
ماجستير إدارة أعمال. دكتوراة في تطوير القيادة .مدير تنفيذي (حساب شخصي) للإستشارات التواصل على الخاص/الإيميل [email protected]
Joined September 2011
- Tweets24.7K
- Following1.2K
- Followers5.1K
- Likes3.9K
Pinned Tweet
أنصح الزملاء القادة بقراءة كتاب Clear Thinking، لأنه يذكّرنا بأن جودة القيادة لا تبدأ من القرار، بل من صفاء التفكير الذي يسبقه.
أعتقد بأن جدارات القائد، تستلزم تقييم مرحلي ودوري، قياساً على مراجعة الأداء المؤسسي، فالعلاقة بينهما تبادلية وثيقة، إذ تتأثر فاعلية الكيان بجدارات قيادتها، كما تعكس نتائجها مدى كفاءة ممارساتها القيادية.
@_Career_
التلاعب القيادي، لا يعني أن القائد يفتقر إلى أدوات التأثير، بل أنه يوظّفها لتوجيه الآخرين نحو ما يكرس نفوذه، لا ما يخدم الكيان. وحين تتحول المعلومات إلى أداة لتطويع النفوذ، والولاءات معيار للتقييم، تتحول القيادة من صناعة المصداقية إلى إدارة التبعية.
@_Career_
يتراجع الفكر القيادي حين تتحول الخبرة إلى قناعة بالاكتفاء، والمنصب إلى حصانة من النقد، والنجاحات لمرحلة سابقة إلى مبرر لرفض التغيير.
فأخطر ما يواجه القائد ليس نقص المعرفة، بل أن يتوقف عن مساءلة ومحاكمة أفكاره، بينما يطالِب الآخرين بتطوير أدائهم.
@_Career_
بعض القيادات لا تخشى الفشل بقدر ما تخشى أن يتفوق أحدٌ دون فضلها، فتُحارب الكفاءات التي تكشف قصورها، وتُقرّب من يُضخّم إنجازاتها. وهكذا لا يسقط الكيان لندرة موهوبيها، بل لأن من يتصدّرها يرى في الموهبة منافس لا رصيد او مخزون مؤسسي.
@_Career_
أعتقد، بأن الوعي وحده لا يُحدث التغيير،بل يتطلب منظومة متكاملة من الرغبة، والبناء المعرفي، والقدرة على التوظيف ، والتعزيز المُمكن، بوصفها مرتكزات داعمة تقود التغيير من الإدراك إلى الممارسة، ومن الرغبة إلى الأثر.
@_Career_
تطغى بعض القيادات بالغلظة والقسوة في تعاملها مع قيادتها التنفيذية، متجاهلة عن عمد اهتماماتهم وأولوياتهم، في نموذج يجسد ما وصفته Barbara Kellerman بالقيادة السيئة، وهذا يقود إلى تراكم الإحباط، وتُضعف المصداقية، وستنزف الجهود في استرضاء القائد بدل من توظيفها في الإنجاز.
@_Career_
من الأخطاء القيادية الفادحة، أن يرتدي القائد قبعة واحدة في جميع المواقف، فلكل موقف طبيعته الخاصة ، ولكل تحدٍّ منهجه، ولكل ظرف قبعته التي تليق به.
@_Career_
يشير Maxwell John في كتابه The 360° Leader ،إلى أن 99% من القيادة لا تُمارَس من قمة الهرم التنظيمي، بل تنشأ من المستويات القيادية الوسطى، تأكيد على أن التأثير القيادي لا يرتبط بالموقع الوظيفي، بقدر ما يرتبط بالقدرة على التأثير عبر المسارات داخل الكيان.
@_Career_
تتحول القيادة إلى قوة طاردة، حين تضيق باختلاف الرأي، وتستبدل التمكين بالهيمنة، والتقدير بالإقصاء،فيقود الكيان كفاءاته بصورة متتابعة عبر الاستقالات المبطنة، من خلال الانسحاب النفسي، وتراجع المبادرات.
والأعمق تأثير، أنها قد تحتفظ بكفاءاتها، لكنها تفقد عقولهم وطاقاتهم.
@_Career_
أعتقد ، بأن الأناقة القيادية ليست ترف سلوكي، بل تجسيد رمزي لعمق الوعي بالذات ونضجها القيادي.
وتكتسب حين يترفع عن صغائر الخلافات، ويتواضع أمام المعرفة، ويمارس أدواره دون استعراض، ويختلف مع الآخرين دون تجريح.
هكذا تكون الأناقة القيادية
@_Career_
Dr. Sami Al- Naim retweeted
#الأحساء ... الخبز "الأحمر" ... أكثر خبز يحتوي افضل المواد الغذائية الطبيعية ... و الأجمل هو انه مصنوع باليد الوطنية
بعض القيادات لا تصنع شهرتها من عمق إنجازاتها،بل من براعة تسويق ذاتها، وتضخيم نجاحاتها، واستثمار نفوذها،لصناعة هالة لا يجاريها نظير.
وحين تتقدم الصورة الذهنية على الحقيقة المؤسسية،تولد الشهرة القيادية المزيفة، لتتسع في أعين الآخرين، بينما يضيق أثرها في واقع الكيان.
@_Career_
بعض القيادات التي طال بها الركون إلى ممارسات مرحلة سابقة،وألفت سكونها القيادي،فهي بحاجة إلى يقظة فكرية وحراك مؤسسي متجدد،يعيد تشكيل وعيها، ويخرجها من دائرة الارتهان للنجاحات التي تحققت في مراحل مضت،ويمنحها القدرة على استعادة توازنها وفاعليتها في حاضنة لا تعترف بالتكلس.
@_Career_
في إعتقادي،ليست تنامي القيادات في الكيان المؤسسي مؤشر على نضجه، فقد تتحول الوفرة القيادية إلى عبء مؤسسي حين تتداخل الصلاحيات وتتعدد مراكز القرار.
النضج القيادي لا يُقاس بعدد من يحملون الألقاب، بل بعمق الكفاءة، ووضوح نطاق المسؤولية، وجودة الأثر الاستراتيجي.
@_Career_
يبرز الغرور القيادي، حين يتوهّم القائد احتكار الذكاء وسداد الرأي، فيتعامل مع قراراته بوصفها مسلمات لا تقبل المراجعة والنقد، ويختزل كفاءة قياداته التنفيذية في مدى موافقتها له، فمن يوافقه يُنظر إليه بوصفه حصيف الرأي،ومن يُبدي تحفظه، يوصفه بقصور الفهم والإدراك.
@_Career_
إدراك التباين في القدرات القيادية ليست مجرد قراءة للكفاءات، بل مُتطلب رئيس في تفويض المهام الاستراتيجية،فعدالة التفويض، لا تعني تماثل الأدوار والمسؤوليات، وإنما إسناد كل مهمة لمن يملك القدرة الأجدر لصناعتها وقيادة أثرها.
@_Career_
الخبرة تقول،،
لا يمكن الاتفاق على منهجية موحّدة لقيادة الكيان المؤسسي،لأن القيادة ليست وصفة ثابتة، بل ممارسة سياقية تتشكّل وفق ثقافة الكيان، ومرحلة نضجه، وطبيعة مبادراته، وكفاءة رأس ماله البشري، وحجم التحديات التي يواجهها، وسرعة المتغيرات في بيئته.
@_Career_



