الانسان لو قسّم حروب الحياة اقسام
درى ان اكبر الاقسام حربه مع ذاته
وش الوقت من دون العقارب ولا الارقام
وش العمر من دون الطموح ومتاهاته
ما فيه أصعب من الصبر وأثقل من الايام
على اللي ما حقق غايته والعمر فاته
يبي البارح اللي ما يبي شي من قدّام
ويبي بكرة اللي حاجته ما بعد جاته
أنا retweeted
الا يارب لا تجعلني احتاج الخلايق يوم
ولو ضاقت بي الدنيا حياتي الستر ضافيها
.
والا يا وقت لا تقسى وهوّنها على الزيزوم
قبل تشمت رخوم القوم لا كبرت دعاويها
.
على قول المثل ما للحمول إلاّ كبير القوم
فعول النّاس تعْرف مثل ما تعْرف بـ اساميها
.
ليا طاح الكبير اللّي عليه العلم جات علوم
تبا تلقى ضعوف الخلق تومي لك بـ اياديها
.
الا وش حيلة اللّي عاند الدنيا بقوّ عزوم
ولا تصفى له الدنيا وهو عيّا يصافيها
.
يشوف الهم من غدر الزمان ولا عليه اللوم
ومن يلقى لْـ جروح الوقت دكتورن يداويها
.
يسج بهاجسه عن جلسة العالم وهو مهموم
ولو به حيلتن يقدر يسوّيها يسوّيها
.
يسير بركب هالدنيا على قول العرب منجوم
ليا صارت امور النّاس حاميها حراميها
.
ولا يدري بها الدنيا من الظالم من المظلوم
يلدّ العين عن بعض السوالف ما يدانيها
.
يردّه عن كثير الهرج ودموعه قديم سلوم
وقد قالوا العرب من له عوايد ما يخلّيها
.
يقولون الزمان الشين ما يبطي ولاهو دوم
وانا اقول الزمان اخلف بهالعالم هقاويها
.
كسير الوقت لو يعطي مشاعر للعرب محروم
ليا مرّت به الذكرى عسى المولى يعدّيها
.
ليا منّه نصف ليله يهوجس ما يجيه النّوم
تخاطفْه الهموم اللّي تكدّر صدر راعيها
.
ولا منّه ذكر بـ ان القدر في ضيقته محتوم
تبسّم وانشرح صدره من الضيقه وطاريها









