، اللي شافوهم وهم لسة صغيرين خافوا واتغيرت أفكارهم.
هو في النهاية رد فعل بائس لفعل قبيح.
Amel Elashmawy✍️
الزنا واحد، كافي تنميق للأفعال المشينة بمصطلحات و أوصاف عامة لا تعبر عن الفعل، " هينه شويه" !!! عند مين؟ أكيد مو عند الله، عند بعض البشر اللي صنعوا دين موازي لدين الله أساسه إفساد الرجل بالتهاون و التسامح مع كل انحلالاته دون إصلاح، و اضطهاد المرأة بالمقابل و طمس وجودها بشتى الطرق
K retweeted
عندما تحدّث الشيخ زايد عن فكرة بناء اتحاد قويّ يجمع الإمارات أمام فريق وثائقي بريطانيّ عام 1968م .. قال المنتج البريطاني المسؤول عن الفريق حينها :
« هذا الشيخ يحلم ولا يستطيع التمييز بين الخيال والواقع »
نعم .. الشيخ زايد هو باني الاتحاد وراعي الفضل الأول ولو جعلنا كل أيامنا باسمه فلن نوفيه حقّه ، ولن نردّ جميل عطائه
اعلموا يا أبناء الإمارات أن الشيخ زايد آمن بالفكرة يوم شكّك فيها الجميع ، وسعى للمّ شمل إماراته يوم دبّ الخوف والقلق ، ولم يرضخ للضغوط والتهديدات الخارجية ولا لصعوبات الزمان وقسوة ظروفه المادية والاقتصادية ، واجه ضغوطًا جسامًا لا يستحضرها الكثيرون اليوم لأنها مضت بسلام وتحقق الاتحاد .. ولكن ما صنعه زايد "كفاح" لم ولن يتكرر في تاريخ الأمة
وصفت الشيخة لطيفة بنت زايد آل نهيان تلك المرحلة لـ مجلة (M) التابعة لصحيفة (The National) قائلة عن والدها :
« أتذكر كيف كان يشعر بتعب شديد ، وكيف كانت مشاكل حل الخلافات تؤثر في بعض الأحيان على صحته ، لم يكن الأمر سهلًا »
شخصية "زايد" استثنائية لا تتكرر ، فاجعلوا كل سنينكم احتفاءً بمسيرته ، وأحيوا إرثه وذكره أبد الدهر
#يوم_زايد_المؤسس











