أقسم بالله جالسه أناظر السقف واتساءل عن أحتمالية وجود جوده حياه افضل لو كنت ما أعاني من الأرق It’s getting out of hand
بعد ٥ شهور و١٩ يوم ،تجرأت أقرأ رسالة أنعطت لي
ماكان خوف من محتواها ولا كان عدم رغبه
كثر ما كان إيقان تام للي بيتبعها من فيضان مشاعر
( لي في الطايف دموع ولي شموع ولي خفايا )
وإن وضح علي شي من الإتزان والعقل اللي يكفيني إلا أني لإرادي أصير هشة الشعور بشكل مايشبهني وقت يتعلق الأمر
بعائلتي،بصحتهم،بظروفهم
أساساً how other than family deserves love ?
مافي حاجة تعزز من الشعور الأنثوي مثل ريحة العوده اللي بشعرك لما تفكينه. ما اتفهم اللي مايحب العوده بتاتاً
جالسه بالسطح وأشرب قهوة وأحاول أقنع نفسي أن الجو بدأ يزين علشان أتأقلم وأتعايش مع هالمدينه
وبالخلفية محمد عبدة/حسايف الحزن يغشى وجهك الطاهر
محاولة تأقلم. باءت بالفشل
أعز مافي الدنيا العائلة، ومادون ذالك هين
تعيش فيني الديرة أكثر مما عشت فيها أنا.
رغم عدم إشتياقي لطفولتي ورغم أني وقت طلعت منها كنت محتاجه الخروج
لكن في كل مكان أستقر فيه لغرض معين لابد بدايه أستقراري فيه تجيني حالات كارثيه من عدم الإنتماء وعدم التأقلم ولازلت ما أعرف هو إحتياج للعائله ولا فعلاً إنتماء الإنسان لمرباه
توثيق حرب السودان ومايحصل فيها من جرائم واجب إنساني على عاتق كل من يحمل في داخله شي من الرحمه والأخلاق
حرب يتيمة منذ أن بدأت لم توثق لا من صحافه ولم تتحصل على دعم كافي ،فهي لاتقل وطأة عما كان يحدث في غزه وسوريا
عزائهم الوحيد أنها دنيا زائلة وعند الله تلتقي الخصوم
مالك يوثق حرب السودان على ثمانية
youtu.be/TqA0l7UrTDU?si=AVo3…
نصيحة شديدة اللهجة
لاتعاشرون الحياديين،حتى ولو كنت طرف خارج الموقف لأن من يتمتع بهذي الصفه مارح يفرق معه وجودك داخل الموضوع او خارجه
لأنه أجبن من أن يتخذ موقف






