The Substance (2024) — 9/10
The Substance is a disturbing, visually stunning body horror film built around an incredibly original idea: a woman so consumed by self-hatred that she’s willing to destroy herself trying to become someone worth loving.
The most disturbing thing about it isn’t the body horror, but the painful truth at its heart: how deeply society can make a woman hate herself for growing older. Horrifying, heartbreaking, and brilliant.
What makes it even more haunting is the irony of Demi Moore losing the Best Actress Oscar to Mikey Madison, a younger actress, after delivering a career-defining performance in a film about an industry that discards women as they age. It’s almost as if the movie became reality.
ياحرام.. فاكر نفسه هيعيش لآخر الزمان حتى لو العالم كله دخل حرب نووية مع إنه عايش في واحدة من أكتر المناطق المرشحة إنها تدفع تمن أي صراع نووي عالمي. حكومتك قالتلك هتعمل ايه لو نزل عليكوا قنلبة نووية ؟ انتو اصلاً عارفين تسدوا مع الحوثي؟! كسـ.م الضحك! دنتو already بتموتوا بعض وانت بتكتب النظرية العظيمة دي.
إنت متخيل إن العالم كله هيتحارب وكل القوى المتقدمة عنك علمياً وتكنولوجياً واقتصادياً هتتصارع وفي الآخر كلهم هيموتوا كلهم بعض وهيحاربوك انت يابو حصان وسيف؟
عالة على البشرية قسماً اتمنى لنا جميعاً الزوال في اقرب وقت.
في آخر الزمان سنفقد الأسلحة النووية وستنتهي التقنية الحربية والأسلحة المتطورة وسيعود القتال بين المسلمين والكفار بالسيوف والرماح والخيول والمواجهة رجلًا لرجل. هل سيكون ذلك بسبب حرب نووية مدمرة أم بداء ينهي الحضارة البشرية أم عندما ينتشر قوم يأجوج ومأجوج؟ الله أعلم
ولكن حتى لو وُجدت الأسلحة النووية والمتطورة فلن تكون لها أي فائدة وسيكون القتال كما كان قبل مئات السنين وقد استنبط بعض العلماء هذا الأمر من أحاديث المهدي والدجال ونزول عيسى ﷺ وعلامات الساعة الكبرى
مش مطلوب من الدولة تؤمن بإلهك
المطلوب منها تحمي حقك في الإيمان بيه ومش من حقك تحول إيمانك إلى هوية إلزامية للدولة لان الدولة مش وصيّة على العقيدة الشخصية لأي مواطن.
الصين بتطرح خطاب بيقول إن الشرق الأوسط لازم يمتلك قراره وإن المنطقة ماينفعش تفضل ساحة لتصفية حسابات القوى الكبرى أو صراعاتها الجيوسياسية. وده مش مجرد تصريح عابر الصين كررت الموقف ده في مجلس الأمن وشي جين بينغ جدده في لقاءاته مع قادة الخليج براحتك يا أمريكا براحتكوا ياخلايجة بس الصين بتخبط على الباب.
طيب هو الكلام ده مش هرتلة زي ما تخيلت.
هو بيقول إيه بالظبط بيقول ان الوطن لازم يكون له دين وإنك لازم تعتز بدينك ف وطنك الـ هو الإسلام طبعاً طب البابا شنودة التالت ضحك ماهو هيقول ايه؟! الشعراوي مش يسكت؟ لا قام دايس كمان ويقوله أرض الله واسعة بمعنى انه لو مش عاجبك إن الوطن هويته إسلامية ومش قادر تعتز بمسيحيتك هنا روح اعتز بيها في مكان تاني! وده طبعاً استناداً للمنطق القرآني من وجهة نظره.
وانا هنا مش برجع لحاجة قديمة من لاشيء كده
المشكلة إن التفكير ده متورّث وممتد وشفناه تاني في 2013 لما طلع علينا شيوخ بشعار إسلامية والـ مش عاجبه يروح كندا نفس العقلية ولسه لحد دلوقتي فيه مسلمين بيفكروا كده
والوطن أصلاً ملوش دين والدين لله والوطن للجميع مش مجرد شعار حلو يتقال في المناسبات واحنا بنتصور دي قاعدة المواطنة اساساً.
بس إنت بتكلم مين؟ الشيخ الشخراوي؟!
وف الآخر طبعاً لازم يرمي افيه سخيف ميطلعش غير من واحد بالعقلية دي وهو مفهمش انه افيه غير لما الناس ضحكت طبيعي ماهو فلاح مخه على قده وكلهم كانوا بيضحكوا ضحك متوتر مجاملةً ليه ولوضعه ساعتها مش اكتر واضح جداً.
أرض الله واسعة فعلاً بس هل سعتها معناها إنك تقدر تدخل أي بلد وتستقر فيها بمزاجك؟ لما بتهاجر لألمانيا أو أستراليا مش بتحتاج موافقة الدولة اللي رايحها؟ يبقى ليه بتتعامل مع الآية وكأنها بتلغي واقع الحدود والسيادة وقوانين الهجرة؟ هتعيشوا الواقع إمتى؟
غريبة إنك بتفتكر سعة أرض الله لما تيجي تنصح غيرك بالهجرة لكن لما تيجي تهاجر بنفسك بتفتكر فجأة إن فيه حاجة اسمها فيزا وحدود وقوانين وتذاكر طيران!
















