تلقى مانشستر سيتي خسارته الثالثة توالياً في الدوري الإنجليزي، بسقوطه أمام نوتنغهام فورست بنتيجة 3-1، ضمن الجولة العاشرة.
وسجل جاير كونها وليام ديلاب (هدفين) لأصحاب الأرض، فيما أحرز ريان شرقي هدف السيتي الوحيد.
وتجمد رصيد السيتي عند 21 نقطة في المركز الثاني، بفارق 6 نقاط عن آرسنال المتصدر.
ليدز يونايتد يوقف سلسلة انتصارات توتنهام الثلاثة، ويهزمه 1-0 على ملعب «إيلاند رود» ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي.
السويسري نواه أوكافور سجل هدف اللقاء في الدقيقة 79، فيما أثار تدخل جايدن بوغل على ماتيس تيل جدلًا تحكيميًا، بعدما غادر الفرنسي مصابًا دون إشهار أي بطاقة بحق لاعب ليدز.
وبهذا الفوز ارتقى ليدز إلى المركز الثامن، بينما تراجع توتنهام إلى العاشر.
🚨🚨 زين الدين زيدان يعلن أن كيليان مبابي قد يلعب في مركز رأس الحربة مع منتخب فرنسا خلال فترة التوقف الدولي الحالية. 🇫🇷
🗣️ «كيليان يستطيع اللعب في عدة مراكز، لكنه سيتمكن أيضًا من اللعب في مركزه المفضل، ربما اليوم أو خلال هذه الفترة الدولية وفي هذه المباريات.
وهذا يعني اللعب في مركز رأس الحربة، ولن تكون هناك أي مشكلة».
🚨 لا يزال ريال مدريد غائبًا عن شاشات البث التلفزيوني في الصين 🇨🇳، رغم اعتذار النادي وكيليان مبابي 🇫🇷.
❌ تجري الحكومة الصينية اتصالات مع رابطة الدوري الإسباني وريال مدريد، لكنها تطلب مزيدًا من الوقت لاستيعاب تصريحات اللاعب الفرنسي.
🗣️ ياو جينغ، السفير الصيني في إسبانيا: «هذا الحادث المؤسف جرح مشاعر الكثير من الأشخاص في الصين، وهم بحاجة إلى وقت لاستيعاب الوضع الحالي».
وأضاف الملحق شي تيانيو: «الشعب الصيني بحاجة إلى وقت لاستيعاب ما حدث. الأمر ليس سهلًا بالنسبة للشعب الصيني، خاصة أن هذا النادي كان يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وحظي بالكثير من الحب في الصين».
🚨 يدرس ريال مدريد البنية الجسدية لفينيسيوس جونيور 🇧🇷، لمعرفة ما إذا كان قد طرأ أي تغيير على حالته البدنية.
🤔 لم يعد اللاعب البرازيلي يركض بالسرعة نفسها التي كان عليها سابقًا، كما فقد الثقة عند مواجهة المدافعين.
🐌 يدرك فينيسيوس أنه لا يقدم أفضل مستوياته، وهو عازم على استعادة مستواه السابق.
سيبذل جوزيه مورينيو 🇵🇹 كل ما بوسعه لمساعدته على استعادة مستواه، لكن مصلحة الفريق تأتي أولًا.
إذا لم يتمكن فينيسيوس من التأقلم مع متطلبات مورينيو، فسيجد نفسه على مقاعد البدلاء. لديه شهر واحد لإثبات قدرته.
🚨 حارس مرمى أندورا، خيسوس أوونو، يفكر في اعتزال كرة القدم نهائيًا بعد الحادث المأساوي الذي أدى إلى وفاة خيسوس دي ميغيل إثر اصطدام بينهما.
ويعاني أوونو من حالة نفسية صعبة، إذ يجد صعوبة في تقبّل حقيقة أن الحادث أودى بحياة دي ميغيل، الذي ترك خلفه زوجة وطفلًا يبلغ من العمر عامًا ونصف.
ويتلقى الحارس دعمًا نفسيًا من ناديه لمساعدته على تجاوز آثار هذه الحادثة المأساوية.






















