Farah retweeted
﴿🌻﴾
" استعِن على صلاحِ قلبك بشيءٍ من العُزلةِ، فالقلبُ يُفسدهُ الزحام "
~ شمس التبريزي
Farah retweeted
كارغو مطار بيروت، مدفن شاهد على 14 نعامة قُتلت بالإهمال!
@AnimalsLebanon @LebWildlife
@MoaLebanon @Nizar_Hani
@DinaZulfikar
من 3 إلى 15 أيلول 2026، لم تكن هذه مجرد شحنة، بل كان مهرجانا من الاهمال الموصوف ارتكبتها مختلف الجهات المسؤولة.
في 3 أيلول، وصلت 15 روحاً حية من مصر. القانون يقول: لا موافقة مسبقة، لا دخول. هذا نحترمه. لكن أي قانون في العالم، وأي ضمير إنساني، وأي شرعة، وأي اخلاق تسمح بأن تُحتجز 15 نعامة لمدة 13 يوماً كاملاً في منطقة شحن البضائع (الكارغو) العادية بلا طعام، بلا ماء، بلا رعاية بيطرية، بلا مكان يصلح لإيواء طير واحد، حتى تموت واحدة تلو الأخرى؟
هذا المكان يفتقر لأدنى معايير العزل أو الحجر البيطري. إذا كان سبب احتجازها هو الخوف من نقلها للأمراض، فكيف يُتخذ قرار "منع الدخول" دون أي إجراءات صحية، وتُترك طيور يُشتبه بها في قلب مستودع يعج بالبضائع والعمال؟
14 نعامة ماتت. لم تمت بمرض. ماتت بالجوع والعطش والإهمال.
اسئلة كثيرة من حقي وواجبي ان اطرحها.
1- ابدأها بسؤال الى الطبيب البيطري، الموظف في وزارة الزراعة والذي عاين النعام في اليوم الأول وأدار ظهره من دون تبليغ وزارة الزراعة!؟ بأي حق لم تبلّغ الوزارة المعنية التي انت موظف لديها؟!
2- أين هو واجب الجميع في حماية الحيوان حتى لو مُنع دخوله؟ القانون 47/2017 واضح، فحتى لو رُفض الدخول، واجب الرفق لا يسقط. لقد أسقطتموه.
3- أين كانت إدارة شحن الـ MEA؟ كيف قبلتم شحن أرواح حية دون التأكد من الأوراق؟ وكيف تركتموها تموت في عنابركم مع بضائع الناس وأمام اعين الموظفين وتحللت جثثها وعبقت رائحة الموت بجانب الناجية الوحيدة لأيام؟ من سمح بهذه المقبرة في قلب مطار دولي؟
4- أين هو المستورد الذي استهتر بالأرواح وجلبها بلا ترخيص ثم تركها لمصيرها؟
والأخطر: عندما اكتُشفت الكارثة يوم 13 أيلول، لم يبقَ إلا "نعمة" وحيدة، مغطاة ببرازها، تصارع الموت بين جيف اخوتها.
وبين الخوف من قرار "اعدام" نعمة عبر القتل الرحيم وقرار ترحيلها لاحقا، كيف تُترك جثث 14 نعامة متحللة داخل المطار، مع عدم إزالتها؟ كيف يُسمح بتحويل مرفق شحن دولي إلى مقبرة؟
الم يكن الخوف من احتمال اصابتهم بوباء كاف لتنظيف المكان وابعادهم عن الناس والمكان العام الذي يسهّل انتشار اي وباء كان؟
اما بعد، وبعد قرار إعادة التصدير الذي اتخذه وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، مشكورا، نجحت الجهات المصرية المختصة، صباح اليوم الجمعة، في إنقاذ النعامة نعمة، التي تم ترحيلها من لبنان إلى مصر. فبالأساس، لم يكن هناك أحد ينتظر نعمة في مصر لولا تعاون المعنيين بحقوق الحيوان في الدولتين!
هذه ليست حادثة. هذه منظومة إهمال كاملة:
- لا مُنشأة لإيواء الحيوانات الحية في المطار.
- لا بروتوكول طوارئ.
- لا سجلات إطعام.
- لا سجلات طبية.
- لا احترام للقانون 47/2017 الذي أنتم مؤتمنون على تنفيذه.
نطالب ليس بتوضيح، بل بتحقيق ومحاسبة.
نطالب بتفاصيل كاملة، نطالب بمعاقبة كل من تسبب بتعذيب 14 نعامة حتى الموت.
14 نعامة صرخت لـ 13 يوماً ولم يسمعها أحد. "نعمة" هي الشاهدة الوحيدة على قسوتكم!
اقرأوا جيداً: القضية ليست نعامة. ليست طيراً. ليست 15 نعامة.
القضية هي مبدأ.
على قاعدة ALL LIFE MATTERS - كل حياة مهمة.
كل كائن يحمل قلباً ينبض في طياته هو روح. هو نفس. هو كائن حي يخضع لقانون الرفق بالحيوان رقم 47/2017 ويجب أن يحميه هذا القانون، لا أن يُسحق تحته.
واجبكم لم يكن إدخالها و/او منع ادخالها أو إرجاعها و/او عدم ارجاعها فقط. واجبكم كان تطبيق قانون الرفق، لا تعذيبها. واجبكم كان حمايتها من المعاناة والجوع والإهمال.
لكن ماذا فعلتم؟
عاملتموها كأنها شيء. كأنها كرسي. كأنها قطعة أثاث مرمية ومنسية في كارغو المطار، أمام أعين الناس، وأمام كاميرات المطار، وأمام ضمير كل من مرّ بجانبها لـ 13 يوماً وسمع أنينها ولم يتحرك.
تركتم 15 قلباً ينبض يموت ببطء من العطش والجوع، فوق برازها، في مستودع لا يصلح حتى لتخزين البضائع، فكيف بأرواح حية؟
إذا كنتم تتعاملون بهذه الوحشية مع 15 نعامة موثقة أمام العلن، فكيف تتعاملون مع ما لا نراه؟
هذه ليست قصة نعامة اسمها "نعمة". هذه قصة دولة قررت أن الحياة لا قيمة لها إذا لم تكن تملك جواز سفر وتأشيرة دخول.
القانون لا يميز بين نعامة وكلب وقطة وإنسان في الحق في عدم التعذيب. وأنتم انتهكتم هذا الحق حتى الموت.
واخيرا، شكرا لجمعية انيمالز ليبانون، ممثلة في ماغي شعراوي، وليبانيز وايلد لايف ممثلة في اليكساندرا يوسف (لبنان)، مع الناشطة المصرية دينا ذو الفقار، ممثلة المجتمع المدني المعني بحقوق الحيوان في مصر، والصديق الناشط هشام موسى والناشطة حنان عاطف زكي للمجهود المشترك الذي ادى الى إنقاذ النعامة نعمة ومتابعة حالتها عقب وصولها إلى الأراضي المصرية.
🚨 يتبع👇🏽
Farah retweeted
لا تظنّ أن البحرَ يعرف حدودَ الشاطئ؛ فالبحرُ لا يكتفي، ولا يُحاط. وكذلك روحُك، إن حاولتَ أن تحبسها في قفصِ الرغباتِ الصغيرة، اختنقت. الروحُ خُلقت لتسبحَ في محيطِ الله، لا لتُساق إلى آبارٍ ضيّقة.
ــ جلال الدين الرومي
Farah retweeted
Why do Chinese call everything Ali? Aliexpress, Alibaba, Alipay. Are they Shia?
Readers added context they thought people might want to know
Stolen post.
x.com/MyLifelsAMovie…































