أنا .. هربت إليك من ” خصمي الغشوم ” من سغبي و ترحالي من مساءات التشرد أما قلتَ و استحلفتَ أن آتيك لأنك بالندى مأوى فسيح يحوي مساكين الحياة
تى إذا أقبلتَ في حلل التجرد تأوي إليك المسارات تمشّط فيها الصَّحو .. و الترحاب .. تبذر الضوء إذ ذاك .. كلٌّ قد تقاسمك المسير و أنت وحدك تُقاسم الحُبّ زادك .
حلواك في كيسي و في جيبي أمان و الكف مغسول بموج العطر تأتي ” مليحا ” تعصر الشهد من محض السمو يا خير راكب خير سار !
هبات كالبحر أو أكثر حلواك في كيسي و قرص قمر و الوقت يسحبني إلى بابك في خرقة بيضاء مبدلة تزهو بلون البدر تغزل من سناك الأحرف قصة العشاق
















