"اللهم إني فوضت أمري إليك وتوكلت عليك فأنت خير وكيل ودبّرْ لي أمري فإني لا أُحسِن التدبير"
"يا حي يا قيوم ، برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"
نُـورا طِــفلـةُ دِيـسـمـبـر 🇵🇸 retweeted
Some endings are simply making room for beautiful new beginnings.
نُـورا طِــفلـةُ دِيـسـمـبـر 🇵🇸 retweeted
العالم لن يعود كما كان،
إحفظوا المشهد الفرنسي وتوسعه في أوروبا، فهو المشهد العالمي المقبل.
أسباب ما يحدث في أوروبا مرتبطة بعوامل اجتماعية واقتصادية وثقافية وديموغرافية داخلية، نعم. لكنها أيضاً مرحلية متقدمة من التداعيات الكارثية المحتملة للاختناق الاقتصادي الذي يشتد، بعد إجبار الأوروبيين على التخلي عن الطاقة الرخيصة من روسيا، والمحاولات الجارية لإجبارها على التخلي عن شراكاتها التجارية مع الصين.
وخلف المشهد، هناك ضرورات أميركية حيوية لمواجهة الصين، قد تؤدي إلى تدمير الحلفاء في أكثر من إقليم، ومنها أوروبا.
ومع نهج ترامب المعادي للمهاجرين، ورغبته بالحفاظ على أغلبية بيضاء متضائلة، ستؤدي الهجرة الأوروبيين البيضاء بعد أي انهيار كبير إلى أميركا، لتغذي قوة العمل، بدلاً من العرب والأفارقة واللاتينيين الذين لا يرغب بهم أنصار الترامبية. الملايين من الأوروبيين مطلوبون في أميركا، لكن بعد انهيار الهيكل الأوروبي.
في المقابل، الصين تفضل أن تواجه من نقطة خلفية بعيدة، وبوجه مبتسم. ارتدادات ذلك قد يؤدي إلى تدمير شركائها إذا لم تتدخل.
ترك روسيا وإيران في مواجهة غربٍ متوتر، أمامه المعركة ووسائله المتفوقة فيها، وخلفه بحر الانهيارات الذي تعلو أمواجه وتقترب؛ سيعني أن الدولتين، ومعهما محيطهما (دول الخليج وأوكرانيا) في دمارٍ كبير، وهذا خطر حقيقي تكبر احتمالاته كلما أضيفت إلى أحداث الحرب العالمية نقلة جديدة.
الأحداث الحالية كانت متوقعة تماماً، وهي مشاهد أولية لأحداث ستجتاح العالم لاحقاً، إذا استمرت الحرب العالمية بالتصاعد.
ركبت اليوم مع تاكسي والمشوار قريب يعني بعرف انه مش هيعدي الدينار ونص لما اجيت أحاسبه بحكي لي دينارين بحكي له وين العداد قال لا ما في عداد انا تاكسي داخلي. قلت له شو هاد تاكسي داخلي ما مر علي. قال اه اي مشوار داخل المنطقة دينارين. قال بعتبروا حالهم أوبر بس بالمنطقة.
" «أريد العودة إلى المنزل»، قلت له وأنا مدركة تماماً أنه ليس لدي أدنى فكرة عن مكان وجود ذلك المنزل." #اقتباس
المنزل لم يكن يوما الجدران التي نسكنها بل هو الشعور الذي يسكننا.
متى فقدنا هذا الشعور فقدنا المنزل.






























