بعد سبع سنوات على 17 تشرين، ثمة تفصيل صغير يستحق التوقف عنده.
لم تنتج الانتفاضة أغنية خاصة بها استطاعت أن تتحول إلى نشيد جامع. استعانت بأغان من حقبات مختلفة، ومن تجارب سياسية وفكرية متباينة، وأحياناً متناقضة.
قد يبدو الأمر مجرد تفصيل ثقافي، لكنه يختصر، برمزيته، واحدة من الإشكاليات الأساسية التي رافقت 17 تشرين.
لقد وحدنا الغضب، لكن لم توحدنا الرؤية.
اجتمعنا على رفض السلطة، لكننا لم نكن متفقين على طبيعة المشكلة، ولا على شكل الدولة التي نريدها، ولا على المشروع السياسي الذي يفترض أن يحل مكان المنظومة القائمة.
كان البعض يرى المشكلة في الفساد، وآخرون في النظام الاقتصادي، وغيرهم في الطائفية السياسية، فيما اختلفنا حتى على مسائل سيادية أساسية تتعلق بالدولة والسلاح وقرار الحرب والسلم.
لم تكن هذه مجرد اختلافات في الأولويات أو في وسائل التغيير، بل اختلافات في المرجعيات الفكرية والسياسية، وفي مفهوم التغيير نفسه.
والأخطر أننا تعاملنا مع هذا التناقض وكأنه تفصيل يمكن تأجيله، بدلاً من تحويله إلى نقاش سياسي واضح يحدد ما يجمعنا وما يفرقنا.
فبقيت الساحات أقوى من المشروع، والشعارات أقوى من المواقف، والغضب أقوى من القدرة على التنظيم والعمل السياسي المشترك.
لم يكن التشرذم الذي ظهر لاحقاً مفاجئاً. كان موجوداً منذ البداية، لكن زخم الشارع أخفاه مؤقتاً.
ولم تكن مشكلة 17 تشرين أنها ضمت مشاريع سياسية مختلفة، فالتعددية ليست بحد ذاتها مشكلة، ولا يفترض بأي انتفاضة شعبية واسعة أن تمتلك أيديولوجيا واحدة. المشكلة أنها لم تتمكن من إنتاج مشروع مشترك ينظم اختلافاتها، ويحدد الحد الأدنى من الاتفاق السياسي وآليات العمل والقرار.
فالانتفاضات قد تبدأ بالغضب، لكنها لا تتحول إلى قوى تغيير بمجرد استمرار الغضب.
وربما هنا تكمن إحدى مفارقات 17 تشرين: نجحنا في أن نجتمع على ما نرفضه، لكننا لم ننجح في الاتفاق على ما نريد بناءه.
حتى الأغاني التي غنيناها معاً كانت مستعارة من تجارب مختلفة، تحمل معاني مختلفة لكل منا.
كنا نغني معاً، لكن لم نكن بالضرورة نغني للمشروع نفسه.
طلع الحزب واعترف إنو شحنة المتفجرات المضبوطة إلو، ورجع على النغمة المعهودة: تحدي الدولة، تهديدها، والمطالبة بإطلاق الموقوفين وإعادة المضبوطات.
طيب، إذا الحزب عم يتحدى الدولة علنا، وعم يرفض قرارات حكومتها، شو بعد ناطرين؟
أقل خطوة سياسية مطلوبة هي إقالة وزراء الحزب من الحكومة.
ما في دولة بتقبل يكون في حزب مشارك بالحكم، وبنفس الوقت عنده تنظيم عسكري خارج عن القانون وعم يتحدى سلطتها وقراراتها.
ما في مجال للجمع بين الدولة ونقيضها.
تقديم إخبار قضائي بحق السفيرة ندى حمادة معوض، المكلفة من الدولة اللبنانية بالتفاوض مع إسرائيل، من محامي محسوب على الحزب، على خلفية تواصلها مع السفير الإسرائيلي، بيعكس غباء سياسي وجهل ديبلوماسي ومحاولة فاشلة للزعزعة، وبيفتح نقاش جدي حول بعض القوانين اللبنانية.
في عشرات آلاف اللبنانيين المنتشرين بالعالم بيتعاطوا يوميا مع إسرائيليين بشغلن، بجامعاتن، بمدارس ولادن، وحتى بأحيائن السكنية. شو منعمل فيهن؟ منلاحقن قضائيا لأنن تواصلوا مع إسرائيليين؟
إسرائيل دولة عدوة للبنان، بس هيدا ما بيعني إنو كل تواصل مع إسرائيلي هو تعامل مع العدو. في فرق أساسي بين التواصل الإنساني أو المهني أو الديبلوماسي، وبين التعاون مع دولة معادية على حساب المصلحة الوطنية.
هل اتصال السفيرة بالسفير الإسرائيلي، إذا حصل، بيعني إنو تواطأت معه على حساب المصلحة الوطنية؟ وهل مجرد التواصل صار دليل على الخيانة؟
في مشكلة بالقوانين يلي ما بتميّز بشكل كافي بين هالحالات، وصار لازم ينعاد النظر فيها ونعدّلها، حتى نحمي أمن الدولة من دون ما نحوّل التواصل والعمل الديبلوماسي إلى جرائم.
لو كنا بسنة ٢٠٢٢ أو ٢٠٢١ او ٢٠٢٠، أو حتى بأي سنة من ال١٩٩١ وطالع، كان فينا نعتبر أداء هالعهد، من جوزيف عون لنواف سلام، شي طبيعي ومتوقع.
لأن المنظومة الحاكمة بلبنان ما بتتغير. بتتغير الوجوه وبتبقى قواعد اللعبة نفسها. محاصصة، زعامات، ميليشيات، صفقات وتسويات على حساب الدولة. وحتى الحروب والانهيارات بتعرف هالمنظومة كيف تستغلها لترجع توزع النفوذ وتضمن استمراريتها.
بس يلي صار بآخر ٢٠٢٣ وال٢٠٢٤ قلب المعادلة كلها. ما كانت مجرد أزمة جديدة، كان في انهيار فعلي بموازين القوى يلي حمت وحكمت هالمنظومة لعقود.
بتشرين الثاني ٢٠٢٤، كان حزب الله بأضعف حالاته، والمنظومة السياسية يلي حاميها بحالة إرباك كامل، والتوازنات الإقليمية عم تتغير، والخارج جاهز يساعد. كانت فرصة تاريخية لكسر قواعد الحكم يلي دمرت البلد، مش للرجوع والتفاوض على الحصص ضمنها.
وهون المشكلة الأكبر مع نواف سلام.
مش لأنه المسؤول الوحيد، بل لأنه آخر شخص فيه يقول إنه ما كان بيعرف شو لازم ينعمل.
الزلمة قضى سنين يحكي عن الدولة والمؤسسات والإصلاح، وكتب "لبنان بين الأمس والغد" وطرح فيه الانتقال للجمهورية الثالثة. يعني ما كان ناقصه لا تشخيص ولا معرفة ولا تصور للتغيير.
كان ناقصه، على ما يبدو، الاستعداد والقدرة لمواجهة المنظومة يلي قضى سنين ينتقدها.
نواف سلام يلي شرح لنا ليش فشلت الجمهورية الثانية، صار رئيس حكومة عم يعيد إنتاجها.
بدل ما تكون هالمرحلة بداية تغيير جذري، رجعنا نسمع عن التوازنات والحساسيات والتركيبات والتفاهمات والظروف. وبدل ما تكون القرارات وسيلة لتغيير الواقع، صار الإعلان عنها إنجاز بحد ذاته. وبدل ما تقود الحكومة عملية تفكيك المنظومة القديمة، صارت تتصرف وكأن المحافظة عليها وعلى توازناتها شرط للاستمرار بالحكم.
والأخطر إنه كل هالشي عم يصير تحت عناوين الإصلاح واستعادة الدولة وحصرية السلاح.
أكيد طلع قرارات، وصارت خطوات، وانحكت مواقف. بس شو قيمة القرارات إذا ما تحولت لسلطة فعلية للدولة؟ وشو قيمة الحديث عن الجمهورية الثالثة إذا ممارسة الحكم بعدها محكومة بعقلية الجمهورية الثانية؟
بعد قرابة سنتين على تشرين الثاني ٢٠٢٤، ما بقى مقبول نضل نسمع حجة الظروف مش مؤاتية والقدرات قليلة. الظروف كانت استثنائية فعلا، بس هالمرة كانت لمصلحة التغيير. وكل يوم عم يمر من دون تنفيذ فعلي، عم يعطي المنظومة بكل تركيباتها فرصة ترجع ترتب حالها وتستعيد نفوذها.
أما جوزيف عون، فمسؤوليته مش أقل. رئيس جمهورية وصل بمرحلة انهارت فيها توازنات الماضي، ما فيه يكتفي بإدارة نفس التوازنات تحت عنوان المحافظة على الاستقرار ووحدة اللبنانيين.
المشكلة ما بقى إنو المنظومة أقوى من الدولة. المشكلة إنو يلي وصلوا عالسلطة بعد ما ضعفت المنظومة، عم يتصرفوا وكأنها بعدها أقوى منهم.
وهيدا مش حذر. هيدا تضييع لفرصة تاريخية ممكن ما تتكرر.
نواف سلام ما وصل لرئاسة الحكومة ليكتب كتاب جديد عن أسباب فشل لبنان. وصل لموقع المفروض فيه يحول أفكاره لسياسات وقرارات ومواجهات وتنفيذ.
والتاريخ ما رح يسأله قديش كان تشخيصه دقيق، ولا قديش كانت نواياه منيحة. رح يسأله شو عمل لما كان عنده فرصة يغير كل شي كان عم ينتقده.
فشل السياسي التقليدي بإصلاح المنظومة ممكن يكون متوقع. بس فشل شخص بنى صورته السياسية على نقد هالمنظومة، وبيعرف تماما كيف بتشتغل وليش لازم تتغير، مسؤوليته أكبر بكتير.
والمحزن اليوم مش بس إنو نواف سلام يفشل بالانتقال للجمهورية الثالثة. الخشية إنو ينتهي فيه الأمر بإنقاذ الجمهورية الثانية، ويعطيها شرعية إصلاحية جديدة، بعد ما كانت على وشك الانهيار.
وهيدي يمكن تكون أكبر فرصة ضاعت على لبنان، وأكبر خيبة سياسية لشخص بنى مشروعه كله على فكرة التغيير، ولما وصل للسلطة، ساهم بإعادة إنتاج يلي وعد بتغييره… ويمكن الأفضل يستقيل.
ننتظر لنرى ما هي الخطواط التنفيذية والإجراءات واعلام اللبنانيين بما حصل. على امل ان لا تكون كما سابقاتها: قرارت من دون تنفيذ.
لا تساهل ولا تغاض، بل الحقيقة والمحاسبة.
بات معلوماً انه تم قبل أيام توقيف شاحنة في ظهر البيدر متوجهة من البقاع الى منقطة بيروت الكبرى تحتوي على مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، بما فيها مادة الـ سي-٤ (C-4) الشديدة الانفجار.
يهمني أولا ان أتوجه بالتحية الى القوى الأمنية التي أوقفت الشاحنة المشبوهة، وضبطت المواد المتفجرة التي كانت محملّة بها، واحالت سائقيها الى الجهات المختصة للتحقيق معهم.
انني اتفهم القلق الذي ينتاب اللبنانيين من انتشار خبر توقيف هذه الشاحنة وما كانت تنقله من مواد، لا سيما ان مادة الـ سي-٤ (C-4)، جرى استخدامها في عدد من عمليات الاغتيال السياسي السيئة الذكر في تاريخ لبنان الحديث.
ولكن من موقعي كرئيس للحكومة، أطلب من اللبنانيين جميعا ان يكونوا على ثقة بأننا لن نتهاون في متابعة التحقيق والتوسع فيه، للوصول الى تحديد هوية كل المتورطين في هذه العملية الاجرامية، ومن وراءهم، والكشف عن مخططاتهم واهدافهم، وتحويلهم جميعاً الى القضاء لينالوا العقاب الذي يستحقون.
وكونوا على ثقة أيضا ان حكومتنا لن تتهاون مع كل من تسوِّل له نفسه العبث بأمن البلاد وسلامتها واستقرارها، كما انها ستتعامل بالحزم المطلوب مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، حيازةً ونقلًا واستخدامًا.
هل أرسل الحزب من بعلبك إلى بيروت سيارة واحدة محملة بالمتفجرات، أم عدة سيارات كشفت واحدة منها حتى الآن؟ وهل من الممكن أن تكون سيارات أخرى قد عبرت قبلها أو بعدها؟
عم نحكي عن مواد متفجرة من نوع T N T و C 4، يلي رح يكون استخدامها في اغتيالات أو تفجيرات داخلية. وهيدي احتمالات خطيرة تستدعي تحقيقا جديا وإجابات واضحة.
ما ينسب إلى الحزب، لا يفترض أن يشكل مفاجأة. فالمشكلة الأساسية ليست في اكتشاف استمرار ممارساته، بل في استمرار الظروف التي تسمح بها.
الصدمة الحقيقية هي في أداء الدولة، التي كان يفترض بها منذ أكثر من سنة ونصف أن تبدأ بإنهاء هذه الحالة الشاذة، وأن تنتقل من إعلان حصرية السلاح إلى فرضها فعليا.
فبعد كل القرارات والتعهدات، أين خطة التنفيذ؟ وأين الإجراءات التي تمنع استمرار نقل السلاح والمتفجرات خارج سلطة المؤسسات الشرعية؟
لا يمكن للدولة أن تكتفي بكشف المخالفات والتعامل مع نتائجها، فيما تبقى البنية التي تنتجها قائمة.
المطلوب ليس إدارة هذه الحالة أو التعايش معها كما يحصل منذ سنة ونصف، بل إنهاؤها نهائياً . وهذه مسؤولية الدولة من الرئيس الجمهورية إلى رئيس الحكومة وقائد الجيش أولا وأخيرا.
كلام نواف سلام عن الدستور واتفاق الطائف مهم. والتشخيص صحيح. بس المشكلة بلبنان ما عادت بالتشخيص، ولا بنقص المعرفة، ولا حتى بنقص النصوص والقرارات.
رئيس الحكومة بيسأل إذا طبقنا الطائف فعلاً، أو اكتفينا بتوزيع السلطة وأجلنا بناء الدولة. وبيحكي عن حصرية السلاح، وعن قرارات الحرب والسلم اللي ما لازم تكون خارج المؤسسات الدستورية، وعن دولة تحولت من شراكة بين المواطنين إلى تقاسم بين القوى السياسية.
كل هيدا صحيح. بس السؤال الأساسي مش إذا منعرف وين الخلل. السؤال: شو رح نعمل؟
نواف سلام مش أستاذ قانون دستوري عم يلقي محاضرة، ولا مراقب سياسي عم يشرح أسباب فشل الجمهورية. نواف سلام رئيس حكومة، يعني بموقع المسؤولية عن تحويل المبادئ إلى سياسات والقرارات إلى تنفيذ.
إذا كان اتفاق الطائف ما تطبّق، شو خطة الحكومة لتطبيقه؟ وإذا كانت قرارات الحرب والسلم تُتخذ خارج الدولة، شو رح تعمل الحكومة لتستعيد هالصلاحية؟ وإذا كانت مؤسسات الدولة عاجزة عن فرض قراراتها، وين الخطة والجدول الزمني والأدوات السياسية والتنفيذية لمعالجة هالعجز؟
ما فينا نضل نحتفل بالدستور ونشرح كيف خالفناه، ونتمسك بالطائف ونعدد شو ما نفذنا منه، ونطالب بالدولة وكأنها مشروع مطلوب من جهة مجهولة.
الدولة مش فكرة منحتفل فيها. الدولة سلطة ومسؤولية وقرارات وتنفيذ.
وبعد مية سنة على الدستور، ما عاد السؤال شو بيقول الدستور.
السؤال الاصلاحي التغييري كيف بدنا نطبقه او نعدله وتحديثه او حتى نغيره.
والأهم، مين مستعد يتحمل المسؤولية؟
Houssam El Eid retweeted
يدعوكم قسم التاريخ والآثار وجمعية طلاب التاريخ والآثار في الجامعة الأميركية في بيروت إلى ندوة حول كتاب:
«حين انطفأت شرفات اليهود في وادي أبو جميل»
للكاتبة ندى عبد الصمد.
لقاءٌ يستعيد ذاكرة وادي أبو جميل وتحولاته، ويفتح النقاش حول حضور الطائفة اليهودية في بيروت، وما بقي من حكاياتها في ذاكرة المدينة وتاريخها الاجتماعي.
الثلاثاء 20 تشرين الأول 2026
الساعة السادسة مساءً
قاعة A – وست هول، الجامعة الأميركية في بيروت
الدعوة عامة
The Department of History and Archaeology and the History and Archaeology Student Society at the American University of Beirut cordially invite you to a discussion of:
*When the Jewish Balconies of Wadi Abu Jamil Went Dark*
by Nada Abdel Samad
The event will revisit the history and transformation of Wadi Abu Jamil, exploring Beirut’s Jewish community and the stories that remain embedded in the city’s social history and collective memory.
Tuesday, October 20, 2026
6:00 p.m.
West Hall, Auditorium A
American University of Beirut
The event is open to the public. We look forward to welcoming you.
@AUB_Lebanon @NadaAbdelsamad @aubhistarchsociety
ما في شي رح يعطي حقها لعبير مروة وكل اهل الجنوب يلي دفعوا الكثير وبعدن، ويحطم السرديات والتخوين والقرف يلي عم ينقال وينعمل، غير انو الدولة تنفذ يلي عم توعد فيه.
تنفيذ قرارتها (آب وآذار) وتنفيذ اتفاق الاطار (الشق اللبناني)
الانسحاب
مفاوضات الحل النهائي اي السلام
هيك لازم وهيك الناس متوقعة من الدولة، هيك المفروض تكون الدولة.
لنشوف…
بالنبطية في ناس طلعت وحكيت وطالبت بالدولة. ممتاز. وفي الاغلبية يلي بتخاف تطلع وتحكي وهول الأكثرية وهني بكل الجنوب اكيد مع الدولة.
المهم الدولة اليوم وبكرا شو رح تعمل؟ كيف رح تنفذ؟ كيف رح تطبق الجزء المتعلق فيها من اتفاق الإطار؟
الoptics لذيذين ومهمين. حتى الحقير منهم من الميلة الثانية او يلي حاملين الربابة التبريرية يلي واضح صاروا أقلية وبموقع ضعف كبير.
بس إذا ما في تنفيذ وطحشة واضحة وسريعة، الناس بتتعب، شي بروح بيهتم يلملم حياتو إذا بعد فيه، والبقية الأكثرية بتضل ساكتة والأسطوانة يلي صارت بايخة تبع المقاومة الخ بترجع.
نيويورك. واشنطن. مجلس الوزراء. وبكرا النبطية.
الصورة موجودة، العناوين واضحة، المواقف معلنة، والقرارات معروفة.
منوصل عالسؤال الوحيد المهم: مين بدو ينفذ؟ هون بتبلش الدولة تختفي وتظهر كل هل الصور والعناوين والمواقف والقرارت سرابية.
كل شي حاضر. ما عدا الدولة.
المشكلة الأساسية في كلام نواف سلام ليست في المبادئ التي يطرحها، بل في المسافة الكبيرة بين المبادئ والتنفيذ.
نعرف ماذا يريد لبنان: حصرية السلاح بيد الدولة، انسحاب إسرائيل، تطبيق الاتفاق، آلية للتحقق، وعلاقة دولة بدولة مع إيران.
ونعرف أيضاً ماذا تقول الحكومة إن الجميع وافق عليه.
لكن السؤال الذي يبقى بلا جواب هو: ماذا ستفعل الحكومة؟
ما هي الخطوات التنفيذية؟ ما هو الجدول الزمني؟ من المسؤول عن كل خطوة؟ وماذا سيحدث إذا رفض طرف تنفيذ ما التزم به؟
القول إن حزب الله وافق على حصرية السلاح لأنه شارك في الحكومة التي أقرت البيان الوزاري لا يحل المشكلة. المشكلة تبدأ تحديداً عندما لا يتحول هذا الالتزام إلى تنفيذ.
السياسة ليست إعلان المبادئ ولا تسجيل التوافقات. السياسة هي تحويل القرار إلى خطة، والخطة إلى جدول زمني، والجدول الزمني إلى تنفيذ، وتحديد ما ستفعله الدولة عندما يُرفض التنفيذ.
وإلا نبقى ندور في الحلقة نفسها: اتفاق على المبدأ، خلاف على التنفيذ، ثم انتظار اتفاق جديد على ما سبق واتفقنا عليه.
المطلوب اليوم ليس أن نعرف أكثر ماذا يريد لبنان.
المطلوب أن نعرف ماذا ستفعل الدولة، متى ستفعله، وماذا ستفعل بمن يرفض.
‼️ I sat down with Lebanese Prime Minister @nawafsalam at the end of his visit to Washington, D.C. He spoke frankly about some of the key issues facing Lebanon. In his words:
— On relations with Iran and his first state-to-state meeting with the Iranian president: “We want a state-to-state relationship with Iran based on mutual respect. This is what we asked of the Iranians: a relationship between two states, based on mutual respect.”
— On the trilateral agreement with Israel: “Secretary Rubio is aligned with us on the necessity of having a verification process for the trilateral agreement.”
— On Hezbollah’s weapons and the state’s monopoly on arms: We agreed on placing all weapons under the exclusive authority of the state. Hezbollah agreed to this by being part of the government. We reiterated it in the ministerial statement, and Parliament granted us confidence on that basis.
— On the future of UNIFIL: “UNIFIL, as it is today, is not going to be renewed. But we don’t agree with having a vacuum. We need a UN presence to monitor and report, rather than peacekeeping forces in the traditional sense.
— On Washington’s concerns about Lebanon’s cash economy: “The U.S. wants Lebanon to address the cash economy.”
— On Lebanon’s negotiations with the IMF: “Lebanon asked the U.S. to help with the IMF.”
— On demarcating the border with Syria: “Border demarcation with Syria will come at some point, and it would be beneficial.”
— On cooperation with the World Bank: “We have several projects with the World Bank.”
The full interview will air on Asharq Bloomberg tonight at 01:00 AM , KSA time .
And there was a lighthearted moment during the interview that I’ll share it at the right moment — it shows you a side of the Prime Minister you rarely get to see.
غريبة كثير انو يزيد بن فرحان موجود بالعشاء بالسفارة اللبنانية ب دي سي.
كل الدول العربية ممثلة بسفراءها وهيك المفروض والطبيعي.
شو الاب الروحي هو او القرار عندو؟
‼️ The list of attendees at Prime Minister Nawaf Salam’s dinner tonight at the Lebanese Embassy:
U.S. Ambassador to the United Nations Mike Waltz
Deputy National Security Advisor Mike Needham
Deputy National Security Advisor to the Vice President Joseph Cutler
Deputy Secretary of Energy James Danly
Deputy Secretary of Commerce Paul Dabbar
State Department Counselor Dan Holler
Under Secretary of State Hooker
Assistant Secretaries of State Donald Blome and Mora Namdar
Assistant Secretaries of the Treasury Burke and Greenstein
Assistant Secretary of Commerce Fogel
White House National Cyber Director Craincross
Chairman of the White House Council of Economic Advisers Phelan
Assistant to the President Sebastian Gorka
DFC Head of Investments Coleman
Congressman Darrell Issa
U.S. Ambassador to Lebanon Michel Issa
Saudi Special Envoy to Lebanon Prince Yazid bin Farhan
U.A.E. Ambassador to the US Yousef Al Otaiba
Also Ambassadors to the US from Qatar, Jordan, Egypt, Oman, Kuwait, Iraq, and Syria
World Bank Executive Director and IMF Director for the Middle East and North Africa
كمان فتحت اليوم، لليوم الثالث، إنستا وX وفايسبوك وشفت اللبنانيين زوّار نيويورك وواشنطن "موسم خريف ٢٦".
لذيذين.
لقاءات من هون وهونيك hill و state، عشوات غدوات gala & Co، صور وين ما كان، corridors… والكل صار عندو مصادر، والكل فاتح خطوط، والكل بيعرف شو عم تفكّر الادارة بواشنطن بالنسبة للبنان.
بعد كم يوم بيرجعوا ع بيروت محمّلين بالـinsights والرسائل والتحليلات و "الجماعة قالولي" وميل يا غزيل ويا غزيل ميل.
بهيك وقت وظروف، كان لازم كلمة لبنان بالأمم المتحدة تكون جريئة، مختصرة ومركّزة على:
التنفيذ.
دعم الدولة.
الانسحاب.
إنهاء النزاع.
السلام.
هيدي لحظة بدها تحديد وجهة، مش توزيع الكلام على كل الملفات.
ممتاز الاجتماع.
وممتاز وجود رجي بالاجتماع.
١٠/١٠
عقد رئيس #مجلس_الوزراء الدكتور #نواف_سلام اجتماعاً مع رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان، في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وشدد الرئيس سلام على أن #لبنان دفع ثمناً باهظاً من أمنه واستقراره واقتصاده، وأنه لا يريد أن يكون ساحة لصراعات إقليمية أو لتبادل الرسائل.
وأوضح أن العلاقة بين لبنان وإيران تاريخية بين البلدين والشعبين، وأن لبنان يتطلع إلى فتح صفحة جديدة فيها وبناء علاقة سليمة من دولة إلى دولة، تقوم على احترام سيادة كل منهما واستقلاله، وعدم التدخل في شؤون الآخر، وعلى المصالح المشتركة.
وقال الرئيس سلام: "نتمنى لإيران وشعبها كل الخير والأمن والاستقرار والازدهار والنمو". كما دعا إيران إلى ترشيح سفير جديد لها في لبنان.
وأكد الرئيس سلام أن الأولوية هي لانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها، وللمضي في بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها.
#pcm
ليش المساحة المخصصة لسوريا بالشعار أكبر بكتير من المساحة المخصّصة للبنان؟
نحنا قدام منتدى اقتصادي لبناني–سوري، مش خريطة جغرافية لازم تراعي أحجام الدول.
بمنتدى ثنائي، حتى الشعار لازم يعكس الندية والشراكة بين البلدين، مش يوحي، ولو بصرياً، إنو في طرف أكبر وطرف أصغر.
@nawafsalam @abisat @TarekMitri
في انتظار ماذا سيفعل وماذا سيقول وماذا سوف يجرأ عليه نواف سلام في واشنطن.
اما الكلمة في الجمعية العمومية فلزوم ما لا يلزم.
بين تداخل الزواريب السياسية الضيقة بلبنان والصراعات الداخلية المخفية، وعدم الإدراك الفعلي للواقع، يبدو أن الحكم في لبنان يتجه مرة جديدة إلى بناء سياسته على قراءة خاطئة للمشهد او عدم قدرة حقيقة على قراءة المشهد او الوهم الدائم بالقدرة بالتلاعب بالمشهد. هيدا ظهر بكلام الرئيس الأخير، وبمقال جان عزيز، وخوفي أن يكون هذا أيضاً ما سيحمله نواف سلام معه إلى واشنطن.
هناك سوء فهم كبير لدور واشنطن، ولحدود قدرتها ورغبتها بالضغط على إسرائيل.
صحيح أن الولايات المتحدة هي الطرف الأكثر تأثيراً على إسرائيل، لكنها ليست صاحبة القرار النهائي بموضوع الحزب ولبنان. القرار في النهاية في إسرائيل، وواشنطن لا تستطيع، ولا تريد حسب الاجواء، أن تفرض عليها ما يريده لبنان بناءاً على ما يقوم به لبنان حالياً.
الاتفاق واضح، وتراتبية خطواته واضحة. محاولة تغيير هذا الواقع عبر إقناع واشنطن بقراءة مختلفة للاتفاق، وبالضغط على إسرائيل لتغيير هذه التراتبية، هي رهان في غير مكانه.
الجزء الأساسي من القرار موجود في بيروت، والجزء الآخر في إسرائيل.
لبنان لا يملك ترف محاولة تغيير الواقع بإقناع واشنطن بأن الواقع مختلف. هيدا مش تفاوض، هيدا هروب من مواجهة الوقائع كما هي. وكل يوم يضيع على هالرهان هو يوم إضافي يدفع لبنان ثمنه، فيما القرار والتنفيذ المطلوب موجود فقط في بيروت.












