لما رأى عبد الله بن عمر ابن الزبير مصلوبا لم يُبدِ أي إنكار أو اعتراض على صلبه، وإنما قال: «لقد كان عن هذا غنيا» يعني؛ أن ابن الزبير هو من جلب هذا البلاء على نفسه بسعيه وراء الملك والسلطان.
بعد وفاة معاوية رحل الحسين بن علي إلى مكة وأراد أن يؤم الناس في الصلاة، فلم يقدّموه وإنما قدّموا ابن الزبير عليه، وهذا شاهد على بطلان ما يُروى من فضائل الحسين ومناقبه؛ إذ لو كانت تلك الفضائل صحيحة لما كان هذا موقف الناس منه، ولما عدلوا عنه إلى ابن الزبير
لا يُحتج بروايات ثقات الكوفيين كالأعمش وغيره فيما يروونه من مثالب بني أمية؛ فهم وإن كانوا ثقات إلا أنهم من الشيعة، وقد نبّه د. خالد الغيث إلى ذلك في نقده لأحد الرواة الكوفيين، فقال: «وكراهية الشيعة لبني أمية أمر معلوم، لذا لا يؤخذ منه في هذا المقام لأنه يروي ما يوافق هواه»
حديث دخول الحسن والحسين في آل محمد لا يصح، في إسناده محمد بن الحسن، قال الفسوي: «ضعيف» وقال الساجي: «ضعيف» وقال ابن معين: «ليس بشيء» وقال الحاكم: «ليس بالقوي» وقال ابن حبان: «لا يحتج به» وقال العقيلي: «لا يتابع على حديثه» وقال الذهبي: «ضعف» وقال ابن حجر: «صدوق فيه لين»
حديث: «الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا» لا يصح، في إسناده عبد الرحمن بن أبي نُعْم، وهو من عامة الكوفيين الشيعة وقد ضعّفه ابن معين، ولم يرد فيه توثيق معتبر فقد وثقه ابن حبان وهو متساهل، ووثقه النسائي هو شيعي مثله، ووثقه ابن سعد ولا يعتمد على توثيقه لأن عامة مادته الواقدي
الضال أبي جعفر الخليفي يصحح بعض الروايات الشيعية، مثل: «لم تكن ترى هذه الحمرة عند شروق الشمس وغروبها حتى قتل الحسين» قال شيخ الإسلام: «فإن هذا من الترهات» وهذة الحمرة كانت موجود قبل مقتل الحسين وقد أخبر عنها النبي ﷺ، والرواية لا تصح ابن حسان مدلس وقد عنعن ويوسف بن عبدة ضعيف
وقال الحافظ ابن كثير : (والظاهر أنه من سُخف الشيعة وكذبهم)
وللاطلاع على كتاب الضال الخليفي ⬇️
[alkulify.org/books/akl-c33f8…]
لا يصح تحديث عبد الله بن عمرو بحديث الفئة الباغية، وهذة الرواية في إسنادها الأسود بن مسعود وهو مجهول، قال الذهبي: «لا يُدرى من هو» ولا يلتفت لتوثيق ابن معين له، وذلك لأنه معروف بالتساهل وتوثيق المجاهيل، وكذلك الراوي حنظلة بن خويلد فيه جهالة، وانفرد بتوثيقه ابن معين وابن حبان
بعدما غلب عمرو بن العاص أبا موسى في التحكيم، انفض الناس عن علي وانحازوا إلى معاوية، قال مسروق: «فأصبح الناس قد لحقوا بمعاوية» وفي المقابل ضعف جانب علي وانتشر المذهب الناصبي المعادي له بين الناس، حتى كان علي يتمنى الموت بسبب ذلك ويقول: «اللهم إني قد كرهتهم وكرهوني فأرحني منهم»
[ بطلان قصة فرح الحسن البصري بموت سيدنا الحجاج بن يوسف الثقفي - رحــمـه الله - ]
يحتج #الشيعة_الجدد بهذه الروايات وجميعها لا تصح، الرواية الأولى في سندها ثلاثه رواة متكلم فيهم ولذلك لا تحتمل التحسين، والرواة هم: «سيار بن حاتم» «عثمان بن عثمان» «علي بن زيد» :-
🔴 1- سيار بن حاتم العنزي
قال العقيلي: «أحاديثه مناكير ضعفه ابن المديني» وقال الأزدي: «عنده مناكير» وقال أبو أحمد الحاكم: «في حديثه بعض المناكير» وقال القواريري: «لم يكن له عقل» وأختار الألباني تضعيفه في تحقيقاته على الكتب والمسانيد
-
🔴 2- عثمان بن عثمان القرشي
قال البخاري: «مضطرب الحديث» وقال العقيلي: «في حديثه نظر» وقال النسائي: «ليس بالقوي» وقال الذهبي: «ضعف» وقد وقع تصحيف في رواية أبي نعيم، فسُمّي عثمان بن عبد الرحمن.
-
🔴 3- علي بن زيد بن جدعان
معروف بضعفه، وأن قيل؛ كان شاهد عيان، قلنا؛ كان شيعياً مغاليا ومتهم بالرفض، قال يزيد بن زريع: «كان رافضيًا» وابن زريع كان معاصراً له وفي نفس بلدته وقال ابن عدي: «كان يغالي في التشيع» ولا يُعتبر باقوال الشيعة في ذمهم للحجاج، وقد قرر ذلك الحافط ابن كثير
ترجمه علي بن زيد من المكتبة الشاملة ⬇️
[shamela.ws/narrator/4541]
-
🔴 أما الرواية الثانية فلا تصح أيضا، ففي إسنادها العلاء بن المغيرة البندار وعيسى بن حنيفة الكندي، وكلاهما مجهول.
قال الحسن البصري عن علي: «أراهم السبيل وأقام لهم الدين إذ اعوج» إسناد ضعيف، ابن دينار قال عنه الدارقطني والرازي: «ليس بالقوي» وقال ابن خزيمة: «في القلب منه» وضعفه العقيلي، وسماع ابن أبي شيبة من خلف يحتمل أن يكون بعد الاختلاط، فقد اختلط خلف سنة 177هـ، وابن أبي شيبة ولد سنة 159هـ
قال الحافظ ابن كثير عن مقتل الحسين: «وقد تأول عليه من قتله أنه جاء ليفرق كلمة المسلمين بعد اجتماعها، وليخلع من بايعه من الناس واجتمعوا عليه»
🤖 Made with AI
[ ضعف حديث البخاري: «أنت مني وأنا منك» ]
وهذا حديث شيعي مكذوب لايصح، عبيد الله بن موسى شيخ البخاري كان شيعياً خبيثاً، وكان يلعن سيدنا معاوية ويلعن من لا يلعنه، قال أبو العرب التميمي: «من سب الصحابة فليس بثقة وغير مأمون» وقد ورد في هذا الشيعي الخبيث جرح مفسر:-
🔴 قال الفسوي: «شيعي، وإن قال قائل رافضي لم أنكر عليه، وهو منكر الحديث»
-
🔴 وقال أبو داود: «كان شيعياً محترقاً»
-
🔴 وقال الجوزجاني: «عبيد الله بن موسى أغلا وأسوأ مذهباً وأروى للعجائب»
-
🔴 وقال الساجي: «كان يفرط في التشيع»
-
🔴 وقال ابن حبان: «كان يتشيع»
-
🔴 وقال أبو مسلم البغدادي: «عبيد الله بن موسى من المتروكين، تركه أحمد لتشيعه»
-
🔴 وقال شيخ الإسلام: «إنه من الدعاة إلى التشيع الحراص على جمع أحاديث التشيع، وكان يروي الأحاديث في ذلك عن الكذابين وهو من المعروفين بذلك»










































