فستانُكِ الموفُ
مفتوحُ الصدر،
كأنّ اللونَ
لم يجدْ متّسعًا
لكلّ هذا الجمال.
وشعرُكِ المتمرّد
يزيدُ المشهدَ اتّساعًا،
وقوامُكِ
كأنّ الأنوثةَ اختارت
أن تُتقنَ حضورها فيكِ.
ما حيّرني فيكِ
أنّكِ لا ترتدين الجمال؛
بل تجعلين ما ترتدينه
يكتشفُ للمرة الأولى
لماذا صُنِع.
فستانُكِ الموفُ
مفتوحُ الصدر،
كأنّ اللونَ
لم يجدْ متّسعًا
لكلّ هذا الجمال.
وشعرُكِ المتمرّد
يزيدُ المشهدَ اتّساعًا،
وقوامُكِ
كأنّ الأنوثةَ اختارت
أن تُتقنَ حضورها فيكِ.
ما حيّرني فيكِ
أنّكِ لا ترتدين الجمال؛
بل تجعلين ما ترتدينه
يكتشفُ للمرة الأولى
لماذا صُنِع.
قال النادل:
هل أضيفُ السكرَ إلى قهوتك؟
كرّر سؤالَه،
وأنا غارقٌ في عسل عينيها
لا أسمع من العالم شيئًا
أجبته أخيرًا:
لا أحبّها مُرّة…
أخبرها أن تُغمض عينيها
ففيهما من الحلاوة
ما يُفسد مذاق القهوة.
قال النادل:
هل أضيفُ السكرَ إلى قهوتك؟
كرّر سؤالَه،
وأنا غارقٌ في عسل عينيها
لا أسمع من العالم شيئًا
أجبته أخيرًا:
لا أحبّها مُرّة…
أخبرها أن تُغمض عينيها
ففيهما من الحلاوة
ما يُفسد مذاق القهوة.