سمعت النسويات في مساحة وبكل بجاحة يتعرضون فيها في شتم للشيخ ابن باز رحمه الله ويتستنقصون من الشيخ الفوزان مفتي عام المملكة
ولا حول ولا قوة الا بالله
التلوث السمعي هو لما تدخل مساحة فيها كلام انشائي مرصرص راكد يرفع الضغط، ولا هبد مقعر أو أدبي سفسطائي عاري من الصحة، ولا تلكك نفسي كنوع من التسول العاطفي. ولا وجود لإي إضافة معرفية محفزة للتفكر والتأمل.
﴿والمستغفرين بالأسحار﴾
قال رسول اللهﷺ:
«طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيرا»
~رواه ابن ماجه. #الثلث_الأخير
نصّ مُعاد تدويره ، عد تنازلي خيالي ، هو نفس "ثق بالخطة".
فلاسفة الولايات المتحدة الأمريكية امثال "ريتشارد روتي"
والأوروبيون من "دريدا" إلى "جان فرنسوا"
يتنكرون ﻷي علاقة بين اللغة والواقع
لذا لا يستطيعون أن يعطوا أي حكم على ما يجري من طغيان
معتبرين كل هذا من نتاج الطبيعة اللامعقولة للإنسانية
"الحقيقة بمعزل عن الإنسان ولا معيار للمعنى"
قال النبي ﷺ: «إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه». قيل: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: يسبّ الرجل أبا الرجل فيسبّ أباه، ويسبّ أمَّه».
(صحيح مسلم: 90)
قد بيّن النبي ﷺ أن سبّ الوالدين من أعظم الكبائر، ويكون ذلك حين يسبّ المرء غيره فيردّ الآخر بسبّ والديه.



