Nabilion (@DeNabilion) profile picture
Tunisia, Paris, New York
Joined June 2018
Photo by Nabilion (@DeNabilion)Photo by Nabilion (@DeNabilion)Photo by Nabilion (@DeNabilion)Photo by Nabilion (@DeNabilion)Photo by Nabilion (@DeNabilion)Photo by Nabilion (@DeNabilion)Photo by Nabilion (@DeNabilion)Photo by Nabilion (@DeNabilion)Photo by Nabilion (@DeNabilion)Photo by Nabilion (@DeNabilion)
🔴ملكة جمال #سويسرا السابقة «بياتريس كول» تتهم #ترمب باغتصـLبها عام 1993 حين كانت تبلغ من العمر «24 عاماً»، بعد أن دعاها إل جناح في فندق «بلازا» بـ #نيويورك خلال مسابقة «أميركان دريم»، و #البيت_الأبيض يصف الاتهامات بأنها «محاولة يائسة» للتشويش على انجازات الرئيس!.
2
60
1
247
8,413
منشور مخصص للدعاء على إبن سليل الخيانة
34
46
2
376
5,669
🚨LOCURA EN ISRAEL: QUE EL MUNDO LO SEPA🚨 Entre los candidatos sionistas que compitieron en las elecciones para gobernar Israel no había ninguno de ascendencia semítica, es decir, con raíces familiares originarias de aquellas tierras. —El polaco Netanyahu 🇵🇱 (su padre nació en Varsovia, Polonia). —El moldavo Lieberman 🇲🇩 (nació en Chisinau, Moldavia). — El húngaro Lapid 🇭🇺 (tiene raíces familiares húngaras). — El marroquí Eisenkot 🇲🇦 (sus padres eran inmigrantes judíos de Marruecos). —El californiano Bennett 🇺🇸 (sus padres eran inmigrantes estadounidenses procedentes de San Francisco). —El iraquí Ben Gvir 🇮🇶 (su familia tiene raíces iraquíes y kurdas). —El lituano Smotrich 🇱🇹 (raíces familiares judías de Lituania). Compiten por gobernar tierras ocupadas y por ver quién mata y desplaza a más gente…. Sin palabras.
397
4,805
232
7,906
327,395
بكل الأحوال هناك عدد لا يُستهان به صوّت لقاتل ومرتكب إبادة يعني نصف مجتمعهم مؤيد للقتل والنصف الآخر مؤيد على الاقل للاحتلال ومن يشير لذلك متهم بمعاداة السامية هذا هو العالم الذي نعيش فيه
16
124
4
943
39,303
ZIONISM WAS DEFEATED
376
3,297
112
16,418
159,324
يابخت البرازيل 😞
32
51
4
293
4,277
Nabilion retweeted
زقافنة لبهاليل يحبو قيسون على بو خمسون
1
1
9
507
يقول انت جبان لانك مسلم
19
32
1
493
173,238
للقذارة عنوان الشيطان خميس الحديدى
30
129
3
1,216
47,816
Nabilion retweeted
توفيت الشابة شيماء حمدي، المصابة بمرض السرطان، بعد أسابيع قليلة من إطلاقها نداء استغاثة في مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي ، طالبت فيه بالتدخل لتمكينها من الحصول على الدواء اللازم لعلاجها. وكانت الفقيدة قد تواصلت مع منصتنا رصد التونسية، وتحدثت عن تأخر الموافقة على توفير الدواء، معبّرة عن معاناتها في انتظار الحصول على العلاج، ومؤكدة في إحدى رسائلها أنها ستواصل الدفاع عن حقها في الدواء حتى آخر لحظة. وتسلّط وفاة شيماء الضوء مجددًا على أزمة الأدوية في تونس، وخاصة الأدوية المخصصة لعلاج الأمراض المزمنة والخطيرة، وسط معاناة المرضى وعائلاتهم في البحث عن العلاج والتداعيات الصحية الخطيرة لانقطاع الأدوية وتأخر توفيرها، في أزمة يدفع ثمنها آلاف التونسيين في صمت. #Tunisia #Tunisie #تونس
4
23
3
71
3,063
Nabilion retweeted
🔴 #عاجل زيادة بـ 19 مليار في ميزانية رئاسة الجمهورية لسنة 2027 لتبلغ أكثر من 248 مـلـيـار (المصدر: مشروع قانون المالية) #Tunisia #Tunisie #تونس
5
5
9
35
4,837
Nabilion retweeted
🔴: جبنيانة تنتفض ضد عصابة قيس سعيّد‼️ انباء عن غضب شعبي في الجهة‼️‼️ #تونس
1
10
37
1,660
Nabilion retweeted
249 مليار ماشية حراسة ومصروف زيارات ليلية
4
5
1
22
855
"إسرائيـ ـل تتحــول إلـى كيــان منبــ ـوذ ونتنياهو لا يستطيع السفر إلا إلى أمريكا"! د. مصطفــى البرغوثــي يســرد مســار الأحــداث ويفكـك المشهــد الفلسطينــي كامـــلا رابــط الحلقــة كاملـة👇 youtu.be/qFqdltzIRAg
2
22
120
8,529
البروفيسور جون ميرشايمر :استمعوا جيداً وبكل عناية إلى ما يقوله مؤسس إسرائيل بن غوريون، وسأقرأ عليكم اقتباسين مما قاله : الأول : "لماذا قد يصنع العرب السلام؟ لو كنتُ زعيماً عربياً، لما اتفقتُ مع إسرائيل بشروط أبداً." لاحظوا ما قاله هنا؛ لقد قال: "لو كنت زعيماً عربياً، لما تصالحتُ مع إسرائيل أبداً". ثم تابع قائلاً — وهذا هو الاقتباس الثاني لبن غوريون: "إنهم لا يرون سوى أمرٍ واحد: لقد جئنا إلى هنا وسرقنا بلادهم، فلماذا يقبلون بذلك؟!" ها هو ديفيد بن غوريون؛ أول رئيس وزراء لإسرائيل، والأب المؤسس لدولة إسرائيل، يقول صراحةً: "لقد سرقنا بلادهم"».
147
2,796
116
6,464
245,879
ومن بجاحتهم بيحتفلوا بخيبتهم 🛑ثورة شعب تيلجرام t.me/thawretshaab
6
77
2
214
2,880
الطابع الرسمي للامازيغية هو طريقة أداء خطابها باللغة العربية ... لا حاجة لاموال كثيرة
يجب توجيه مبلغ ملياري سنتيم مباشرة إلى الأمازيغ القاطنين بالمناطق الجبلية حيث يمكن ان يحدث هذا الدعم فرقا حقيقيا في ظروف عيشهم ويساهم في تحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية الهشة اما مسألة صرفها على تفعيل الطابع الأمازيغي راه مشروع فاشل في كل مرة يتم تخصيص مليارات بدون فائدة
1
2
8
511
كثير من الناس لا يفهمون فرنسا، ولم يقرأوا شيئاً عن تاريخها، ولذلك يتعاملون مع المظاهرات الحالية في باريس وكأنها بداية انهيار الحضارة الأوروبية، أو مقدمة لحرب أهلية بين المهاجرين والسكان الأصليين، وبين البيض وغير البيض. هذه التصورات السخيفة ليست سوى إسقاطات أيديولوجية يروّج لها بالدرجة الأولى اليمين الأمريكي والأنجلو ساكسوني، الذي يعاني من جهل فادح بتاريخ أوروبا، ولا يفهم طبيعة المجتمعات الأوروبية وثقافتها السياسية وتاريخ الحراك الشعبي فيها. هناك حقيقة أساسية يجب فهمها، وهي أن فرنسا ليست الولايات المتحدة، والفرنسيين ليسوا الأمريكيين أو الكنديين أو الأستراليين. فرنسا تملك واحدة من أكثر الشعوب وعياً سياسياً، ومن أعرق ثقافات الحراك الشعبي والنضال الاجتماعي في العالم. وتاريخها ليس مجرد تاريخ من المظاهرات السلمية، بل تاريخ حافل بالثورات والانتفاضات والإضرابات التي أسقطت ملوكاً وحكومات، وأعادت تشكيل النظام السياسي الفرنسي مراراً. ولا أتحدث هنا فقط عن الثورة الفرنسية عام 1789، التي أطاحت بالنظام الملكي القديم وغيّرت تاريخ أوروبا بأكمله. في عام 1830، أسقط الفرنسيون الملك شارل العاشر بعد ثلاثة أيام من الانتفاضة الشعبية في باريس. وفي عام 1848 أطاحوا بملكية يوليو وأعلنوا الجمهورية الثانية. وفي عام 1871 انتفضت باريس مجدداً وأقامت الكومونة، التي انتهت بمواجهات دموية قُتل خلالها آلاف الفرنسيين. وفي عام 1936، اجتاحت فرنسا موجة هائلة من الإضرابات العمالية التي أجبرت السلطة وأرباب العمل على تقديم تنازلات تاريخية، بينها إقرار أسبوع العمل من 40 ساعة والإجازات السنوية المدفوعة. أما المثال الأكثر إثارة فهو ما حدث في مايو 1968، عندما بدأت الاحتجاجات من الجامعات الفرنسية، قبل أن تتحول إلى انتفاضة شعبية انضم إليها نحو 10 ملايين عامل، وشلّت فرنسا اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً. تخيلوا أن هذه الانتفاضة كادت تطيح بحكم شارل ديغول نفسه، الرجل الذي قاد فرنسا الحرة خلال الحرب العالمية الثانية وأصبح بطلاً قومياً في نظر ملايين الفرنسيين. ومع ذلك، لم يتردد الفرنسيون في النزول إلى الشوارع ضده، حتى اضطر إلى حل الجمعية الوطنية وإجراء انتخابات جديدة، قبل أن تنتهي رئاسته عام 1969. ثم جاءت إضرابات عام 1995 التي شلّت وسائل النقل ومؤسسات الدولة، واحتجاجات الطلاب عام 2006 التي أجبرت الحكومة على التراجع عن قانون العمل الجديد، وانتفاضة السترات الصفراء عام 2018 التي هزّت باريس لأشهر بسبب الضرائب على الوقود والضغوط الاقتصادية، وصولاً إلى المظاهرات المليونية ضد إصلاح نظام التقاعد عام 2023. كل هذا التاريخ، ثم يخرج علينا أمريكي لم يقرأ كتاباً عن فرنسا ليخبرنا أن المظاهرات الحالية تعني أن الأوروبيين على وشك الدخول في حرب أهلية بين البيض والمهاجرين! المشكلة أن الأمريكيين والأنجلو ساكسون عموماً ينظرون إلى المجتمعات الأوروبية من خلال ثقافتهم السياسية الخانعة للمؤسسة الحاكمة، وهي ثقافة أكثر بروداً وخضوعاً للسلطة، ولا تملك تاريخاً من النضال الشعبي الجذري يقترب من التاريخ الفرنسي. فالحقوق التي يعتبرها الأوروبيون بديهية، والتي انتزعتها شعوبهم عبر أجيال من الإضرابات والمواجهات مع الحكومات وأرباب العمل، لا تزال في الولايات المتحدة نفسها موضع جدل سياسي، أو امتيازات لا يستطيع ملايين الأمريكيين الحصول عليها. الأمريكي يقبل أن يعيش في دولة يدفع فيها ضرائب هائلة، ثم يضطر إلى دفع عشرات آلاف الدولارات للتعليم الجامعي، وقد يجد نفسه غارقاً في الديون بسبب فاتورة علاج طبي. أما الفرنسي، فلا يقبل بسهولة أن تتراجع الدولة عن مسؤولياتها في توفير الرعاية الصحية والتعليم والخدمات العامة والحماية الاجتماعية، لأنه يعتبر هذه الحقوق جزءاً من العقد الاجتماعي الذي انتزعته الأجيال السابقة بالنضال. وهذا هو الفرق الجوهري بين الثقافتين. الفرنسيون لا يرون أن عليهم شكر حكوماتهم على الحقوق الاجتماعية التي يتمتعون بها، بل يرون أن الحكومات ملزمة بتوفيرها مقابل الضرائب التي يدفعونها، وأن عليهم النزول إلى الشوارع إذا حاولت السلطة الانتقاص منها. وهذه الثقافة لا تقتصر على فرنسا، فإيطاليا أيضاً تملك تاريخاً هائلاً من الإضرابات والحركات العمالية والانتفاضات الشعبية، وكذلك العديد من الدول الأوروبية التي اعتادت شعوبها على مواجهة الحكومات في الشوارع دفاعاً عن مصالحها.
298
2,173
188
6,654
261,534
كلام لن تسمعه من الوسخ الفني في بلادنا العربية المنكوبة بالأنظمة العلمانية الطاغوتية
13
261
3
1,475
9,131