
مؤسس @arob_business | استدامة وتنمية المنظمات | ابتكار وريادة أعمال | اتصال استراتيجي | باحث دكتوراه AI Strategy | للأعمال [email protected]
Kingdom of Saudi Arabia
Joined August 2011
- Tweets12.8K
- Following849
- Followers28.1K
- Likes10.6K
Pinned Tweet
يقود هذا المجلس أرُب نحو مراحل وأبعاد أكبر، بتمركز متقدم في سوق الاستشارات الاستراتيجية التنفيذية التي تحقق الاستدامة والنمو للمنظمات.
كل الشكر والتقدير لأعضاء المجلس على ما يقدمونه من وقت وخبرة ومسؤولية
عشر شركات سعودية تستعد للتوسع في أوروبا 🇸🇦🇪🇺
أطلق بنك التنمية الاجتماعية @SDB_sa برعاية البنك السعودي للاستثمار @SAIBLIVE برنامج (10 سعوديين)
لدعم 10 شركات ناشئة سعودية في دخول الأسواق الأوروبية، بالتعاون مع HEC Paris في مجمع STATION F بباريس..
البرنامج يستهدف شركات في قطاعات واعدة مثل:
التقنية المالية، والذكاء الاصطناعي والبيانات، والتقنية الصحية، والتقنيات المناخية، والتقنية اللوجستية، والألعاب..
الجميل أن البرنامج يستهدف شركات عندها منتجات فعلية وعملاء، وجاهزة لخطوة أكبر..
النجاح في السوق السعودي بداية..
والخطوة الأكبر هي تحويل هذا النجاح إلى نموذج أعمال يقدر يتوسع وينافس عالميا..
م. أنمار السليماني retweeted
الحمدلله، أطلقنا التحديث الجديد من عصارة!
اليوم صار بإمكانك تحوّل فكرتك إلى مشروع رقمي متكامل، وتطلق موقعك أو أكاديميتك الإلكترونية بكل سهولة، مستفيدًا من أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
والأجمل أنك تقدر تبدأ وتجرب مجانًا!
فخور باللي وصلنا له في عصارة، وبكل خطوة نخطوها لتسهيل رحلة رواد الأعمال وصنّاع المحتوى وأصحاب المشاريع الرقمية.
والقادم أجمل بإذن الله.
@_osarh
osarh.pro
تعليق مستحقات مجلس الإدارة..!!
حل للأزمة أو مجرد شراء للوقت؟
شدني قرار شركة الفخارية السعودية بتعليق مستحقات مجلس إدارتها ولجانه لعامين، واستمرار تعليق راتب العضو المنتدب..
بسبب ضغوط السيولة وتأخر تحصيل مستحقات العملاء وتباطؤ المشاريع...
القصة هنا أكبر من قرار خفض التكاليف..!
لأن النمو في المبيعات شيء.. وتوفر النقد لتشغيل الشركة شيء ثاني تماما..
ممكن شركة تتوسع
وتوقع عقود
وتسجل إيرادات..
لكنها تتعثر في الوفاء بالتزاماتها لأن الأموال ما دخلت حساباتها بعد...
وهنا أشوف أن فيه 3 مؤشرات لازم تكون تحت عين أي مجلس إدارة:
1- التدفقات النقدية الفعلية، مو المبيعات فقط
2- سرعة تحصيل المستحقات وجودة العملاء
3- قدرة الشركة على تمويل عملياتها دون استنزاف السيولة
الدرس من حالة الفخارية؟
الاستدامة المالية ما تقاس بحجم الأعمال اللي تكسبها الشركة، وإنما بقدرتها على تحويل هذا النشاط إلى نقد يحافظ على استمراريتها...
انقلاب إداري استمر 33 ساعة.. وفشل!!!
في سبتمبر الماضي شهدت شركة Automattic المالكة لمنصة WordPress محاولة للإطاحة برئيسها التنفيذي مات مولينويغ المؤسس المشارك لـWordPress
القصة بدت لما قرر مجلس الإدارة إبعاده مؤقتا عن منصبه وتعيين المدير المالي بدلا منه، وسط خلافات داخلية ونزاع قانوني مع WP Engine، وهي شركة منافسة في خدمات استضافة مواقع WordPress..
لكن المفاجأة؟
بعد 33 ساعة و20 دقيقة فقط، رجع مولينويغ لمنصبه!
وبعد عودته تغيّر مجلس الإدارة:
استقال عضوان وأُبعد الثالث، وأُقيل المدير المالي والمسؤول القانوني...!
طيب كيف قدر يرجع بهذه السرعة؟
لأنه يملك نحو 84% من حقوق التصويت في الشركة، وهذا أعطاه نفوذ كبير في حسم الصراع لصالحه..
يعني مجلس الإدارة حاول يبعد الرئيس التنفيذي، وانتهت المحاولة بخروج أعضاء من المجلس نفسه😅
وهنا يبرز سؤال مهم في حوكمة الشركات:
إلى أي مدى يستطيع مجلس الإدارة ممارسة دوره الرقابي باستقلالية، عندما تتركز أغلبية حقوق التصويت بيد المؤسس؟
م. أنمار السليماني retweeted
ما أبرز التحديات التي تواجه التسويق في القطاع العقاري؟
في جلسة حوارية تجمعني بنخبة من الزملاء والخبراء في التسويق العقاري، نناقش أبرز التحديات التي تواجه المسوقين في ظل المتغيرات التي يشهدها السوق .
حياكم الله
هل أخفق التسويق العقاري.. أم تغيّرت سلوكيات المشترين؟
نناقش في ورشة عمل «تحديات التسويق في القطاع العقاري» واقع التسويق وتحدياته، بمشاركة نخبة من المختصين.
الأربعاء 21 أكتوبر | 8:00 مساءً
المقاعد محدودة، سجّل الآن:
🔗 [bit.ly/4jtOvQN]
ظهر لي في التايم لاين خبر يتعلق بالأحداث الحالية فاستحضرت قول الشاعر :
وَمَا أَكْثَرَ الإِخْوَانَ حِينَ تَعُدُّهُمْ ... وَلَكِنَّهُمْ فِي النَّائِبَاتِ قَلِيلُ
أُصَافِيكَ مَا اسْتَغْنَيْتَ عَنِّي وَإِنْ يَكُنْ ... بِكَ الدَّهْرُ يَوْماً نَكْبَةً فَأَنَا رَاحِلُ
أستغرب من اللي يفتح فرع جديد وهو لسه ما حل مشاكل الفرع الأول..!!
الجودة متذبذبة
الربحية مو واضحة
والتشغيل يعتمد على وجود المؤسس..
ايش اللي بنتوسع فيه بالضبط؟
قبل ما تكرر التجربة، لازم تعرف:
هل عندي نظام ناجح أقدر أكرره، أو شخص شايل الشغل على كتفه؟
إذا كل فرع يحتاج نسخة مني عشان يمشي..
فهل أنا أتوسع أو أضاعف أعبائي؟
م. أنمار السليماني retweeted
الذكاء اليوم إنك تمسك واحد من هالأنشطة وتدخل عليه التقنية و خدمة العملاء محترمة، لأن أتمتة العمليات في هالمجالات تحولها من مجرد صنعة بسيطة لكيان مؤسسي يقدر يسيطر على حصة سوقية ضخمة ويصنع أرباح كبيرة.
أسواق فيها رزق كبير محد يقول لك عنها..👀
بعيدًا عن النشاطات المألوفة والكبيرة..
لفتتني أرقام بعض الأنشطة الاقتصادية في السعودية خلال الربع الثالث 2026...
مثلًا:
4,177 سجل لتركيب أنظمة التبريد وتكييف الهواء وصيانتها وإصلاحها
3,424 سجل لتغطية الأرضيات بالمطاط والمشمع والبلاستيك
3,422 سجل لأعمال التجصيص والمساح
3,350 سجل لتأجير معدات التشييد والبناء مع مشغّل
2,697 سجل لتنظيف المباني بالبخار وتسخين الرمل
2,660 سجل لتركيب وصيانة الوحدات المسبقة الشد لإجهادات الخرسانة
2,093 سجل لتشغيل المقاصف والكافتيريات في المصانع والمكاتب والمستشفيات والمدارس بنظام الامتياز
1,809 سجلات لتأجير الشاحنات مع السائق
1,784 سجل لتشغيل خدمات تقديم الطعام في المرافق الرياضية بنظام الامتياز
1,752 سجل لتصميم واجهة وتجربة المستخدم (UI/UX)
1,668 سجل لصيانة وإصلاح وتبديل إطارات السيارات الثقيلة (البنشر)
1,658 سجل لتسويق الوحدات العقارية السياحية بنظام المشاركة بالوقت
1,575 سجل لتركيب العزل الحراري لزجاج السيارات
1,526 سجل لغسل الموكيت والسجاد والستائر
بعضها أنشطة متخصصة جدًا ونادرًا ما نشوفها في نقاشات ريادة الأعمال..
برأيي، مو كل فرصة تجارية لازم تكون فكرة جديدة أو مشروع ترند..
أحيانًا الفرصة في خدمة تقليدية تقدمها بطريقة أذكى..
اخيرًا شفنا كامباوند على مستوى في مكة المكرمة 🤍🕋
دارا كمباوند .. حيث تبدأ رحلة التملك الأمثل في #مكه_المكرمه ومن داخل حد الحرم
تواصل معنا الآن 8003011117
#دارا #مستقبل_تعيشه
أختصر لك 20 نقطة أشوفها مهمة لأي شخص يبني منتج AI:
1- لا تضيف AI لمجرد أنه ترند
2- ابدأ بمشكلة العميل، مو بالتقنية
3- ركز على المهام اللي تستهلك وقت المستخدم وتتكرر باستمرار
4- لا تبني مساعد ذكي للمحادثة فقط.. ابنِ نظام ينجز العمل
5- اسأل نفسك: ليش العميل يستخدم منتجك بدل ChatGPT أو Claude؟
6- ميزتك التنافسية مو النموذج، بل البيانات والسياق والخبرة اللي تقدمها
7- اختبر الفكرة قبل ما تصرف على تطويرها
8- لا تنبهر بالديمو.. اختبر المنتج في الاستخدام الفعلي
9- الموثوقية أهم من كثرة المميزات
10- أعطِ الوكلاء الأذكياء القدرة على تنفيذ المهام، مو مجرد اقتراح الحلول
11- مو كل مهمة تحتاج عدة وكلاء.. أحيانا وكيل واحد يكفي
12- احسب تكلفة كل عملية، مو بس تكلفة بناء المنتج
13- كثير من أخطاء AI سببها نقص المعلومات والسياق، مو ضعف النموذج
14- لا تحشر كل شيء في الـPrompt.. خل النظام يسترجع المعلومات وقت الحاجة
15- راقب الأخطاء وزمن الاستجابة والتكلفة من البداية
16- واجهة المستخدم ما راح تختفي، لكن دورها بيتغير للمراجعة والموافقة والتحكم
17- وضح للمستخدم وش نفذ النظام، وخل عنده إمكانية التراجع عن الأخطاء
18- انتبه لأمان البيانات والصلاحيات من أول يوم
19- لا تتعلق بنموذج أو تقنية معينة.. اللي يناسبك اليوم ممكن يتغير بكرة
20- تحدث مع المستخدمين باستمرار، وطور المنتج بناء على احتياجاتهم وسلوكهم الفعلي
أسواق فيها رزق كبير محد يقول لك عنها..👀
بعيدًا عن النشاطات المألوفة والكبيرة..
لفتتني أرقام بعض الأنشطة الاقتصادية في السعودية خلال الربع الثالث 2026...
مثلًا:
4,177 سجل لتركيب أنظمة التبريد وتكييف الهواء وصيانتها وإصلاحها
3,424 سجل لتغطية الأرضيات بالمطاط والمشمع والبلاستيك
3,422 سجل لأعمال التجصيص والمساح
3,350 سجل لتأجير معدات التشييد والبناء مع مشغّل
2,697 سجل لتنظيف المباني بالبخار وتسخين الرمل
2,660 سجل لتركيب وصيانة الوحدات المسبقة الشد لإجهادات الخرسانة
2,093 سجل لتشغيل المقاصف والكافتيريات في المصانع والمكاتب والمستشفيات والمدارس بنظام الامتياز
1,809 سجلات لتأجير الشاحنات مع السائق
1,784 سجل لتشغيل خدمات تقديم الطعام في المرافق الرياضية بنظام الامتياز
1,752 سجل لتصميم واجهة وتجربة المستخدم (UI/UX)
1,668 سجل لصيانة وإصلاح وتبديل إطارات السيارات الثقيلة (البنشر)
1,658 سجل لتسويق الوحدات العقارية السياحية بنظام المشاركة بالوقت
1,575 سجل لتركيب العزل الحراري لزجاج السيارات
1,526 سجل لغسل الموكيت والسجاد والستائر
بعضها أنشطة متخصصة جدًا ونادرًا ما نشوفها في نقاشات ريادة الأعمال..
برأيي، مو كل فرصة تجارية لازم تكون فكرة جديدة أو مشروع ترند..
أحيانًا الفرصة في خدمة تقليدية تقدمها بطريقة أذكى..
هل الملكية الجزئية بتغيّر طريقة استثمار السعوديين في العقار؟ 🤔🏘️
تخيل تقدر تستثمر في عقار بألف ريال بدل ما تحتاج مئات الآلاف لشرائه..
هذا هو نموذج (الملكية العقارية الجزئية) اللي بدأت تشتغل عليه عدة شركات سعودية..
مثل (شركة غانم) اللي وصل إجمالي جولتها التمويلية إلى 8.6 مليون دولار، وأعلنت إصدار صكوك ملكية جزئية لـ580 مستثمر..
وفيه (مداك) اللي أعلنت دخول مجال الملكية الجزئية والترميز العقاري ضمن البيئة التنظيمية التجريبية للهيئة العامة للعقار..
لكن هل تقسيم العقار إلى حصص صغيرة يعني أن الاستثمار صار أسهل وأقل مخاطرة؟
من ناحية الدخول للسوق:
أكيد المبالغ الصغيرة تفتح المجال لشريحة أكبر من المستثمرين..
لكن فيه تحديات ما تختفي بمجرد تقسيم الملكية!
مثل سيولة الحصص، وسهولة التخارج، وتكاليف الإدارة، والعوائد الفعلية مقارنة بالاستثمار التقليدي..
وهنا برأيي المنافسة الحقيقية بين هالشركات.. مو مين يخليك تدخل بأقل مبلغ، بل مين يقدر يقدم نموذج واضح وشفاف ومستدام..
عمومًا..
جميل نشوف نماذج استثمارية تتطور في السوق السعودي والله يوفق الشركات العاملة فيه..
والأهم نشوف أثرها الحقيقي على المستثمرين والسوق🇸🇦
م. أنمار السليماني retweeted
((كلما زاد اعتماد المادح على الممدوح قلَّت المصداقية))
توقفت اليوم عند منشور لشركة بمناسبة اليوم العالمي للمدير، التصميم يحمل صورة الرئيس التنفيذي وعبارات شكر وثناء موجهة إليه، والمنشور صادر عن الحساب الرسمي للشركة.
النية مفهومة، لكن الاتصال الاستراتيجي يقرأ هذه الممارسة قراءة مختلفة.
التقدير الداخلي للقائد شيء جيد، لكن المشكلة في القناة والصوت والاتجاه.
أين الخلل:
- مدح ذاتي مؤسسي: حين تمدح الشركة رئيسها التنفيذي على منصتها العامة، يقرأه الجمهور مجاملةً موجّهة من الأعلى، لا تقديرًا عفويًا من الفريق.
- خلط صوت المؤسسة بصوت الموظفين: عبارة "إلى رئيسنا التنفيذي" رسالة داخلية بطبيعتها، لكنها نُشرت بصوت العلامة التجارية الخارجي.
- شخصنة العلامة: المحتوى يربط سمعة الشركة بشخص لا بإنجاز. وإذا تغيّر الشخص أو تعثّر، تنكشف العلامة معه.
- سؤال حوكمة ضمني: من اعتمد النشر؟ إن كان الرئيس نفسه فقد اعتمد مديحه، وهذا انطباع سيئ.
- لا قيمة للجمهور الخارجي: المنشور لا يحمل رقمًا ولا قصة ولا إنجازًا محددًا، فقط عبارات عامة.
والتفاعل الضعيف يؤكد أن الجمهور لم يجد فيه ما يعنيه.
البدائل الأصح:
1- عكس الاتجاه: أن يشكر الرئيس التنفيذي فريقه في يوم المدير. هذا أقوى أثرًا ويصنع صورة قيادية حقيقية.
2- قناة داخلية: يُحتفى به في البريد الداخلي أو لقاء الفريق أو بطاقة يوقعها الموظفون.
3- أصوات فردية: يكتب الموظفون الراغبون عن تجربتهم بحساباتهم الشخصية، فيكون التقدير عفويًا وموثوقًا.
4- قصة لا مديح: إن أرادت الشركة إبراز القيادة خارجيًا، فلتكن عبر قرار أو إنجاز أو أثر ملموس، يكون القائد جزءًا منه لا موضوعه الوحيد.
إغلاق جديد:
مليار دولار تقييم.. 12 مليون مستخدم..
والنهاية إفلاس! 😳
هذا اللي صار مع Character . AI المنصة اللي تخليك تسولف مع شخصيات افتراضية، وتبني معها صداقات
في 2023 وصلت قيمتها لمليار دولار وفي 12 أكتوبر 2026 أعلنت إفلاسها!
ايش اللي صار؟ 🤔
الأرقام تتكلم ⬇️
🔹 12 مليون مستخدم نشط شهريًا
🔹 23.6 مليون دولار إيرادات في 2025
🔹 211 مليون دولار استنزاف نقدي في نفس السنة
🔹 56 مليون دولار مصاريف حوسبة خلال 8 أشهر فقط من 2026
يعني ملايين المستخدمين موجودين.. لكن الفلوس تطلع أسرع مما تدخل!
وحتى ديزني دخلت في القصة!!! 👀
طالبت الشركة بحذف شخصياتها المحمية بحقوق الملكية الفكرية وبعدها استقطبت جزء كبير من فريقها، وعرضت 20 مليون دولار مقابل ترخيص تقنيتها..
لكن بدون التطبيق، وبدون بيانات المستخدمين، وبدون تحمل مشاكلها القانونية!
وفوق كل هذا، الشركة كانت تواجه دعاوى وتحقيقات قانونية خلت المستثمرين يترددون في إنقاذها…
ومشكلة ثانية اعترف بها رئيس الشركة في 2025 إن تحقيق الإيرادات ما كان من أولوياتهم خلال العامين اللي فاتوا!
يعني ركزوا على جذب المستخدمين قبل ما يضبطون طريقة الربح منهم..!
وهنا الدرس لأي شركة ناشئة:
مو كل مليون مستخدم إنجاز مالي.. ولا كل نمو يعني إن مشروعك ناجح!
إذا تكلفة العميل أعلى من اللي يدفعه، فأنت مو قاعد تكبر أرباحك.. أنت قاعد تكبر خسائرك!
((كلما زاد اعتماد المادح على الممدوح قلَّت المصداقية))
توقفت اليوم عند منشور لشركة بمناسبة اليوم العالمي للمدير، التصميم يحمل صورة الرئيس التنفيذي وعبارات شكر وثناء موجهة إليه، والمنشور صادر عن الحساب الرسمي للشركة.
النية مفهومة، لكن الاتصال الاستراتيجي يقرأ هذه الممارسة قراءة مختلفة.
التقدير الداخلي للقائد شيء جيد، لكن المشكلة في القناة والصوت والاتجاه.
أين الخلل:
- مدح ذاتي مؤسسي: حين تمدح الشركة رئيسها التنفيذي على منصتها العامة، يقرأه الجمهور مجاملةً موجّهة من الأعلى، لا تقديرًا عفويًا من الفريق.
- خلط صوت المؤسسة بصوت الموظفين: عبارة "إلى رئيسنا التنفيذي" رسالة داخلية بطبيعتها، لكنها نُشرت بصوت العلامة التجارية الخارجي.
- شخصنة العلامة: المحتوى يربط سمعة الشركة بشخص لا بإنجاز. وإذا تغيّر الشخص أو تعثّر، تنكشف العلامة معه.
- سؤال حوكمة ضمني: من اعتمد النشر؟ إن كان الرئيس نفسه فقد اعتمد مديحه، وهذا انطباع سيئ.
- لا قيمة للجمهور الخارجي: المنشور لا يحمل رقمًا ولا قصة ولا إنجازًا محددًا، فقط عبارات عامة.
والتفاعل الضعيف يؤكد أن الجمهور لم يجد فيه ما يعنيه.
البدائل الأصح:
1- عكس الاتجاه: أن يشكر الرئيس التنفيذي فريقه في يوم المدير. هذا أقوى أثرًا ويصنع صورة قيادية حقيقية.
2- قناة داخلية: يُحتفى به في البريد الداخلي أو لقاء الفريق أو بطاقة يوقعها الموظفون.
3- أصوات فردية: يكتب الموظفون الراغبون عن تجربتهم بحساباتهم الشخصية، فيكون التقدير عفويًا وموثوقًا.
4- قصة لا مديح: إن أرادت الشركة إبراز القيادة خارجيًا، فلتكن عبر قرار أو إنجاز أو أثر ملموس، يكون القائد جزءًا منه لا موضوعه الوحيد.
تلخيص منشور GREG:
أولًا: البيانات هي مركز القيمة
- سوق بيع بيانات الشركات لمختبرات الذكاء الاصطناعي مزدهر، ووسطاء يربحون نحو مليوني دولار أسبوعيًا، ولم يتضح بعد إن كانت بداية أم فقاعة.
- بما أن إعادة بناء البرمجيات صارت سهلة، فالقيمة الحقيقية لشركات SaaS التقليدية أصبحت في بيانات عملائها وسير عملها المتراكم، مما يطرح سؤالًا عن ضرورة معيار تقييم جديد بدل مضاعفات الإيرادات.
- بعض الشركات الناشئة صارت قيمتها بعد الإغلاق أعلى، لأن أرشيفها من المحادثات والبريد والكود يمكن ترخيصه.
- سجلات إخفاق الوكلاء داخل الشركات بيانات نادرة وثمينة للمختبرات.
ثانيًا: كيف تُبنى شركات الذكاء الاصطناعي الناجحة
- السؤال الأهم لأي شركة: هل يجعلها صدور نموذج جديد أقوى أم أضعف؟ ونصف الحاضرين على العشاء لم يملكوا إجابة.
- معيار النجاح المتداول صار مليار دولار إيرادات في 12 شهرًا، لكن الاحتفاظ بالعملاء مُهمَل، ويُتوقع ظهور شركات بإيرادات ضخمة واحتفاظ ضعيف.
- أفضل الفرق تعامل النموذج كقطعة قابلة للاستبدال، توزّع المهام على نماذج مختلفة، وتقيس الجودة بسلوك المستخدم الفعلي (تعديل، تصدير، مشاركة).
- الإطار المتخصص بقطاع يتكون من موصلات البيانات، وتقييمات يكتبها خبراء المجال، وضوابط لصلاحيات الوكيل، وواجهة مراجعة بشرية، والنموذج نفسه يمثل نحو 20% فقط.
- أكثر المهارات طلبًا: شخص يملك الذوق ويجيد كتابة التقييمات، لأن توليد الأفكار سهل والحكم على جودتها هو الصعب.
ثالثًا: تحولات كبرى في البرمجيات
- نعيش إعادة اختراع الحاسوب: النموذج معالج، والإطار نظام تشغيل، والمهارات والإضافات تطبيقات.
- الاستنساخ والهندسة العكسية بالوكلاء بلغا مستوى غير مسبوق، حتى إن أحدهم استنسخ نحو 10 تطبيقات قيمة كل منها تتجاوز 5 مليارات دولار.
- كثير من البرمجيات التقليدية القائمة على النقر بين الشاشات لن تصمد في عصر الوكلاء.
- ربما خلال 12 شهرًا سيظهر وكيل يراقب عملك أسبوعًا ثم يؤديه دون تعليمات.
- المعركة القادمة على الذاكرة: النموذج الذي يتذكر عنك أكثر سيتفوق على الأذكى.
رابعًا: فرص واعدة
- تنظيف بيانات الشركات: الجميع يريد ربط بياناته بالوكلاء عبر MCP، ثم يكتشف أنها فوضى، وهذه فرصة استشارية كبيرة.
- اللبنات الأساسية للوكلاء: واجهات برمجية وطبقات بيانات وأدوات، وبعضها بلا واجهة مستخدم لأن المستخدم وكيل.
- الأمن السيبراني: كل وكيل بصلاحيات هو باب جديد للاختراق، والشركات المعالجة لآثار الاختراقات في صعود.
- تأمين الوكلاء: متوقع بعد أول أخطاء مكلفة، مع اشتراط عمليات تدقيق.
- إنترنت الوكلاء: ما زال مبكرًا، لكن السؤال قائم عن الشركات التي تخدم وكيلًا كمستخدم رئيسي.
- الذكاء المادي: الحديث عن "التصنيع بالإحساس"، والتحدي الأكبر صار في النشر لا البحث، والروبوتات التي تستدعي الإنسان عند التعثر تحوّل كل استدعاء إلى بيانات تدريب.
خامسًا: التوزيع والانتشار
- الحصول على انتشار واسع صعب جدًا، والمؤسسون يلجؤون لإعلانات الحافلات واللوحات والحفلات الكبرى في أجواء تشبه فقاعة الدوت كوم.
- الانتباه هو المورد الأندر، وعدد من يجيدون توسيع هذه الأعمال بكفاءة قليل جدًا، ربما 50 شخصًا عالميًا.
- اتجاه جديد: مؤسسون يفشلون في شركاتهم فيتحولون إلى صنّاع محتوى ويحتضنون منتجات بتمويل ذاتي.
م. أنمار السليماني retweeted
فيه مشكلة اتصالية منغمسين بها شركات ضيافة الحجاج (الطوافة سابقًا) ، وهي نشر مسائل وشؤون وأخبار الشركة ذات العلاقة بالمساهمين كاللقاءات والترشيحات لمجلس الإدارة وغيرها من شؤون المساهمين عبر منصات تواصل عامة، رغم أنها شركة مساهمة مغلقة ومساهموها محددون ومعلومون لدى إدارة الشركة.
اتصاليًا، تحديد القناة الاتصالية المناسبة مع الجمهور المناسب يعتمد على ثلاثة أسئلة:
من الجمهور المعني بالرسالة؟
هل هو محدد أم مفتوح؟
وما أثر وصول الرسالة إلى من لا يعنيه أمرها؟
▪️ الجمهور في نظرية الجماهير الموقفية لجيمس غرونق (James Grunig) يُعرَّف بعلاقته بالقضية. مساهم الشركة المغلقة جمهور نشط ومحدد ومعروف بالاسم ورقم الهاتف والبريد، ولا يحتاج منصة عامة لتصله رسالة تخصه.
▪️ نظرية ثراء الوسيلة لدافت ولينقل (Daft & Lengel, 1986) تربط حساسية الرسالة وتعقيدها بالقناة. الترشيح لمجلس الإدارة ومحاضر اللقاءات وشؤون الجمعية العامة رسائل عالية الحساسية، وقنواتها الطبيعية خطاب رسمي، وبريد مسجّل، وبوابة مساهمين، ولقاء مغلق.
▪️ النشر العام لشؤون المساهمين يوسّع دائرة الاطلاع إلى جمهور خارج العلاقة: منافسون، وعملاء، وجهات تنظيمية، وإعلام. كل طرف منهم يقرأ الرسالة بعدسته ويبني عليها انطباعه عن الشركة.
▪️ المنصات العامة تحوّل الترشيح لمجلس الإدارة من إجراء حوكمي إلى حملة علاقات عامة، فيُقاس المرشح بالتفاعل والإعجابات بدلًا من الكفاءة والبرنامج.
▪️ الخلافات الطبيعية بين المساهمين تصبح مادة عامة قابلة للاقتطاع وإعادة التأويل، وتنتقل إلى سمعة شركة يرتبط اسمها بخدمة ضيوف الرحمن، وهي سمعة تمس صورة قطاع كامل.
▪️ مبادئ الحوكمة الرشيدة تقوم على تكافؤ وصول المساهمين إلى المعلومة وسريتها في آن. النشر العام يُخل بالأمرين معًا، فلا يضمن وصولها للجميع، ولا يحصرها فيمن يستحقها.
المعالجة هنا إدارية قبل أن تكون اتصالية: قناة رسمية مخصصة للمساهمين، وسياسة إفصاح مكتوبة تحدد ما يُنشر للعامة وما يبقى داخل دائرة الملاك، وإدارة علاقات مساهمين تملك الصلاحية والمسؤولية.
إذا كانت الشركة تعرف مساهميها واحدًا واحدًا، فلمن تكتب حين تنشر شؤونهم على الملأ؟
فيه مشكلة اتصالية منغمسين بها شركات ضيافة الحجاج (الطوافة سابقًا) ، وهي نشر مسائل وشؤون وأخبار الشركة ذات العلاقة بالمساهمين كاللقاءات والترشيحات لمجلس الإدارة وغيرها من شؤون المساهمين عبر منصات تواصل عامة، رغم أنها شركة مساهمة مغلقة ومساهموها محددون ومعلومون لدى إدارة الشركة.
اتصاليًا، تحديد القناة الاتصالية المناسبة مع الجمهور المناسب يعتمد على ثلاثة أسئلة:
من الجمهور المعني بالرسالة؟
هل هو محدد أم مفتوح؟
وما أثر وصول الرسالة إلى من لا يعنيه أمرها؟
▪️ الجمهور في نظرية الجماهير الموقفية لجيمس غرونق (James Grunig) يُعرَّف بعلاقته بالقضية. مساهم الشركة المغلقة جمهور نشط ومحدد ومعروف بالاسم ورقم الهاتف والبريد، ولا يحتاج منصة عامة لتصله رسالة تخصه.
▪️ نظرية ثراء الوسيلة لدافت ولينقل (Daft & Lengel, 1986) تربط حساسية الرسالة وتعقيدها بالقناة. الترشيح لمجلس الإدارة ومحاضر اللقاءات وشؤون الجمعية العامة رسائل عالية الحساسية، وقنواتها الطبيعية خطاب رسمي، وبريد مسجّل، وبوابة مساهمين، ولقاء مغلق.
▪️ النشر العام لشؤون المساهمين يوسّع دائرة الاطلاع إلى جمهور خارج العلاقة: منافسون، وعملاء، وجهات تنظيمية، وإعلام. كل طرف منهم يقرأ الرسالة بعدسته ويبني عليها انطباعه عن الشركة.
▪️ المنصات العامة تحوّل الترشيح لمجلس الإدارة من إجراء حوكمي إلى حملة علاقات عامة، فيُقاس المرشح بالتفاعل والإعجابات بدلًا من الكفاءة والبرنامج.
▪️ الخلافات الطبيعية بين المساهمين تصبح مادة عامة قابلة للاقتطاع وإعادة التأويل، وتنتقل إلى سمعة شركة يرتبط اسمها بخدمة ضيوف الرحمن، وهي سمعة تمس صورة قطاع كامل.
▪️ مبادئ الحوكمة الرشيدة تقوم على تكافؤ وصول المساهمين إلى المعلومة وسريتها في آن. النشر العام يُخل بالأمرين معًا، فلا يضمن وصولها للجميع، ولا يحصرها فيمن يستحقها.
المعالجة هنا إدارية قبل أن تكون اتصالية: قناة رسمية مخصصة للمساهمين، وسياسة إفصاح مكتوبة تحدد ما يُنشر للعامة وما يبقى داخل دائرة الملاك، وإدارة علاقات مساهمين تملك الصلاحية والمسؤولية.
إذا كانت الشركة تعرف مساهميها واحدًا واحدًا، فلمن تكتب حين تنشر شؤونهم على الملأ؟
الله لا يجيبها من حملة تسويقية..
بدل ما تبيع أكواب، طيرت الرئيس التنفيذي!!😂
من أغرب الأزمات التسويقية اللي مرت على ستاربكس، قصة حملتها في كوريا الجنوبية 🇰🇷
أطلقت الشركة حملة لأكواب حرارية باسم Tank Day لكن اسم الحملة وتوقيتها أثارا جدل واسع بسبب ارتباطهما بذكرى انتفاضة غوانغجو، اللي شهدت قمع عسكري وسقوط مئات الضحايا..!
وزاد الجدل استخدام عبارة إعلانية بمعنى (طَقّ على المكتب) والمقصود صوت وضع الكوب على الطاولة..!
المشكلة أن العبارة تشبه تعبير استخدمته الشرطة الكورية لتبرير وفاة طالب تحت التعذيب عام 1987، وهو ما أثار استياء الجمهور..
والنتيجة؟
- إلغاء الحملة خلال ساعات
- إقالة الرئيس التنفيذي لستاربكس كوريا
- إغلاق فروع لتدريب الموظفين
- وصول القضية إلى تحقيقات الشرطة وتفتيش مقر الشركة!
الدرس هنا لكل براند عالمي:
نجاحك في سوق ما يعني إن نفس أفكارك بتنجح في سوق ثاني!
فهم ثقافة كل مجتمع وتاريخه وحساسيته مو مجرد تفصيل في الخطة التسويقية..
هو جزء أساسي من نجاح البراند وحماية سمعته..





















