ليلى retweeted
أعتقد أن المسألة تتجاوز سرعة البديهة إلى طبيعة التكوين الأخلاقي للمرء. فالإنسان الذي لا يستحضر إيذاء الآخرين حتى في معرض الدفاع عن نفسه أو عند غضبه، تحكمه مبادئ تُشكل طريقة استجابته للمواقف؛ لذلك لا يكون الرد بالمثل خياره البديهي التلقائي.
ليلى retweeted
إياك أن تظن أن الدعاء لا يُثمر إلا بنيل ما سألت؛ فربما ساقتك حاجتك إلى باب الله لتجد عنده من الأنس ما لم يخطر لك، وربما تأخرت أمنيتك حتى لا يبقى في قلبك تعلّق بها يفوق تعلّقك بربك، فليس أعظم ما تجنيه من الدعاء الإجابة، بل قلبٌ وجد في القرب من الله أُنساً يهوّن عليه وحشة الانتظار.
ليلى retweeted
يجتمع في القلب ألمٌ لا يهدأ، ورضًا لا ينقطع؛ إذ لا ينفي الرضا حقيقة الوجع، ولا يُبطل الإيمان حق الإنسان في حزنه. فأجر البلاء لا يتوقف على إنكار الألم، وإنما يتصل بالصبر والاحتساب.
ليلى retweeted
سعة البال مطلب رئيسي للراحة في هذه الحياة، أن تحمل صدرًا رحبًا كالسماء، ولا تعقّد الأمور أكثر مما تحتمل، أن لا تتأهّب لردّة الفعل على كل فعل عابر، وتعرف جيدًا أين تضع اهتمامك ووقتك، أن تخلق العُذر، وتحمل الناس على محامل حسنة، وتغدو خفيفًا لطيفًا بعبورك وعبارتك.
ليلى retweeted
القلب إذا استند إلى الخلق؛ أرهقه خوف الفقد، وأذله انتظار الودّ، وبات أسيراً لقلوب تتقلب، يخشى رحيلها وكأن برحيلها نهايته، حتى ينسى أن قيمته لا يهبها عابر ولا يسلبها راحل، بخلاف من آوى إلى الله، فلا يضنيه رحيل، ولا يستجدي وداً، لأنه يعلم أن من اتكأ على الله لم يطفئ الفقد نور قلبه.
ليلى retweeted
Replying to @L9kP4
الغموض يستهلكك تأويلًا…..والوضوح يريحك وصولًا.
الأول يرهق عقلك……
والثاني يطمئن قلبك….،..














