الفرق بين كنتاكي والبيك اللي ناس كثير ما ينتبهون له:
🔴 كنتاكي
- دجاجه مغطى بطبقة دقيق متبلة.. والأصلي فيها خلطة سرية من ١١ نوع أعشاب وبهارات
- منيوه متنوع بين قطع الدجاج والزنجر والبطاطس والكول سلو
- سر طعمه في الخلطة والقشرة اللي برا
🔵 البيك
- يعتمد بشكل أساسي على الدجاج البروستد
- قشرته أخف وتكرمش.. واللحم من داخل طري وفيه عصارة
- التتبيلة واضحة داخل اللحم مو بس في القشرة
- ويجي معه الثومية المشهورة والبطاطس والخبز.. وعنده نسخة حارة للي يحبون اللسعة
Abdul Majeed retweeted
في قسمنا فيه زميل اسمه فهد.
بعد ما يبصم خروج، لا تنتظر منه يرد على أحد.
حتى لو اللي كاتب المدير العام.
يوم الخميس، الساعة 9 بالليل، نزلت رسالة في قروب القسم:
«يا شباب، اجتماع الأحد مع الرئيس التنفيذي، وأبي العرض جاهز. ضروري.»
القروب اشتعل.
واحد فتح اللابتوب في الاستراحة، وواحد ترك عزيمة أهله، وأنا سهرت لين الساعة 2 الفجر.
وفهد؟ ولا حتى فتح الرسالة.
يوم الأحد، قبل الاجتماع، المدير ناداه قدام الكل:
Abdul Majeed retweeted
اللي أعمارهم بالعشرين والثلاثين ويشتغلون، احفظوا هالكلام:
- اللي إذا أحد عزمه، يشكره مرة ثانية اليوم اللي بعده
- اللي ما يدخل في مشاكل مع المدير
- اللي ما يخاف يفاوض على راتبه
- اللي إذا تعب، يقدر يقول: «بأخذ إجازة اليوم»
غالبًا حياتهم في المستقبل تكون كذا ..
واحد عمره ٣٥ اشترى لخطيبته، عمرها ٢٩، شنطة لويس فيتون بـ٥٬٧٥٠ في عيد ميلادها.
يوم أعطاها الهدية، كان تحت العلبة ظرف صغير.
فتحته وهي فرحانة، ولقت ورقة A4 فيها:
اسم الشنطة.
تاريخ الشراء.
السعر.
وفي آخر الورقة مكتوب:
«إذا ما تم الزواج وانتهت العلاقة، تُعاد الشنطة لصاحبها.»
ضحكت وقالت:
Abdul Majeed retweeted
في الشقة اللي جنبنا حرمة كبيرة بالعمر ساكنة لحالها.
من حوالي أسبوعين، صار يجينا كل ليلة تقريبًا قبل نص الليل أصوات غريبة من جهة الجدار.
بالبداية كنت أسمع همس، وبعده صوت كأن أحد يسحب شيء ثقيل على الأرض.
آخر كم يوم زادت الأصوات أكثر.
كان فيه صوت رجل وهي تتكلم كأنها تترجاه.
البارح يوم بدأت الأصوات مرة ثانية، ما قدرت أتحمل وضربت الجدار بيدي.
سكت الصوت لحظة، وبعدها سمعتها تصرخ:
كنت في هوم سنتر أتفرج على كراسي استرخاء كبيرة، وسمعت زوجين واقفين عند واحد منها.
الزوج قال وهو يشوف السعر:
«٧٠٠؟ مرة غالي. هذا كرسي نجلس عليه وبس.»
زوجته قالت: «إيه صح.»
وبعدها سكتت وصارت على جوالها.
جاء الموظف، فقالت له الزوجة:
«أبي هذا، لأنه لي أنا.»
الزوج استغرب وقال:
«معقول بتشترين كرسي بهالسعر؟»
رجعت بطاقة السعر مكانها وقالت:
Abdul Majeed retweeted
واحد أعرفه عمره ٣٤ خلّى زوجته، عمرها ٣٠، تدفع قيمة ليلتهم في فورسيزونز بـ٣ آلاف.
مع إن راتبه تقريبًا ضعف راتبها.
كانت رحلة بمناسبة ذكرى زواجهم، وهو اللي حجز الفندق واختار المطاعم.
بالبداية ضحكت وقالت:
«لحظة… أنا اللي بدفع؟»
قال لها بكل هدوء:
«إيه، هالمرة عليك.»
وبالنهاية دفعت ببطاقتها.
لما دخلوا الغرفة، سألته عن السبب.
قال:
Abdul Majeed retweeted
عزمت ٤ من أصحابي على مطعم احتفالًا بعيد ميلادي.
الفاتورة كانت ١٬٢٠٠.
وإحنا طالعين، واحد منهم قال لي:
«بكرة نحوّل لك حقنا.»
قلت له:
«لا تشيل هم، هذا عيد ميلادي وأنا معزمكم.»
ثاني يوم، ٣ منهم حولوا لي حصتهم.
الرابع أرسل لي وقال:









