المرة دي نوع جديد خالص
ده النوع المؤذي الفخور بأذاه الواثق ف نفسه لدرجة الغرور
الحمار الطموح المتهور
أنا قررت أرجع أكتب أفكاري واللي بيطلع ف دماغي زي زمان بس مش هكتب ع الفيسبوك
هخليها هنا علشان أبقى براحتي وكمان علشان هحط تفاصيل بالعبيط
أنا من يوم ما رانا طلعت من حياتي وأنا مابقتش كويس
أنا لسة بحب رانا
ولسة رانا بتوحشني
ولسة مش برتاح ف الكلام غير معاها
أنا نفسي في رانا تاني
عدا 16 سنة ولسة محدش ملا مكانها
الصيح كنت بحلم ب ال سف وبحط خطط َأحلام السفر
بليل كان بيني وبين الإنتحار خطوة... خطوة واحدة بس ورجعت لورا خوف من الله سبحانه وتعالى
لابد أنه نهض وحيدًا ووقف يرمق السطح الخالي في ضوء القمر .. أخته نائمة لا تدري شيئًا ..
لابد أنه تذكر شبابه ..
تذكر نفسه طفلًا سعيدًا يقرقر في فراشه وتلثم أمه قدميه البضتين في شوق ..
لابد أنه فكر في هذا كله ..
ثم وثب !
د.أحمد خالد توفيق
قصة حب
لم أعرف أنه كان يمر بحالة اكتئاب عنيفة .
لقد طال العمر به أكثر من اللازم وهو ينتظر في صبر أن ينتهي الفيلم بلا جدوى ..
أعرف هذا الشعور القاسي وأرثي له كثيرًا ..
أن تصحو من النوم منتظرًا في لهفة قدوم الليل لينتهي يوم آخر.
ذات صباح صحوت من النوم فعرفت أنه نجح ..
إن كان حظي في الحياة قليلها فالصبر يا مولاي فيه رضاك
ما حيلتي والعجز غاية قوتي فإذا قضيت فمن يرد قضاك
أنا من بعد إنتركوفا مفيش مكان شبهي اشتغلت فيه
ومن بعد المدار الفجوة عمالة تزيد والأماكن والناس مابقتش شبهي نهائي
أنا مابقتش مرتاح خالص ومحتاج أسافر وأخلع
أنا لازم أمشي من الشركة دي حفاظاً ع سلامي النفسي وصحتي وكل حاجة
أنا ماشفتش بيئة توكسيك قذرة غير آدمية هتعدي عليا أو عدت ليا زي دي
وناس توكسيك وماعدوش ع السلكان بربع جنيه
طلعني منهم على خير يارب

