Pinned Tweet
دواء salbutamol (albuterol)
عرف كدواء للربو يتم استخدامة في غرفه العمليات لمرضى يعانون من #hyperkalemia او حتى بعد التخدير لمعالجه صعوبه التنفس وايضا يعمل كمثبت حمل ولكن ماتعليقك على هذا الفيديو لماذا يوضع على الجلد هنا 👇
Mohamed Alyami retweeted
قيادة القوات المشتركة للتحالف تطلب من المدنيين إخلاء موقع شركة النفط اليمنية / محطة الصباحة المركزية بصنعاء بحسب الخارطة التوضيحية للموقع، وذلك لسلامتهم.
Mohamed Alyami retweeted
عندما تحمل أنبوب معجون أسنانك في يدك، هل فكرت يومًا في القصة التي يحملها هذا الابتكار البسيط؟
يُعتقد على نطاق واسع أن اختراع أنبوب معجون الأسنان يعود إلى طبيب أسنان استوحى الفكرة من رسامين. وعلى الرغم من أن هذا الجزء من القصة صحيح، إلا أن الحقيقة الكاملة أكثر إثارة. فالتاريخ يروي أن الفضل في اختراع الأنبوب القابل للطي يعود إلى رسام أمريكي يُدعى John Goffe Rand. ففي عام 1841، حصل Rand على براءة اختراع في إنجلترا والولايات المتحدة لحل مشكلة جفاف الألوان الزيتية الخاصة به. هذا الابتكار لم يغير عالم الفن فحسب، بل يُقال إنه مهد الطريق لحركة الفن الانطباعي Impressionism من خلال تمكين الرسامين من العمل في الهواء الطلق en plein air. وبعد عقود من الزمن، وتحديدًا في باريس، لاحظ Dr. Lucius Tracy Sheffield، ابن طبيب الأسنان Dr. Washington Sheffield، كيف كان الفنانون يستخدمون هذه الأنابيب المعدنية القابلة للعصر لتعبئة ألوانهم وأحبارهم. فتبادر إلى ذهنه فكرة ثورية: لماذا لا تُستخدم هذه الطريقة الصحية لتعبئة معجون الأسنان، الذي كان يُباع حينها في جرار زجاجية غير صحية؟ نقل Dr. Lucius الفكرة إلى والده Dr. Washington Sheffield، الذي قام بتطوير أول معجون أسنان في أنبوب، وأطلق عليه اسم "Dr. Sheffield's Creme Dentifrice". وفي عام 1892، كشف Sheffield رسميًا عن هذا الابتكار الذي حوّل ممارسة النظافة الفموية من عادة جماعية إلى عادة فردية. وسرعان ما حذت شركات أخرى، مثل Colgate في عام 1896، حذو هذه الفكرة. ولكن بينما كانت قصة الأنبوب تترسخ في تاريخ الصحة، كانت هناك قصة أخرى تتطور في الأبحاث الحديثة، قصة تتعلق بما تفعله بعد الانتهاء من التفريش. فالتوصية التي قد تبدو غريبة للبعض، وهي بصق معجون الأسنان الزائد دون شطف الفم بالماء، هي في الواقع حقيقة علمية مدعومة من كبرى الهيئات الصحية العالمية. يكمن السبب في أن الشطف يزيل طبقة الفلورايد fluoride الواقية التي تتركها الفرشاة على أسنانك. والفلورايد هو المعدن الذي يعيد تمعدن مينا الأسنان enamel remineralization ويجعلها أكثر مقاومة للأحماض التي تسبب التسوس. الدراسات تشير إلى أن الشطف بالماء يمكن أن يقلل من توافر الفلورايد fluoride في اللعاب بمقدار 2.5 مرة. في المقابل، فإن ممارسة "البصق، لا تشطف" spit, don't rinse تحافظ على مستويات عالية من الفلورايد fluoride في الفم لمدة تصل إلى 30 دقيقة بعد التفريش، مما يعزز قدرته على حماية الأسنان. هذه الممارسة ليست مجرد ترند عابر، بل هي توصية رسمية من منظمات مرموقة مثل Canadian Dental Association (CDA) و Australian Dental Association، بالإضافة إلى هيئات الصحة العامة في إنجلترا. وفي دراسة نُشرت في مجلة BMC Oral Health عام 2024، وُجد أن المشاركين الذين لم يشطفوا أفواههم بعد التفريش احتفظوا بمستويات أعلى من الفلورايد fluoride في لعابهم، مما عزز حماية المينا. كما تشير أبحاث من UCSF's Oral Health Support إلى أن هذه العادة يمكن أن تقلل من تسوس الأسنان بنسبة تصل إلى 25% بمرور الوقت. لذا، في المرة القادمة التي تنتهي فيها من تفريش أسنانك، تذكر قصة الأنبوب وأهمية كل قطرة من الفلورايد fluoride، واكتفِ بالبصق دون الشطف لتعزز من دفاعات ابتسامتك.
#OralHealth #DentalCare #Dentistry #Toothpaste #Fluoride #Innovation #Science #History #FactCheck #HealthTips #PublicHealth #HealthFacts #DentalScience
على التوحيد قامت، وعلى العزة استمرت، وبشعبها وقيادتها تزداد قوةً ومنعة.
السعودية ليست وطنًا نعيش فيه فحسب، بل مجدٌ نسكنه ويحيا فينا. 🇸🇦
#السعوديه_خط_أحمر
#الحوثي_إلى_زوال
Mohamed Alyami retweeted
#معلومة
نبات الميقونه تتميز بانتاج بذور جرسية ذات لون زاهي تم استخلاص دواء ال levodopa الشهير لعلاج مرض الباركينسون
Mohamed Alyami retweeted
الأبــطـال.. 🇸🇦🏆
#هذا_الأخضر .. وهذا مكانه 🔝
#الأخضر_بطل_الخليج
Mohamed Alyami retweeted
باسم الله، وباسم الشعب، وبناءً على قرارات مجلس الدفاع الوطني، نعلن اليوم بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني.
Mohamed Alyami retweeted
كنت أعتقد أن عشرين عامًا من العمل الجاد كافية لصنع اسم. ظننت أن الإخلاص في العمل خلف الكواليس سيبني لي مكانًا لا يُنسى. لكن حين سألني أحدهم: "مين إنت؟" بعد محادثة سابقة، وحين وجدت صورتي معه في هاتفه دون أن يتذكرني، اكتشفت أنني كنتُ واهمًا.
الحقيقة القاسية التي تعلمتها في الأشهر الأربعة الماضية: العالم لا يرى من يصمت. لقد كنت ذلك الطاهي الماهر في مطبخ النجاح، أعد أطباقًا رائعة، لكنني نسيت أن أفتح النافذة لتصل رائعة إلى المائدة. المسرح فارغٌ لأن أحدًا لم يسمع عن العرض.
هذه ليست قصة فشل، بل قصة صحوة كتبها عبدالله النقيدان في منشور له في LinkedIn في الاخير ادرك عبدالله أن الخبرة دون توثيق كشجرة تسقط في غابةٍ بلا شهود. لا أحد يعرف حجم جذورك، ولا أحد يحصي ثمارك. والسؤال الأهم: كيف نتحول من ظلّ إلى نور؟
ابدأ بتأسيس "قسم الإعلام الشخصي". لا تنتظر من أحد أن يروي قصتك. دوّن إنجازاتك في سجلٍ مرئي: أنشئ ملفًا على "لينكدإن" او في منصه X يبرز مشاريعك المؤثرة، اكتب مقالًا شهريًا يوثق دروسًا من رحلتك، شارك فيديو قصيرًا يحل معضلة تعلمتها بالدم. اجعل خبرتك عملةً يتداولها الآخرون.
العلاقات ليست شبكةً تصنعها عند الحاجة، بل نهرٌ ترويه كل يوم. تواصل مع ثلاثة أشخاص أسبوعيًا ليس بطلبٍ، بل بإضافة: "أعجبني مشروعك الأخير في كذا"، "هذه فكرة قد تفيدك". لا تكن ذلك الرجل الذي يظهر فجأةً طالبًا الفرص، بل كن الذي يزرع الثقة قبل الحصاد.
أما المؤتمرات، فليست مقاعد للجلوس، بل منصات للوجود. ارفع يدك، اطرح سؤالًا ذكيًا، قدّم فكرة تضيء الغرفة. حتى لو لم تكن متحدثًا، فكلمتك قد تفتح بابًا لا يُغلق.
الخلاصة : كم عبدالله موجود في منشئاتنا هم صناع النجاح الحقيقيين ولكن لا احد يعلم عنهم شي . نصيحتي لا تكن كتابًا مغلقًا على رفٍّ عالٍ، كن صفحة مفتوحة يقرأها العالم. لأن القيمة الحقيقية لا تُخبأ في الظل، بل تُبنى حيث تُرى.
Mohamed Alyami retweeted
عندما كانت الصيدلية تبيع الموتى: حكاية "الدواء" الذي خدع أوروبا لخمسة قرون
تخيل أن تدخل صيدلية في القرن السادس عشر، وتطلب من الصيدلي علاجاً للكدمات أو النزيف الداخلي، فيمد يده إلى رف عالٍ، ويخرج لك مسحوقاً بنياً داكناً، ويقول لك بثقة تامة: هذا أفضل علاج موجود، ثمنه مرتفع، لكنه يستحق ذلك . المشكلة أن هذا المسحوق لم يكن نباتاً ولا معدناً، بل كان في كثير من الأحيان بقايا بشرية مطحونة، أُخذت من مومياوات مصرية قديمة، أو حتى من جثث حديثة صُنّعت خصيصاً لتحاكي المومياء الأصلية.
هذه ليست خرافة ولا مبالغة أدبية، بل واقعة تاريخية موثقة نشرتها مجلة The Lancet نفسها، إحدى أعرق المجلات الطبية في العالم، في دراسة لـ Richard Sugg عام 2008 بعنوان Corpse Medicine، حيث وثّق كيف تحولت رفات البشر، بما فيها المومياوات، إلى سلعة طبية رائجة في أوروبا، يصفها الأطباء بلا تردد لعلاج كل شيء تقريباً، من الصداع إلى الصرع إلى النزيف.
لكن القصة الحقيقية أعمق وأغرب من مجرد "طب شعبي بدائي"، لأنها في جوهرها قصة سوء فهم لغوي تحول إلى صناعة عالمية. فكلمة Mumia في الأصل العربي كانت تشير إلى مادة قارية طبيعية، Bitumen، أي القار الطبي، وهي مادة كانت تُستخرج من مناطق معينة وتُستخدم في الطب العربي والبيزنطي لخصائصها العلاجية المزعومة. هذا بالضبط ما وثقه Panagiotis Bouras-Vallianatos في بحثه الصادر عام 2024 في مجلة Medical History التابعة لجامعة Cambridge، حيث يشرح كيف كانت مادة الـ Mūmiyāʾ نادرة وثمينة في الطب البيزنطي، بعيداً كل البعد عن أي علاقة بجثث محنطة.
فكيف انقلب المعنى إذن؟ هنا يأتي الجزء الأكثر إثارة، فعندما انتقل هذا المصطلح إلى أوروبا عبر الترجمات والتجارة، حدث خلط مفاهيمي كارثي بين "القار الأسود اللزج" وبين "المادة السوداء اللزجة التي تُستخرج من عملية التحنيط المصري"، فظن الأطباء والصيادلة الأوروبيون أن المومياوات المصرية نفسها هي مصدر هذا الدواء العجيب، وبدأت رحلة نهب المقابر المصرية لتلبية الطلب الأوروبي المتصاعد. وهذا بالضبط ما تتبعه Karl H. Dannenfeldt في دراسته المنشورة عام 1985 في The Sixteenth Century Journal، حيث يوثق الجدل الساخن الذي دار بين الأطباء والصيادلة الأوروبيين حول فعالية هذا "الدواء"، وكيف بدأت تتكشف تدريجياً فضيحة الغش التجاري، حين اكتشفوا أن كثيراً مما يُباع لم يكن مومياوات حقيقية أصلاً، بل جثثاً حديثة أو حتى قطراناً مغشوشاً يُسوَّق تحت الاسم نفسه.
والأغرب أن هذه التجارة لم تكن هامشية أو سرية، بل كانت مؤسسية وموثقة رسمياً، فشركة Merck الألمانية العريقة، إحدى أعمدة صناعة الأدوية العالمية حتى اليوم، كانت تبيع مسحوق المومياء رسمياً في كتالوجاتها الصيدلانية، بسعر يصل إلى اثني عشر ماركاً ذهبياً للكيلوغرام الواحد، ولم يتوقف هذا المنتج من قوائمها إلا في عام 1924، أي أننا نتحدث عن ممارسة استمرت حتى القرن العشرين تقريباً، وليست مجرد حكاية من العصور الوسطى المظلمة.
عندما كانت الصيدلية تبيع الموتى: حكاية "الدواء" الذي خدع أوروبا لخمسة قرون
تخيل أن تدخل صيدلية في القرن السادس عشر، وتطلب من الصيدلي علاجاً للكدمات أو النزيف الداخلي، فيمد يده إلى رف عالٍ، ويخرج لك مسحوقاً بنياً داكناً، ويقول لك بثقة تامة: هذا أفضل علاج موجود، ثمنه مرتفع، لكنه يستحق ذلك . المشكلة أن هذا المسحوق لم يكن نباتاً ولا معدناً، بل كان في كثير من الأحيان بقايا بشرية مطحونة، أُخذت من مومياوات مصرية قديمة، أو حتى من جثث حديثة صُنّعت خصيصاً لتحاكي المومياء الأصلية.
هذه ليست خرافة ولا مبالغة أدبية، بل واقعة تاريخية موثقة نشرتها مجلة The Lancet نفسها، إحدى أعرق المجلات الطبية في العالم، في دراسة لـ Richard Sugg عام 2008 بعنوان Corpse Medicine، حيث وثّق كيف تحولت رفات البشر، بما فيها المومياوات، إلى سلعة طبية رائجة في أوروبا، يصفها الأطباء بلا تردد لعلاج كل شيء تقريباً، من الصداع إلى الصرع إلى النزيف.
لكن القصة الحقيقية أعمق وأغرب من مجرد "طب شعبي بدائي"، لأنها في جوهرها قصة سوء فهم لغوي تحول إلى صناعة عالمية. فكلمة Mumia في الأصل العربي كانت تشير إلى مادة قارية طبيعية، Bitumen، أي القار الطبي، وهي مادة كانت تُستخرج من مناطق معينة وتُستخدم في الطب العربي والبيزنطي لخصائصها العلاجية المزعومة. هذا بالضبط ما وثقه Panagiotis Bouras-Vallianatos في بحثه الصادر عام 2024 في مجلة Medical History التابعة لجامعة Cambridge، حيث يشرح كيف كانت مادة الـ Mūmiyāʾ نادرة وثمينة في الطب البيزنطي، بعيداً كل البعد عن أي علاقة بجثث محنطة.
فكيف انقلب المعنى إذن؟ هنا يأتي الجزء الأكثر إثارة، فعندما انتقل هذا المصطلح إلى أوروبا عبر الترجمات والتجارة، حدث خلط مفاهيمي كارثي بين "القار الأسود اللزج" وبين "المادة السوداء اللزجة التي تُستخرج من عملية التحنيط المصري"، فظن الأطباء والصيادلة الأوروبيون أن المومياوات المصرية نفسها هي مصدر هذا الدواء العجيب، وبدأت رحلة نهب المقابر المصرية لتلبية الطلب الأوروبي المتصاعد. وهذا بالضبط ما تتبعه Karl H. Dannenfeldt في دراسته المنشورة عام 1985 في The Sixteenth Century Journal، حيث يوثق الجدل الساخن الذي دار بين الأطباء والصيادلة الأوروبيين حول فعالية هذا "الدواء"، وكيف بدأت تتكشف تدريجياً فضيحة الغش التجاري، حين اكتشفوا أن كثيراً مما يُباع لم يكن مومياوات حقيقية أصلاً، بل جثثاً حديثة أو حتى قطراناً مغشوشاً يُسوَّق تحت الاسم نفسه.
والأغرب أن هذه التجارة لم تكن هامشية أو سرية، بل كانت مؤسسية وموثقة رسمياً، فشركة Merck الألمانية العريقة، إحدى أعمدة صناعة الأدوية العالمية حتى اليوم، كانت تبيع مسحوق المومياء رسمياً في كتالوجاتها الصيدلانية، بسعر يصل إلى اثني عشر ماركاً ذهبياً للكيلوغرام الواحد، ولم يتوقف هذا المنتج من قوائمها إلا في عام 1924، أي أننا نتحدث عن ممارسة استمرت حتى القرن العشرين تقريباً، وليست مجرد حكاية من العصور الوسطى المظلمة.
Mohamed Alyami retweeted
#تساؤل
مع بدء حمله لقاح #الأنفلونزا الموسمية لو تركز في الارشادات تجد انه يجب سؤال المريض ان كان لدية حساسيه من مضاد الـ gentamicin🚨🚨
ماهو السبب برأيك⁉️
صفّنا واحد وراياتنا الخُضر فوق المجرّه ترتفع..
ودارنا في ظلال اخوان نوره نصون امنها وحدودها
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦
تشرفتُ اليوم بتكريم صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز، أمير منطقة نجران، لمستشفى الملك خالد بنجران بحصوله على المركز الأول في مسار السلامة الدوائية بـ الجائزة الوطنية لسلامةًالمرضى (النسخة الثامنة)
فخور بهذا الإنجاز، وبالفريق في الخدمات الصيدلانية التي اعمل فيها
افتخر بالمساهمة في مسيرة التميز والاعتماد المؤسسي لجامعة نجران وحصولها على الاعتماد المؤسسي الكامل حتى 2033 م
والحمد لله على التوفيق وادام الاثر
Mohamed Alyami retweeted
تشرفت بكتابة لوحات هذا العمل في ذكرى #اليوم_الوطني_السعودي
صفّنا واحد وراياتنا الخُضر فوق المجرّه ترتفع
ودارنا في ظلال اخوان نوره نصون امنها وحدودها
دونك ارواحنا والسيف الاجرب ياويل المعادي لا طمع
ياوطن والمعارك دون حدك نسلطن على بارودها
كلمات : عبدالله عبيان
#عزنا_بطبعنا
Mohamed Alyami retweeted
ال FDA الامريكية توافق على دواء Kerendia ( finerenone) ينتمي الدواء الى مجموعة تسمى Antagonist (MRA) وهو الاول من نوعه في هذه الفئة يقلل من مخاطر الانخفاض المستمر في معدل eGFR والفشل الكلوي والموت القلبي الوعائي يختلف عن باقي مثبطات Mineralocorticoid بأنه لا يسبب الأعراض الجانبية

































