د. علاء مصطفى retweeted
الخيارات الدبلوماسية اخذت مساحاتها تضيق وتتقلص، بينماالمنطقة تعيش ارهاصات انتاج حافة هاوية جديدة ذات ملامح معقدة لا يسلم منها احد..ايران تتحدث عن رد امريكي غير مقنع ولا يتناسب مع مطاليبها، وواشنطن هي الاخرى تبرق لدول الخليج الساعية الى منع الحرب "تجنباً لارتدادات تستهدف بنيتها التحتية" بان ايران لم تتفاعل مع مطالبها، التي هي اقرب لخارطة عمل منها لاتفاق موثق وملزم للطرفين!
يبدو أن الـ٤٨ ساعة المقبلة هي اخطر مخاض يمر على المنطقة خاصة والعالم عامة!
الخيارات الدبلوماسية اخذت مساحاتها تضيق وتتقلص، بينماالمنطقة تعيش ارهاصات انتاج حافة هاوية جديدة ذات ملامح معقدة لا يسلم منها احد..ايران تتحدث عن رد امريكي غير مقنع ولا يتناسب مع مطاليبها، وواشنطن هي الاخرى تبرق لدول الخليج الساعية الى منع الحرب "تجنباً لارتدادات تستهدف بنيتها التحتية" بان ايران لم تتفاعل مع مطالبها، التي هي اقرب لخارطة عمل منها لاتفاق موثق وملزم للطرفين!
يبدو أن الـ٤٨ ساعة المقبلة هي اخطر مخاض يمر على المنطقة خاصة والعالم عامة!
د. علاء مصطفى retweeted
#ترامب لازال رافضا للعمل العسكري ضد #ايران وقد خول نائبه #فانس لحديث مباشر مع الحرس هذه المرة بغية ايجاد صيغة تنهي الصراع، وبينما #عراقجي يتحدث عن"مشاورات عبر الوسيطين القطري والباكستاني مكثفة للغاية" فإن طهران تنظر لما تروجه ماكينة الحرب النفسية الامريكية من استخدام للسلاح النووي مجرد ضغوط على المفاوض ليس الا، لوجود رفض روسي-صيني ناهيك عن رد فعل عالمي.
فهل تنجح اتصالات فانس برجال الحرس وهم الاكثر تأثيراً في ايران، بايجاد مخرج يبعد شبح الحرب ويعيد الحياة للاقتصاد العالمي؟
#ترامب لازال رافضا للعمل العسكري ضد #ايران وقد خول نائبه #فانس لحديث مباشر مع الحرس هذه المرة بغية ايجاد صيغة تنهي الصراع، وبينما #عراقجي يتحدث عن"مشاورات عبر الوسيطين القطري والباكستاني مكثفة للغاية" فإن طهران تنظر لما تروجه ماكينة الحرب النفسية الامريكية من استخدام للسلاح النووي مجرد ضغوط على المفاوض ليس الا، لوجود رفض روسي-صيني ناهيك عن رد فعل عالمي.
فهل تنجح اتصالات فانس برجال الحرس وهم الاكثر تأثيراً في ايران، بايجاد مخرج يبعد شبح الحرب ويعيد الحياة للاقتصاد العالمي؟
د. علاء مصطفى retweeted
فرضية الحرب تتراجع وفرص التسوية بين #طهران و #واشنطن باتت قريبة، فالتسريبات تتحدث عن تقدم كبير في المفاوضات التي ستنتهي بتوقيع اتفاق على طاولة قطرية يقصي شبح الحرب ويعيد الحياة لشريان الطاقة، ويقوم على معادلة تعالج مخزون اليورانيوم، وتعيد الحياة للملاحة في الخليج، والافراج عن اصول ايران المجمدة، وكذلك العقوبات عن صادراتها النفطية..اتفاق ستوقعه #الصين أيضاً كضامن لتنفيذ بنوده.
فرضية الحرب تتراجع وفرص التسوية بين #طهران و #واشنطن باتت قريبة، فالتسريبات تتحدث عن تقدم كبير في المفاوضات التي ستنتهي بتوقيع اتفاق على طاولة قطرية يقصي شبح الحرب ويعيد الحياة لشريان الطاقة، ويقوم على معادلة تعالج مخزون اليورانيوم، وتعيد الحياة للملاحة في الخليج، والافراج عن اصول ايران المجمدة، وكذلك العقوبات عن صادراتها النفطية..اتفاق ستوقعه #الصين أيضاً كضامن لتنفيذ بنوده.
د. علاء مصطفى retweeted
في تغريدة لـ #الزرفي باطنها اخطر من ظاهرها، والاخطر فيها "تُرسم خرائط نقل الطاقة ومساراتها وفق مصالح شخصية في المنطقة يدفع كلفتها وليس شريكا في صياغة قرارها" ماذا يعني ومن المقصود؟
ما جدوى أن يمتلك العراق علاقات مع طرفي الصراع في هرمز إذا لم يستطع توظيفها لحماية اقتصاده وصون مصالح شعبه ومستقبل أجياله؟ أيمتلك العراق أوراقاً يمكن الضغط من خلالها أم أنه ماضٍ في تحمّل كلفة صراع الآخرين حتى يصبح استنزاف موارده وفرض الالتزامات عليه أمراً واقعاً فيما تُرسم خرائط نقل الطاقة ومساراتها وفق مصالح شخصية في المنطقة يدفع كلفتها وليس شريكاً في صياغة قرارها بعيداً عن حساباته الوطنية !
في تغريدة لـ #الزرفي باطنها اخطر من ظاهرها، والاخطر فيها "تُرسم خرائط نقل الطاقة ومساراتها وفق مصالح شخصية في المنطقة يدفع كلفتها وليس شريكا في صياغة قرارها" ماذا يعني ومن المقصود؟
ما جدوى أن يمتلك العراق علاقات مع طرفي الصراع في هرمز إذا لم يستطع توظيفها لحماية اقتصاده وصون مصالح شعبه ومستقبل أجياله؟ أيمتلك العراق أوراقاً يمكن الضغط من خلالها أم أنه ماضٍ في تحمّل كلفة صراع الآخرين حتى يصبح استنزاف موارده وفرض الالتزامات عليه أمراً واقعاً فيما تُرسم خرائط نقل الطاقة ومساراتها وفق مصالح شخصية في المنطقة يدفع كلفتها وليس شريكاً في صياغة قرارها بعيداً عن حساباته الوطنية !
د. علاء مصطفى retweeted
القائمة النهائية لمرشحي نواب رئيس الوزراء والحقائب الوزارية الشاغرة والمستحدثة.
د. علاء مصطفى retweeted
اعتماد حكومة #الكاظمي على الرؤية الاقتصادية التي تجلت في الورقة البيضاء، مكّنها من معالجة الاقتصاد رغم شحة الموارد بفعل وباء كورونا، بل ورّثت لحكومة #السوداني اقتصاد مستقر وخزينة دسمة تم بعثرتها بحركات ارتجالية حرّكتها انغام شعبوية، لتخلف لحكومة #الزيدي ازمات اقتصادية وخزينة ليست على الحديدة بل تئن من ثقل الديون..لذا فإن قرار تغيير سعر الصرف نتيجة حتمية لسياسات الحكومة السابقة، وإن نجح الزيدي في تقليص الفجوة بين السعر الرسمي والموازي فانه سيضع الاقتصاد على سكة النجاة.
اعتماد حكومة #الكاظمي على الرؤية الاقتصادية التي تجلت في الورقة البيضاء، مكّنها من معالجة الاقتصاد رغم شحة الموارد بفعل وباء كورونا، بل ورّثت لحكومة #السوداني اقتصاد مستقر وخزينة دسمة تم بعثرتها بحركات ارتجالية حرّكتها انغام شعبوية، لتخلف لحكومة #الزيدي ازمات اقتصادية وخزينة ليست على الحديدة بل تئن من ثقل الديون..لذا فإن قرار تغيير سعر الصرف نتيجة حتمية لسياسات الحكومة السابقة، وإن نجح الزيدي في تقليص الفجوة بين السعر الرسمي والموازي فانه سيضع الاقتصاد على سكة النجاة.
د. علاء مصطفى retweeted
فوضى الخطاب اخذت تعصف بالأسواق وان لم تضبط فانها قد تخلق ازمة تعكر الاجواء، فتارة وزير يتحدث عن خفض قيمة الدينار مقابل الدولار ويخلق حالة ذعر تلهب الاسواق، واخرى ينبري احد النواب ليتحدث بالارقام عن رفع السعر الرسمي لتصريف الدولار ويشعل بورصات التصريف ويربك اسعار المواد.
ياسادة: ابحثوا عن الطشة بعيداً عن لقمة الفقير!
فوضى الخطاب اخذت تعصف بالأسواق وان لم تضبط فانها قد تخلق ازمة تعكر الاجواء، فتارة وزير يتحدث عن خفض قيمة الدينار مقابل الدولار ويخلق حالة ذعر تلهب الاسواق، واخرى ينبري احد النواب ليتحدث بالارقام عن رفع السعر الرسمي لتصريف الدولار ويشعل بورصات التصريف ويربك اسعار المواد.
ياسادة: ابحثوا عن الطشة بعيداً عن لقمة الفقير!
د. علاء مصطفى retweeted
توم براك يقاتل في دوائر البيت الابيض لاجل انجاح تجربة #الزيدي ويغرد بعد لقاء الاخير مع وزير الخارجية الاميركي @SecRubio: رئيس الوزراء العراقي الشجاع @AliFalihAlzaidy، يسعى مع وزير خارجيتنا المتميز لإيجاد حل لمعضلة معقدة تشبه أحجية "مكعب روبيك" في الشرق الأوسط.
هل يفلح بحل الاحجية ؟
توم براك يقاتل في دوائر البيت الابيض لاجل انجاح تجربة #الزيدي ويغرد بعد لقاء الاخير مع وزير الخارجية الاميركي @SecRubio: رئيس الوزراء العراقي الشجاع @AliFalihAlzaidy، يسعى مع وزير خارجيتنا المتميز لإيجاد حل لمعضلة معقدة تشبه أحجية "مكعب روبيك" في الشرق الأوسط.
هل يفلح بحل الاحجية ؟




