Pinned Tweet
امبارح وانا قاعد فجأه كده شميت ريحة اخويا الله يرحمه وگ إن طيفه عدّي من قدامي
(قاعدبفكر يمكن وحشته زي ما وحشني😔)
ومش بفكر ف تفسيرات ولا اي حاجه بس مبسوط ومطمن لمجرد اني حسيته قريب ولو لثانيه 🙂💔
الله يرحمك يا 'حاتم'
بحق هذه الأيام يا الله اغفر له وارحمه وادخله الفردوس الأعلي
دائمآ.. يد الله تعمل
هكذا أطمئن نفسي دائما.👌🙌❤️
لا يقع في ملكه سبحانه إلا ما أراد
﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ﴾
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ،
#أخي الغالي
نم قريرَ العينِ في جوارِ الرحمن،
اللهُم لقاء
في جنةٍ لا يُفرَّقُ فيها بين الأخوين،
ولا يُكسرُ فيها القلبُ مرتين🤲
اللهُم إغفر لأخي، وارحمه، وعافه، واعف عنه وأكرم نُزُله🤲
اللهُمَ أَوتِد هَذا القَلب علَى مَا ترضَى، وَأَقِمْهُ حِيثَ ترضَى ،وَأَمِتْهُ حِينَ ترضَى.🤲
ربّ؛ أنتَ أنتَ في جلالِك وغِناك،وأنا أنا في ضعفِي وفقري ، فانظُر إلى قلبِي، وبلّغه حاجته 🤲
﴿ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾
اللهُم ارزقني وأرزق مني ..، رزقًا لا عدَّ له ولا مدَّ له، من حيث لا أعلم ولا أحتسب، وأنا بصحةٍ وعافية، رزقًا لا يُشقيني ولا يُطغيني ولا يشغلني عن عبادتك.🤲
إن أجمل احتفال ب(محمد صلى الله عليه وسلم)
أن يرى الناس "محمدا في أخلاق أمته"...🤝
هذه المرّة لن أكتب عن مولد النبي صلى الله عليه وسلم بالطريقة التي اعتدناها؛ بيتَ شعرٍ في المطلع، ومديحا في المنتصف، ثم نغلق المقال وقد ازددنا إعجابا بنبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولم نزدَد من هديه خُلُقًا، ولا من سيرته شَبَهًا.
ولا أريد أن أدخل في المعركة السنوية: أنحتفل أم لا نحتفل؟
لقد استهلكنا من أعمارنا كثيرا ونحن نتجادل حول "يوم مولده"، وربما كان الأجدر أن نسأل: أين نحن من "أيام حياته؟"
ذلك هو السؤال الأصعب....
فمحمد صلى الله عليه وسلم لا يحتاج منا إلى احتفال بقدر ما نحتاج نحن إلى استعادته في حياتنا....
نحتاجه حين نختلف...وحين نغضب...وحين ننتصر....وحين نُظلم.
وحين نملك القوة...
وحين نقف أمام عدو نستطيع أن ننتقم منه....
فهناك تحديدا يظهر مقدار ما بقي فينا من هديه الكريم..
وُلد محمد صلى الله عليه وسلم يتيما... وهذه البداية وحدها مؤثرة حد البكاء.
الرجل الذي سيملأ الدنيا أُمة، بدأ حياته "فاقدًا لأبيه".. ثم فقد أمه.
ثم جده....
وكأن الله كان يجرّده منذ طفولته من الاتكاء على البشر، ليُعِدّ قلبه لاتكاء عظيم على رب البشر.....
ذاق اليُتم، ولذلك عرف قلب اليتيم....
وعرف الفقر، ولذلك لم يكن الفقير رقما في خطابه....
ورعى الغنم، ثم قاد أمة....
وعاش بين البسطاء، ثم دخل عليه الملوك والرسل، فلم تتغير جلسته، ولم يتحول بيته إلى قصر، ولم يصبح الوصول إليه امتيازا للطبقة العليا.
كبر مقامه، ولم تكبر نفسه على الناس....
وهذه وحدها معجزة أخلاقية لا تقل إدهاشا عن كثير مما نرويه من المعجزات.
ثم بُعث....
فلم يعرض على الناس دينا مريحا للسادة....
قال للغني والفقير، والسيد والعبد، وللقرشي وللحبشي:
أنتم جميعًا عبيد لله.....
وكانت هذه الجملة في مجتمع الطبقات "ثورة كاملة في تعريف الإنسان"
ولهذا لم تكن معركته مع قريش حول طقوس دينية فحسب....
كان التوحيد يعني سقوط كل صنم، بما في ذلك الأصنام البشرية....
يعني ألا يركع الإنسان إلا لله....
وألا تكون كرامته هبةً من سيد...
وألا يُشترى الحق بالمال....
وألا يتحول القوي إلى إله صغير لمجرد أنه يملك القبيلة أو السوق أو السيف...
جاءهم بدين يبدأ بـ: لا إله إلا الله.... وهي ليست كلمة ذل.
إنها أعظم إعلان لتحرير الإنسان:
ما دام الله وحده إلها، فلا يحق لبشر أن يستعبد بشرا...
وكان رحيما....
لكننا أسأنا أحيانا فهم رحمته.
رسمناه في بعض خطابنا رجلا لا يفعل سوى الصفح، حتى كادت تختفي من صورته "هيبة القائد وقوة صاحب الحق"...
محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن ضعيفا يعفو لأنه عاجز عن العقوبة.
كان يعرف متى يصبر، ومتى يفاوض، ومتى يهاجر، ومتى يعاهد، ومتى يقاتل.
قاد الجيوش.... وعقد المعاهدات... وبنى دولة... وأرسل الرسل إلى الملوك.
وحاصر وحوصر.... وانتصر وهُزم أصحابه في جولة، ثم نهض...
وكان في كل ذلك نبيًا لا ينفصل فيه الإيمان عن السياسة، ولا الأخلاق عن القوة.
كانت رحمته رحمة القادر، ولذلك كانت عظيمة....
فالضعيف حين لا ينتقم قد يسمى عاجزا....
أما أن تملك رقبة من آذاك، ثم تختار ألا تجعل ألم الأمس شريعة لانتقام اليوم، فذلك شيء آخر....
ولذلك أٌحبّ دائما أن أتأمل محمدا صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة.
ليس محمد المستضعف في مكة القديمة... بل محمد الذي عاد إليها قائدا منتصرا.
تلك هي اللحظة التي يسقط فيها كثير من البشر....
فالإنسان يبدو أخلاقيا جدا عندما يكون ضعيفا؛ لأن الضعف لا يتيح له الكثير من الشر.
الاختبار الحقيقي للأخلاق يبدأ عندما تستطيع أن تفعل ولا تفعل.
عاد إلى المدينة التي أخرجته....
المدينة التي آذت أصحابه....
التي حاربته.... التي أرغمته على ترك بيته...
دخلها وقد تغير ميزان القوة كله....
وكان يستطيع أن يجعل يوم الفتح يوم تصفية الحسابات.
لكنه لم يدخلها مختالا... بل دخلها مطأطئ الرأس لله.
يا لها من صورة!
كلما ارتفع انتصاره، انخفض رأسه تواضعا أمام عظمة الذي وهبه هذا المجد العظيم..
وهذه معادلة لا يفهمها كثير من المنتصرين....
فالانتصار عند بعض الناس يوقظ الوحش الكامن فيهم، أما انتصار محمد صلى الله عليه وسلم فزاد عبوديته لله....
ولم يكن عفوه سذاجة.... وهذه أيضًا مهمة....
فدين محمد صلى الله عليه وسلم لا يقول للمسلم: كن لقمة سهلة لمن يريد افتراسك.
قال الله تعالى:
﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾
وقال سبحانه:
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
إنها أمة رحيمة، نعم.... لكنها ليست أمة ذليلة....
تعفو حين يكون العفو فضيلة، وتقف حين يصبح التنازل عن الحق إعانةً للظالم.
تطلب السلام، لكنها لا تشتريه بكرامتها.... فالرحمة شيء، والاستسلام شيء آخر.
والعفو شيء، وإعطاء المعتدي حقا دائما في الاعتداء شيء آخر.
محمد صلى الله عليه وسلم علّمنا كيف نجمع بين القلب الرحيم والظهر الذي لا ينحني إلا لله....
لم يكن فاحشا .. حاشاه ..
حتى مع خصومه.... لم يحتج إلى سوق الشتائم لكي يكون قويا أو ليُقال عنه قوي يستحق المنصب والقيادة..
لم تكن قوة حجته تحتاج إلى قذارة لسان....
قال الله له: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾
وقال سبحانه:
﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ ..
وكان صلى الله عليه وسلم يقول:
"ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء"
كم نحتاج هذا الحديث اليوم يا بعض المُستعرضين !
في زمن أصبح فيه بعض الناس يظنون أن الشتيمة دليل صلابة، وأن قسوة اللسان برهان ثبات، وأن أكثر الناس بذاءة أكثرهم غيرة على الدين.
ولو كان سوء الخلق ينصر الإسلام، لكان أسوأ الناس أخلاقا أعظم الدعاة إليه.
لكن محمدا صلى الله عليه وسلم انتصر لدينه دون أن يخسر نفسه.
وهذا درس كامل لأمة غاضبة....
لا تسمح لعدوك أن يختار لك أخلاقك....
ولا تجعل ظلم الآخرين لك مبررًا لأن تصبح نسخة منهم....
فالانتصار الذي تخسر فيه أخلاقك قد يكون هزيمة ترتدي ثياب النصر...
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعرف طبيعة البشر.
لم يطلب منهم أن يكونوا ملائكة....
رأى الخطأ، والضعف، والتردد، والشهوة، والغضب، والجهل.
لكنه كان يبحث في الإنسان عن الباب الذي يمكن أن يدخل منه النور.
لم تكن مهمته جمع ملفات أخطاء الناس، بل "إخراجهم من أخطائهم"
وهنا فرق حضاري هائل.
هناك من إذا أخطأت أمامه حفظ خطأك ليستخدمه ضدك بعد عشر سنوات.
ومحمد صلى الله عليه وسلم كان يريد أن تنجو من الخطأ....
هناك من يفرح بسقوط خصمه.... والنبي كان يفرح بهداية خصمه.
نحن أحيانًا نريد أن "نهزم الإنسان ونُسقطه"
ونبيّنا ومُعلّمنا وقائدنا العظيم كان يريد أن يهزم الشر فيه ويُبقي الإنسان..
ذهب إلى بعض قومه يحمل كلمة... فعاد يحمل جراحا.
ورُمي حتى أدميت قدماه... ثم جاءه ملك الجبال يعرض عليه أن يطبق عليهم الأخشبين.
وهنا، مرة أخرى، جاء اختبار القوة.
هذه المرة لم يكن يستطيع الانتقام بجيشه، بل جاءه عرض من السماء.
ومع ذلك قال:
"بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا"..
توقفوا قليلا هنا....
لم يكن يفكر فقط في الرجال الذين أدموا قدميه.
كان يرى "أبناءً لم يولدوا بعد"
هم رأوا أمامهم رجلًا يستحق الرجم....
وهو رأى في أصلابهم أناسًا قد يسجدون لله يوما ..
ما أوسع المسافة بين قلب النبي وقلوبنا أنا وأنتم !
نحن أحيانا نحاكم ابن الرجل بسبب أبيه....
وهو كان يُؤذى من الأب ويرجو الخير للابن الذي لم يولد بعد.
ولذلك حين نقول إننا نحب محمدا صلى الله عليه وسلم، أخاف من سهولة العبارة.
فالمحبة سهلة على اللسان.... لكنها ثقيلة جدًا في الميزان.
أن تحبه يعني أن تسأل نفسك عندما تُظلم: كيف كان سيتصرف؟
وعندما تختلف: كيف كان يتكلم؟
وعندما تصبح قويا: كيف كان يستخدم القوة؟
وعندما يأتيك ضعيف: كيف كان يعامله؟
وعندما يخطئ في حقك شخص: هل تريد إصلاحه، أم تريد إذلاله؟
هنا تبدأ المحبة الحقيقية....
ولهذا قال الله تعالى:
﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾..
لم يجعل الله دليل المحبة قصيدة.... ولا دمعة. ولا احتفالا...
جعل برهانها: ﴿فَاتَّبِعُونِي﴾. ...
وفي ذكرى مولده صلى الله عليه وسلم، لا أريد أن أسأل كم مصباحا أضأنا.
أريد أن أسأل:
كم خُلقا من أخلاقه أحيينا؟
ما قيمة أن تضيء الشوارع باسمه، بينما يظلم الناس بعضهم بعضا فيها؟
وما قيمة أن تمتلئ المنصات بالصلاة عليه، ثم تمتلئ المنصة نفسها بعد دقائق بالغيبة والقذف والسخرية؟
وما قيمة أن نبكي عند سماع سيرته، ثم لا ينجو منا جار، ولا مخالف، ولا قريب؟
إن أجمل احتفال بمحمد صلى الله عليه وسلم أن يرى الناس "محمدا في أخلاق أمته"...
أن يأمنوك.
أن تعدل معهم.
أن تحفظ أعراضهم... ولو خالفوك..
أن ترحم ضعيفهم.
أن تقف أمام ظالمهم.
أن تكون قويا بلا طغيان، ورحيما بلا مذلة، وعزيزا بلا كبر، ومتواضعا بلا مهانة.
أما أنا، فكلما تقدمت في العمر، قلّت قدرتي على قراءة سيرته كمجرد تاريخ.
أصبحتُ أقرأها وأشعر بالخجل.
كم مرة غضبت ولم أكن محمدية الخلق؟
كم مرة كان يمكنني أن أعفو ولم أفعل؟
كم مرة استعجلت الحكم على إنسان؟
كم مرة انتصرت لنفسي وأنا أظن أنني أنتصر للحق؟
ثم أقرأ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾....
فأفهم أن المعجزة لم تكن فقط فيما قال... كان هو نفسه حجةً على ما قال.
كان القرآن يُقرأ من فمه، وكانت أخلاق القرآن تُرى في حياته....
مضى على مولده أكثر من أربعة عشر قرنا.
ومات الذين حاربوه.
ومات الذين شتموه.
ومات الذين طردوه.
ومات الملوك الذين كانت لهم القصور والجيوش.
وبقي اسم ذلك اليتيم العظيم....
منذ قرون، وفي كل لحظة تقريبا من الليل والنهار، هناك مؤذن في مكان ما من الأرض يقول: ""أشهد أن محمدًا رسول الله""
يا لها من خاتمة لقصة بدأت بطفل يتيم في مكة !
لم يكن يملك قصرا. ولا خزائن إمبراطورية. ولا جيشًا يوم بدأ...
كان يملك حقيقة.
ثم عاش لهذه الحقيقة حتى صار اسمه على ألسنة أناس لم يروه، في بلاد لم يرها، وبعد قرون من رحيله.
ونحن منهم.... لم نر وجهه.... لم نجلس إليه... لم نسمع صوته.
لم نمش خلفه في طرقات المدينة.
ومع ذلك، حين يقال:
"رسول الله صلى الله عليه وسلم" ..يحدث في القلب شيء لا تفسره اللغة.
نشتاق إلى رجل لم نره...ونحبه حبًا لم تصنعه صورة...
ونصلي عليه كأن بيننا وبينه موعدا قديما....
ولعل أجمل ما يمكن أن نرجوه في ذكرى مولده ليس أن نقول للناس كم أحببناه.
بل أن نعيش بحيث إذا لقيناه يومًا عند الحوض،لم نخجل من الطريقة التي حملنا بها اسمه في الدنيا...
يا رسول الله... لم نرك... لكننا آمنا بك.
ووصلتنا كلماتك بعد قرون، فغيّرت أشياء في أرواحنا.
ونرجو الله أن يغفر لنا كل مرة ادعينا فيها محبتك ثم خالفنا هديك...
وكل مرة رفعنا فيها اسمك ولم نرفع خُلقك...
وكل مرة انتصرنا لك بطريقة لم تكن ترضاها....
وفي ذكرى مولدك لا نجدد الاحتفال بك بقدر ما نجدد العهد:
أن نحاول مرة أخرى أن نكون من أمتك كما كنت تريد لأمتك أن تكون.
أقوياء لا نظلم... رحماء لا نذل... أعزاء لا نتكبر.
نختلف فلا نفجُر بالخصومة، وننتصر فلا نبطش، ونغضب فلا نفقد العدل...
فصلى الله وسلم على محمد؛
الرجل الذي علّم البشرية أن الرحمة لا تناقض القوة، وأن العفو لا يناقض العزة، وأن التواضع لا يناقض الهيبة...
وأن أعظم انتصار يحققه الإنسان ليس أن يملك عدوه، بل أن يملك نفسه حين يصبح عدوه بين يديه...
==
إحسان الفقيه
أخي حاتم ❤️
اللهُم ارحمه رحمة تسع السماوات والارض اللهُم اجعل مرضه شفيعاً له وتجاوز عن سيئاته اللهم ارحمه واغفر له يا ارحم الراحمين اللهم اجعل قبره في نور دائم لا ينقطع واجعله في جنتك آمنًا مطمئنًا يارب العالمين..🤲
رحم الله ضحكة لا تنسى.. وبسمة لا تغيب عن البال.. رحم الله وجهاً كان يشع نوراً وفرحاً .. رحم الله قلبا حنوناً طيباً ..#أخي حاتم ❤️ رحمك الله ي أطهر القلوب.. عليكِ السلام ف قبرك ي فقيد قلبي.. عليك الأمان إلى يوم يبعثون.
رحمك الله ي اغلي الناس
رَوحٌ ورَيحَانٌ وجَنَّةُ نَعِيمْ
اللهم أغمر أخي حاتم بنورك وسلامك وعفوك ومغفرتك ورحمتك 🤲
واجعله آمن مطمئن في قبره.. اللهم ارحم أخي، واغفر له، وانظر إليه بعين لطفك وكرمك يا أرحم الراحمين..
اللهم اجعل قبر أخي ﴿ نُورٌ علىٰ نُور ﴾ 🤲
اللهُم ارحم أخي _حاتم❤️ رحمةً واسعة، فقد رأينا تعبه ولم نستطع أن نخففه😓 ، اللهم اجعل كل ما مرّ به من ألمٍ ومرضٍ في ميزان حسناته، وكفّر به ذنوبه، وبدّل تعبه راحةً وسعادةً أبدية في جنات النعيم. اللهم أكرم نزله، ووسّع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد،🤲
للهمّ كُن #لأخي أنيسًا وبه رحيمًا وأشمله بالعفو والإحسان والغُفران يارب العالمين 🤲❤️
اللهمّ أرحم أخي رحمةً تطمئن بها نفسُه وتفسح له في قبره وتؤنسه وحشته وترحم غربته اللهم واجمَعنِي به في جنّاتك يا أرحم الراحمين 🤲
🤲اللهم عوّض #أخي حبيبي عن هذه الدنيا بقصورٍ
وجنانٍ ورحمةٍ وريحان، اللهُم أرحمه برحمتك التي
وسعت كل شيء، واغفر له وطيّب ثرآه، وأجعل قبره
روضةً من رياض الجنة، واجعل روحه من الأرواح
المُنعمة المُبشرة بالخلود في جناتك 🤲
🤲
اللهُم ارحمه واغفرله وعافهِ واعف عنه ، اللهُم اجعل الدار التي اقبل عليها #أخي حاتم خيرًا من الدار التي فارقها يارب العالمين ، اللهُم اجعل له عندك حياة أجمل ، اللهُم في كل دقيقة تمر على أخي في قبره اسألك ان تفتح له باب تهب منه نسمات الجنة لا يسد أبدا 🤲
اللهُم إنّا نسألك خير هذه السنة ونعوذ بك من شرّها وأن تجعلها سنة العوض الجميل بعد الصبر الطويل .. كل عام ونحن إلى الله أقرب، ربنا يجعله عام مُبارك علينا جميعًا. 🤲
- وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ♥️
انتوا عارفين إن يوم ١٦ يونيو هيبقى نهاية العام الهجري الحالي وهيبدأ عام جديد ١٤٤٨ه الأربعاء ١٧ يونيو بإذن الله
طب عارفين إن أعمارنا وأرزاقنا ومواقيتنا تُقدّر بالتقويم الهجري القمري؟؟
قال تعالى : "يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ".
"إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ".
للأسف التايم لاين كله مفيش أي حد ذَكَر حاجة عن السنة الهجرية الجديدة زي ما بنعمل في السنة الميلادية.
فَاللهُم صلِّ وسلِّم و زِد وبارك على مَن ترك أحب البلاد لقلبه من ١٤٤٨ عام حتى يبلغنا ديننا ♥️
اللهُم إنّا نسألك خير هذه السنة ونعوذ بك من شرّها وأن تجعلها سنة العوض الجميل بعد الصبر الطويل .. كل عام ونحن إلى الله أقرب، ربنا يجعله عام مُبارك علينا جميعًا.
- وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ♥️
اللهُم في يوم عرفه إرحم #اخي حاتم ، واغفر له واكرم نُزله ووسع مدخله ، اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس ، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنه واموات المسلمين يارب العالمين🤲
خيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ #عَرَفةَ،
وخَيرُ ما قُلْتُ أنا والنبيُّونَ من قَبْلي:
لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ
وفى يوم #عرفة
اللهم اجعل لي حظًا عظيمًا في كل أموري
اللهم ارزقني الخير حيثما كنت
اللهم افتح لي أبواب الرزق والتوفيق
اللهم اجعل أيامي مباركة وموفَّقة
اللهم اصرف عني الشر وارضني بالقليل والكثير
اللهم اجعل كل خطوة أخطوها نحو الخير والنجاح
اللهم ارزقني السعادة والطمأنينة في قلبي.


