حتى الخوف الذي يسهر بداخلي حين تحضرين جلس
بعيدًا يراقبني كغريب لا يملك حقَّ الإقتراب كأنَّكِ وطن
صغير تتعثّر على حدوده كلُّ المخاوف
تنتشل شكي من قاعه، وتُخرجني من ذلك الشعور المعلّق بين اليقين والظن، بين الإقبال والتردّد تأتي إليّ كدليلٍ قاطعٍ لا أملك أمامه إلا الاستسلام فتغلبني.
لم أعد أبحث عن معنى للحياة بعيدًا عنكِ، فأنتِ المعنى والجمال والدفء، وأنتِ القصيدة والرواية
التي لم ولن تُكتب كاملة
وأنتِ مازلتِ تجهلين مدى قبولي الهائل
لكلّ الاشياء التي تأتي منك كيف أُريدك بكل ماتحملين
وأحبك دون حذر
أُدَثرُ نفسي بكلماتٍ اعتادتها رُوحي ثُمَّ أعودُ إلى تلكَ الزواية مُنقبِضٌ على نفسي، مُنجرفٌ في عالمٍ لا أَعِي منهُ سوى غُبار من رَماد احتراقي القديم
لم تكن العبرة يومًا فيمن يصلنا أكثر، بل من يؤمن
بمحبتنا بدرجة أعمق، من يمنحنا أمان الصّمت،
ويُدرك أن المسافة بيننا دومًا آمنة
لا يَشبع المُحب مِن حبيبه حتى إذا جَلس أمامه عمره بأكملهُ، ولا يُكفيه أن ينظُر إليهِ سنوات عديدة حتى يرتوّي مِن ملامحه
