أنتَ صوتٌ أبديٌ خالِد يُرافقُني مُنذُ زمنٍ بعيد ولازلتَ تصدح في رأسي حتى اللحظه .. رحلتَ عني ولم يرحل معگ ذاگ الصوتُ المُتجذِر في أعماقي .. فـ أخبرني أما آنَ لك أن تنتزِعهُ من مسامع ذاكرتي المُتخمةُ به ؟!.. أنا في حاجةٍ مُلِحه إلى أن أنعمَ بالهدوءِ الذي إفتقدتهُ مُنذُ وقتٍ طويل ؛
أنتَ صوتٌ أبديٌ خالِد يُرافقُني مُنذُ زمنٍ بعيد ولازلتَ تصدح في رأسي حتى اللحظه .. رحلتَ عني ولم يرحل معگ ذاگ الصوتُ المُتجذِر في أعماقي .. فـ أخبرني أما آنَ لك أن تنتزِعهُ من مسامع ذاكرتي المُتخمةُ به ؟!.. أنا في حاجةٍ مُلِحه إلى أن أنعمَ بالهدوءِ الذي إفتقدتهُ مُنذُ وقتٍ طويل ؛
ما يُكتبُ هُنا ليس بالضرورةِ تعبيراً عن واقعِنا .. فلا تقيسوا قيمةَ الناسِ بِنصٍ قد كُتِبَ رُبما لوصفِ شعورٍ مرَّ به غيرُنا أو لتضميدِ جُرحٍ لا يَخُصُنا .. فالأدبُ ما هو الا مساحةٌ للخيال فإمنحوا الاخرين الفُرصةَ قبلَ إصدار الاحكام فما خفيَ في النفوسِ أعظم مما يبدو في نصٍ مكتوب ؛
مِنَ المُحزنِ أنكَ بعدَ هذا العُمر لا تستطيعُ أن تجِدَ من تقولَ لهُ وبِكُلِ أريحيه " أنا لستُ بخير " .. أتساءَل ..؟!لِماذا أمثالُنا يُنسَوْنَ ولا يُبحَثُ عنهُم ولا يْشعُر بغيابِهِم أحد ؟.. فيَا لها من ورطةٍ أنْ تخْلُدَ إِلى فِراشِكَ في كُلِ ليلةٍ وأنتَ مُشفِقٌ على نفسِك ؛
عُد من حيثُ أتيتَ ولا ترجع .. كُلُ الطرُقِ المؤديةِ إلى قلبي أصبحت الآنَ مغلقه .. تذكّر حينَ كُنتَ تأتيني وقتَ ما تشاء وترحل عني متى ما أردت وفي كُلِ مرةٍ تجدني في إنتظارك وأغدو لگ ظِلاً ظليلاً وملجأً آمناً تأوي إليهِ يقيكَ من شمسِ الحياةِ الحارقه ؟! فـ تباً لذاكرتِكَ التي خانت ؛
خائِنٌ أنتَ أيُها الصدى .. فـ أصواتُنا والصرخاتُ التي أطلقناها في حضورك ونحنُ بين وديانِ البوح وجباله لم تكُن أبداً مؤتمنٌ في صداك الذي إرتدَ علينا .. حرّفتَ الحقيقه ورددتَ الزَّيف ولم تتورع عن نسج الأكاذيب عنَّا حينَ أرسلنا إليكَ صوتنا الصادق واثقينَ بأن الصدى يستحيلُ أن يكذِب ؛
في صدري سماءٌ أُخرى واسِعةٌ شاسعه غيرَ هذهِ السماءِ الزرقاء التي تستقر فوق رأسي الآن .. أجدُني أقفزُ بينَ غيومِها .. أشعُر بِها تملأُني .. رحبةٌ تمتد إلى أقصى مكانٍ في أعماق الروح .. سماءٌ مختلفه تسري فيها روحٌ أخآذه لها أبجديةٌ خاصةٌ بها يتناغمُ عزفُها تماماً على إيقاعِ ألحاني ؛
