خخخخخخخخخخخخخخ 🤣🤣🤣🤣 أنا مش قادر هيثم انجن ولا ايش
غدا الجمعة إن شاء الله
أخطر مناظرة في حياتي ( بدون مبالغة )
أقسم بالله خرجت إلى الشارع أنتظر الموت ( تم حذف جزء التوقف في المونتاج ).
أتى بمادة سامة في المناظرة وبدأ السم ينطلق في الهواء ( لم يتعمد الإيذاء لكنه لم ينتبه لأثر ما فعل ).
في منتصف المناظرة شعرت أن الهواء غير طبيعي.
أوقفت المناظرة ولم نعد لتكملتها إلا بعد حوالي ساعتين.
بكى الأستاذ الجميل عمرو عبد الجليل في المناظرة مرتين.
أهم مناظرة في حياتي غدا.
أسأل الله أن ينفع بها وأن يهدي بها وأن يصلح بها القلوب.
أبجح من هيك ما في
Replying to @Maher_ibrahim9
أجمع علماء المسلمين على وجوب طاعة الزوج في غير معصية
ولو الطاعة مش فرض ببساطة ليه ربنا شرع بعد الوعظ والهجر ان الناشز تتضرب ضرب غير مبرح النبي ﷺ بيّن ضوابطه؟
قال رسول الله ﷺ: [لا يحِلُّ للمَرأةِ أن تصومَ وزَوجُها شاهِدٌ إلَّا بإذنِه، ولا تأذَنَ في بيتِه إلَّا بإذنِه، وما أنفَقَت مِن نَفَقةٍ عن غيرِ أمرِه، فإنَّه يؤدَّى إليه شَطرُه.] أخرجه البخاري ومسلم
تخيل صوم التطوع اللي هو من أعظم العبادات -وهو لله ويجزي به- لا يحل للزوجة إلا [بإذن] زوجها
فمفيش هجايص اكتر من اللي انت بتقولها دي والله
أو يمكن في
ياشباب إني لكم ناصح أمين
والله حسرة كبيرة إنك بعد ما تحوش وتشتغل وتتكلف كل تكاليف الجواز دي تقع في واحدة ناشز، بجد بجد مصيبة
أرجوك قبل ما تخطب اسأل البنت بشكل واضح ومباشر:
طاعة الزوج واجبة عندك ولا لا؟
لو اختلفنا في شيء وكنتي شايفة اني غلط وانك صح هتسمعي كلامي ولا لأ؟
أي إجابة غير إجابة البنت الطبيعية خد ديلك في سنانك واوعى تعتب البيت ده تاني لأن فلوسك اللي شقيت فيها انت مش لاقيها في كيس شيبسي
Pio retweeted
دا زي لما بلدك تطلع في فيلم بس انتو ارهابيين 🥳🥳🥳
youtu.be/S9e6W2HfF6c?si=Tbks…
Replying to @Lordnewsbrasil
1. Livre-arbítrio é ilusão: decisões vêm de processos cerebrais inconscientes.
2. Consciência emerge de matéria; pode ser replicada em máquinas.
3. Universo é indiferente; não há propósito cósmico.
4. Memórias são reconstruções falhas, não registros fiéis.
5. Humanos são primatas programados por genes e ambiente.
6. Civilização atual é frágil e pode colapsar rapidamente.
7. Realidade objetiva existe, mas nossa percepção dela é limitada e distorcida.
يعني هذا لو أتاه دين يأمر بتعذيب الأطفال للمتعة مثلاً أو قتلهم -مثل المسيحية- ورفضته مباشرة، رح يقولك إنت عاطفي وإنسانوي،
بينما هم نفسهم اللي بيشنعوا على الآخرين بأمور أخلاقية ومجازر مشابهة، مثل اللي بيصير مع مسلمي الإيغور أو أهالي غزة، أو قديماً بمحاكم التفتيش والحروب الصليبية.
هذا هو ما تفعله السلفية من نكح لعقول اتباعها
النزول لا يعني نزول، والحركة لا تعنى حركة واليد لا تعني يد
يفرغ الكلمات من معانيها كليا
Replying to @ULTRAREDBLUE
بما أنك تُقدّم الاستدلال العقلي على ظاهر النص، فسأبدأ معك بالعقل، رغم أنني أرى أن النص الشرعي الصحيح مقدّم على الاستنتاج العقلي الظني؛ لأن العقل الصريح والنقل الصحيح لا يتعارضان.
أولًا: لنناقش سؤالك بالعقل والمنطق.
تسأل: إذا كان الله فوق العرش، فكيف ينزل إلى السماء الدنيا دون أن يفقد صفة العلو؟
سؤالك مبني على مقدمة لم تثبتها، وهي أن كل نزول يستلزم مغادرة الموضع السابق، وأن هذه القاعدة تنطبق على الخالق كما تنطبق على المخلوق.
أنت تعرف كيف ينزل الإنسان، وكيف تتحرك الأجسام في المكان، ثم تفترض أن نزول الله يجب أن يخضع للقوانين نفسها.
وهنا تقع في مغالطة المصادرة على المطلوب؛ لأنك تفترض أن النزول الإلهي حركة مكانية مماثلة لنزول الأجسام، ثم تستنتج من هذا الافتراض استحالة الجمع بين النزول والعلو.
لكن أين برهانك على أن قوانين حركة الأجسام تنطبق على ذات الله؟
عدم معرفتنا بكيفية حدوث شيء لا يعني استحالته منطقيًا. وإثبات التناقض يتطلب أن تثبت أن النزول والعلو لا يمكن اجتماعهما بأي كيفية، لا أن تفترض كيفية واحدة ثم تعترض عليها.
ثانيًا: حجتك عن الثلث الأخير من الليل.
تقول إن الثلث الأخير من الليل موجود دائمًا في منطقة ما من الأرض، وبالتالي فإن الله في نزول دائم.
المقدمة الفلكية صحيحة، لكن النتيجة لا تلزم عنها دون مقدمات إضافية.
فأنت تفترض أن النزول الإلهي عملية زمنية ومكانية تخضع لتعاقب الليل الأرضي كما تخضع حركة الإنسان له.
وهذا هو الأمر الذي تحتاج إلى إثباته أصلًا.
نحن نعرف حركة الأرض وتعاقب الليل، لكننا لا نملك معرفة تجريبية بكيفية الأفعال الإلهية الغيبية.
فكيف تجعل ما نجهل كيفيته خاضعًا بالضرورة لما نعرفه عن حركة المادة؟
ثالثًا: حتى من الناحية المنطقية، هناك فرق بين الجهل بالكيفية وإثبات الاستحالة.
إذا قلت إنك لا تفهم كيف يجتمع النزول والعلو، فهذا وصف لحدود فهمك.
أما إذا قلت إن اجتماعهما مستحيل، فأنت تقدم دعوى تحتاج إلى برهان مستقل.
والتناقض المنطقي لا يتحقق لمجرد اجتماع لفظين تظنهما متعارضين، بل عندما تثبت الصفة ونقيضها للشيء نفسه، من الجهة نفسها وفي الاعتبار نفسه.
ولم يثبت النص أن الله يفقد علوه حتى تقول إننا أثبتنا العلو ونفيناه في الوقت نفسه.
رابعًا: الآن ننتقل إلى الأدلة الشرعية.
روى البخاري (1145) ومسلم (758)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال:
«ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له».
الحديث أثبت النزول، لكنه لم يقل إن الله يغادر عرشه، أو إن صفة العلو تزول أثناء النزول.
وقال تعالى:
﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: 11].
فالآية تجمع بين إثبات الصفات ونفي مماثلة المخلوقات.
ونحن نثبت السمع والبصر دون تشبيههما بسمع الإنسان وبصره. فلماذا تشترط أن يكون النزول الإلهي مماثلًا لنزول الإنسان؟
خامسًا: هذه ليست عقيدة اخترعها محمد بن عبد الوهاب.
حديث النزول رواه الإمام مالك بن أنس، المتوفى سنة 179هـ، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
أي إن الحديث معروف قبل ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب بقرون.
ونُقل عن مكحول الشامي، المتوفى نحو سنة 112هـ، وعن الزهري، المتوفى سنة 124هـ، في أخبار الصفات: «أمروها كما جاءت».
وقال الأوزاعي، المتوفى سنة 157هـ:
«كنا والتابعون متوافرون نقول إن الله فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته».
ونُقل عن عبد الله بن المبارك، المتوفى سنة 181هـ، عندما سُئل عن النزول: «ينزل كما يشاء».
وقد أورد علماء الحديث والاعتقاد هذه الآثار في مصنفاتهم، ومنها الأسماء والصفات للبيهقي وشرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي، مع تفاوت أسانيد بعض الروايات.
إذن أصل إثبات حديث النزول سابق للدعوة النجدية بنحو ألف سنة، وإن اختلفت المدارس الإسلامية في تفسيره.
سادسًا: السؤال الذي لم تجب عنه.
أنت تطالبنا بتفسير كيفية نزول الله، لكنك في الوقت نفسه تفترض أنك تعرف الكيفية التي يجب أن يقع بها هذا النزول!
فإن كنت لا تعرف كيفية صفات الخالق، فعلى أي أساس جزمت بأنها تستلزم فقدان العلو؟
وإن كنت تعرف، فمن أين حصلت على هذه المعرفة؟
الخلاصة:
العقل أداة لفهم النصوص، وليس ترخيصًا لإسقاط خصائص المخلوقات على الخالق.
ونحن لا ندّعي معرفة كيفية النزول، ولا نقدم تفسيرًا فيزيائيًا له، بل نثبت ما ورد في النص الصحيح مع نفي التشبيه والتكييف.
أما اعتراضك فلا يثبت تناقضًا إلا إذا أثبت أولًا أن النزول الإلهي لا يمكن أن يكون إلا حركة جسم ينتقل من مكان إلى آخر.
وهذه بالضبط هي المقدمة التي افترضتها ولم تقدم عليها دليلًا.



















