د عزا بنت ناصر الشيذانية retweeted
د عزا بنت ناصر الشيذانية retweeted
أتدرون من هذا ؟!!!
هذا الذي حدثكم صهاينة العرب وشيوخهم أنه فعل فعلته يوم السابع من أكتوبر وفجر فتيل الطوفان وتوارى وأهله عن الأنظار واختفى في الأنفاق وترك الناس يواجهون مصيرهم !!!
أما والله لقد كان في مقدمة الصفوف
أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لقد كان يتنقل بين العقد القتالية
أما والذي نفسي بيده لقد كان حيث يحمر البأس ويحمى الوطيس وتستعر الحطمة
أما والذي نفسي بيده لقد ختم حياته -أمام الشاشات- مقبلا غير مدبر ولا ملتفت وقاتل حتى الرمق الأخير ولما لم يجد أمامه إلا العصا -وقد أثخنته الجراح- تناولها ورمى بها عدوه
طبت حيا وشهيدا يا أبا إبراهيم والله أسأل أن يختم لي بخاتمتك وأن يجعل ملتقاي بك الفردوس الأعلى من الجنة ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
د عزا بنت ناصر الشيذانية retweeted
عاصفة في بريطانيا.. فلسطين سيّدة الموقف..
يتعرّض مستشار الأمن القومي البريطاني، جوناثان باول، لضغوط من أجلّ النأي بنفسه عن تعليق أدلت به زوجته الصحفية (سارة هيلم) دعما لمنظمة "فلسطين أكشن" المصنّفة "إرهابية" حتى الآن.
"هيلم" كتبت مدافعة عن الروائية الأيرلندية سالي روني، التي سُحبت كتبها من رفوف المتاجر في بريطانيا بعد أن تعهّدت بالتبرع بعائدات مبيعاتها لمنظمة "فلسطين أكشن".
المعضلة أنه بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، يُعدّ هذا الفعل جريمة جنائية تصل عقوبتها القصوى إلى السجن 14 عاما. وقد أسفر الحظر حتى الآن عن اعتقال أكثر من 3700 شخص بتهمة دعم الجماعة، مع توجيه تهم رسمية بالإرهاب لأكثر من 2250 شخصا.والأسوأ أن أي مسؤول حكومي يكون متزوّجا من محكوم أو موقوف بالتهمة إياها، يُحرَم من التصريح الأمني!
بعد الضجّة عادت سارة وكتبت: "شكرا لكل الداعمين. وكما قال لي أحد الناجين من النكبة، وهو رجل يبلغ من العمر 83 عاما، وأحد أصدقائي الكثيرين في رفح (التي دُمِّرت الآن) عندما كنت هناك آخر مرة: "واصلي الكتابة يا سارة، فنحن بحاجة إلى كل الأقلام التي يمكننا الحصول عليها". (هـ).
ألم نقل إن زمن ما بعد 7 أكتوبر جعل فلسطين أيقونة العالم، فيما نبذ "الكيان" وداعميه وجعلهم عنوان التوحّش، وكتب بداية النهاية لمشروعهم؟
المصيبة أن رموز عصابة "احمونا" يخطبون كأنهم عنوان فلسطين وليسوا عارَها، وأهمَّ معضلاتها.
د عزا بنت ناصر الشيذانية retweeted
“راضي عنك يابا".. وداع الشهيد عبيدة مرتجى في مدينة غزة، والذي ارتقى أمس، ملتحقاً بأخيه ورفاق دربه.
د عزا بنت ناصر الشيذانية retweeted
اسمُ سيد الخَلقِ محمد صلى الله عليه وسلم أشرف وأطهر وأعظم من أن يستهزئ به بيدوفيلي ساقط تافه مهووس حقير لا يساوي ذرة غبارٍ أسفلَ نعلِ خادِمِه صلى الله عليه وسلم.. فضلاً عن نعله الشريف نفسِه.
🤬🤬
هذه المرة الثانية التي يستهزئ فيها هذا الساقط باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
د عزا بنت ناصر الشيذانية retweeted
مَن ذا الذي يعتقد أنه قادر على المرور بالحياة الدنيا دون جروح؟
من يظن نفسه ذاك الذي يؤمن بأن بوسعه أن يتجنب الخسائر،
أو أن عالمنا هو مكان آمن؟
فلمَ الجنة إذن؟
ولأن المتفائل غير ذلك؛ فهو يدرك تماماً كيف يتعامل مع الشدة،
ويعرف كيف يعيش في زمن الكوارث والمصائب..
د عزا بنت ناصر الشيذانية retweeted
الصحفية الامريكية تروي ماذا حدث لها على يد الوحوش الذين ركلوها اكثر من ٥٠ ركلة وسرقوا هاتفها وكاميرتها. تخيلوا ان هولك كاميرات تُصور وهذا ما حدث. ماذا يفعلون دون وجود صحافة.
د عزا بنت ناصر الشيذانية retweeted
في الوقت الذي يقاطع به العالم دولة إسرائيل، استقبل رئيس أذربيجان (عدو الحجاب) رئيس دولة إسرائيل يستحاق هرتصوغ.
أذربيجان هي مزود رئيسي لدولة الاحتلال بالنفط وحرب الرئيس على الحجاب هو استجابة لإملاءات أمريكية وصهيونية يريدون مسح الهوية الإسلامية للشعب الأذري، لكن فشروا وألف فشروا.
ياسين عز الدين
د عزا بنت ناصر الشيذانية retweeted
ارتقاء الشيخ ماجد الصباغ رئيس دار القرآن الكريم والسنة شرق غزة.
د عزا بنت ناصر الشيذانية retweeted
يحسب المغفَّلون أنهم بحملات الشتائم على مخالفيهم من إخوانهم في الرأي والتحليل، وانتهاك الأعراض الجماعية لطوائف المسلمين، سينتصرون على مستبد أو ظالم. وهم إنما يكشفون نفوسهم المتضعضِعة العاجزة التي تعوِّض بفضول القول الخافض عن فضائل الفعل الرَّافع.
#أدب_التغريد
د عزا بنت ناصر الشيذانية retweeted
الصحفية الأمريكية هايدي ليفين: المستوطنون دفعوني إلى الأرض وركلوني مرارا، قبل أن يتدخل أصدقائي الفلسطينيون لإنهاء الاعتداء، ولحسن الحظ كنت أرتدي سترتي الواقية وخوذتي، وإلا فربما لم أكن هنا الآن، لأنهم ظلوا يركلونني ويركلونني.
د عزا بنت ناصر الشيذانية retweeted
الواشنطن بوست ترد على كذب النتن ياهو بالنسبة للإعتداء الوحشي على مراسلة الصحيفة في الضفة الغربية المحتلة.
"للتوضيح: هناك حقائق لا تقبل الجدل ولا يكتنفها أي غموض. كانت مصوّرتنا الصحفية تحمل شارة «صحافة» بشكل واضح، وقد تعرّضت للضرب بشكل لا لبس فيه.
هذه ليست تصريحات منحازة سياسيًا، ولا ادعاءات يمكن السخرية منها، بل حقائق دامغة لا تقبل التشكيك.
إننا نطالب بإجراء تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء."
د عزا بنت ناصر الشيذانية retweeted
أوباما بيحكي اسرائيل تخسر أمام العالم، والعملاء العرب ذيول ترامب والmini wanna be صهاينة بحكولك فلسطين تخسر عاطفة الشعوب العربية. 🤓
وين كانت كل الشطارة والجرأة لما كان رئيس لمدة ٨ سنوات؟؟
"أوباما يتحدث عن إسرائيل:
«الحقيقة هي أن الشعب اليهودي تعرّض، على مدى آلاف السنين، للاضطهاد والتمييز والقتل. وكانت أوروبا مسؤولة عن جزء كبير من ذلك. ومن المفهوم أنهم سعوا إلى إيجاد ملاذ آمن لهم.
هذه حقيقة لا يمكن إنكارها.
لكن ما لا يمكن إنكاره أيضًا هو أنهم استولوا على أراضٍ من أصحابها، وتجاوزوا الحدود في أفعالهم.
ومن الطبيعي أن يقول أصحاب تلك الأرض: هذا ظلم، وأنا أريد استعادة أرضي».
د عزا بنت ناصر الشيذانية retweeted
الأسير المحرر رائد أبو ظاهر يتحدث عن الشهيد القائد يحيى السنوار
كان لديه رؤية بتحرير فلسطين قائمة على التحرر التدريجي وعلى مراحل، وأن بؤرة ومركز التحرير من هنا (أي فلسطين)، وأنه يجب أن يعش الاحتلال عزلة عن العالم.
واليوم نشهد رؤية الشهيد السنوار تحقق بالعزلة التي تعيشها دولة الاحتلال.
كان رحمه الله لديه رؤية عميقة ومتقدمة لصراعنا مع الاحتلال، وليس كما يصوره الإعلام الصهيوني والمتصهين.
ياسين عز الدين
د عزا بنت ناصر الشيذانية retweeted
لم يكن الإسلام يوما سببا في ضعفنا، بل كان مصدر عزتنا وقوتنا، يوم تمسكنا بقيمه، وأقمنا العدل، وصنّا الكرامة، وجعلنا العلم والعمل والوحدة طريقا للنهضة.
أعزنا الله بالإسلام، لكننا رفضنا العزة التي منحنا إياها، فابتغيناها عند غيره، وركضنا خلف من لا يملك لنا نفعا ولا ضرا، حتى أذلّتنا التبعية، وفرقتنا المصالح، وأضعفنا التنازع، وأصبحنا أمة تملك من مقومات القوة ما يؤهلها للريادة، لكنها تعيش على هامش التاريخ.
فلا ننتظر العزة من أعدائنا، ولا نستجدي الكرامة من غيرنا؛ إنما تبدأ نهضتنا حين نعود إلى جوهر ديننا، ونستعيد وعينا، ونملك قرارنا، ونفهم أن الإيمان ليس كلمات تُقال، بل مسؤولية تُحمل، وعدل يُقام، وكرامة لا تُباع.
د عزا بنت ناصر الشيذانية retweeted
ترامب وعُقدة أوباما من جديد.. سيُدمّر سمعته!
قال لقناة "نيوزماكس" إنه يمتلك "معلومات كثيرة جدا" عن الشخصيات الثلاث (أوباما وكلينتون الزوج والزوجة)، وكان بإمكانه في الماضي فتح تحقيقات جنائية بحقهم، لكنه لم يختر القيام بذلك.
لكنه أضاف أن الاحتمال ما زال قائما، وإنه يملك "فرصة لتدمير سمعتهم".
يبدو أن "بايدن" لم يعد مشكلة بالنسبة إليه، تبعا لمرضه، ولا حتى "هاريس" التي نافسته سابقا، لكن أوباما شأن مختلف، وطبعا بعد أن عجز عن الحصول على اتفاق مع إيران أفضل من اتفاقه الذي ألغاه هو، فضلا عن فشله في الحصول على جائزة "نوبل" التي سبقه إليها. أما هيلاري وزوجها، فيبدو أنه مستاء من بعض مواقفهما.
ما يعنينا في القضية هي أن هذا الكائن ما زال يشرذم مجتمعه برعونة عجيبة، كما لا يفعل أي رئيس عاقل في العالم، ما يجعل وضعه أسوأ في مواجهات تحدّيات خارجية كبيرة.
إلى الجحيم.
د عزا بنت ناصر الشيذانية retweeted
هذا الشاب اسمه أدهم معروف. تلقّى اتصالًا من ضابط "إسرائيلي" مجرم هدّده بأن يصعد إلى سطح المنزل لتقتله طائرة مسيّرة، وإلّا سيقصف الاحتلال عائلته ويقتل أفرادها جميعًا.. صعد أدهم إلى السطح كي تنجو عائلته، وهناك بالفعل قتله الاحتلال المجرم بالدرون واستُشهد. الإبادة مستمرة #غزة
د عزا بنت ناصر الشيذانية retweeted
المشهد الذي سيبقى حياً في ذاكرة الأجيال…يحيى السنوار مواجهاً حتى النهاية
“إذا كان مما يتردد على الألسنةِ أن المرأة نصف المجتمع، فإني أقول وأؤكد بأن المرأة هي المجتمع كله، فبقدرِ ما تكون عليه من عفةٍ وطهارةٍ ونزاهة يرجى للمجتمع أن يسعد بجيلٍ في المستقبل يتصف بهذا كله، فإن المرأة هي صانعة الأجيال”.
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
#يوم_المرأة_العمانية
د عزا بنت ناصر الشيذانية retweeted
نأسف لقرار حكومة #أذربيجان #حظر_الحجاب الشرعي في #الزي_المدرسي لمدارس البنات.
فلو كانت الحكومة غير مسلمة لما كان في ذلك ما يسوغ هذا؛ فكيف وهي تحسب على #الإسلام؟!
نرجو أن تراجع نفسها، وأن يقف #الشعب_الأذربيجاني_المسلم، رجالا ونساء، وقفة واحدة ضد هذا القرار.

ALT إنا لنأسف كثيرا على القرار الذي أصدرته حكومة أذربيجان بمنعها الفتيات المسلمات من دخولهن المدارس بحجابهن الشرعي، وفي ذلك مصادرة لحريتهن في هذا الأمر، وتَجَنٍّ على القيم الإسلامية والواجبات الشرعية. فلو كانت الحكومة غير مسلمة من أساسها لما كان في ذلك ما يسوغ الإقدام على هذه الخطوة التي خطتها؛ فكيف وهي تحسب على الإسلام؟! فنرجو أن تراجع نفسها في ذلك، كما نرجو من الشعب الأذربيجاني المسلم أن يقف وقفة واحدة ضد هذا القرار، رجالا ونساء؛ وحسبنا الله ونعم الوكيل.





























