
خريج بكالوريوس علم نفس كاتب مقال و مؤلف عملت في الصحافة رئيس تحرير، ومحرر صدر لي #قناديل_من_الحياة و #لا_تتقمص_دور_الملائكة و #نقطة_من_أول_السطر
الرياض
Joined August 2017
- Tweets13.6K
- Following157
- Followers3.8K
- Likes1K
Pinned Tweet
#ولي_العهد قول وفعل ، لديه هدف ، قال : أريد أن أرى الشرق الأوسط أوروبا الجديدة” هو إعلان بداية مشروع حضاري تقوده المملكة 2030
#محمد_بن_سلمان
#محمد_بن_سلمان_ينتصر_لسوريا
فهيد السويدي retweeted
💡مو كل شيء لم تحصل عليه يعني إنك خسرت، ومو كل شيء تتمناه هو بالضرورة مصدر سعادتك.
♟️قبل ما تحزن😩، اسأل نفسك: هل المشكلة في الواقع نفسه، أو في الطريقة 🧐اللي أفكر فيها وأفسر بها هذا الواقع؟
السعودية تمد يدها للبناء والتنمية والاستقرار، وتعمل من أجل أن يعيش اليمنيون بأمن وكرامة في بلدهم .
بينما الحوثي يهدم مؤسسات الدولة، ويصادر مستقبل الشعب، ويزرع الخوف والدمار من أجل خدمة الفرس وتحقيق مصالحهم في المنطقة .
"هناك من يريد لليمن أن تَحكم
هناك من يريد لليمن أن تُحكم "
#اليمن_غالي #اليمن_حر
🇸🇦🇾🇪
السعودية تبني 232 منزلًا ومدارس ومساجد وخدمات للنازحين في #حجة اليمنية.
الحوثي وإيران يبنون الصواريخ والألغام والمقابر الجماعية لنفس الشعب.
يد تبني وأياد تقتل وتهدم
فهيد السويدي retweeted
بلغة بسيطة:
تتصور ذهنيا أنك قادر على مواجهة أمور كبيرة، وتحلم بأن تكون في منصب رفيع أو مشهور يعرفك الناس وكل ماتقوله له وزن ويحرك الواقع، ثم يحدث لك أمر بسيط لا يكاد يُذكر فيضيق صدرك وتشعر بضعف شديد، وكأن هذا الموقف قدّره الله لك كي تخفف من طموحاتك التي لا تصلح لشخصيتك، ولست ملزما بها، ولو تحققت قد يكون فيها فناؤك.
اعمل واجتهد وثابر قدر استطاعتك، ولا تطلب أمرًا صُرفت عنه، وليكن همك منصبا على التفاعل الصحي بين نفسك وواقعك، ولا تغتر بما حققه غيرك، فكل ماتراه عظيما عند غيرك قد يكون تدميرا لنفسك.
فهيد السويدي retweeted
ضابط بريطاني مع البدو
يروي ديل كارنيجي في كتابه «دع القلق وابدأ الحياة» قصة ضابط بريطاني اسمه رونالد بودلي، كان قد شارك في الحرب العالمية الأولى، وعاش أجواء القلق والاضطراب التي خلفتها الحرب.
التقى بلورنس العرب، الذي اقترح عليه العيش مع البدو في الصحراء
أخذ بودلي النصيحة على محمل الجد، وقرر أن يخوض التجربة ليعيش بين البدو سبع سنوات كاملة.
ارتدى ملابسهم، وتعلم لغتهم، وأكل طعامهم، ونام في خيامهم، وامتلك الأغنام وعاش تفاصيل حياتهم اليومية .
يحكي بودلي أنه في إحدى إقاماته بالصحراء هبت عاصفة رياح حارة تسمى ، واستمرت ثلاثة أيام وثلاث ليال.
كانت الرياح تعوي بقوة، وتحمل رمال الصحراء مئات الأميال.
أما الحرارة فكانت شديدة إلى درجة أنه شعر وكأن شعر رأسه يحترق.
جف حلقه، واحترقت عيناه، وامتلأت أسنانه بالرمال، وشعر كأنه يقف أمام فرن هائل.
يقول إنه كاد يفقد صوابه من شدة ما عانى، لكنه لاحظ شيئا غريبا في تصرف البدو.
لم يصرخوا، ولم يتذمروا، ولم يدخلوا في نوبات غضب.
كانوا ينظرون إلى العاصفة بهدوء، ويهزون أكتافهم مرددين:
«مكتوب هذا ما كُتب لنا».
وهنا بدأت المفاجأة الحقيقية.
بمجرد انتهاء العاصفة، لم يجلسوا للبكاء على خسائرهم، بل تحركوا مباشرة:
ذبحوا الحملان الصغيرة التي عرفوا أنها لن تنجو، على أمل إنقاذ أمهاتها.
ساقوا الأغنام المتبقية جنوبا بحثا عن الماء.
أعادوا تنظيم حياتهم وبدأوا التعامل مع الخسائر.
وعندما نظر بودلي إلى حجم الكارثة، سمع شيخ القبيلة يقول له ما معناه:
«الأمر ليس سيئا إلى هذا الحد. كان من الممكن أن نفقد كل شيء، لكن الحمد لله، بقي لدينا 40% من الأغنام، وهذا يكفي لنبدأ من جديد».
تأمل المشهد: لقد خسروا 60% من أغنامهم، ومع ذلك لم يجعلوا الخسارة سببا لانهيارهم.
لم ينكروا الكارثة، ولم يتجاهلوا الواقع، لكنهم لم يسمحوا لها بأن تسلبهم القدرة على البدء
أنا متعاطف في مسلسل #المدينة_البعيدة مع "أجمل "
مظلوم وضحية ، اخذوا ماله ، وقتلوا ابناءه واخذوا حفيده ، والجميع يكرهه.
فهيد السويدي retweeted
صباح يوم جديد :
🪟 تفتح النوافذ وتسمح لأفكار جديدة تدخل.
🧹 ترتب الفوضى وتتخلص من الأفكار المتراكمة.
🔒 تقفل الباب على ذكريات تتعبك.
🪑 تجلس بهدوء وتتصالح مع نفسك.
💡 تشغل النور وتشوف الأشياء على حقيقتها.
ضابط بريطاني مع البدو
يروي ديل كارنيجي في كتابه «دع القلق وابدأ الحياة» قصة ضابط بريطاني اسمه رونالد بودلي، كان قد شارك في الحرب العالمية الأولى، وعاش أجواء القلق والاضطراب التي خلفتها الحرب.
التقى بلورنس العرب، الذي اقترح عليه العيش مع البدو في الصحراء
أخذ بودلي النصيحة على محمل الجد، وقرر أن يخوض التجربة ليعيش بين البدو سبع سنوات كاملة.
ارتدى ملابسهم، وتعلم لغتهم، وأكل طعامهم، ونام في خيامهم، وامتلك الأغنام وعاش تفاصيل حياتهم اليومية .
يحكي بودلي أنه في إحدى إقاماته بالصحراء هبت عاصفة رياح حارة تسمى ، واستمرت ثلاثة أيام وثلاث ليال.
كانت الرياح تعوي بقوة، وتحمل رمال الصحراء مئات الأميال.
أما الحرارة فكانت شديدة إلى درجة أنه شعر وكأن شعر رأسه يحترق.
جف حلقه، واحترقت عيناه، وامتلأت أسنانه بالرمال، وشعر كأنه يقف أمام فرن هائل.
يقول إنه كاد يفقد صوابه من شدة ما عانى، لكنه لاحظ شيئا غريبا في تصرف البدو.
لم يصرخوا، ولم يتذمروا، ولم يدخلوا في نوبات غضب.
كانوا ينظرون إلى العاصفة بهدوء، ويهزون أكتافهم مرددين:
«مكتوب هذا ما كُتب لنا».
وهنا بدأت المفاجأة الحقيقية.
بمجرد انتهاء العاصفة، لم يجلسوا للبكاء على خسائرهم، بل تحركوا مباشرة:
ذبحوا الحملان الصغيرة التي عرفوا أنها لن تنجو، على أمل إنقاذ أمهاتها.
ساقوا الأغنام المتبقية جنوبا بحثا عن الماء.
أعادوا تنظيم حياتهم وبدأوا التعامل مع الخسائر.
وعندما نظر بودلي إلى حجم الكارثة، سمع شيخ القبيلة يقول له ما معناه:
«الأمر ليس سيئا إلى هذا الحد. كان من الممكن أن نفقد كل شيء، لكن الحمد لله، بقي لدينا 40% من الأغنام، وهذا يكفي لنبدأ من جديد».
تأمل المشهد: لقد خسروا 60% من أغنامهم، ومع ذلك لم يجعلوا الخسارة سببا لانهيارهم.
لم ينكروا الكارثة، ولم يتجاهلوا الواقع، لكنهم لم يسمحوا لها بأن تسلبهم القدرة على البدء




