Pinned Tweet
قصيدة تعكس واقع انتصارات الشرعية وقنوات الحزيرة والعربية واصحاب العواجل.
اسمعه ثم قيس نفسك عليه
يستحق مشاهدته وسماعه
السياسي اليمني علي البخيتي يدعو عناصر مليشيا الحوثي إلى الالتفات لحجم الثروات والممتلكات التي يقتنيها قادة الجماعة من فلل وسيارات فارهة: المشرف الحوثي ينفق يوميا نحو 1000 دولار لشراء "القات" له ولمرافقيه.. والقيادات تتزوج من 3 إلى 4 نساء وتعيش في رفاهية مفرطة بينما تدفع بالعناصر المغرر بهم إلى الموت تحت شعار "قاتلوا وستذهبون إلى الجنة" دون أن تقيم المليشيا أي وزن لقتلاها أو تقدم دعما لأسرهم
أصبح العالم سوقًا مفتوحًا:
يتاجرون بالدم والبشر والقيم والشرف والدين. يقتلون باسم الله، ويبررون القتل باسم الإنسانية، ويبيعون العهر في ثياب الفضيلة.
لم يعد للشيطان مجالا ليُغوي أحدًا:
فقد صار البشر يفعلون كل شيء نيابة عنه ، ثم يوقّعون باسم الله.
أيُّ عالمٍ هذا الذي صار فيه الإنسانُ أخطرَ من الوحش، والقاتلُ أحقَّ بالحياة من ضحيته؟
قادةٌ يشعلون الحروب، وشعوبٌ تدفع الثمن، ودماءٌ تُراق باسم الحق، والعدوان يُسوَّق كأنه فضيلة.
حين تفقد القوة أخلاقها، ويصبح القتل وجهة نظر، لا يعود السؤال: من سينتصر؟
بل: ماذا سيبقى من الإنسان؟
كلما فشلتم عسكريًا قلتم: الإيرانيون يقودون الحوثي ويطلقون صواريخه..وكأنهم آلهة وعباقرة وأنتم بلا حول ولا قوة
حين يصبح الإيراني شماعةً لكل هزيمة، فأنتم لا تبررون الفشل فحسب، بل تعترفون به وتمنحون خصمكم بطولةً وتصنعون لأنفسكم عجزًا
كونوا قادة ولا تولولوا كالولايا العاجزات
كلما تقدم الحوثي قالوا: خبراء إيرانيون يقودون المعارك، وإيرانيون يطلقون الصواريخ!
وكأن الإيرانيين نزلوا من السماء بقوى خارقة، وأنتم بلا عقل ولا إرادة!
اخجلوا من أنفسكم؛ فأنتم حين تنسبون كل تقدم لخصمكم إلى عبقرية إيران، تعترفون بعجزكم قبل أن يعترف به غيركم.
حسن الصباح خدع أتباعه باسم الإيمان والجنة والجهاد، فهل كل من يقتل المسلمين ويبرر جرائمه بالدين مجاهد صادق، أم قاتل يتدثر بثوب الدين؟
لا تقاس الحقيقة بما يرفعونه من شعارات، بل بما تسفكه مشاريعهم من دماء او تصونها
فكم من قاتل اتخذ من:الدين قناعا، والجنة طعما، وأتباعه قرابين لسلطته
يا من تحرق اليمن لتحكم على أنقاضه
لم يفوضك اليمنيون لتحوّل حياتهم إلى جحيم وتصعد فوق جثث أبنائهم باسم السلالة والدين والجهاد
أتباعك يهتفون لك، والشعب يدفن ضحايا مشروعك
تعد البسطاء بالجنة وتدفع بهم إلى القبور لتبقى أنت في السلطة كزعيم الحشاشين
الدين براء منك، والإنسانية تلفظك
الذي يده في النار ليس كمن يده في الماء
يا تجار الحرب والدماء، يا من تنعقون من فنادق الرياض وتركيا وقطر وطيرمانات صنعاء، لا تدفعون ثمن الحرب، بل تدفعه الأمهات الثكالى والأطفال الجوعى والمشردون.
من يتلذذ بالحرب وهو آمن، ويتاجر بدماء اليمنيين وهو بعيد عن جحيمهم، يمثل عار هذه الحرب
من يجرّ الوطن للخراب ويرتدي ثوب الضحية، هو صانع للجريمةومن لا يملك مشروع دولة تحكمها الدساتير والقوانين والمواطنة المتساوية،ولا يرى في الشعب إلا وقودا لحروبه، فلا مكان لمشروعه في اليمن
الوطن ليس مزرعة لأحد،ودماء اليمنيين ليست ملكا لأحد، ومن عجز عن بناء الدولة فليتوقف عن هدم الوطن
لا فرق في وحشية استباحة دم الأبرياء والمدنيين بين من يرتكبها وبين إسرائيل وداعش.
تتغير الرايات وتبقى الجريمة واحدة
إلى كل أطراف الحرب في اليمن:
استهداف المدنيين والأعيان المدنية جريمة وسقوط أخلاقي وديني لا يبرره أي شعار ولا أي ذريعة
من يرفع شعارات الدين والحق ويمارس نقيضها يمارس الكفر الأخلاقي والنفاق والدجل بأبشع صوره.
لا فرق في وحشية استباحة الأبرياء بينكم وبين إسرائيل وداعش.
د.هديل المشرقي retweeted
"نحن نعلم من هو عدو السلام. وللأسف، له اسم.. إنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"
— إليزابيث ماي، زعيمة حزب الخضر الكندي.
احذروا ان تجعلوا تعز غزة أخرى
يا من تحاصرون تعز، وأنتم من ترفعون شعار نصرة غزة.
كيف تدينون الحصار هناك وتمارسونه هنا؟
وكيف تهتفون للإنسانية في فلسطين وتقتلونها في تعز؟
من يرفض حصار غزة ثم يحاصر تعز لا ينتصر لفلسطين، بل يحوّل القضية العادلة إلى غطاء لممارسة الظلم.
عوامل الانتصار واستعادة الدولة
وحدة الهدف والقرار والقيادة، جيش وطني موحّد، إدارة كفؤة للموارد والدعم، ومحاسبة لا تستثني فاشلاً أو مهملاً أو مستغلاً للحرب او موظفا لها
لا نصر بفوضى القيادة، ولا دولة بلا محاسبة، ولا تحرير بإرادة ممزقة ومصالح متضاربة.
الحرب في اليمن دخلت مرحلة اللاحسم العسكري، حيث لا يملك أي طرف القدرة على الحسم السريع.
والرهان الأكبر الآن على من يصمد أطول في حرب استنزاف تتداخل فيها الملفات الإقليمية (الخليج،إيران، الملاحة، الطاقة،التحالفات) مع الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
قد ينجو القتلة من عدالة البشر ويفلت المجرمون من الحساب،
لكن لا دم يراق بلا مسؤولية، ولا جوع يصنعه الفاسدون بلا إدانة.
وحين تسقط الأقنعة، لن تنفع الشعارات أصحابها،
فالتاريخ لا يحفظ ما قاله الناس عن أنفسهم، بل ما فعلوه بالناس.
مجلس قيادة من 8 أعضاء، لكل منهم فكر وحسابات وثارات قديمة، وأهداف وجيش وتبعيات إقليمية مختلفة:كيف يمكن أن ينتج قرارا موحدا أو يقود حربا ناجحة؟
لقد انعكست هذه التناقضات فشلا في الميدان وتدهورفي أوضاع اليمن
حين تتعدد المشاريع ومراكز القرار،يصبح الفشل نتيجة بنيوية لا مجرد عثرة عسكرية
معركة تعز ليست مجرد تعثر ميداني، بل مؤشر على أزمة قيادة الحرب برمتها
فالمعارك لا تُحسم برغبات الأشخاص ولا بأكاذيب الإعلام، بل بالاستعداد ووحدة القرار وتكامل الجهود، لا بالفرقة وتصفية الحسابات الداخلية.
لقد كشفت تعز كلفة تعدد مراكز القرار في مجلس القيادة الرئاسي، واختلاف الاهداف
السلام النهائي ليس تنازلا من طرف لطرف، بل إنقاذ للجميع من استنزاف لا ينتج إلا مزيدا من الخسائر. آن الأوان لإنهاء الصراع بحل عادل ومستدام يصون سيادة اليمن ويضمن حقوق اليمنيين وأمن المنطقة، بعيدا عن أوهام الانتصار ووهم الحسم
فلا غالب في حرب تستنزف الجميع، والسلام العادل هو المخرج.



