Pinned Tweet
إلى الشيخ محمد بن زايد / رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
تحية طيبة وبعد ،،،
١. لقد أسس والدك هذا الصرح وهو الاتحاد الوحيد المتبقي من المحاولات التاريخية لتوحيد المنطقة العربية وانت الان تهدم هذا الصرح وان كنت لا تقصد ذلك
نتمنى من الحكومات الخليجية ان تعترف ولو مرة واحدة بانها ليست ضحية تآمر الآخرين وانما هي ضحية عجزها وفسادها واستبدادها وقبولها بتضييع استقلالها وقرارها وانشغالها بصراعاتها ولهوها وعدم قدرتها على اتخاذ القرارات الصعبة من مشاركة شعوبها وحفظ أموالها وتوحيد جهودها
في اعتقادي المتواضع ان ثلاث محطات تاريخية تركت بصماتها على العلاقة " البراغماتية" بين عمان وايران وهي دور ايران في قمع ثورة ظفار في الستينات ودور عمان المحوري في الاتفاق النووي بين ايران وادارة اوباما والفراغ السياسي والأمني في المنطقة العربية منذ هزيمة حزيران وأسباب اخرى كذلك
لا اعتقد ان احد قد سمم عقول الساسة الغربيين خاصة في الولايات المتحدة ودفعهم إلى الوقوع في مغالطات وسياسات خاطئة كانت سببا في ما يحصل في منطقة الشرق الأوسط مثل نتنياهو فقد تابعت تصريحات ومواقف هذا النحس منذ بداية السبعينات وادركت درجة خسته وكذبه واستعداده لارتكاب الجرائم
في ايران اصبح الحرس الثوري يمثل التطرف ورفض اي حلول وسط ومع مرور الوقت تاسست شركات ومشروعات وتكونت احزاب وأسواق سوداء كلها تنتفع من هدا التطرف لان الحلول ستجفّف منافعها وهذا بالضبط ما نشاهده في منطقتنا العربية حيث تكونت فئات متطرفه تنتعش في الحرب والفوضى
ستظل حكومات بلدان الخليج احجار شطرنج يحركها الغرب احيانا وتحركها ايران احيانا اخرى لانها اختارت ان تكون ذيلا لغيرها بدل ان تكون راساً بنفسها لها مقومات القوة من روية امنية ومؤسسات وسياسات صحيحة فهل ان الأوان لهذه الحكومات البائسة ان تتعلم من تقصيرها ؟
كان السناتور دانيل مونهان يقول : " كل إنسان له الحق في رأيه الخاص ولكن ليس له راي خاص في الحقائق" يعني لا يمكن للإنسان ان ينكر حقائق الواقع إذا كانت تنفي او تتصادم مع رأيه والا فهي الفوضى التي احدثتها أنظمة الاستبداد اليوم في منطقتنا لانها تتفرعن " ما أريكم إلا ما ارى"
نصيحتي لأحرار امتنا بان لا ينزلقوا في ظل ازمة او أزمتين تمر بهما منطقتنا إلى الدخول في تصفية حسابات واستدعاء التاريخ وحتى التحالف مع الاعداء من اجل اسقاط راي وتسفيه وجهة نظر فلنترك الوصاية على الناس وافكارهم فانها نتنة وكارثية ولنأخذ بالرأي والرأي الاخر مهما كانت فجوة الخلاف
الحساسية المفرطة في الغرب ضد المرشحين الإسلاميين في غالبها مسالة تتجاوز الأشخاص إلى مركزية التفكير حيث ان الحضارة الغربية تعتبر انها مرجعية لكل المجتمعات البشرية وأي خروج عن هذا المنهج هو تعدي على سيادته وتميزه وأسبقيته لتصدر الحضارة البشرية وهذه اشكالية لن تزول بل ستتفاقم
لا ادري كم من المؤشرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية التي بحب ان يسمع العالم عنها او يراها عن دولة الإمارات حتى يدرك ابناء الإمارات ان وطنهم قد اختطف من عصابة مارقة وظالمة لم تعد تومن بقيم ولا تحترم أعراف ولا تلتزم بقوانين ولا تؤسس لنهضة قادمة وانما هي تعيش ليومها
كان المنهج الصحيح الذي على حكومات الخليج العربي ان تسلكه هو ليس التذمر على أبواب الغرب وانما تطوير روية امنية يكون من ضمنها برنامج نووي خليجي يردع ايران ويجعلها جار يحترم جيرانه ولكن أنى لهذه القيادات الفاسدة ان تكون لديها المبادرة على فعل ذلك وهي منشغلة بلهوها وصراعاتها
هذا المغفل في البيت الأبيض كان يعلم ان اوباما جرب الدبلوماسية والمقاطعة والاقتصادية والاغتيالات والهجمات السيبيرية ولكنه وصل في النهاية إلى قناعة بانه لن يستطيع ايقاف الإيرانيين عن درجة من التخصيب كل ما يستطيع فعله هو وضع قيود توخر نشاطات المفاعل النووي الإيراني
الحاكم إذا اسس دولته على تضييع المال العام واحترام المافيات التي تحكم في قطاعاتها وسمح للمواطن العادي ان يظل متكئا على هذه العصابة او تلك بدل الإتكاء على سلطة وسيادة القانون هذا الحاكم يلبس رداء الظلم والمحسوبية والفساد ولا يتوقع احتراما من احد فعليه ان يصحح وضعه او يرحل
نقول لصانع القرار في ابوظبي انك ستوصف من قبل الاعداء والمنافقين بانك دولة سبارتا وإنك تجاوزت امجاد من سبقك فقد ابتكرت دينا يقنن الشرك ويحارب الدين الذي أتى به رسول الرحمة وسيقال فيك الكثير من المدح الكاذب اما نحن فاننا نوصيك بالعودة عن غيك قبل ان تصبح جيفة وتلقى ربك بهذه الأوضاع
الذي يعتقد ان أسرائيل ستتوسع في المنطقة بمفردها يتجاهل الأداة التي استخدمتها منذ وجودها إلا وهي تمزيق الكيانات طائفيا وإثنيا ومناطقيا وبعضنا ما شاء الله يحول مخططات الكيان إلى واقع بسرعة البرق تحت مسمى الحرية او العدالة او الهوية وهكذا يستمر المسلسل فنعود شعوبا متنازعة
بينما تحاول الصين ان تستوعب اجمل ما في الحضارة الغربية المعاصرة من مناقب وانجازات نرى في الوقت نفسه من العقلاء الصينيين من يبحث عن نقاط التميز والاختلاف بين الحضارتين لتجنب الوقوع في الجوانب المظلمة من الحضارة الغربية وما أحوجنا للنظر في الحضارتين معا من منًظورنا الإسلامي
الغرب يتلمس طريق العودة إلى الدين فثمانية من المرشحين الديمقراطيين رجال دين او لهم علاقة به بينما السفهاء الذين ابتليت بهم منطقتنا يزدادون غيا وفسادا واستبدادا وكان أبليس وحاشيته قد وقعوا معهم زواجا كاثوليكيا … يا امة محمد أفيقي فوالله لأخير في هذه الأصنام
انت يا مدعي الامن وحمايته هل سمعت قول الفاروق : " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا " وهل قرات قوله تعالى : "الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف"؟ وهل وضعت نفسك ايها الأمني الفاشل مكان الرجال الذين قضوا في سجونك اكثر من عشر سنوات ؟ ومن هي بطانتك التي دلتك على هذه الجرائم؟
أنا والله اعجب من شخص يهرول بمليارات لا يملكها ليؤسس امبراطورية وهمية في الذكاء الاصطناعي وهو ليس لديه ذكاء لإيجاد علاقة مودة ووحدة وامن واستقرار داخل بلده معتقدا ان الامن يتحقق بالقمع واهانة البشر وتقييد حرياتهم وهذه نظرية متخلقة تدل على مستوى تفكير صاحبها وبعده عن المعرفه
هل انت بهذا الغباء حتى تتفرعن وتعتقد ان أموالك المنهوبه وحلفاؤك المجرمين سينفعونك في الدنيا والآخرة ؟ إلا تعتقد ان لهذ الكون خالق ومدبر وانه يمهلك في ظلمك ولا يهملكم ؟ لقد تعبنا من النصح وانت قد طمس الله على قلبك فلم يعد ينبض بذرة خير او بعمل صالح … احذر النفاق فهو مهلكتك
