
Aviation IT Consultant ✈️ MRAeS. PhD Researcher in Aviation Management | عضو أمانة السياحة والآثار والطيران حزب مستقبل وطن #مصر 🇪🇬 #Travel_Egypt☥
Cairo, Egypt
Joined April 2009
- Tweets3K
- Following2.1K
- Followers1.2K
- Likes5.3K
ميزان ماعت لا يسمع ما قلناه… بل يرى ما فعلناه — وما لم نفعله.
قبل القانون، كانت ماعت.. وريشتها: ريشة خفيفة بيضاء، يوم الحساب توضع في كفة الميزان… وقلبك في الكفة الأخرى.
إن خفّ القلب: جنة بلا نهاية.
وإن ثقل: لا عذاب أبدي، بل محو كامل. كأن الإنسان لم يكن.
لا تسأل المحكمة: ماذا أردت؟
بل: ماذا فعلتَ… وماذا لم تفعل.
الميزان لم يختف… بل نحن من غفلنا عنه.
لا يكذب، لكنه يكشف.
هل ثَقُل قلبك؟ وإن ثَقُل، فما الذي أثقله؟
"يوميات ماعت" — أول سلسلة مقالاتي 👇
بدور على عالم مصريات متخصص في اللغة المصرية القديمة، لمراجعة بعض النصوص والتأكد من دقة ترجمتها وفهم سياقها التاريخي. لو حد يعرف متخصص في المجال ده وممكن يرشحه أكون شاكرة جداً.
الكلمات التي كانت شائعة الاستعمال منذ زمن بعيد أصبحت اليوم مهجورة. وكذلك، بمعنى ما، أسماء من ذاع صيتهم يوماً: كاميلوس، وكايسو، وفوليسوس، ودنتاتوس؛ ثم بعدهم بقليل سكيبيو وكاتو، ثم أغسطس أيضاً، ثم هادريان وأنطونينوس. كل الأشياء تتلاشى وسرعان ما تتحوّل إلى أساطير، وسرعان ما يغمرها النسيان التام أيضاً. وأنا أتحدث هنا عمّن تألقوا ببريق باهر؛ أما الباقون، فبمجرّد أن يلفظوا أنفاسهم الأخيرة، يصبحون فوراً «بعيدين عن الأنظار، غائبين عن المعرفة». ولكن ما خلود الذكر، على أي حال؟ فراغ محض.
فإلى أين ينبغي للإنسان أن يوجّه سعيه؟
إلى هذا وحده: عقل سليم، وعمل من أجل الخير العام، ولسان لا يعرف الكذب، واستعداد لتقبّل كل ما يحدث بوصفه ضرورياً، قابلاً للفهم، ومنبثقاً من أصل قابل للفهم بالقدر نفسه.
ماركوس أوريليوس، التأملات، الكتاب الرابع، الفقرة ٣٣
Words in common use long ago are obsolete now. So too the names of those once famed are in a sense obsolete: Camillus, Caeso, Volesus, Dentatus; a little later Scipio and Cato, then Augustus too, then Hadrian and Antoninus. All things fade and quickly turn to myth: quickly too utter oblivion drowns them. And I am talking of those who shone with some wonderful brilliance: the rest, once they have breathed their last, are immediately ‘beyond sight, beyond knowledge’. But what in any case is everlasting memory? Utter emptiness.
So where should a man direct his endeavour? Here only: a right mind, action for the common good, speech incapable of lies, a disposition to welcome all that happens as necessary, intelligible, flowing from an equally intelligible spring of origin.
Marcus Aurelius, Meditations, 4.33
هي مصر.. فريدةٌ بحق؛ تعاقبت عليها العصور، وتلاقت فيها الحضارات، وتعددت روافدها عبر آلاف السنين، فما زادها ذلك إلا ثراء، وظلت هويتها راسخة عصية على الذوبان❤️❤️❤️🇪🇬
"مصر سيدة الأراضين.. إفريقية الجغرافيا.. فرعونية الجذور.. قبطية الموروث.. إسلامية الروح والوجدان لا تقبل الذوبان".. كلمة إبراهيم العسال أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية خلال #منتدى_مصر_2026
#ON
Congratulations, @carlosalcaraz!👏@BenShelton will be a tough one 🎾🔥
Still can’t get over last night’s five-set epic!! What a show from Ben Shelton and Carlos Alcaraz👏👏
And a 3:33 a.m. finish? Absolutely insane!
From an epic match against Alcaraz to his first Grand Slam final. Power, nerve and heart. Congratulations, @BenShelton 👏👏 See you Sunday ✌️🇺🇸🎾
قالت زرقاء اليمامة: «رأيت الأشجار تمشي»، فكان إنذاراً لم يُسمع. ثم أصبحت «الأشجار تمشي في الإسكندرية» عنواناً لذاكرة تكرر أخطاءها. والمفارقة اليوم أن بقاء شجرة أصبح خبراً يطمئننا. حين يصبح الطبيعي استثناءً، فثمة خلل يستحق المراجعة.
#يوميات_ماعت
"Two things fill the mind with ever new and increasing wonder and awe... the starry heavens above me and the moral law within me." #Kant
Goddess Ma’at Diaries ~ Mayada Ziad ميادة زياد✨ retweeted
Replying to @Amradib @mamoun1234
السجال بين حضراتكم هو الصيغة المعاصرة للسجال الذي تتبعه محمد توفيق عبر مائتي عام في ثلاثية "الملك والكتابة": أتحمي الكتابة الدولة حين تُطمئنها، أم حين تُقلقها بالحقيقة؟
في العربية، «الملك» ثلاثة معانٍ: المَلِك، والمُلك، والمِلك. وكأن تاريخ الصحافة المصرية يدور حول المسافة بينها: هل الكتابة مِلكٌ في يد السلطة، أم مؤسسة داخل المُلك تساعد الدولة على رؤية نفسها؟
فالثلاثية ليست مجرد تاريخ للصحافة، بل أرشيف لمحاولة لم تكتمل: أن تنتقل الكتابة من جهاز ينطق باسم الدولة، أو خصم يصارعها، إلى سلطة معرفية مستقلة تساعد الدولة على اكتشاف أخطائها. وكلما اقتربت، أُعيدت إلى الديوان.
ولهذا لم تنهار أمريكا رغم استقطابها الحاد، لا لأن خطابها أهدأ، بل لأن الخلاف ظل يجد نصاً ومؤسسات وقواعد تعلو على أطرافه. فالاستقرار لا يصنعه اتفاق الأصوات، بل اتفاقها على ما يحكم اختلافها.
وفي زمن بقى فيه الموبايل في إيد كل مواطن وسيلة إعلام، لم يعد الاختيار بين الكلام والصمت، بل بين كلام تسمعه الدولة وتفهمه، وكلام يختفي في مساحات لا تراها.
المشكلة ليست في علوّ الأصوات، بل في موقع الكتابة من المُلك: حين تصبح مِلكاً للسلطة تمنحها الوهم، وحين تصبح مؤسسة في الدولة تمنحها الحقيقة. الأولى تصنع الصمت، والثانية تصنع الاستقرار وتحمي المستقبل. #مصر
الحرب ليست قدراً محتوماً، لكن رفض الحرب لا يعني قبول الجمود. لا يمكن أن نستمر في المسار نفسه، بالأدوات نفسها، ثم ننتظر نتيجة مختلفة!!
هنري كيسنجر في كتابه Leadership، خصص فصلاً كاملاً للسادات، كواحد من ستة قادة اختارهم لدراسة القيادة والاستراتيجية، بعنوان
Anwar Sadat: The Strategy of Transcendence
"أنور السادات: استراتيجية تجاوز الواقع القائم"
وأهم ما ذكره انه لم يكن قرار الحرب في حد ذاته هو الأهم، بل فلسفة "كسر الجمود". أدرك السادات أن الجمود قد يخدم الطرف الآخر، وأن استمرار التفاوض وحده لا يغيّر الواقع ما لم تتغير المعادلة التي يجري داخلها.
فهم أوراق قوة مصر وحدودها، اختار التوقيت، استعاد المبادرة، ثم حوّل المكسب العسكري إلى ورقة سياسية، والورقة السياسية إلى مسار تفاوضي، وكل مكسب إلى نقطة انطلاق للمكسب التالي. وهذه في رأيي، واحدة من أهم دروس السادات الاستراتيجية.
والقوة لا تعني الحرب بالضرورة. فهناك قوة دبلوماسية واقتصادية وقانونية وإقليمية، وتحالفات ومصالح وأوراق ضغط يمكن توظيفها لتغيير حسابات الطرف الآخر وكسر الجمود.
لذلك، ربما السؤال الأهم في ملف إثيوبيا ليس: الحرب أم الدبلوماسية؟
بل: كيف تكسر مصر الجمود، وتستعيد زمام المبادرة، وتوظف أوراق قوتها لتغيير المعادلة، ثم تفاوض من واقع جديد؟
اظن انه قد ان اوان التخلى عن الديبلوماسية وضبط النفس ومناشدات المجتمع الدولى .ياروح ما بعدك روح وليس هناك اهم من المياه الان وفى المستقبل . ان اوان الرد على البلطجه بما تستحق وان اوان الشغل فى الازرق وفى الاحمر كمان . اثيوبيا لا تعرف الجيره ولا تفهم الا لغه القوه والامر الواقع . وقبل ان تقفز وتهتف الحكمه والتعقل ورينى ماذا بقى للحكمه والعقل . الحلول المحترمه تم استنزافها والضغوط حتى من امريكا لم تجدى شيئا . فى مصر العقول والقدرات التى تعرف كيف تضغط وكيف تتعامل مع الغباء الاثيوبى . الذوق لم يعد مجديا . وبالمناسبه هناك الف طريق غير الحرب ، ولكن لم يعد منهم القانون او المجتمع الدولى . ومستعد استمع لحلول هادئه وعاقله ولكن تكون ذات جدوى
The Exchange Rate Is a Symptom
مقال د. محمود محيي الدين، أهم ما فيه أنه يعيد التأكيد على حقيقة كثيراً ما نتجاهلها:
وهو تعاملنا الدائم مع سعر الصرف كأنه أصل الأزمة، بينما هو في جانب كبير منه انعكاس لها.
الصين مش هتعالج اختلالاتها بمجرد رفع اليوان، وأمريكا مش هتعالج عجزها بخفض الدولار. وإحنا كمان مش هنخرج من أزمتنا بتحريك الجنيه - صعوداً أو هبوطاً.
لما فوائد الدين وحدها تلتهم نحو 74% من إيرادات الدولة، وخدمة الدين الخارجي تقترب من 29 مليار دولار في 2026، يبقى سعر الصرف عرضاً لمشكلة أعمق.
والعلاج نعرفه ونكرره منذ سنوات، لكن الإنجاز الحقيقي فيه لا يزال أقل كثيراً مما نحتاج: ننتج أكثر، نصدّر أكثر، ونوفّر أكثر.
العملة القوية لا تُصنع بقرار، بل باقتصاد قوي.
خطر الاختلالات العالمية وخلل سعر الصرف والخطل الأكبر - محمود محي الدين - بوابة الشروق - نسخة الموبايل shorouknews.com/mobile/colum…
خطر الاختلالات العالمية وخلل سعر الصرف والخطل الأكبر - محمود محي الدين - بوابة الشروق - نسخة الموبايل shorouknews.com/mobile/colum…
السؤال مش بس: ليه مصر مش في التحالف؟
السؤال الأهم: التحالف نفسه كدفاع مشترك، هيشتغل إزاي وقت الجد؟
خريطة التهديدات للدول الثلاث مختلفة. باكستان هاجسها الأكبر الهند، والسعودية وتركيا لكل منهما حسابات ومصالح مختلفة.
لو واحدة دخلت حرب مع خصمها، هل الباقيين فعلاً هيدخلوا الحرب عشانها؟
قبل ما نسأل ليه مصر ما انضمتش، الأهم نسأل: لو انضمينا، هنلتزم ندافع عن مين، ضد مين، وده هيخدم المصالح المصرية وخاصة الأمن القومي المصري إزاي؟
#تحالف_مكة
xitter.cf/i/spaces/1YxNrbb…
ألف مبروك 👏👏👏 أسيل أسامة، 18 سنة، تكتب التاريخ بأول ذهبية لمصر في بطولة العالم لألعاب القوى تحت 20 سنة❤️🥇🇪🇬
لِكِ يا مِصْرُ السلامة.. وسَلاماً يا بلادي
إنْ رَمَى الدهرُ سِهَامَه.. أتَّقِيها بفؤادي
واسْلَمِي في كُلِّ حين. #مصر ❤️
الأغنية الي كنت بسمعها وانا بكتب رواية كوم النور عباس حلمي الثاني...وبصوت جميل وشجي ميرا وجيه
من لقاء معكم منى الشاذلي ود. ريم بسيوني
youtu.be/v6YHR73or8k?si=pOVF…
على أحد جدران معبد سيتي الأول بأبيدوس، يقف الملك أمام رع-حور-آختي، إله الشمس والأفق، الجالس على عرشه، ويمدّ يده نحو الأورايوس؛ الكوبرا الملكية التي تعلو قرص الشمس.
المشهد يبدو بسيطاً: ملك يقف في حضرة إله.
لكن في عالم المصري القديم، حتى الملك لم تكن سلطته هي الكلمة الأخيرة.
فهناك، بعد الموت، تسقط الألقاب، وتبقى ماعت.
لا عرش، ولا تاج، ولا سلطان.
قلبٌ في كفّة، وريشةٌ في الأخرى.
لا يسأل الميزان عمّا امتلكت، ولا عن المنصب الذي شغلته، ولا عمّا قلت واعتقدت عن نفسك.
وربما هنا تكمن واحدة من أعمق الأفكار التي تركها لنا المصري القديم:
لم يكن السؤال كيف تنجو من الموت، بل هل عشت حياةً تستحق أن تستمر؟
وإذا وُزن قلبك اليوم…
هل سيكون خفيفاً بما يكفي ليُمنح حياةً أخرى؟
#يوميات_ماعت
Goddess Ma’at Diaries ~ Mayada Ziad ميادة زياد✨ retweeted
طول عمري وأنا معجبة بالخديوي عباس حلمي التاني إعجاب خاص، وعشان كده دخلت رواية "كوم النور" وأنا منحازة له شوية، وخرجت منها وأنا مقدّراه أكتر… بس بأسئلة كمان أكتر.
دي مش أول رواية أقراها لريم بسيوني، وفي كل مرة بتشدني قدرتها على إنها بتخلي شخصياتها بني آدمين من لحم ودم، بأحلامهم وغلطاتهم وتناقضاتهم👏👏
وقدام عباس حلمي، فضل السؤال الأهم عندي مش بس: كان عايز إيه لمصر (نيته)؟ لكن كمان: ساب لها إيه (الأثر)؟
عباس حلمي خسر عرشه، ومقدرش ينهي الاحتلال، وغلط في معظم حساباته ورهاناته السياسية… لكنه رعى جيل ومؤسسات وأفكار عاشت أطول من حكمه نفسه، وكان عصره واحد من الفصول اللي نضج فيها الوعي الوطني المصري، قبل ما يخرج من حدود الفكرة إلى قوة غيّرت مجرى التاريخ.
في مصر عندنا جملة بسيطة بتلخّص فلسفة كاملة: "له ما له، وعليه ما عليه".
ويمكن ده أعدل ما يفعله التاريخ: إنه يحط الإنسان كامل في الميزان، فلا حسناته تمسح غلطاته، ولا غلطاته تمسح الأثر اللي سابه.
#يوميات_ماعت














