الـ١٠ دقايق دول مهمين جدا..
أولا، علشان بيأكدوا إن كل اللي اتعمل على أرض مصر مدروس مش قرارات فردية عشوائية..
ثانيا، بيقولوا إن فخامة الرئيس اشتغل من اللحظة الأولى على أساس علمي، وماقررش يخترع العجلة علشان يتقال إن هو اللي عمل كل حاجة.. اشتغل على اللي قبله وطور..
كلام مهم جدا الحقيقة..
توجيه من فخامة الرئيس السيسي للحكومة وصندوق تحيا مصر بإنشاء ٢٠٠ ألف وحدة سكنية "لغرض الإيجار"..
أنا دايما بتكلم في الموضوع ده، وأي حد عارف ظروف السكن في المجتمع المصري هيبقى عارف إن إعادة ثقافة الإيجار كحل آمن ومقبول اجتماعيا هو الحل الأمثل لتحدي السكن..
"ومصر تملك قدرات" مخلياه مرعوب حتى بعد تأكيد رئيس الجمهورية شخصيا ان انتم مش في دماغنا أصلا!
اللي كان مش عاجبه الرد اللي قاله فخامة الرئيس.. هل فهم أي حاجة دلوقتي؟
حالة السخرية من أسماء الـ٥ مرشحين اللي قالهم شخص محسوب على المعارضة، باعتبارهم يقدروا يكسبوا في الانتخابات، هي حالة تقول كلام كتير عن وضع ما تُسمى بالمعارضة في مصر.. وازاي الشارع المصري بيشوفهم، أو بمعنى أصح مش شايفهم!
أول وأهم قاعدة في العمل السياسي، والعمل العام ككل، انك تفرق بين تفضيلات دوايرك المحيطة، وبين محصلة تفضيلات الدواير العامة كلها، وإن تعميم أفكار أو رؤية دايرة واحدة على الكل، هو خطأ قاتل يحول الكلام لنكتة في عيون بقية الناس.. زي ما حصل بالظبط كده..
بس الحقيقة إن ده مش أول مرة يحصل، لسه مؤتمر دعم فنزويلا ومساندة الرفيق مادورو من شقة في الدقي مابردش وماتنساش.. هي نفس الفكرة بالظبط، علشان كده بردو اتحول الموضوع لنكتة بالنسبة للرأي العام..
ومن هنا يا عزيزي، تفهم ليه الناس بتتعامل مع الرئيس بجدية، حتى معارضيه، لإنه ببساطة لما بيقدم طرح بيكون متماسك، اتفق واختلف عادي، بس في حاجة قابلة للنقاش..
شوفت بقى العبث اللي في الفيديو اللي بنتكلم عنه؟
اهو ده -من وجهة نظر كثير مما تُسمى المعارضة- البديل المناسب لمرحلة ما بعد الرئيس السيسي، فتخيل بقى!
خلي بالك إن اللي بيعمله فخامة الرئيس السيسي حاليا هو كابوس بالنسبة لتنظيم الإخوان.. كابوس عمرهم ما تخيلوا يعيشوه..
ليه؟
لإن أسوأ حاجة ممكن يتعرض لها التنظيم هي إن معركته مع رمز ٣٠ يونيو، الرئيس السيسي، تنتهي لصالح الرئيس، ومش أي نهاية ده كمان بيدخل التاريخ من أوسع أبوابه للمرة التانية بشهادة معارضيه قبل مؤيديه..
الإخوان على مدار تاريخهم أساتذة في حرب "السردية"، اللي هي الحكاية هتتحكي ازاي، فقصاد كل كلامهم عن ٣٠ يونيو كانقلاب هدفه الاستيلاء على السلطة، ييجي موقف زي اللي بيحصل دلوقتي ينسف السردية من أساسها.. استيلاء على سلطة ازاي مع تداول سلمي طوعي لنفس السلطة؟
مشكلتهم مع عبد الفتاح السيسي، مديرا للمخابرات الحربية، وزيرا للدفاع، أو رئيسا، انه سابقهم دايما بخطوات مش خطوة واحدة، من أول لحظة وهو كده، وده شيء مربك جدا، وهما فاهمين انه لو سبقهم المرادي هتبقى كارثة مرعبة للتنظيم اللي عايش من ٢٠١٣ على أمل إن الانقلاب يترنح!
لو الثورة بتاعتهم دي حصلت يوم واحد بس بعد نهاية عهد الرئيس السيسي ولا هتفرق حاجة بالنسبة لهم، وهيبقوا تعرضوا لهزيمة ساحقة هتطاردهم لأجيال.. علشان كده شغلهم الشاغل من ١٣ سنة إن "سردية" ٣٠ يونيو ماينفعش تقفل بنهاية سعيدة للدولة ولا للرئيس..
لكن الحقيقة إن ده عشم إبليس في الجنة، واللي نصره ونصرنا طول السنين اللي فاتت، قادر ينصرنا في اللي جي..
عشت يا فخامة الرئيس.. زعيم مصر وبطلها التاريخي 🇪🇬🇪🇬
رجل يذكر الله في كل خطواته.. ويحالفه النصر والتوفيق في كل خطوة..
يعيش فخامة رئيس مصر وزعيمها عبد الفتاح السيسي 🇪🇬
فخامة الرئيس السيسي وهو بيتكلم عن برنامج تأهيل القيادات امبارح، أكد بوضوح إن مفيش تقييد على المشاركة السياسية، لكن البرنامج ده هيقدم للمجتمع شخصيات مؤهلة يختار منها، وطالما مفيش تقييد يبقى وارد حد يترشح من خارج المجموعة دي، ولو المجتمع اختاره يبقى هو رئيس الجمهورية عادي..
ايه في الكلام ده بقى غير دستوري أو وصاية على الشعب؟
أقول لك أنا..
لا في عوار دستوري ولا وصاية ولا كل الهجص ده، بس في مجموعة سواء من اياهم اللي برا، أو اياهم اللي جوا، عارفين إن مالهمش أي رصيد أو وجود في الشارع، ولو الدولة قدمت للمجتمع شخصيات محل ثقة فالناس هتثق فيهم، وهتنعدم فرصة أي خاين أو مغرض أو مجرم أو جاهل في انه يوصل لحكم مصر..
طيب هو ده ينفع يتقال صراحة سواء من اياهم دول أو دول؟ لأ ماينفعش طبعا، فيقولوا انه عوار ووصاية وعسكرة، يمكن الفكرة تبوظ والباب يتفتح قدام المغرض والخاين والمجرم والجاهل!
وبس كده يا سيدي.. دي كانت حكاية مولد سيدي الوصاية على الشعب والعدم دستورية..
وزي ما شوفنا يا عزيزي إن فرنسا نفسها لما بيحصل فيها فوضى، بيتقبض على أكتر من ٢٠٠٠ واحد في كام ساعة، ومئات الإصابات سواء من الشرطة أو المتظاهرين، وعادي جدا تشوف محلات لبراندات عالمية زي لوي فيتون ورولكس بتتكسر وبتتسرق في وضح النهار..
وفي المقابل عادي جدا إن رئيس فرنسا الدولة الأوروبية المتقدمة، يطلع يقول للناس إن مشاكلكم سببها حرب تبعد آلاف الأميال في الخليج، علشان دي الحقيقة ومفيش حلول فورية سحرية.. مفيش حلول سحرية حتى في فرنسا..
فرنسا مافيهاش مونوريل لسه بيتعمل، ولا العاصمة الباريسية الجديدة، ولا خدت ديون جددت بيها البنية التحتية كلها في كام سنة، ومع ذلك اتأثرت بالحرب عادي.. لكن مصر لأ، ماينفعش..
وفي مصر بردو الثورة المزعومة بتاعتهم المفروض هتحصل بمنتهى الرقي والشياكة ومن غير أي فوضى ولا اشتباكات ولا هروب مساجين، ولا هنشوف كارفور بيتسرق خاااالص.. واخدلي بالك؟
يعني ايه اضطرابات وعدم استقرار؟
يعني لوي فيتون ورولكس يتكسروا ويتسرقوا في فرنسا عادي!
الفوضى هي الفوضى في أي مكان ونتايجها كارثية على الكل..
اللي فهمته من الجدل الداير دلوقتي إن في مجموعة بتدافع عن حق الشعب في اختيار رئيس جمهورية مغرض أو خاين أو مجرم أو جاهل، وشايفين إن ده حق دستوري!
فحضرتك فاهم انت بتقول ايه؟
علشان كده ماقدروش عليه..
ومش هيقدروا عليه..
فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي لم يخضع إلا لربه، ولم يضع شيئا في حسبانه فوق وطنه، فحالفه التوفيق من فوق سبع سماوات، وحاز احترام أمة اختارته في لحظة عصيبة، فكان فوق قدر المسؤولية بدرجات!
عشت يا فخامة الرئيس 🇪🇬🇪🇬
يابني ماهو انت لما تصيح ضد فكرة إن اللي يتولى المسؤولية يبقى مؤهل ومايكونش مغرض أو خاين أو مجرم، يبقى انت كنت عايز العكس!



