اللهم يا سامع دعاء العبد إذا دعاك، يا شافي المريض بقدرتك، اللهم اشفه شفاء لا يغادر سقمًا، اللهم ألبسه لباس الصحة والعافية يا رب العالمين، اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك، وكرمك، وسترك الجميل، أن تشفيه ❤️
أتظن أن الله يصبّرك كل هذا الصبر بلا سبب؟
أتظن أنها مصادفة أن كلما سقطت أقامك الله من جديد، وفتح لك أبواب الدعاء، وزرع في قلبك يقينًا بأنه سيستجيب؟ حاشاه!
فلا تستسلم ولا تفقد الأمل، حتى وإن أُغلقت الأبواب واشتدّ الطريق.
اسأل نفسك: لماذا ما زلت مستمرًا رغم كل ما يؤلمك؟
لأنك
في امتحان، امتحان الثقة بالله.
ومَن منحك هذا الثبات؟ إنه الله.
وكما اشتدت الكربة على أنبياء الله ثم جاء الفرج، فإن الله ليس بناسيك ولا تاركك.
ما تمرّ به سيمضي، وسيكون آخر الأمر خيرًا بإذن الله.
"كلّ ضيق، وكلّ مصيبةٍ، وكلّ مشكلة هي (ظُلمة) فإذا أصابك شيءٌ من ذلك فالزمِ الصَّلاة على رسولِ الله ﷺ.
إلى متى؟
إلى أن يخرجك اللّٰه من هذه الظُّلمة.
فإنَّ الله عز وجلَّ يقول:
﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيمًا﴾"
قال ابن القيم: وكان الصحابة رضي الله عنهم يستحبون إكثار الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة.
قال ابن مسعود: يا زيد بن وهب لا تدع إذا كان يوم الجمعة أن تصلي على النبي ألف مرة.
في ليلة ويوم الجمعة اجتهد كل الاجتهاد أن تكثر من الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ؛ وفي هذا يتنافس الصالحون.
قال رسول الله ﷺ:
"أكثروا من الصلاةِ عليّ ليلةَ الجمعةِ ويومَ الجمعةِ فإنَّ صلاتَكُم معروضةٌ عليّ"
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
لا تنسوا قراءة سورة الكهف
قال رسول الله ﷺ :
" من استغفر للمؤمنين وللمؤمنات كتب اللهُ له بِكل مؤمِنٍ ومؤمنة حسنة".
[صحيح الجامع (6026)]
اللهم اغفر لي ولوالدينا وللمؤمنين وللمؤمنات الأحياء منهم والأموات.