هذا البطل يشبه سوريا ، وطناً أثقلته الجراح، وفقد الكثير، لكنه لم يسقط.
سوريا اليوم لا تحتاج من يرثي جراحها، بل من يؤمن بقدرتها على النهوض.
فالأوطان العظيمة لا تُقاس بعدد جراحها، بل بقدرتها على الوقوف رغمها.
وسوريا ستبني نفسها… بيدي أبنائها، وبهمة من لم يسمح للألم أن يهزمه.
عشرُ سنواتٍ مضت منذ آخر زيارةٍ لي إلى المملكة العربية السعودية…
واليوم بين أهلي وناسي ، حيث تبقى الأصالة لغة لا تتغير، والكرم خُلقاً متجذرا، والانتماء شعورا يسبق الكلمات.
سعيدٌ بهذه الزيارة، وأسأل الله أن يحفظ المملكة قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها الأمن والعز والرخاء.
الشيخ زايد رحمة الله عليه ، بنا أمة و نموذج يقف عنده التاريخ بفخر، ويستلهم منه الحاضر والمستقبل.
لا احد يستطيع منافسة الإماراتين في شيء، إلا في حب زايد.
#قبيلتي_زايد
تنتف أمّ الأرنب جزءاً من وبرها لتبني منه مهاداً دافئاً لصغارها.
في علم الأحياء يُفسَّر هذا السلوك بوصفه استثماراً أمومياً في البقاء والتكاثر، لكن الأرقام والمعادلات تعجز عن وصف ما يختبئ خلفه من معنى، أن العطاء ليس اختراعاً بشرياً، بل لغةٌ أقدم من الإنسان نفسه.



