انني اليوم أكثر ثباتًا من قبل، لقد هدأ خوفي من خسارة كل ما راهنت على حقيقته، ونفضتُ عني أشياء كنت أعتقد أن روحي لن تصمد بدونها، لم يعد يُفزعني أن يتخلّى عني شيء، أو إن مرّت الأيام ولم تحمل لي معها ما أريد.
"كان لدي الكثير من الكلمات البليغة، الجمل المنسّقة، حتى النية في الصراخ كانت لدي، ولكنني مثل كل مرة، فقدت صوتي .. راقبت مضي اللحظة وأنا صامت."
يارب قرّبني إلى الربيع الذي يخصني، ومواسم الإخضرار التي لا تنضب، والضحكة التي أخلدها على واجهة حياتي، والإرتياح الذي به أنسى كل متاعبي.
تعلمت متأخرًا أن أفتح نوافذي على كل الجهات لا أن أقف متخشب أمام نافذة واحدة تطل على زاوية ضيقة من الحياة فقط لأنني أُحبها







