Pinned Tweet
فقط في سوريا الجديدة ولأول مرة بتاريخ منصة اكس … 🥇
تشرفت بدعوة واستضافة معالي وزير التنمية الإدارية السيد محمد حسان السكاف وكبار كادر الوزارة في مساحة حوارية مباشرة.
مواطن يطرح الأسئلة، والمسؤول مع الكادر الوزاري يجيب بكل شفافية وسعة صدر.
مساحة حوارية بعنوان الواقع الإداري في المؤسسات الحكومية والتحديات الحالية - وزارة التنمية الإدارية
شارك فيها كل من :
السيد معالي وزير التنمية الإدارية
السيد مدير مركز القادة
السيد مدير التخطيط والتوظيف
السيد مدير الاتصال الحكومي
بحضور نخبة من الإداريين والاستشاريين والمختصين.
شكرا لمعالي وزير التنمية الإدارية السيد محمد حسان السكاف @Mhd_AlSkaf
على تلبية الدعوة وسعة صدره والإجابة على الاسئلة والاستفسارات.
وشكرا للسيد محمد ازبيدي مدير مركز القادة على حضوره وشرحه وطرحه.@MZebeedi
أيضاً الشكر للسيد عمرو درويش مدير التخطيط والتوظيف @MAmrDarwish الذي سلط الضوء على عدة محاور مهمة.
وأيضاً الشكر للسيد عمرو الدروبي مدير مركز الاتصال الحكومي على جهوده في إنجاح هذه المساحة والتواصل .@AmrDroubi94768
وشكرا للشريك في ادارة الحوار السيد صفوان الخلف
مدير المؤسسة السورية الامريكية للأبحاث والدراسات @ezsaf
رابط المساحة كاملا في أول تعليق 👇🏻 .
#سوريا_الجديدة
هذا ما نادينا به
ازرع شجرة …
بهدف تعزيز الغطاء النباتي، ومواجهة التغيرات المناخية وزارة الزراعة تطلق حملة التشجير تحت شعار
#أزرع_غرسا_وأترك_أثرا.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_الزراعة
هل عمل الشرع في المناخلية كباقي شباب دمشق ؟!
كانت عادة اهل الشام في تلك الحقبة ارسال أبنائهم إلى الأسواق للعمل خاصة في فصل الصيف لتعلم التجارة او حرفة معينة.
منذ طفولتي كنت اذهب لمحل والدي رحمه الله في سوق العصرونية واعمل في الصيف وأيام الخميس احيانا لمساعدة والدي .. وليالي وقفة العيد .
كنت اذهب ايضا للعمل مع أخوالي في الحريقة .. فتعلمت التجارة والتقيت مع عدد كبير من ابناء التجار يعملون في السوق في الصيف وايضاً ابناء المثقفين وغيرهم ممن يرسل أبنائه للعمل .
هنا كانت تصنع عقلية مختلفة للشاب فيتعلم القيم والتجارة او الحرفة وكان يعرف دوماً من هو حسن السمعة ومن هو سيئها ..
من عمل في تلك المنطقة يعرف سوق المناخلية ويعرف صعوبة العمل فيه فهو ليس كباقي الأسواق اذ عليك تعلم التجارة وايضاً القوة والجلادة.
لذلك تهيء لي انه ربما ترعرع في هذه المنطقة او قضى بعض الوقت فيها واكتسب منها ما اكتسبه وربما أكون مخطىء ..
الشرع لم يكن يسير وكانّه لايعلم الطريق واين يسير .. بل بدى كانه يعلم تلك الأزقة بشكل جيد ..
مليونا دولار من الخارجية الأمريكية لأرشفة العقارات السورية.. لماذا قد يكون هذا المشروع أحد مفاتيح إعادة الإعمار وبناء سوق عقاري جديد في سوريا؟
قد يبدو الخبر للوهلة الأولى مشروعاً تقنياً لأرشفة ملايين الوثائق، لكن أهميته الاقتصادية والمؤسسية تتجاوز ذلك بكثير.
وقّعت وزارة الإدارة المحلية والبيئة عقداً مع شركة Creative Associates International، بتمويل يتجاوز مليوني دولار من وزارة الخارجية الأمريكية، لتأسيس بنية تقنية لأرشفة السجلات العقارية وتأهيل الكوادر السورية.
المشروع يستهدف:💡
تجهيز 5 مراكز للأرشفة في دمشق وحلب وحماة والرقة ودير الزور.
إنشاء مركز بيانات رئيسي في دمشق.
أرشفة نحو 3.5 ملايين عقد عقاري و23 ألف سجل.
تدريب الكوادر على المسح الضوئي والفهرسة وتدقيق الوثائق.
لكن أين تكمن الأهمية الحقيقية لهذا المشروع؟
أولاً: تأسيس سوق عقاري رقمي في سوريا.
نحن لا نتحدث عن تحويل الوثائق الورقية إلى صور إلكترونية فحسب، بل عن فرصة لتأسيس بنية تحتية لسوق عقاري حديث، يستطيع المواطن والمستثمر من خلالها التحقق من الملكيات والقيود والتصرفات العقارية وفق صلاحيات قانونية واضحة.
تخيّل مستقبلاً إمكانية التحقق إلكترونياً من الوضع القانوني للعقار قبل شرائه أو الاستثمار فيه، وإنجاز المعاملات ونقل الملكية عبر منظومة رقمية موثوقة.
هذا يعني تقليل فرص الاحتيال، وخفض تكاليف المعاملات، ورفع مستوى الشفافية، وفتح المجال أمام شركات التكنولوجيا العقارية (PropTech) لتطوير خدمات ومنصات جديدة.
ثانياً: إعادة الإعمار تبدأ أيضاً من حماية الملكية.
سوريا لا تواجه تحدي إعادة بناء ملايين الأمتار المدمرة فقط، بل تواجه معضلة عقارية تراكمت عبر عقود وتفاقمت خلال سنوات الحرب.
وثائق مفقودة، سجلات متضررة، ملكيات متنازع عليها، إرث غير مسوّى، وحقوق لملاك غائبين أو مهجّرين.
كيف يمكن إطلاق مشاريع تطوير عمراني واستثمارات عقارية واسعة في ظل غياب بيانات موثوقة وواضحة عن الملكيات؟
هنا تبرز أهمية المشروع؛ فتوثيق السجلات رقمياً يمكن أن يشكل قاعدة أساسية للتحقق من الحقوق ومعالجة النزاعات وتسهيل عمليات إعادة التنظيم العمراني.
وبالطبع، الأرشفة وحدها لا تحل النزاعات، لكنها توفر إحدى أهم الأدوات لمعالجتها، بالتوازي مع الإصلاحات القانونية والقضائية وضمان حقوق أصحاب الملكيات.
ثالثاً: ما أهمية دعم وزارة الخارجية الأمريكية؟
اللافت في الخبر أن التمويل يتجاوز مليوني دولار، مقدم من الخارجية الأمريكية، وليس مجرد إنفاق محلي على شراء معدات وأجهزة.
هذا الدعم يمثل مساهمة دولية في بناء بنية تحتية مؤسسية وتقنية تحتاجها سوريا في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
كما أن المشروع يتضمن نقل المعرفة وتدريب الكوادر السورية، وهو جانب لا يقل أهمية عن التمويل نفسه.
والأهم أن نجاح هذه التجربة يمكن أن يفتح المجال أمام تعاون دولي أوسع لتحديث مؤسسات الدولة السورية وتطوير خدماتها الرقمية.
رابعاً: من السجل العقاري إلى التطور العمراني والاستثمار.
عندما تتوفر قاعدة بيانات عقارية موثوقة ومحدثة، يمكن أن تتغير طريقة التخطيط العمراني والاستثمار في سوريا.
يمكن تطوير خدمات التحقق من الملكية، وأنظمة إدارة العقارات، وخدمات التمويل والرهن العقاري، ومنصات الاستثمار والتطوير العقاري، وأدوات تساعد على تحديد الفرص والمناطق القابلة للتطوير.
وهذا يخلق سوقاً جديدة لا تقتصر على المطورين العقاريين، بل تمتد إلى شركات التقنية والبرمجيات والخدمات القانونية والهندسية والمالية.
لكن هناك شروطاً أساسية لنجاح المشروع:🔻
- ضمان سيادة الدولة السورية على بياناتها العقارية، وحمايتها من التسريب أو الاستخدام غير المصرح به.
- منح النسخ الرقمية حجيتها القانونية وفق تشريعات واضحة، وتحديد آليات معالجة الاختلاف بين الأصل الورقي والنسخة الرقمية.
- ربط الأرشفة بتحديث البيانات وتدقيقها، لا الاكتفاء بتصوير الوثائق.
-وضع آليات قانونية لحماية حقوق الملاك والمهجّرين ومعالجة النزاعات العقارية.
- ضمان استدامة المنظومة وإدارتها بكفاءات سورية بعد انتهاء التمويل والتنفيذ.
الخلاصة:💡
قد تكون قيمة المنحة أكثر من مليوني دولار، لكن القيمة الحقيقية التي يمكن أن تنتج عنها أكبر بكثير إذا استُثمر المشروع لبناء منظومة عقارية رقمية متكاملة.
سوريا تحتاج إلى إعادة بناء مدنها، لكنها تحتاج أيضاً إلى إعادة بناء الثقة في ملكية الأرض والعقار.
فلا استثمار عقاري مستدام دون وضوح الملكية، ولا تطور عمراني حقيقي دون بيانات موثوقة، ولا إعادة إعمار ناجحة دون حماية حقوق المواطنين.
لكن هل نستطيع تحويل هذه المبادرة نقطة انطلاق لإصلاح شامل للمنظومة العقارية وفتح سوق عقاري رقمي حديث في سوريا؟
تعرف كيف تستفيد من هذا المصنع وتأسس مشروع صناعي ؟!
تابع معي الثريد لتشوف أهمية صناعة الحديد وكيف ممكن نستفيد منها !
ولا تنسى إذا عندك اي استفسار بامكانك إرساله وفريقنا بساعدك 😉
هل تعلم أن مصنعاً واحداً لدرفلة الحديد يمكن أن يخلق حوله عشرات المشاريع الصغيرة؟
صناعة الحديد والصلب ليست حكراً على المستثمرين الكبار.
هناك فرص في التوريد والصيانة والتصنيع والتحويل والخدمات اللوجستية، يمكن لرواد الأعمال دخولها برؤوس أموال محدودة.
رتبت لك 10 مشاريع تستحق الدراسة 👇
9- جمع وفرز مخلفات الحديد
مخلفات القص والتصنيع والقطع المعدنية الفائضة ليست بالضرورة نفايات بلا قيمة.
المدخلات: اتفاقات جمع مع المصانع والورش، مساحة فرز، ميزان ومعدات مناولة بسيطة.
المخرجات: خردة مصنفة حسب النوع والحجم والجودة، يعاد بيعها للمشترين والمعالجين.
رأس المال التقديري: 5,000–15,000 دولار دون شراء شاحنة أو مكبس خردة.
المهم: فرز المخلفات وتتبع مصدرها، وعدم الخلط بين خردة الصلب ومخلفات الدرفلة المختلفة.
10- خدمات تغليف وتربيط المنتجات المعدنية
بعد إنتاج الحديد يأتي دور تجهيزه للتخزين والنقل والشحن.
المدخلات: أربطة فولاذية أو مواد تربيط مناسبة، أدوات شد وربط، مستلزمات حماية من الرطوبة والصدأ.
المخرجات: حزم معدنية مجهزة للنقل والتخزين.
رأس المال التقديري: 3,000–8,000 دولار.
يمكن تقديم الخدمة للمصانع ومراكز توزيع الحديد والموردين، بعقود تشغيل أو حسب حجم الشحنات.
الخلاصة:💡
هذه المشاريع العشرة توضح أن الصناعة الكبيرة تخلق أسواقاً أصغر حولها.
لكن نجاح أي مشروع لا يبدأ بشراء المعدات، بل بتحديد العميل الذي سيدفع مقابل الخدمة، ومعرفة حجم طلبه وتكراره.
📍السؤال الذي يستحق أن نطرحه:
كيف نحول المصانع الكبرى في سوريا إلى محركات لخلق مئات المشاريع الصغيرة وفرص العمل، بدلاً من أن تبقى القيمة الاقتصادية محصورة داخل أسوار المصانع؟!
ضبوا الشناتي ✈️
دمشق - جدة : رحلتان اسبوعياً عبر فلاي شام
بالنسبة الي بفضل فلاي ناس او الخطوط السعودية
او الخطوط السورية …
رحلتان أسبوعيًا بين جدة ودمشق ✈️
يبدأ طيران فلاي شام تشغيل رحلاته بين #مطار_الملك_عبدالعزيز الدولي عبر صالات الحج والعمرة ومطار دمشق الدولي، ابتداءً من 1 نوفمبر.
كيف اختفت «قضية المخطوفات» من الترند بمجرد أن ظهرت نتائج تحقيقات وزارة الداخلية السورية 🚨
في مثل هذا اليوم من العام الماضي، أصدرت وزارة الداخلية السورية بيانها النهائي بشأن ما سُمّي بقضية «المخطوفات في الساحل».
قضية تحولت آنذاك إلى ترند يومي لدى إعلام الفلول والمنصات المعادية لسوريا، واستُخدمت لإنتاج موجة من التخويف والتشويه والتحريض، وسط سيل من الروايات والاتهامات التي جرى تداولها وكأنها حقائق ثابتة.
لكن عندما ظهرت نتائج التحقيقات الرسمية، مدعومة بالأرقام والوقائع، انكشفت حقيقة معظم الحالات، وتبيّن أن حالة اختطاف واحدة فقط ثبتت من أصل 42 حالة.
واللافت أن هذه القضية، التي لم تكن تغيب عن نشرات ومنشورات تلك المنصات، فقدت زخمها فجأة بعد ظهور نتائج التحقيق، ثم تلاشت من خطابها الإعلامي.
لم تعد هناك رواية قابلة للتسويق، ولا ترند يمكن استثماره، بعدما اصطدمت الادعاءات بالوقائع.
وهنا تكمن العبرة:
بعض الحملات لا تعيش على قوة أدلتها ( كما حدث مع التضليل الذي مارسه الإعلام الأردني )، بل على استمرار تداولها. وعندما تظهر الحقائق وتسقط الرواية، ينتهي الترند ويختفي الضجيج.
هذه واحدة من أبرز الأمثلة على خطورة تحويل الشائعات والادعاءات غير المثبتة إلى أدوات للتضليل والتأثير في الرأي العام.
#سوريا_الجديدة
#سوريا_الأردن
لا تنتظر مقابلاً لتكون إنساناً ..
تذكر انك خليفة وانك مكرم من الله
كن على قدر المسؤولية ما استطعت..
كن إنساناً وعبداً صالحاً 💚
🛍️ من بلاك فرايداي إلى الجمعة البيضاء عن طريق السوريين في العالم العربي .. كيف تحولت التخفيضات إلى موسم عالمي؟ وهل تعرف كيف تحمي محفظتك خلاله؟ 💡
مع دخول شهر نوفمبر، تبدأ واحدة من أكبر مواسم التسوق والتخفيضات عالمياً وعربياً.
لكن كيف بدأت الحكاية؟ وكيف وصلت إلى منطقتنا بتسمية أطلقها رجل أعمال سوري؟
أولاً: من أين جاءت Black Friday؟
تعود القصة إلى فيلادلفيا الأمريكية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، عندما استخدمت الشرطة مصطلح Black Friday لوصف الازدحام والفوضى المرورية وتدفق المتسوقين في اليوم التالي لعيد الشكر.
لاحقاً، انتشر تفسير تسويقي يربط اللون الأسود بتحول دفاتر حسابات التجار من الخسارة إلى الربح، وأصبح المصطلح مرتبطاً بأكبر مواسم التسوق.
ثانياً: كيف أصبحت الجمعة البيضاء؟ 🇸🇾
في عام 2014، أطلق رجل الأعمال السوري رونالدو مشحور، مؤسس سوق.كوم، حملة White Friday أو الجمعة البيضاء.
كانت الفكرة تقديم نسخة إقليمية من موسم Black Friday، باسم أكثر ملاءمة للثقافة العربية، لتتحول لاحقاً إلى موسم تسوق رئيسي في السعودية والإمارات ومصر ودول المنطقة.
ثالثاً: كيف تستفيد من التخفيضات دون أن تقع في فخها؟
التخفيضات قد تكون فرصة حقيقية للتوفير، لكنها أيضاً موسم تتنافس فيه الشركات على جذب انتباهك وتحفيزك على الشراء.
إليك 8 قواعد للمستهلك الذكي:
1️⃣ ابدأ باحتياجاتك وليس بالعروض.
اكتب قائمة بما تحتاجه فعلاً قبل الدخول إلى المتاجر والمنصات.
2️⃣ حدد ميزانيتك مسبقاً.
لا تجعل الخصم سبباً لتجاوز قدرتك الشرائية.
3️⃣ راقب تاريخ السعر.
لا تثق بالسعر المشطوب وحده. قارن السعر الحالي بأسعار المنتج خلال الشهرين أو الثلاثة الماضية.
4️⃣ قارن بين المتاجر.
أمازون ونون وجرير وغيرها. قارن السعر النهائي بعد الشحن والضرائب، وليس السعر المعلن فقط.
5️⃣ تحقق من البائع والضمان.
خصوصاً في المنتجات الإلكترونية. تأكد من أصالة المنتج، وسمعة البائع، وسياسة الاسترجاع والاستبدال.
6️⃣ استفد من الكوبونات وعروض البنوك.
لكن لا تشترِ منتجاً إضافياً لمجرد الحصول على خصم أو نقاط مكافآت.
7️⃣ لا تستسلم لضغط الوقت.
العدّادات التنازلية وعبارات «آخر فرصة» قد تدفعك لقرار اندفاعي. امنح نفسك 24 ساعة قبل شراء ما لم يكن ضمن احتياجاتك.
8️⃣ اعرف حقوقك كمستهلك.
في السعودية، تخضع التخفيضات التجارية لضوابط وزارة التجارة، التي تشمل وضوح الأسعار وصحة الخصومات وسياسات الاستبدال والاسترجاع والضمان.
📍 رابعاً: المفارقة التي يجب ألا ننساها
هل تعلم أن الخصم قد يجعلك تنفق أكثر بدلاً من أن توفر أكثر؟
إذا اشتريت منتجاً بـ500 ريال لم تكن تحتاجه، فأنت لم توفر 500 ريال، بل أنفقت 500 ريال لم تكن تنوي إنفاقها أصلاً.
الخلاصة:
الجمعة البيضاء ليست اختباراً لقدرتك على اقتناص أكبر عدد من العروض، بل لاختبار قدرتك على اتخاذ قرارات شرائية ذكية.
المستهلك الرابح ليس من اشترى أكثر، بل من حصل على ما يحتاجه فعلاً، بأفضل سعر حقيقي، وبأقل تكلفة ممكنة.
💬 سؤال للنقاش: هل سبق أن اشتريت منتجاً بسبب الخصم، ثم اكتشفت لاحقاً أنك لم تكن تحتاجه أصلاً؟
#الجمعة_البيضاء #بلاك_فرايداي #التجارة_الإلكترونية
العربية تكشف عن اتصال هاتفي جمع أحمد الشرع بمحمد الجلالي، رئيس حكومة النظام السابق، ليلة سقوط نظام الأسد، جرى خلاله التنسيق بشأن تأمين دمشق وحماية مؤسسات الدولة.
وأكد الشرع خلال الاتصال إرسال قوة أمنية وشرطية للحفاظ على مؤسسات الدولة ومنع تعرّضها للفوضى أو التخريب.
#سوريا_الجديدة
يا @grok
اشرحلي منذ تحرير سوريا كيف تحسن الاقتصاد الأردني وماهي القطاعات التي شهدت نشاطاً ملحوظاً؟ .. وكيف اثر ذلك على الاقتصاد الكلي والجزئي والمواطن الأردني والموازنة العامة ؟!











