Pinned Tweet
أنا الرمز الذي حُفر في ذاكرة الرمل.
في عروقي تجري دماء الملوك الذين حكموا المدى، وتحت وطأة خطاي تنهمر حكايات المعارك التي لم تُسجلها الكتب، بل رواها الصخر للريح. أنا ابن الشرف واللثام، ابن الأفق الشاسع الذي لا يحده حد.
تستلقين على الشاطئ
بكامل الجسد والرغبة ، فتستفزين فحولة الليل.
تقرئين على جثتي المفصولة قسريا عن دفاتر الاموات ، قصائد لجامبو ، ومحمود درويش
وتحدثيني عن البحر.
تقصين لي قصص،
عن مدن غرقت ، في جب النسيان.
الشعراء يمكنهم أن يكونوا غيرهم.
الشعراء والمتصوفة
وبائعات الخمر.
لانهم من فرط ما جربوا النسيان ، اصبحوا فقاعات.
هكذا أرتق بقاياي كل صباح.
أُعيد لصق قلبي كمن ينقح قصيدة قيد الكتابة
وأبتسم لأنني ما زلت قادرا
على الحب… دون أن أكره أحدا .
صباح الخير أيتها الحياة.
لا تركع الجبال وإن أثقلتها الرياح.. هكذا سقط الأبطال، شامخين كطود الأوراس، يواجهون الموت بابتسامة العزة، ويخطون بدمائهم الطاهرة صك الحرية والخلود.
الذكرى 72 لأندلاع الثورة. أول نوفمبر 1954.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
إن الحب والحنان ليسا ترفا عاطفيا، إنهما الدرع الوحيد الذي يقيه هذا العالم من الانهيار السحيق نحو التوحش. القلوب الرحيمة وحدها هي التي تستطيع أن تشعر بثقل الأنين الخفي خلف الصمت، وهي التي تدرك أن شفاء جرح صغير في كائن ضعيف هو بمثابة إصلاح لشرخ في جدار الكون بأسره.
أمد سبابتي نحو اهتزاز النافذة
مشيرا لها بالا تتحجج بالريح.
كشاعر لا يدهشني مشهد الجرم السماوي المتورط
تدهشني العاشقة كيف نامت.
والسماء نفسها ، لم تنم يومها.
هذه قصة تسردها نجمة لأخواتها ليلا ، حول عاشقة ضربت بالحنين المسترسل في البكاء عرض السهرة ونامت بثياب خفيفة وحزن ثقيل.
إن سيدة قادرة على محبتك ، هي امرأة حقا تجيد تفجير البراكين بين اصابعها
هي امرأة حبلى بالنهر ،لا زالت تتوحم على مشنقة الذكوري منك ، لأنها تريدك عاشقا من صمغ زنجي
تعلق بسرتها وتتقاسم معها
حركة البحر في احشائها
إن امراة استطاعت أن تحبك ، هي امرأة يجب أن يخشاها الجميع
بمن فيهم انت.
عصفور فاقد الذاكرة
يقترف الغناء بعد منتصف الليل
وحبل غسيل
تتهفهف فيه ثياب حبيبتي.
داخلي
رجل يحبك
وآخر داخل ذلك الذي داخلي
يحبك أكثر.
وهكذا
امتدت المتوالية
وتعذر ضبطها.
فخلقت مني قبيلة رجال يعتقدون أنك قديسة.
ينتظرون معجزاتك
ويهدرون أيامهم
في انتظار قبلة منك
في بريد الظهيرة.
اهناك اجمل من السهر رغبة؟
اتعارك مع الليل ، حول حزن النجوم.
نجمة اطلقت سراح
كل هؤلاء النسوة اللواتي اشتبهن في الرجل الذي لم يعد.
كل هؤلاء الارامل ، طلبن يدي ، لأنني ساعي البريد.
كل هؤلاء النساء بكين داخلي.
سنتعلم مع الوقت أن نحب اقل ، وأن نموت اكثر.
للذكريات التي تنفض اغصاننا كشتاء ذو اصابع خشنة
للحب الذي يمضغنا كقط أليف يجامل طريدته بجعلها تنزف دم ذو ألوان سعيدة
للوقت الذي يكسر الضلع الايسر للموعد داهسا اياه بحوافر الشمس التي تركض بفستانها خلف ذاك الجبل
الحب الذي
اموت فيه ميتتي الاخيرة
بلا ألم
وامضي الى مقعدي في العدم.
أنشد الحب خلف ذاك الجبل.
الحب الذي
اموت فيه ميتتي الاخيرة
بلا ألم
وبلا ذكريات،
وامضي الى مقعدي في العدم ، انيقا كرجل اكل حصته كاملة من صدر انثاه،
كرجل مات باظافر انثى مشتهاة ، تقتل باللذة والحب
وتختار ضحاياها
بنية بيضاء
لا تشوبها ذاكرة.
صباح الخير أيتها الحياة
أيها الأصدقاء الذين يعبرون في هذا
العمر و يتركون في يدي حفنة ياسمين
وصباحك أنتِ زهرة على ضفة نهر و فيروز على الضفة الأخرى من الدنيا تغني أعطني الناي وغني.
و أنا أعبر الصباح و البلاد
والجنون و المسافات.
وأغني لك هل تحممت بعطر وتنشفت بنور.
حين يكون الوقت للحب
لامرأة ريفية
تربي اغنامها جوار الحقل
وتغني للجدول.
تعلم القمح التأدب امام الجوعى
وتهذب ظلال الظهيرة.
اكون اجنبياً
اكون غجري جرفته السيول القديمة للهويات.
اكون بربريا جاء ليسرق زنوجها ويبيعهم لمزارع التبغ ؟
في كل تلك الاسئلة
صدحتِ شقي ومجنون
هكذا كان للكلمات معك احساس العصا المعجزة ولفظة كن ومصباح علاء.
كان للموسيقى ما هو ابعد من العراك اللطيف بين أنثى الكمنجة
وذاك المحارب البربري الجيتار
الخارج لتوه من البرية
في حلقه اشواك، وأفاع
وعلى ظهره ، يحمل الذئاب الجائعة الى ناصية الليل.
حتى الآن.
انا املك بصمات اصابعك على الهواء ، دبوس يثبت تاريخ اول تعري على الواجهة.
كوب عليه فمك ، يثرثر بالقبل
طريق عليه خطواتك ، يضخم الوحدة.
وطن كامل ، اربعون مليون نسمة من الكائنات ، جميعها تحفظ عناقنا ، وتتبادل حمل المسافة
بين الاكتاف
الى أن نصل اخر طابق في بيت القصيدة.
حدثني صديقي وهو يدخن.
امريكا ايضا لها جانبها الحميم
جانبها المعلب كالتونة ، جانبها القروي العالق في اجفان الزنجيات ، مزارع التبغ ،ورائحة عرق العبيد
كتبت امريكا الشعر كما يكتب القضاء قصائد الموت الجادة
كما يكتب التاريخ ، اسماء الذين دفعوا الرشاوي المطلوبة ليكونوا رموزا للفظيلة.
يا امرأة ..تربي الزلازل
في نعومة كفيها
وتعجن الفوضى ..
بنخاع العاصفة
كيف استطعتِ ..
بارتجافة واحدة
أن تجعلي الأرض تعتذر للهاوية ..
عن تأخر سقوطها؟
عليّ مفاوضة المطر
هكذا قلت للحقل البعيد
وانا افكر في السحب.
على الارصفة الخائفة
من تهمة الحب.
ككل البلاد، المطر عندها حالة عصف ذهني
احتلال منبوذ.
وحدهم الشعراء
يعرفون القصة القديمة
امرأة ما هُجرت للأبد
على النافذة دموعها تطلب النجدة
والمطر مجرد استعارة تقيس مدى ارتباك الزجاج.
أنت خسرتني في الصمت
لقد احتفظت بالمفاتيح
وأنا احتفظت بالمسافة
كلا منا يراقب الظلال وهي تكبر
لقد ارتديتَ هدوءك وكأنه درع
وأنا ارتديتُ الشكوك
لقد خسرتني في الصمت
ليس في حريق، وليس في شجار
لقد خسرتني ببطء
بوعد أجوف كل ليلة
لقد خسرتني أمام عيني
قبل وقت طويل من حزم حقائبي للرحيل.
إننا نحارب بقوة ، متسلحين بارادة شرسة، ومؤمنين حد أن نرهن اعناقنا للسيف.
نحارب لنثبت ان لا شيء يستحق
وأن الامل هو خيبة ترتدي فستانا من الشمع.
صباح الخير أيتها الحياة.
