اتهرّب : كل ما اقبل علي ليلٍ مليح
فيه لـ الشرقي هبايب ولـ القمرا سنا
كن قلبي يسري الليل فوق بساط ريح
وده يصادف دقايق من أيام الهنا
ما يموت العاشق إلّا بعذل المستريح
لا عجَز يشرح من العشق لذات العنا
يوم ما كنّ البسيطه لها : جوٍ فسيح
ويوم في عيني جبال السراوات : دْهنا
ان بغيت اكفّن الحب واهديه الضريح
والله أن اصبح وهو تاركٍ خلفه ضنا
ما قدرت آعرف قلبي سخي ولّا شحيح
من كثر ما حال دون ( المحبه ) وانثنى
يا صحيح الود ما عاد في حالي صحيح
ادرِك اللي مدِركه بعد فرقاك الونى
ويش اداوي من جروحي وانا كلي جريح
لا غفى جرحٍ هنا ، صاح جرحٍ من هنا
لا توقفني ليا جيت محتاج ( المطيح )
المطيح احيان يحتاجه ( الميّت وانا )
تمنّيت لو عطري من الجاعد المنثور
ومن خدها قوتي ومن ريقها خمري
على جيدها لو ذاب سلسالها معذور
أنا يوم ما أكتب فيه الأشعار وش عذري ؟
تقول أنت شاعر ؟ قلت للفاترات الحور
تقول أنت عاشق ؟ قلت لـ معنّق العفري
أنا و القصيد و قلبي المنهي المامور
فدا ، قالت أنت اِنسان مجنون قلت أدري
نديمة الذاكرة ليل الموادع ثقيل
اثقل من انفاسي اللي ماقدر اردّها
كنتي من المُمكن و صرتي من المستحيل
وانا من المستحيل احلامي آهدها
ماباقي الا اتغنّى فيك واشفي غليل
و اواجه ايادي النسيان واضدها
يكفيني اني من عيونك طلعت بحصيل
فرايد تذكّر الناسي ليا عدها
بعدْك اذوق المراره كنها سلسبيل
ماعاد اميّز رخى الايام من شدها
تقول صوت الصقيل اشبه بصوت الهديل
مدري ، لكنّ المشاعر واصله حدّها
ارديتي القلب من حِدّة عيونك قتيل
عيونك الناعسه بالله مَن حدها ؟
تشهد لنا ذيك الآماكن يايوم الرحيل
مواطن الذكريات ، الدمع في خدها
لا جيت بمرها مْن الشوق عابر سبيل
صوت الجمادات لا ناحت من يْردها ؟
انا ليا قام يطرقني ، هواك العليل
قمت اتذرّى عن الانسام واصدها
اخاف لا اذوب بالانسام في ظرف ليل
وتسلبني اللهفه مْن إيّاي في يدها
بكره ليا مرّك شعوري و دمعك يسيل
قولي للابيات يوم اذكرك ، من قدها ؟
