في حديث عن النبي عن فضل الصلاه عليه بيقول " من صلي علي صلاه صلي الله عليه بها عشر صلوات و حُطت عنه عشر خطيئات ورُفعت له عشر درجات" .. "من صلى علي في يوم مائة مرة قضى الله له مائة حاجة" كل حد هيقرا ده بسببك و هيصلي علي النبي هتاخد حسنه و الحسنه بعشر امثالها ده غير ثوابك عند ربنا
اِشتقتُ للشتاءِ فجأة...
يشبهُكِ جدّاً أُرجواني الشعور يقصف بعواصفه الهوجاء لا يأبه لأشياء يسقطها أو يكسرها كما لا تأبهين أنتِ لمشاعر من حولكِ هو بارد من كثرة الثلوج و برودتكِ نابعة من كثرة خُذلان الحياة لكِ ،
بين اليأس والأمل، بين اليقين والقلق، بين العودة واللاعودة، وبين اللامبالاة والشعور، هل تفهم فزع أن تُبقيك الأشياء عالقًا في دوّامة المُنتصف دون أن يكون بمقدورك فعل شيء؟
يا عزيز أنتَ لا تستطيع أن تغتصب الاهتمام من شخصٍ لا يحبّك. هذا أمر بديهي، ان تلّمح لإحدهم في إنّكَ تحتاج اهتمامه أمر مُهين للغاية، أن يُمثّل ايضًا أحدٌ عليك دورَ المُهتم لإجلك وأنت تعلم إنه يقوم بمساحيق دراميّة، شعور خانق ،
شعور شبيه بالتحاف التراب على لسانٍ مجروحة تدمي الكثير بعد كل حفنةِ رمل شديد الخشونة، لذلك لا تُطالب احدًا بالاهتمام لك ولو كنتَ تحبه، فذلكَ عسير عليك اكثر منه، ابحث عن من يهتم بك ويخافُ عليك، هكذا للا شيء حتّى إن لم تكن تحبه، إقترب إليه، تراه يهتم بك كطفلٍ صغير، يتودد إليك
يا عزيز تعلّمت مواجهة الريح بكل قوّة وثبات ، وتعلّمت أن السكوت قد لا يكون علامة للرضا ، وأن القوّة لا تعني الصّلابة ، والطيبة لا تعني غباء ، وأن رضا الناس ليس غاية أصلًا ! تعلمت أن لا أكون تبعية لأحد ، وأن أشق طريقًا ثالثًا حين أخيّر بين طريقين لا أرغبهما
لا تحزن .
لم تعُد تستهويني العِبارات المُنمّقة ولا البدايات الجميلة ، صرتُ أرهب العِلاقات و أتفادى خوض الأحاديث الطويلة لأنني تعلّمت بأن الخريف قادم لا مُحالة ، لم أعد أُصدّق كل الوعود وأصحابها حتّى إنني أسقطت ثقتي عن كل غريب يدخل حياتي ، دفعت بي سجلات الخُذلان إلى كُل هذا
كأيِّ أُغنيةٍ اَستهلكها بالتكرارِ حتّى اختفت المُتعة بها ، تبدو الأيّام هكذا..
أغاني كثيرةٌ مُكررة و مُنتهية الصلاحيّة . .
أن تُحب اِمرأة مزاجيّة يعني إنّك وقعت في بئرٍ مُظلم لا نهايةَ له ، إنّها لن تُعطي لكَ الحق في فرض سيطرتك على شخصيتها لكنها أيضًا لا تحب أن تشعر بقوّة شخصيتها على رجلٍ تحبه ويحبها، ستظهر لك أن غيابك لا يعنيها ولو إنّك غبت عنها لساعتين لانفجرت غاضبة في وجهك ،
ثم إنّها تغضب لاتفه الأسباب ولو إنّك غضبت لنفس الأسباب لاتهمتك بالمزاجية المفرطة ، قد تشعرك بالحب لمجرد استماعها لمقطع رومانسي وقد تشعرك بكآبة الدُّنيا لو شاهدت مشهد درامي حزين في التلفاز ، ولو إنّها من أولئك المصابين بلعنة التطفل فهذا يعني إنّك في مأزق حقيقي ،


