Pinned Tweet
Replying to @sumk11
نتائج رسالة دكتوراه (الاستراتيجية التضامنية في السيرة الذاتية العربية)، لعل الله ينفع بها:
معيض بن عطية retweeted
بحمد الله وفضله صدرت مجموعتي القصصية الجديدة (شرفات المغيب) عن دار أوغاريت، أهديها إلى من تهجّى تراتيل الوداع في سطور الحياة، ولامس غيوم النسيان..
وقتًا ممتعًا للجميع.
معيض بن عطية retweeted
في أمسية ثقافية نظمتها جمعية بيادر بمحايل ..
عبده خال : الروائي يتحدث باسم الحياة .. وإذا تكلم يصمت الجميع.
alyamamahonline.com/7736
#جمعية_بيادر_للفلسفة_و_الأدب_والدراسات_الثقافية
@AbduhKhal
شكرًا للروائي المدهش، والأديب الجميل: علوان السهيمي @alwanSu هذا الإهداء الكريم، والشكر موصول للقاص الجميل د. صالح السهيمي @salsuhimi_dr الذي يغمرنا بفضله دائمًا.
بعد رحلةٍ طويلة مع #الكتب هذا كتابي #فتنة_القراءة أوجاع ومسرّات يرى النور بفضل الله تعالى ثم بفضل جهود الدكتور عبدالله السفياني @asufyane و #دار_أدب للنشر والتوزيع @ADAB_Publishing التي كان لي شرف صدور هذا الكتاب عنها.
أضعه بين أيدي القراء، راجيًا أن يكون نافعًا ومفيدًا وملهمًا.
أهلاً بكم في رحاب #فتنة_القراءة
مع شكري للدكتور عبدالحميد الحسامي الذي قرأ الكتاب وقدّم له.
أشكر أصدقائي الفضلاء إبراهيم شحبي، عبدالرحمن موكلي، عبدالعزيز النصافي @abdulaziznsafi، أحمد السروي @ahmed_alsarawy ، حسن آل عامر @hasan2030 ، علي القاسمي الذين قرأوا الكتاب قبل صدوره وكانوا شركاء فيه.
معيض بن عطية retweeted
في تركيا أخبروني أن لدي ورماً كبيراً في الرأس… وأنني قد لا أصمد أكثر من 24 ساعة…
اليوم أكتب لكم هذه التغريدة بعد أن عدت إلى بيتي سليماً بفضل الله.
وهذه القصة كاملة…
هذه قصتي كاملة، وفي نهايتها ستعرف لماذا أحمد الله أولاً، ثم أشكر رجالاً لن أنساهم ما حييت.
قبل أسابيع كنت في رحلة عائلية مع زوجتي وابني.
بدأنا في مصر، ثم النمسا، ثم تركيا، وبعدها العودة إلى الرياض
طوال الرحلة كنت أعيش حياة طبيعية 100%.
خصوصًا في النمسا، التي قضيت فيها أغلب الرحلة، استمتعت بكل لحظة ولم أشعر بأي عرض أو مشكلة صحية.
حتى جاءت الليلة الثانية لي في تركيا…
كنت مع زوجتي وابني، تعشيت بشكل طبيعي، وضحكت وسهرت ثم نمت.
وفي صباح اليوم التالي استيقظت على صداع لم أشعر بمثله في حياتي.
صداع قوي جدًا…
ومع الصداع كانت عيني اليمنى جافة بشكل غريب.
قلت في نفسي: ربما إرهاق أو التهاب بسيط.
أخذت بندولًا واستخدمت مرطبًا للعين.
لكن الألم بدأ يزداد بدل أن يخف.
ذهبت إلى أقرب مستشفى.
ومن لحظة دخولي حتى خروجي… لم يتم عمل أي أشعة أو فحص متقدم.
ومع ذلك دفعت ما يقارب 7000 ريال!
بل وعرضوا عليّ رنينًا مغناطيسيًا بحوالي 10000 ريال إضافية.
ولأن الطبيبة كانت تؤكد أن المشكلة مجرد جيوب أنفية، لم أوافق.
أعطوني مسكنًا وبخاخًا للجيوب وغادرت.
لكن بعد تناول الدواء حدث شيء أخافني جدًا…
بدأت أفقد الإحساس بأطرافي.
تنميل في اليدين.
تنميل في القدمين.
وتخدر في اللسان.
هنا أدركت أنا وزوجتي أن الموضوع أكبر من مجرد صداع.
زوجتي طلبت الإسعاف فورًا.
تأخر الإسعاف، وكان موظفو فندق ماريوت شيشلي متعاونين جدًا معنا، لكن حاجز اللغة كان يجعل إيصال المعلومة صعبًا.
وفي وسط هذا التوتر…
حدث موقف لن أنساه ما حييت.
جاءني رجل لا أعرفه ولم يسبق أن رأيته.
أمسك بيدي وقال:
“أنت سعودي؟”
قلت: نعم.
قال:
“أبشر بعزك.”
كان هو وزوجته في طريقهما للمطار ومغادرة الفندق.
كان يستطيع أن يكمل طريقه وكأن شيئًا لم يكن.
لكنه بقي معنا فقط لأنه رأى سعوديًا يحتاج المساعدة.
أسأل الله أن يجزاه خير الجزاء.
ذهبنا إلى مستشفى آخر.
ورُفض استقبالي لأن حالتهم لا تسمح بالتعامل مع وضعي.
هنا تم التواصل مع السفارة السعودية في تركيا.
ومن تلك اللحظة شعرت أن خلفي دولة عظيمة.
تم نقلي إلى مستشفى آخر عن طريق السفارة.
وكان الألم مستمرًا لدرجة أنني بالكاد أتحرك.
هناك تم عمل الرنين المغناطيسي مباشرة.
دخل الطبيب عليّ ونظر في وجهي وقال:
“لديك ورم كبير في الرأس… وتحتاج عملية.”
ثم بدأ الإصرار على إجراء العملية فورًا.
وكانوا يخوفون زوجتي بأنني قد لا أصمد أكثر من يوم واحد.
وطلبوا منا التوقيع مباشرة.
في تلك اللحظات الصعبة تواصلنا مع عدد من الأطباء في السعودية.
ومنهم الدكتور ياسر الرسيني @yasir_alrusayni
، والدكتور أنس القاسم.
وبعد مراجعة الفحوصات قالوا بوضوح:
“لا تعمل العملية هناك… ارجع للسعودية.”
لكن المشكلة أنني لم أكن قادرًا حتى على مغادرة السرير.
حجزنا أكثر من رحلة للعودة.
وفي كل مرة أعجز عن الذهاب للمطار من شدة الألم.
ثم اكتشف الدكتور أنس القاسم أمرًا غريبًا.
طلب تقرير الأدوية التي أعطيت لي.
وبعد مراجعته قال:
“هم أساسًا لم يعطوك المسكن الذي تحتاجه.”
وهنا تغير كل شيء.
جاءني اتصال واتساب لن أنساه طوال حياتي.
المتصل قال:
“معك السفير السعودي في تركيا الأستاذ فهد أبو النصر.” @FAD_ABU
ثم قال جملة أثلجت صدري:
“وش تحتاج؟”
والله إنها لحظة لا يمكن وصفها.
بعد أقل من 10 دقائق كان نائب القنصل موجودًا في المستشفى.
تابع الحالة بنفسه.
وألزم المستشفى بتقديم العلاج المناسب.
وساعد في إنهاء الإجراءات.
ثم رافقني حتى المطار.
بل حتى باب الطائرة.
هنا فقط أدركت معنى أن يكون خلفك وطن اسمه السعودية.
وصلت إلى الرياض.
وتوجهت مباشرة إلى مستشفى الملك فهد الطبية.@KFMC_RIYADH
ومنذ أول ساعة بدأت المقارنة.
في تركيا…
استشاري واحد يحمل ورقة توقيع على العملية.
وفي الرياض…
12 استشاريًا دخلوا عليّ في اليوم الأول فقط.
12 استشاريًا!
كل واحد يراجع ويحلل ويناقش ويهتم.
شيء لم أره في حياتي.
ثم دخل عليّ الدكتور الذي سأظل ممتنًا له ما حييت.
الدكتور عبدالله العبيد @Alobaid_Abdul
دخل وسلم وجلس وقال:
“أبيك تشرح لي كل شيء… من يوم طلعت من بيتكم إلى أن وصلت هنا.”
بدأت أحكي.
وأقسم بالله أن شرحي استمر أكثر من ساعة كاملة.
ساعة كاملة.
لم يقاطعني خلالها مرة واحدة.
كان يستمع بكل تركيز وكأن الحالة تخص أحد أفراد أسرته.
ثم بدأ يسأل عن أدق التفاصيل.
بعدها طلب إعادة جميع الفحوصات والأشعة.
ولم يعتمد على أي تقرير سابق.
وقال عمليًا:
نبدأ من الصفر.
وفي يوم واحد فقط أُنجزت جميع الفحوصات المطلوبة.
ثم حُدد موعد العملية.
وخلال فترة الترقيد والفحوصات والأشعة…
كنت أرى مستوى من الرعاية والاهتمام يصعب وصفه.
معيض بن عطية retweeted
طوبى لمن تبعوا دربًا وما وصلوا
ومن طغى نقصهم من فرط ما اكتملوا
لم يركنوا لسماءٍ.. لم تطمئنهم
أرضٌ، وما احتملوا ظلمًا ولا حملوا
يجرون كالماءِ..يمتدون أشرعةً
على العبابِ إذا ما ضاقتِ السُبُلُ/
على خطاهم..على أحلامهم ولدتْ
لكي تموتَ، فما تعييهمُ الحيلُ
يمشون هونًا كما تمشي ملائكةٌ
بين السماوات "لا ريثٌ ولا عَجَلُ"
ويكتبون الذي أملته أفئدةٌ
لم تعرف الزيفَ حتى تولدَ الجُملُ/
نقيةً مثلهم..حتى إذا دخلتْ
قلبًا أناخ به واستوطن الأملُ
ما همّهم وشبابُ الروحِ يكلؤهم
إنِ الزمانُ مضى كالبرقِ فاكتهلوا
تبقى الطفولةُ شمسًا غير مطفأةٍ
فيهم، وتبقى لهم خمرًا بها ثملوا
طوبى لهم..لخطاياهم..لوقع خطىً
تعاهدوها..لنقصٍ كم به اكتملوا!
معيض بن عطية retweeted
أشارك -مساء غد الجمعة الساعة السادسة والنصف بمشيئة الله-بورقة علمية عن بعض قضايا: "الفروسية والاعتراف والأنساق" في مقر جمعية الأدب المهنية بالرياض؛ فشكرا للزملاء في @Literatureasso
وأثق أن الحوار مع الزملاء والزميلات ثراء يُحفل به...
الدعوة للجميع،للحضور للجميع...
معيض بن عطية retweeted
مختارات من كتاب (فن البوح وترجمة الذات) للشيخ الأديب محمد بن سعود الحمد، الكتاب رائع وثري جداً وممتع:
-يقول الشيخ الحمد عن حبه لكتب (السير الذاتية) ص٤٦-٤٧:
وأرجو ألا أعدو الحق ولا أكون مُبالغا أو مُغاليًا أو مُجازِفًا إِذا قُلْتُ بِكُلِّ ثقة واطمئنان: إنَّ «أدب السيرة الذاتية» هو «سيّد الفنون الأدبية» في وقتنا الحاضر، وأجدني مُمْتَلِئاً بحُبِّه والعُكوف عليه ولسان حالي كما قال المتنبي:
أروح وقد خَتَمْتَ عَلَى فؤادي
بحبك أن يحل بــــه ســــواكا
وما أجمل قول الأول:
عباراتنا شَتَّى وحُسْنُكَ وَاحِدٌ
وكل إلى ذاك الجمال يُشيرُ
ويصدق على «كُتب السير الذاتية قول الشاعر:
ويزيــــــدهـا قِدَمُ الليالي جِدّةً
وتقادمُ الأيامِ حُسْنَ شَبابِ
وكأن الصاحب بن عبّاد يُشير إلى حالي مع «كتب السير الذاتية» حين قال:
على أنها إملاءُ مَجْدِكَ ليس لي
سوى أنَّه يُملي عَلَيَّ وأَكْتُبُ
ولا أستطيع أن أصف «كُتُب السير الذاتية» بأكثر من قول الشاعر الذي أجاد وأفاد حين قال:
أحاديثُ لو صيغَتْ لَأَلْهَتْ بِحُسْنِها
عن الوَشْي، أو شُمَّتْ لأَغْنَتْ عن المِسْكِ
كنتُ أتعاطف مع أوجاع أصحاب المذكرات وآلامهم ومآسيهم، وأضحك لضحكهم، وأفكر معهم، وأحيانًا تكون اعترافاتهم بمنزلة درس لي في الحياة؛ أستعين به في ظروف مشابهة لما حدث لصاحب الاعتراف مثل فشله في تجربة ما، أو نجاحه في تحقيق حلم طال انتظاره.
***
كتبَ المؤلف في الهامش عند ذكر الكاتب (عبدالوهاب مطاوع) ص٦٠:
"رحمات الله تعالى على أستاذي "الإنسان" عبد الوهاب مطاوع رجل المروءة والنبل الذي أفتقده كثيرًا، وأجِدُ مدينة القاهرة شاحبةً ذابلةً بعد رحيله الذي مضى عليه ما يزيد على ٢١ عاما، لم نستطع خلالها أن ننسى ذكراه العطرة وإطلالته المُحببة، ولا يزال اسمه ملء الأفواه والأسماع، ولا تزال الحسرة على فقده ملء الجوانح والقلوب".
قلت (منصور):
المؤلف له ذكريات رائعة مع مطاوع ذكر بعضها في سناب الأديب فهد التميمي، ومواقف إنسانية لمطاوع مع الناس (الغلابا)، وذكر أن له كتاباً عن مطاوع ما زال يكتب فيه.. وله ذكريات مع كثير من الأدباء العرب في مصر وغيرها، لعله يخرجها في كتاب إن شاء الله تعالى.
***
نميمة نسائية!
"كتاب (مُذَكِّرات خدّامة وأعمالها في المنازل) (۲۳۸) صفحة، الذي أَلَّفَتْهُ «خادمة فرنسية» اسمها مارييت لاباس، وقام بتعريب الكتاب: محمد عبد العزيز الصدر، تحكي هذه الخادمة في كتابها هذا ما رأتْ وما سَمِعَتْ من العجائب والغرائب في البيوت التي عَمِلَتْ وخَدَمَتْ فيها .. والكتاب نَمِيمَة نِسَائِيَّة في ثوب سيرة ذاتية.. لكنه لطيف وطريف في موضوعه .. وهو يُعَضّد ويُعَزِّز وجهة نظري المتواضعة في الاستفادة من كُلِّ صاحب تجربة ، حتى وإن لم يكن من «أصحاب المقام الرفيع في الحياة أو الكتابة !» . -
***
في ص٦٤، ذكر الشيخ أن منير البعلبكي ترجم رواية (الشيخ والبحر) لأرنست همنغواي، ولم أكن أعلم ذلك، والبعلبكي من أجمل المترجمين العرب ترجمةًً، فقد قرأتُ له قبل ذلك ما أعجبني جداً، وكم فرحت بما قاله الشيخ، فقد قرأت سابقاً ترجمة ضعيفة جدا وسيئة ل(الشيخ والبحر) فلم أستطع إكمالها، فأزمعت أن أقرأ ترجمة البعلبكي لعلي أجد في هذا العمل ما رشحه للفوز بجائزة نوبل للأدب!
معيض بن عطية retweeted
يا أهل الطائف ، يا أهل الشعر 👏
كتاب المبادع 📕 في
#مهرجان_القراء_والكتاب_الطائف
معيض بن عطية retweeted
الحمدُ للهِ الذي بنعمته تتمّ الصالحات.
صدر كتابي «نستلوجيا الجبال»، يتناول شعرية الغربة والحنين في منطقة عسير في علاقتها بالإنسان والمكان والزمان.
كتاب خرج من صبرٍ طويل، ومن أسئلة الحنين حين يصبح المكان ذاكرةً حيّة؛ ما كُتب فيه أثرُ طريق، لا إعلانَ وصول.
shoptakween.com/bwrXgDY?from…
يظل للبيوت القديمة حميميتها الخاصة، ونوستاليجيا يستحيل أن تبلغها البيوت الجديدة مهما تطورت عمارتها، وتعددت رفاهيتها!
إنها إثبات حي ومحسوس أن جمال الأشياء في بساطتها وعفويتها.
حين كنت صبياً..
توهمت أن السماء سألمسها بعصاي إذا ما علوت الجبل
كان جدي يصدقني ويزين لي كذبي فاخترعت أساطير طيشي.. وقلت: بأني علوت الجبل
وأني تلمستها بعصاي
وأيقظت نجماً بسرتها يختبي!
وها أنا مذ رحل الأهل: في جبةالكهل وحدي
أردد أسطورتي وأصدق ذاك الصبي!
محمد زايد الألمعي
معيض بن عطية retweeted
في شرفةٍ تطلُّ على الشعر،
وتحت سماء اليمامة…
إليكم قراءة نقدية في تجربة الشاعر تركي المعيني@Turkialmaeeni بعنوان: «ما تبقى للشاعر من غرناطة» محاولة للعبور بين ظلال النص وإشراقاته.
ولأن للامتداد أجنحة كان لا بدّ من الشكر…فشكري العميق لمجلّة اليمامة العريقة التي منحت هذا النص نافذةً يطلّ منها على قرّائه، وللأستاذ المبدع @al_khuzam ،تقديرًا لدعمه الدائم،وعنايته بالكلمة،وإيمانه بأن للنصوص أجنحة لا تطير إلا حين تجد فضاءها المناسب.
قراءة ممتعة 🌿✨
#مجلة_اليمامة
#شرفات
#شرفة_النقد
شرفة النقد - د. مستورة العرابي.
ماتبقى للشاعر من «غرناطة».
alyamamahonline.com/4223
@mm_ma16
بعض الأسئلة تحتاج عمرًا للإجابة عليها!
لأنها لاتبحث عن الإجابة، بل تفتح احتمالاتها لكل التجارب التي مرت بالخيبة ذاتها والخذلان ذاته، إنها تتركك في منطقة: "لا كفر في التأويل"..
من هذه الأسئلة قول البدر بن عبدالمحسن رحمه الله:
"ياجريح البارحة
كيف طبت اليوم"؟!
معيض بن عطية retweeted
📚📚📚📚 💥 📚📚📚📚
لا أتذكر أنني قرأت كتابًا جعلني أضحك من قلبي ضحكًا هستيريًا(حدي ابتسامة)، لذا استغربت قول أحد الأدباء إنه قرأ موضوعًا في كتاب تراثي ذات مرة فلم يستطع أن يوقف ضحكه يومين كاملين..
أما البكاء، فلا أذكر أنني بكيت من كتاب إلا عندما قرأت(عين تراقب العصفور) للدكتورة ملاك الجهني؛ فقد كتبت عن الفقد بأسلوبٍ يلامس القلب ويبكيه..
ماذا عنكم يا أصدقائي القراء؟
ما الكتب التي أضحكتكم وأبكتكم؟
معيض بن عطية retweeted
"تخاويت أنا والذيب سرحان…".
عن حضور الذئب الزّاهي في ظاهرةٍ اجتماعية قديمة متجدّدة، والروابط الجامعة بين الذئبية والصعلكة والحيافة، يسرني حضوركم هذه المحاضرة التي أناقش فيها هذا الجانب، بإذن الله.
This quoted post is unavailable.
معيض بن عطية retweeted
📊 أعمل على بحث بعنوان
"اتجاهات المعلمين والمعلمات نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في استراتيجية لعب الأدوار بالمرحلة الابتدائية"
أدعو الزملاء والزميلات المعلمين والمعلمات للمشاركة في تعبئة الاستبانة عبر الرابط أدناه، دعمًا للبحث العلمي وتطوير الممارسات التعليمية 💡
🔗 docs.google.com/forms/d/e/1F…
#الذكاء_الاصطناعي #لعب_الأدوار #التعليم #بحث_علمي #زكية_سهل_اللحياني
معيض بن عطية retweeted
حكايتي مع التأليف 📚
بعد صدور (أغنية قادمة من الغيم) عن دار رشم سنة 2023م، كنت أظن أنني سأعيش – لخمس سنواتٍ على الأقل – على صدى النجاح الذي لمسته؛ فالرواية بلغت رسائل أكاديمية في عامها الأول، واحتفت بها أقلام كبيرة، ولا يكاد يمر أسبوع إلا وتُمطرني منصة "إكس" بتغريدةٍ كأنها رشّة مطر
لم يكن في نيّتي آنذاك تأليف كتاب جديد، على الرغم من أن فكرة كتابٍ عن (فن القلطة) راودتني قبل خمس سنوات من كتابة الرواية. والحقيقة أن شرارة هذه الفكرة جاءت من الدكتور سعود الصاعدي والدكتور خليف الغالب. وعلى مدى تلك السنوات كانت الفكرة تشتعل وتنطفئ، وكنت أدوّن كل ما يلفت انتباهي وكل ما تجود به ذاكرتي. حتى جاءت الليلة التي سبقت رمضان، وبعد صدور أغنية قادمة من الغيم بأشهر، قرأت مادة عن فن القلطة استفزّتني لضعف محتواها، فقررت أن أكتب ما أراه أكمل وأدقّ.
استغللت ساعات الهدوء في عملي أيّام رمضان، وتفرّغت بعد صلاة التراويح للكتابة حتى الفجر. ومع بداية إجازة العيد أدركت أن العمل سيكتمل أسرع مما توقعت، إذ تجاوز عدد كلماته 25 ألف كلمة. وبعد العيد مباشرة، وعلى مدى شهرين، كنت أعمل يوميًا نحو ثماني ساعات حتى أنجزته. ثم بدأت مراجعته مع البروفيسور محمد راضي الشريف، وعرضته على عشرة نقّاد، منهم الدكتور عبد الله عويقل السلمي والدكتور جريدي المنصوري اللذان كتبا الغلاف الأخير، فأُجيز الكتاب بإعجاب، وقررت طباعته في السنة نفسها (2024م).
لم تكن لي نية في طرق باب التأليف للمرة الثالثة في المدى القريب، لكن حين سلّمت الكتاب(المبادع) للمطبعة طرحت عبر منصة تويتر فكرة جمع المقالات التي كُتبت عن الدكتور
عبد الله الغذامي من فريقٍ متخصّص. فوضعتني الدكتورة رحمة القرشي أمام الأمر الواقع بقولها: "أنا من الفريق"، وفي اليوم التالي قالت: "بدأت بانتقاء عشرة مقالات ". بحثت أنا كذلك وخرجت بخمس عشرة مقالة، ليصبح ما جمعناه في يومين ربع الكتاب، الذي قررنا أن يتكوّن من مئة مقالة، مع نافذةٍ مفتوحةٍ لخمسةٍ وعشرين مقالة جديدة لم تُنشر بعد.
وخلال شهرين –وربما أقل– اكتمل الكتاب بمئة مقالة بعد مراجعة دقيقة وانتقاءٍ من مقالات تجاوزت ضعف هذا العدد. بدأت مراجعته أثناء الطباعة مع صالح الحماد والدكتورة رحمة القرشي ومدقّق رشم.
هذه المراجعة الدقيقة فتحت لي نافذة كتابي الثالث «نار الخبز» من حيث لا أشعر، إذ جعلتني القراءة المكثفة لما كُتب عن الغذامي من الخليج إلى المحيط ملمًّا بعالمه، بل ربما تنبّهت إلى تفاصيل صغيرة لم ينتبه لها هو نفسه؛ فعلى سبيل المثال: "رُزق عبد الله الغذامي بخمس بنات، وكتب عن المرأة خمسة كتب".
وحين انتهينا من الكتاب وطُبع، وقرأته بعد الطباعة، أيقنتُ دقة ما قاله سامي العجلان:
"تفاخر نزار قباني ذات قصيدة بأن الشعر قد استحال على يديه إلى خبزٍ ساخن.. فماذا عن حال النقد مع عبد الله الغذامي؟ لا نُبعِد في القول إذا قلنا إن النقد أضحى بين يديه طبقًا ساخنًا مشبَعًا بالبهارات، ومليئًا بالمفاجآت.”
فقلت في نفسي: لماذا لا أستثمر ما قرأته عن الغذامي، وأنا الذي قرأت كل كتبه؟ ولماذا لا أستثمر أيضًا ما قرأته لنزار وعنه، وأجمع بين الشاعر والناقد اللذين قرأت لهما وعنهما أكثر من غيرهما في كتابٍ واحد؟
بدأتُ بشكلٍ سريٍّ برسم ملامح الكتاب، ووضعت خطة عملٍ أبدأها بعد صلاة الفجر: أتناول فطوري وقهوتي، وأصل إلى مقر عملي في الجامعة قبل زملائي بساعتين لأكتب وأقرأ. ومن حسن الحظ أنني في اليوم الذي بدأت فيه الكتابة كُلّفت في عملي بمهام لا تُربكني كالعادة، فاستثمرت كل ساعة صفاء وكل وقت فراغ، وعملت بشكل مكثّف. وبعد ثلاثة أشهر انتهيت من المسودة، وبدأت مراجعتها مدة ثلاثة أشهر مع الدكتورة سارة الدريهم والدكتور معيض عطية، ليصدر الكتاب سنة 2025م.
والشاهد من هذا السرد أن الكاتب لو استثمر كل دقيقة من وقته، وأخلص لفكرته بجدٍّ وإصرار، لأنجز وأبدع. وأوضح الأدلة على ذلك الإنتاج الأدبي والثقافي الغزير للدكتور غازي القصيبي، الذي لم تمنعه مشاغله الكبرى من أن يخلّد اسمه في سماء الأدب والجمال.
معيض بن عطية retweeted
تجربة جديدة ومختلفة نواتها بدأت في العام 2013 ثم أجلتها حتى أسير بعض الخطوات في القصة القصير
صدرت عن دار دار النابغة وستكون قريباً بين أيدي القراء
تصميم الغلاف عمل الصديق المتألق الروائى والمصور البحريني الأستاذ #حسين_المحروس
صورة الغلاف للفنان التشكيلي المبدع #إبراهيم_الألمعي


































