اللهم أدم على وطننا نعمة الأمن والأمان، واحفظ قيادتنا وجنودنا البواسل، واحمِ بلادنا من كل سوء 🇸🇦💚💚💚
#السعوديه_دونها_أرواحنا
من أهم غايات المادة
هي شراء الراحة والابتعاد عن العناء .. ايش فايدتك فلوسك اذا بتجلس بالبنك وكل شيء بحياتك بتختار الطريقة الاصعب له بحُجة الوعي المالي
بنفس الرأي اقدر اقولك ليش تشتري فلاتر مويه وبرادات؟ روح اقرب مسجد وخذ معاك بكل صلاة ثلاث علب
وعي مالي👍🏻
بالنسبة لي شخصياً عندي ٤ زمزميات موية معبأة من فلتر البيت وجاهزة في الثلاجة على مدار اليوم 😀
(وقوارير موية الصحة اذا جبتها اقدمها للضيوف فقط)
ليش..؟!
لأن من أبسط صور الوعي المالي:
لا تدفع مقابل شيء تقدر تحصل عليه بتكلفة أقل بكثير وبنفس الجودة
❌❌❌
وايت موية ٧ طن قيمته ١٢٠ ريال،،
يعني لتر الماء من الخزان يكلفك تقريبًا ١٫٧ هللة، مو لازم كل عطش يتحول لقارورة جديدة قيمتها نص ريال
ركب فلتر واشتري زمزمية قابلة لإعادة التعبئة وعبيها من البيت وخذها مكان ما تروح 😀🚰🧊
التوفير البسيط في اليوم الواحد لأسرة كاملة أكبر مما تتخيل، ممكن ما يصنع ثروة بمفرده، لكن اذا بدأت سلوك يوفر عشرات المصروفات اليومية، يبدأ معاك الفرق الحقيقي في معدل الادخار والاستثمار
أكبر دليل التويتر لايعكس الواقع ، بحياتي كلها ما اتذكر فيه شخص عرفته انرفض عشانه مدخن وبالمقابل اعرف شخص انرفض عشانه عسكري .. تصنع المثالية بالتويتر مُشمئز ، صحيح الدخان مصيبة واشوفه سبب كافي لرفض المتقدم ولكن بالواقع محد يرفض
Meu retweeted
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
في لندن حجزت وحدة داخل بار عند محطة واترلو والله الريحة تغث ووقتها كان فيه مبارة بالدرجة الرابعة مدري الثالثة وزحمة وانا داخل بشنطتي حسيت على سعرها الرخيص لازم تكون كذا💔
كانت جميلة صراحة
مجرد رأي
التملق بالطريقة هذي ما يناسبني ولن يناسبني عسى عمري ماطورت مسيرتي المهنية وانا أتودد للاشخاص وأتقرب منهم ، النفاق الاجتماعي يثيرني بالاشمئزاز .. نصيحة لا تختار أدنى و أحقر طريقة لمسيرتك المهنية
This quoted post is unavailable.



























