
@M8SVIPi
iAccount based inSaudi Arabia
About this account
- Account based in
- Saudi Arabia
- Connected via
- Saudi Arabia App Store
Account-level information from X, not a live location or the device used for a specific post.
صحفي سعودي، OSINT، مهتم بالشؤون السياسية والاقتصادية، مراقب للأحداث الجارية في الشرق الأوسط.
المدينة المنورة
Joined December 2012
- Tweets14.3K
- Following819
- Followers23.8K
- Likes13.6K
سأركز على هذه المنطقة المظللة بالأسود، وهي منطقة متنازع عليها داخل محافظة لحج.
قتلى الحوثي في هذه المنطقة بالألاف منذ اعلان فجر اليمن.
إلا أن هناك مواقع في المنطقة المظللة باللون الأسود قد خرجت عن سيطرة الحكومة خلال الفترة نفسها. "ناهيك عن المناطق التي فُقدت في تعز".
ما السر وراء ذلك؟ هل هناك قوة تتراجع في كل مرة عبر جميع الجبهات في هذه المنطقة المتنازع عليها؟
ام أن الحوثي لديه احتياط بشري كبير، يسدّ النقص ويعوّض خسائره بسرعة؟
نحن في اليوم العاشر من "فجر اليمن".
في حرب اليمن، الصورة تسبق الصوت.
الحوثي يتجنّب عمدًا المواجهة في الساحل المكشوف للطيران، ويركّز ضغطه في الجبال: "تعز وصبر والصبيحة والمقاطرة السفلى."
لذلك يجب جره لمعركة الساحل،
لتخفيف الضغط عن جبهات الجبال.
التحالف بقيادة المملكة والحكومة اليمنية، دمّرا معظم القدرات الاستراتيجية للحوثي، حتى صار يقاتل بعكّاز وعلى رِجل واحدة.
ومع ذلك، تُراوح بعض الجبهات مكانها، بل يخسر بعضها مواقع.
الأثبت اليوم: مأرب والجوف، ومدينة تعز نفسها رغم الحصار.
أما بقية الجبهات فتحتاج إلى ضبط وتنسيق أكبر، بعد أن تراجعت في أكثر من موقع. "هذا هو الحال"
"جبهة الوازعيه، الصبيحة-الكعللة، المقاطرة"
هناك خلل واضح على الارض، ونقدي ليس تحيزًا لبعض الجبهات ضد الاخرى، بل حرصًا عليها.
فمن يُخفي الخلل يطيل الحرب،
ومن يكشفه يعجّل بالنصر.
بلغت عمليات الاستهداف في "فجر اليمن" 18706 عمليات منذ مطلع أكتوبر، منها 2309 عمليات اليوم فقط، مع اشتداد المعارك في تعز.
الحصيلة التراكمية: نحو 12427 حوثيًا قُتلوا أو أُصيبوا أو أُسروا.
أكثر من 2965 آلية ومعدة عسكرية دُمرت أو عُطلت.
حصيلة اليوم 14 أكتوبر:
2309 عمليات استهداف.
نحو 1250 مقاتلًا حوثيًا هلك.
أكثر من 460 آلية ومعدة.
المحافظات الأكثر استهدافًا: صعدة والجوف ومأرب وصنعاء وتعز.
أعتقد أن الولايات المتحدة لديها سلاح ردع ضد مسيرات "شاهد بأنواعها" لم تكشف عنه بعد، واحتكار على شركات محددة.
هذا السلاح رخيص التكلفة لكنه سيُطرح على الأرجح بسعر مرتفع جدًا.
يسمّيه ترامب "المُشتِّت"، إنه السلاح الذي أسقط مادورو.
تأثيره مزدوج على الإلكترونيات والأفراد معًا.
يولّد جهدًا كهربائيًا داخل الدوائر، فتتجمد الشاشات أو تُحرق الرقائق أو تتعطل الأنظمة كليًا، دون أي انفجار.
إن صحّ ذلك فقد تتغير معادلة الحرب بالمسيّرات الانتحارية جذريًا.
نحن في اليوم العاشر من "فجر اليمن".
في حرب اليمن، الصورة تسبق الصوت.
الحوثي يتجنّب عمدًا المواجهة في الساحل المكشوف للطيران، ويركّز ضغطه في الجبال: "تعز وصبر والصبيحة والمقاطرة السفلى."
لذلك يجب جره لمعركة الساحل،
لتخفيف الضغط عن جبهات الجبال.
التحالف بقيادة المملكة والحكومة اليمنية، دمّرا معظم القدرات الاستراتيجية للحوثي، حتى صار يقاتل بعكّاز وعلى رِجل واحدة.
ومع ذلك، تُراوح بعض الجبهات مكانها، بل يخسر بعضها مواقع.
الأثبت اليوم: مأرب والجوف، ومدينة تعز نفسها رغم الحصار.
أما بقية الجبهات فتحتاج إلى ضبط وتنسيق أكبر، بعد أن تراجعت في أكثر من موقع. "هذا هو الحال"
"جبهة الوازعيه، الصبيحة-الكعللة، المقاطرة"
هناك خلل واضح على الارض، ونقدي ليس تحيزًا لبعض الجبهات ضد الاخرى، بل حرصًا عليها.
فمن يُخفي الخلل يطيل الحرب،
ومن يكشفه يعجّل بالنصر.
للتو اشعر بأن هناك قيادة عسكرية حقيقية في الميدان.
مع احترامي الكبير لكل القيادات اليمنية في القوات المسلحة للحكومة الشرعية.
اتمنى ان يثبت العمالقة في المواقع التي يتمركزون بها الان، واطلاق قوة مشتركة من درع الوطن والقوات المشتركة اليمنية بقيادة خبراء حرب محترفين ومركز قيادة وسيطرة مستقل.
الحوثيين يقودهم خبراء حرب من الحرس الثوري الايراني.
دعك من رأس عيدروس. 🥸
ركز على الخريطة الخلفية، وقارنها بين خرائط السيطرة الحقيقية في الميدان الان.
"خصوصًا الجبهة التي اشير اليها."
يا سلام... ✌️
10 غارات... تشفي صدور المؤمنين.
نفذها التحالف على ميناء الحديدة والصليف، ورأس عيسى.
كمّاشة جديدة... تتشكّل.
والهدف هذه المرة باب المندب.
في 22 سبتمبر كشفت عن التفاف محتمل على تعز، وقلت إنها ستُحاصر في النهاية، وهذا ما حدث.
اليوم يتكرر المشهد في الصبيحة، لكن الخطر أكبر، لأن المعركة على جبال استراتيجية تُشرف على الساحل وطرقه، من يمسك بقممها يتحكم بالطريق إلى باب المندب وعدن.
الفك الغربي: التفاف حوثي حول جبل كهبوب نحو الأغبرة، وقد وقع فعلًا ليلة 12 أكتوبر.
الفك الشرقي: دفع من المقاطرة جنوبًا بين المضاربة وطور الباحة.
إن التقى الفكّان خلف رأس العارة سقطت هذه المرتفعات، وستُعزل القوات قرب ذباب وباب المندب، ويصبح طريق الساحل نحو عدن تحت النار مباشرة.
خسارة جبل هنا ليست خسارة موقع… بل خسارة إشراف على الساحل بأكمله.


















