Ecco chi sono gli incappucciati, ecco perchè sono a volto coperto e non vengono mai fermati, al contrario degli studenti con il volto ben visibile
Qua siamo in Francia e questi sono polizziotti francesi (flic)
Ma davvero pensate che in Italia sia diverso?
⭕🔻خالد🔻⭕ retweeted
Cette bijoutière de #Lyon témoigne sur LCI
Elle a appelé immédiatement la #police qui lui a répondu qu’ils avaient l’ordre de laisser faire et de ne pas intervenir.
Une explication @NunezLaurent ?
#17octobre #Pourrissement #Pillages #Violences
قالك فرنسا...
تقادو الكتاف
⭕🔻خالد🔻⭕ retweeted
Israel is a pedophile haven. There is an entire system wherein pedophiles are promoted into positions of power throughout D.C and Zionist-first “churches”. This is not a coincidence. It’s the revelation of the militarized system that is currently running the West.
The same man helping to make antisemitism laws restricting, your speech has been arrested for molesting his own grandson.
The affidavit says that he urinated in his grandson’s mouth, but for whatever reason, the law that he helped pass is still on the books.
Should people who are molesting children, especially members of their own family, be able to make laws that put restrictions on your speech?
⭕🔻خالد🔻⭕ retweeted
BUSTED IN JERUSALEM:
A well-known Israeli teenager in a wheelchair, who draws sympathy and cash from tourists by claiming 𝗛𝗔𝗠𝗔𝗦 𝗦𝗛𝗢𝗧 𝗛𝗜𝗠 𝗜𝗡 𝗧𝗛𝗘 𝗟𝗘𝗚𝗦 on Oct. 7 and left him paralyzed, has apparently been 𝗖𝗔𝗨𝗚𝗛𝗧 𝗙𝗔𝗞𝗜𝗡𝗚 𝗜𝗧 𝗔𝗟𝗟.
⭕🔻خالد🔻⭕ retweeted
Niñas y niños,observad con atención cómo se genera violencia en una protesta para desprestigiarla.
El síndrome de Serwhood. xitter.cf/MAntorchaDgo/status/21…
⭕🔻خالد🔻⭕ retweeted
شباب بغينا دعم ديالكم عندي استمارة الجانب التطبيقي فالدكتوراة خاصني المساعدة ولاد الالتراس ديال ماص وراجا فالبحث وانا معلق هنا فالغربة واضطريت نديرها اونلاين وبصيغة مجهولة بغيت تضافر الجهود ديالكم الله يكبر بيكم هذا هو الرابط ديال الإستمارة
form.jotform.com/26288340052…
⭕🔻خالد🔻⭕ retweeted
سبق لي أن نشرت صورة الجنرال البريطاني فرانك كيتسون (أثناء إحتجاجات جيل زد GenZ)، وكنت أظن أن الصورة ستثير فضول البعض وتدفعهم للبحث عن هذا الشخص وعن تاريخه، لأنني بكل بساطة أحب أن يصل القارئ إلى المعلومة بنفسه، وأن يبحث ويقرأ ويكوّن فكرته الخاصة بدل أن أقدم له كل شيء جاهزاً. لكن على ما يبدو، لم يفعل أحد ذلك، ولهذا قررت أن أكتب لكم عنه، وسأحاول الاختصار قدر المستطاع.
فرانك كيتسون (Frank Kitson) جنرال بريطاني اشتهر بتطوير أساليب مكافحة التمرد والحرب النفسية، خصوصاً خلال فترة الاستعمار البريطاني في إفريقيا.
في خمسينيات القرن الماضي، شارك في قمع ثورة الماو ماو في كينيا، وهناك ساهم في تطوير أسلوب يُعرف باسم «العصابات المضادة» (Counter-Gangs)، يقوم على تجنيد عناصر من المقاومة نفسها، خصوصاً الذين استسلموا أو انشقوا عنها، ثم استخدامهم لاختراق صفوف رفاقهم السابقين وجمع المعلومات عنهم وملاحقتهم، مستفيدين من معرفتهم بأفراد المقاومة وطرق عملها.
وفي سنة 1960، أصدر كتابه Gangs and Counter-Gangs، الذي شرح فيه تجربته وكيف يمكن مواجهة حركة مسلحة من داخل محيطها نفسه، بدل الاعتماد على القوة العسكرية وحدها.
لكن كيتسون لم يتوقف عند هذا الحد، ففي سنة 1971 أصدر كتاباً آخر بعنوان Low Intensity Operations، تناول فيه مكافحة التمرد باعتبارها صراعاً سياسياً ونفسياً واستخباراتياً، لا مجرد مواجهة عسكرية.
فالفكرة التي تقوم عليها هذه المقاربة هي أن قوة أي حركة مقاومة أو معارضة لا تكمن فقط في عدد أفرادها أو قدراتها التنظيمية، بل أيضاً في الثقة التي تجمع أعضاءها، وفي علاقتها بالمجتمع الذي تنشط داخله.
ومن هنا تأتي أهمية اختراق هذه الحركات، وجمع المعلومات عنها، واستغلال الخلافات الموجودة داخلها، وإضعاف الثقة بين أعضائها، إلى جانب استخدام الدعاية والعمليات النفسية للتأثير في نظرة المجتمع إليها.
وهنا نصل إلى نقطة مهمة لها علاقة بما نشاهده اليوم من احتجاجات وصراعات على مواقع التواصل الاجتماعي.
هناك أسلوب قديم يُعرف باسم «العميل المحرّض» (Agent Provocateur)، يقوم على دس أشخاص داخل جماعة أو حركة بهدف دفع بعض أفرادها إلى تصرفات متطرفة أو عنيفة، أو إثارة خلافات تخدم الجهة التي تقف وراء عملية الاختراق.
فتخيلوا مثلاً حركة احتجاجية تحظى بتعاطف شعبي واسع، ثم تظهر داخلها عناصر تدفع نحو التصعيد أو تستهدف فئات أخرى من المجتمع بخطاب استفزازي. مثل هذه التصرفات قد تحول النقاش من المطالب الأصلية للحركة إلى صراع بين فئات المجتمع، وتؤدي إلى فقدانها جزءاً من الدعم الذي كانت تحظى به.
هذا مثال توضيحي على كيفية استغلال الاحتجاجات، وليس دليلاً على أن كل تصعيد أو خلاف داخل حركة احتجاجية تقف وراءه جهة خفية، كما أنه لا يعني أن كيتسون ابتكر بنفسه جميع هذه الأساليب.
ولمن يريد أمثلة تاريخية موثقة على استخدام الاختراق والتلاعب لإضعاف الحركات السياسية، يمكنه البحث في برنامج COINTELPRO الذي أداره مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بين 1956 و1971، واستُخدمت خلاله رسائل مزورة ومخبرون وحملات تشويه لإثارة الخلافات داخل بعض الحركات السياسية والحقوقية. وهو برنامج تطور بصورة مستقلة عن أعمال كيتسون.
أما في أيرلندا الشمالية، فقد خدم كيتسون في الجيش البريطاني خلال السنوات الأولى من الصراع، ولا تزال أساليب الاختراق والعمل الاستخباراتي التي استخدمتها القوات البريطانية هناك موضوع دراسات وتحقيقات وجدل تاريخي، مع وجود اتهامات لا ينبغي التعامل معها كلها باعتبارها حقائق مثبتة.
ما أريد الوصول إليه هو أن محاولة تفكيك الحركات المعارضة من الداخل، واستغلال الانقسامات الموجودة في المجتمع، والتأثير في الرأي العام ليست ظواهر جديدة ظهرت مع مواقع التواصل الاجتماعي. هذه الأساليب لها تاريخ طويل، وقد تناولها منظّرون عسكريون واستخباراتيون منذ عقود.
وفرانك كيتسون واحد من الأسماء التي تستحق القراءة لفهم جانب من هذا التاريخ، خصوصاً كيف جرى تحويل اختراق حركات المقاومة إلى أساليب منظمة ضمن استراتيجيات مكافحة التمرد.
وأترك لكم هنا رابطين لكتابيه، لمن أراد التوسع والاطلاع على ما كتبه بنفسه بدل الاكتفاء بما يُقال عنه.
Gangs and Counter-Gangs (1960)
kalasnyikov.hu/dokumentumok/…
Low Intensity Operations (1971)
files.libcom.org/files/low-i…
⭕🔻خالد🔻⭕ retweeted
🇫🇷🤳👮♀️ LUNAIRE ! Un policier filmé en train de glisser une DOUDOUNE DE MARQUE dans le coffre de sa voiture.
Un rangement qui ne passe pas INAPERÇU ! 👀
🎥@LesignalFr
العديد من الفيديوهات تظهر أن الأمر متعمد ، و العديد من مثيري الشغب هم في الحقيقة من الشرطة...
اييه، حتى " في اوروبا و الدول المتقدمة" عندهوم هاد الفعايل،وا
راه اصلا هوما لي قراو البوليس ديالنا.
⭕🔻خالد🔻⭕ retweeted
🇫🇷👮♀️🤳 FLASH — Des POLICIERS ont été filmés en train d’emporter du MATÉRIEL provenant d’un magasin.
Des images qui interrogent ! 👀
🎥 @LesignalFr




















