Margaret Obank, Fleur Montanaro and Dragana Djordjevic at Abu Dhabi International Book Fair, 18 September 2026.
Photo by Samuel Shimon
بانيبال في معرض الكتاب والشعر متعدد الثقافات، لندن، السبت 5 سبتمبر 2026 The Multicultural Book & Poetry Book Fair, London 5 September 2026
Banipal Magazine retweeted
صورتان: أدونيس والناشرة البريطانية مارغريت أوبانك. الصورة الأولى في مارس 1998 عندما ذهبت مارغريت الى باريس وأجرت مقابلة مطولة مع أدونيس، نشرت في العدد رقم 2 من مجلة بانيبال، صيف العام 1998. والصورة الثانية، أيضا في باريس، منطقة لاديفانس، منذ أسبوعين، أي، صباح يوم 15 أغسطس 2026.
A Donkey in the Choir
By Wajdi al-Ahdal, Translated by William Hutchins
In Sana’a, on the eve of Yemen’s 1994 civil war, Tha’ira Abd al-Haqq—educated, restless, and trapped in a suffocating marriage to Socialist parliamentarian Ali Jibran—struggles against a society determined to police her body, voice, and freedom.
Haunted by violent nightmares and surrounded by gossip, political rivalry, religious charlatanism, and male authority, Tha’ira searches for a way to breathe. Her encounter with Munir, a young bookseller, opens a forbidden space of possibility. But as the country’s political crisis deepens, private desire, public hypocrisy, and institutional violence collide. A shocking crime draws police officers, clerics, politicians, servants, and neighbors into a darkly comic investigation in which nearly everyone has something to hide.
A Donkey in the Choir is a bold work of Yemeni literary fiction that blends political satire, psychological suspense, and social critique. Wajdi al-Ahdal exposes the absurdities of power, patriarchy, superstition, and corruption while portraying the human cost of a society approaching war.
amazon.com/Donkey-Choir-Wajd…
The reprint of An Iraqi in Paris is now available – with new cover and new design. The earlier edition was out of print for nearly a year. Thanks to Tom Sanderson for the beautiful new front cover.
Banipal Magazine retweeted
صورتان من أرشيفي، تجمع بين فائزتين بجائزة الشيخ زايد للكتاب. مارغريت أوبانك محررة مجلة بانيبال، الفائزة في فئة النشر والتقنيات الثقافية عام 2020، والباحثة والمترجمة العراقية (الأميركية) نوال نصر الله الفائزة في فئة الترجمة من العربية الى الإنكليزية لكتاب " أنواع الصيدلة في ألوان الأطعمة" الصادر عن دار نشر بريل عام 2025، وهو نص من القرن الثالث عشر في أدب الطعام.
المكان والزمان: حديقة مدينة سالم، ماساشوسيتس، الولايات المتحدة، نوفمبر العام 2006.
Banipal Magazine retweeted
أيضا، من أسباب نجاح وشهرة مجلة "بانيبال" هي تواجدها في العديد من الملتقيات والمهرجانات الأدبية ومعارض الكتب في العالم، وكذلك اللقاءات مع العديد من الأدباء، هنا بعض الصور لمؤسسة المجلة والمحررة البريطانية مارغريت أوبانك، مع الشاعر البولندي جيسواف مييوش (نوبل 1980)، مع الكاتب المسرحي والمخرج البريطاني هارولد بنتر (نوبل 2005)، مع الكاتبة البريطانية دوريس ليسينغ (نوبل 2007)، مع في اس نايبول (نوبل 2001) وأدونيس، وزوجة نايبول.
Also, one of the reasons for the success and fame of Banipal magazine is its presence at many literary gatherings, festivals and book fairs around the world, as well as meetings with many writers. Here are some pictures of the magazine’s founder and British editor Margaret Obank, with the Polish poet Czesław Miłosz (Nobel 1980), with the British playwright and director Harold Pinter (Nobel 2005), with the British writer Doris Lessing (Nobel 2007), with V.S. Naipaul (Nobel 2001) and Adonis, and Naipaul’s wife, Madira.
Banipal Magazine retweeted
بشير البكر "عن ترجمة الأدب من العربية"
دور النشر التي تقوم بترجمة الأدب، ليست مؤسسات خيرية تصرف أموالها بلا مقابل، من أجل نقل عمل كاتب من لغة إلى أخرى، وترويجه ليصل دائرة جديدة من القراء. ما يمنحه حياة ثانية، ويعود على صاحبه بالمنفعة المادية والمعنوية، بل هي قبل كل شيء شركات تجارية تتوخى الربح المادي، أو على الأقل عدم الوقوع في الخسارة. وهذا ما يفسر توقف بعض مشاريع الترجمة، أو تخفيض عدد أو نوعية الكتب التي تقوم بنقلها من هذه اللغة إلى تلك، وذلك لأسباب اقتصادية بحتة.
حصل ذلك في مشروع مجلة "بانيبال" الفصلية، الخاصة بترجمة الأدب العربي إلى الإنكليزية. لقد أصدرتها الناشرة البريطانية ماغي أوبانك، وزوجها الروائي العراقي صموئيل شمعون لمدة 25 عاما بجهود ذاتية، وعلى نفقتهم الخاصة. وقد توقفت عن الصدور في نهاية المطاف، لأنها لم تجد في العالم العربي وخارجه من يساعدها على حملها الثقيل، بالرغم من الدور المهم الذي لعبته على مستوى التعريف بالأدب العربي، وبفضلها تم نقل أعمال أدبية لأبرز الشعراء والروائيين والقصاصين العرب للإنكليزية، كما ساهمت بتحريض دور النشر على ذلك، ومن المؤسف أن المجلة أوقفت مشروعها بالإسبانية، بعد الإنكليزية.
وفي فترة سابقة، نصح مستشار دار "أكت سود" المتخصصة بترجمة الأدب الأجنبي للفرنسية الكاتب فاروق مردم، المؤسسات الثقافية العربية، بدعم ترجمة الكتاب العربي للغات الأخرى، واقترح إنشاء صندوق عربي لهذا الغرض، لأن الترجمة مكلفة ماديا، ولا تستطيع دور النشر الأجنبية القيام بها من دون المساعدة في تغطية نفقات المترجم، التي تمثل القسط الأكبر من الأعباء، لكن الدول العربية ووزارات ثقافتها، التي تصرف مبالغ طائلة على نشاطات بلا مردود مفيد، لم تضع في حسابها هذا النشاط النافع الذي يستطيع أن يغير الصورة النمطية السلبية للعربي في العالم.
لا تقوم عملية الترجمة على جودة كتاب ما بالضرورة، بل على مدى نجاح تسويقه في اللغة المترجم إليها، وهناك أمثله على رواج كتب وكتاب في بعض اللغات، في حين أنهم لا يلقون نفس الاهتمام في اللغة الأم. وهذا يعود في جانبه الأساسي إلى القدرة على التسويق، وهذه عملية مستقلة بذاتها، تقوم على شبكة علاقات عامة واسعة، ودعاية إعلامية، وتنظيم مقابلات للكاتب مع الصحف والتلفزيونات، ولقاءات مع الجمهور، وحفلات توقيع تقترب في بعض الأحيان من إشهار العطور، وتقديم نجوم الرياضة والسينما.
هذا الوضع يجيب على العديد من الأسئلة: لماذا يجد كاتب اهتماما للترجمة إلى لغة معينة مثل الفرنسية والإسبانية، ولا يلقى من يكترث به بلغة أخرى كالإنكليزية؟ وهناك أمثلة كثيرة على ذلك، خاصة على مستوى الفرنسية والإنكليزية، ومنها ما يصلح حيال بعض الكتاب العرب من المغرب العربي. وقد جرى نقل عدد من أعمال بعضهم من العربية الى الفرنسية، في حين لم تهتم بهم دور الترجمة الإنكليزية.
هذا المثال يدل على أن معيار نجاح عمل عربي مترجم إلى الفرنسية مختلف عنه في الإنكليزية، ويتدخل بذلك العامل الثقافي المتين بين الثقافة الفرنكوفونية ومنطقة المغرب العربي التي تحوز على نخبة لا تقرأ باللغة العربية، وهي تحتفظ بعادات ثقافية متوارثة تستمد فيها ثقافتها من نمط حياتي وثقافي ينسحب على عادات أخرى اجتماعية في الطعام واللباس وحتى العلاقات الاجتماعية في الزواج وما شابه.
لا نجد معايير الترجمة الفرنسية في نظيرتها الإنكليزية التي هي أكثر مهنية من دون إغفال عامل الربح المادي، وفي الأحوال كافة لن تقوم دار نشر بريطانية بترجمة كتاب لتخزنه في المستودعات، وقبل أن تقرر ترجمة العمل، تقوم بوضع خطة تسويق تضمن فيها عدم الخسارة. وعلى هذا تبدو الترجمة الإنكليزية اكثر مهنية، وهذا لا يعني أن دور النشر تتعفف عن اللجوء إلى أساليب غير ثقافية للتربح من وراء الكتب، لكن اختياراتها أضيق من الفرنسية في التوجه إلى جمهور خارج حدودها على أسس محلية، وعلى هذا الأساس لا نجد كتابا هنودا أو باكستانيين لقوا شهرة باللغة الإنكليزية على أساس توظيف هويتهم الأصلية وتسويق منتوجهم من منظور فولكلوري غرائبي، كما نجد ذلك في حال كتاب عرب لقيت رواياتهم انتشارا واسعا بالفرنسية لأنها تقدم صورة سطحية نمطية عن العربي والمسلم، تطابق تلك التي حفلت بها بعض الروايات الفرنسية في القرون السابقة.
هناك نقطة مهمة تتعلق باستغلال مسألة الانتماءات الأقلية أو الجندرية، وهذا ملحوظ في فرنسا أكثر منه في بريطانيا، وذلك يعود إلى طبيعة النظرة الثقافية للغة نحو ذاتها، ففي حين تبدو الإنكليزية ذات رحابة قادرة على استقبال الأعمال الأجنبية بود، يضيق مجال الفرنسية أمام ذلك، التي يبدو أنها لا تمتلك تجربة ومزايا الإنكليزية في التعايش مع الأدب المكتوب باللغات الأخرى.
نقلا عن موقع "المدن" يوم الأثنين 11 مايو 2026
Banipal Magazine retweeted
عن زيارتين لمكتبة نوبل للأكاديمية السويدية
في المرة الأولى دخلت المكتبة كمشرد، وفي الثانية كنت قد أصبحت محررا أدبيا.
39 عاما تفصل بين زيارتي الأولى والثانية الى مكتبة نوبل للأكاديمية السويدية في ستوكهولم. في الأولى، كنت في الثلاثين من عمري، وفي الثانية على مشارف السبعين. في زيارتي الأولى في شتاء العام 1987، كنت أعيش بلا مأوى في باريس، وذات يوم قررت الهروب نحو اسكندنافيا. كانت الثلوج تغطي ستوكهولم، وكنت أصعد شوارع حي غاملا ستان Gamla Stan (البلدة القديمة) قاصدا مكتبة الأكاديمية، أذكر أنني وقفت عند المدخل ونفضت الثلج العالق بحذائي ثم أخذت المصعد العتيق جدا الى الطابق العلوي.
في المكتبة، تحدثت مع أحد المسؤولين عن حجم الترجمات من الأدب العربي الحديث متوفرة في مكتبة الأكاديمية، عن اللغات التي يعتمد عليها خبراء الأكاديمية، وعن فرص العرب في الحصول على جائزة نوبل للآداب. قال الرجل أن الترجمات من الأدب العربي، بشكل عام قليلة جدا، وذكر عناوين بعض الأعمال المترجمة لأدباء مثل نجيب محفوظ، أميل حبيبي، يوسف ادريس، نجيب محفوظ، أدونيس، والطيب صالح، وطبعا هناك أدباء من الجزائر والمغرب يكتبون بالفرنسية، مثل كاتب ياسين ومحمد ديب...
بعد سنة واحدة من تلك الزيارة، حصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل للآداب، وكان أول عربي ينال هذا التكريم.
أما زيارتي الثانية، فكانت صباح يوم 24 مارس من هذا العام، 2026. كنت في ستوكهولم في زيارة خاصة، وأقمتُ في فندق يبعد خمس دقائق سيرا على الأقدام من المكتبة. كان الطقس باردا والثلوج تغطي شوارع المدينة، ولم يكن هذا الأمر ليعنيني! عندما قدمت نفسي للسيدة في مكتب الاستقبال (لم تكن قد ولدت بعد عند زيارتي الأولى)، رحّبت بي بابتسامة كبيرة وأخبرتني بسرور عن توفر كل أعداد مجلة بانيبال في أرشيف مكتبة الأكاديمية، معربة عن أسفها لتوقف المجلة الصدور. نعم، لقد حافظت مكتبة الأكاديمية على اشتراكها في مجلة بانيبال طيلة 25 التي صدرت يفها.
بعد سنة واحدة من الزيارة الأولى، حصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل للآداب، وكان أول عربي يحصل على هذه الجائزة.
ما رأيكم، هل سيعيد التاريخ نفسه بعد زيارتي الثانية الى مكتبة الأكاديمية، ونرى أديبا آخر من العالم العربي يحصل على جائزة نوبل للآداب.!!
Banipal Magazine retweeted
Margaret Obank with Egyptian writer Mohammad Rabie, director of the Khan Aljanub bookshop and publishing house, in Berlin. Monday, April 27, 2026. Khan Aljanub sells Arabic books, plus a great selection of German and English translations from Arabic.
All Banipal Books are available there.
The address: Khan Aljanub, 27 Donaustrasse, 12043 Berlin.
Banipal Magazine retweeted
Lutfiya al‑Dulaimi is gone, but her language has not gone. It remains like a faint light at the end of a corridor; all we need is to reach out our hand to see it. It remains because she wrote with sincerity, because she refused to belong to the counterfeit Iraq, and because writing, when it is true, does not die … it merely changes its shape and continues within us.
thearabweekly.com/lutfiya-al…
Banipal Magazine retweeted
"Me alegra acariciar con los dedos
las hierbas negras que nadan
en las aguas del corazón"
Ahmad Al Shahawi (Egipto)
36º Festival Internacional de Poesía de Medellín
📆 4-11 07.2026
🌻 #HaciaLaPrimaveraHumana
🔥 #PoesíaEjedeLaEsperanzaylaPaz
#36FIPMed #AhmadAlShahawi #Egipto

ALT Ahmad Al-Shahawy nació en Damietta, norte de Egipto, en 1960. Realizó estudios de periodismo, en la ciudad de Suhag, en la Facultad de Letras de la Universidad de Asiut, licenciándose en 1983. Trabaja actualmente como director de redacción en Al-Ahram, la mayor fundación periodística en Egipto y el Mundo Árabe, a la que se incorporó en 1985. Es miembro de la Enciclopedia Internacional de Poesía Quién es Quién, desde 1992. El Festival Internacional de Poesía en Rotterdam le publicó dos antologías poéticas en inglés y holandés en junio del 2004. Perteneció a la Comisión de Poesía del Consejo Superior de Cultura de Egipto desde el año 2001 y hasta 2006. En 1995 obtuvo el premio UNESCO de Letras y en 1998 el premio Kafavis de poesía.
Banipal Magazine retweeted
“If they occupy your country, you resist.” —Elias Khoury buff.ly/0tFQsRm
banipaltrust.org.uk/lecture/…
CELEBRATING 20 YEARS
of the SAIF GHOBASH BANIPAL PRIZE
for ARABIC LITERARY TRANSLATION
13 February 2026
Banipal Magazine retweeted
In the 20th year of the prize, Marilyn Booth wins for her translation of Honey Hunger by Zahran Alqasmi. Kay Heikkinen is named the runner-up for Granada: The Complete Trilogy by Radwa Ashour. Both published by Hoopoe Fiction. See: banipaltrust.org.uk/prize/aw…
Mexico City: where the ordinary and extraordinary coexist in chaotic harmony
On the margins of the Guadalajara International Book Fair, I was amazed by the sheer scale of the country's capital, home to 23 million, the mundane and the marvellous
By Samer Abu Hawwach
en.majalla.com/node/328857/c…
Premio FIL de Literatura en Lenguas Romances a Amin Maalouf
Premio FIL de Literatura en Lenguas Romances a Amin Maalouf. En el presidium (izq-der) Carmen Alemany Ben, Héctor Raúl Solís Gadea, Verónica Delgadillo, Venkatrama Romakrishan, José Trinidad Padilla López, Karla Planter, Pablo Lemus, Marcelo Ebrad, Jaume Collbani, alcalde de Barcelona, Amin Maalouf, Rigoberta Menchu, Diego Echeverria, Juan José Frangie Saade, Marisol Schulz, directora de la FIL y Jorge Volpi. XXXIX Feria Internacional del Libro de Guadalajara, a Sábado 29 de Noviembre del 2025. Fotos: FIL/Natalia Fregoso



























