khalid الغيص🇰🇼 KUWAIT🇰🇼 (@Ayuop13) header
khalid الغيص🇰🇼 KUWAIT🇰🇼 (@Ayuop13) profile picture

🌷أنا أبنهم رحمهم الله🌷 الخاص مهمل

دولة الكويت
Joined October 2014
Photo by khalid الغيص🇰🇼 KUWAIT🇰🇼 (@Ayuop13)Photo by khalid الغيص🇰🇼 KUWAIT🇰🇼 (@Ayuop13)Photo by khalid الغيص🇰🇼 KUWAIT🇰🇼 (@Ayuop13)Photo by khalid الغيص🇰🇼 KUWAIT🇰🇼 (@Ayuop13)Photo by khalid الغيص🇰🇼 KUWAIT🇰🇼 (@Ayuop13)Photo by khalid الغيص🇰🇼 KUWAIT🇰🇼 (@Ayuop13)Photo by khalid الغيص🇰🇼 KUWAIT🇰🇼 (@Ayuop13)Photo by khalid الغيص🇰🇼 KUWAIT🇰🇼 (@Ayuop13)Photo by khalid الغيص🇰🇼 KUWAIT🇰🇼 (@Ayuop13)Photo by khalid الغيص🇰🇼 KUWAIT🇰🇼 (@Ayuop13)
استهبال من هم بالسوشل ميديا مقرف .. ليس الجميع فقط من يستهبلون وهم تافهين جداً ✍️/ خالد
1
6
إنما الزمان إناءٌ فألقي به  ما أنت لاقي.. وبعد انت من سيلاقي  وقالوا إن هذا الزمان  قد فسد  فما فسد الزمان وإنما ما  القينا فييه فاسدُ ✍️/ خالد
4
134
لاتكن فكره وتُنسى  ولكن كن حكمه لتبقى ✍️/ خالد
10
230
إلى ايامي القادمه  عدي بخير وكوني خفيفه  فأنا لست كما كنت وإذا وقعت  عدت ووقفت لم اعد بستطاعتي   ذلك يا أيامي القادمه اهدئي سقوطي الآن يألمني كثيراً فقد تعب الجسد والروح  اُرهقت  فقط نطلب الهدوء والسكينه من الله  ✍️/ خالد
1
15
393
بسم الله الرحمن الرحيم
3
120
اللهم اغفر لي ولوالدي ووالد والدي  ولاهلي واولادي وبناتي ولمن وصانا واستوصانا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين ولك  الحمد في كل وقتٍ وحين ✍️/ خالد
2
19
494
نترك الايام تقلبنا على جمر حره بين تمون وتستاهل وتساهيل جواب كنه لغز من كثر مُره نقول يمكن او لكن وهم  نذوق حره  ✍️/ خالد
11
313
ردي الزياره ✍️/ خالد
1
7
330
الاماكن ✍️/ خالد
4
185
موسيقى كن لحالك تسعد ✍️/ خالد
6
242
خربشات العصر ✍️/ خالد
6
270
ياويلك على قلبي ✍️/ خالد
3
181
تابع ماقبله وبعد رحيله، صار من الوفاء له أن أحفظ ما علّمني، وأن أجعله حاضراً في خُلقي وعملي. رحمك الله يا أبي، يا حامد عبدالله الرستماني، وغفر لك، وأعلى منزلتك، وجزاك عنا خير ما جزى والداً عن أبنائه. وأسأل الله أن يُبقي من خيرك فينا ما ينفعنا وينفع أبناءنا من بعدنا، وأن يجعل ما غرسته في نفوسنا من فضائل في ميزان حسناتك. أما أنا… فما زلت أذكر ذلك الطفل الذي ضاع في السوق، وما زلت أذكر تلك الالتفاتة التي أعادتني إليها الأيام بعد رحيلك. وما بين الالتفاتتين عمرٌ كامل، لم أعرف فيه قدر كل ما أعطيتني، إلا حين افتقدت وجودك. يوم كنت صغيراً، التفتُّ أبحث عن أبي، فلم أجده. واليوم، بعدما كبرت ورحل أبي، التفتُّ فلم أجده أيضاً… لكنني حين رجعت إلى نفسي، وجدت فيها من أثره ما سأقضي بقية عمري أحاول أن أكون أهلاً له ✍️/ خالد
2
6
383
ما كنت أعلم أن بعض الحوادث التي تمرّ بنا في صغرنا، قد تخبّئ لنا من المعاني ما لا تكشفه إلا الأيام، وأن الذكرى قد تنام في أعماق النفس دهراً، ثم توقظها فجيعة، فتعود إلينا كما كانت، غير أن العيون التي تراها لم تعد هي العيون نفسها. فمنذ رحيل أبي، رحمه الله، عادت إليّ ذكرى قديمة، كنت أحسب أن السنين قد طوتها في صحائف النسيان. أذكر أنني كنت صغيراً، وخرجت ذات يوم مع أبي إلى السوق، وبين زحام الناس، وتداخل الأصوات، وكثرة الوجوه، فقدته فجأة. التفتُّ يميناً… والتفتُّ يساراً… فلم أجد أبي. أخذت أبحث عنه بين الناس، وقد ضاق بي المكان على سعته، واستوحشت الوجوه على كثرتها، وكأن السوق الذي كنت أعرفه منذ لحظات قد أصبح عالماً لا أعرف فيه أحداً. ولم أكن يومها أدرك أن الأمان ليس في المكان الذي نألفه، وإنما فيمن نطمئن إلى وجوده فيه. ومضت تلك الحادثة، ومضت بعدها أعوام، حتى كبرت، وصرت أباً، وأخذتني الحياة في شؤونها، بما فيها من مسؤوليات ومشاغل. غير أن ذلك الطفل الذي ضاع في السوق ظلّ في موضعٍ من ذاكرتي، لم تبلغه السنون، ولم تغيّر من شعوره الأيام. حتى جاء يوم رحيل والدي. وفي غمرة الفقد، ومن حيث لا أدري، عادت إليّ تلك اللحظة القديمة، بكل ما فيها من وحشة وافتقاد. والعجيب أنني وجدت نفسي أكرر ما فعلته وأنا صغير… التفتُّ يميناً… والتفتُّ يساراً… فلم أجد أبي. وبكيت… سبحان الله! ما أشبه الأمس باليوم، وما أبعد ما بينهما! بالأمس كنت طفلاً أبحث عن أبي بين الناس، واليوم أصبحت رجلاً أبحث عنه في كل موضعٍ اعتدت أن أجد له فيه حضوراً. بالأمس كنت لا أعرف من الدنيا إلا أن أبي قريب، واليوم أعرف من الدنيا الكثير، غير أن شيئاً من معرفتي كلها لا يردّ إليّ أبي. وهنا أخذت الذاكرة تفتح أبواباً أخرى، لا إلى ذلك السوق القديم، وإنما إلى رجلٍ عشت في كنفه سنين، ولم أكن أعلم أنني سأعود يوماً فأقرأ سيرته في تفاصيل حياتي. كان أبي، رحمه الله، رجلاً نرى في أخلاقه أثر التدين، وفي حرصه هيبة المسؤولية، وفي معاملته للناس ما يذكّر بخصال أهل الصلاح والمعرفة بالله. لم تكن الأخلاق عنده حديثاً يُستحسن في المجالس، بل شأناً يؤخذ بالجد، وحقاً ينبغي أداؤه. وكان شديد الحرص علينا في أمورٍ ربما استثقلناها ونحن صغار، أو لم نفهم سرّ إصراره عليها، حتى إذا كبرنا وتحمّلنا مسؤولية الأبناء، عرفنا أن وراء تلك الجدية خوفاً لا يُقال، ومحبةً لا تُظهر نفسها دائماً في لين الكلام. ولعل من أعجب ما يتعلمه المرء بعد أن يصبح أباً، أن بعض ما كان يراه شدةً في أبيه، لم يكن إلا رحمةً عجز صغره عن إدراكها. وأذكر من خصاله، رحمه الله، أنه إذا بلغه أن أحداً دخل المستشفى، لم يكن السؤال عنده كلمةً تقال ثم ينتهي أمرها. بل كان يسأل، ويتابع، ويمرّ، ويطمئن. وكأن الاطمئنان على الناس دينٌ من المروءة لا تبرأ منه الذمة بمجرد السؤال. وكنت أرى ذلك منه يتكرر، حتى ألفناه، وربما حسبناه أمراً عادياً، وما علمنا يومها أن الذي نراه عادةً في حياته، سيصبح بعد رحيله درساً في حياتنا. فكم من خلقٍ كريم لا نعرف عظيم قدره حين نراه كل يوم، حتى نفتقد صاحبه، فنكتشف أنه كان يعلّمنا بصنيعه أكثر مما يعلّمنا بكلامه. ثم تأملت حالي بعد رحيله… فوجدتني كلما هممت بأمر، أو راجعت موقفاً، أو أدركت خطأً في تصرفي، رجعت إلى شيءٍ من كلام أبي، أو تذكرت موقفاً من مواقفه. وكم من مرةٍ سألت نفسي: ماذا كان أبي سيقول لو كان حاضراً؟ وهل كان سيرضى عن هذا الفعل؟ وهنا أدركت معنىً لم أكن قد أحطت به من قبل. أن الأب لا ينتهي دوره في تربية أبنائه حين ينتهي عمره، بل قد تبدأ بعد رحيله تربيةٌ أخرى، يكون فيها ضمير الابن هو الذي يستعيد صوت أبيه. وأن من الرجال من يرحلون عن الدنيا، ثم تبقى أخلاقهم تؤدّب أبناءهم من بعدهم، لا بأمرٍ يسمعونه، وإنما بأثرٍ استقر في نفوسهم. سبحان الله… لقد كنت أظن أن ما يتركه الأب لأبنائه يُعرف بما جمعه من متاع الدنيا، حتى أدركت أن هناك ميراثاً أجلّ من المال، وأعظم من الممتلكات، لا تدرك قيمته إلا حين يفتقد المرء صاحبه. ميراثٌ من الخلق، والمروءة، والخشية من الله، والحرص على الناس، وصيانة الحقوق. ميراثٌ لا يُقسّم بين الورثة، بل يُؤتمنون عليه. وعندها شعرت بثقل الأمانة التي تركها أبي لنا. فليس الوفاء له أن أذكر فضائله كلما اشتقت إليه، وإنما أن أحفظ منها ما استطعت في سلوكي، وأن يرى أبنائي شيئاً مما رأيته في أبي، وأن يمتدّ المعروف الذي تعلّمناه منه إلى من بعدنا وعدت بخاطري إلى السوق القديم… إلى ذلك الطفل الذي فقد أباه بين الناس، فأخذ يلتفت يميناً ويساراً. وأدركت أنني يومها كنت أبحث عن أبي لأستعيد شعور الأمان، أما اليوم فإنني أبحث في نفسي عن أثره، خشية أن أفرّط في الأمانة التي تركها. ففي صغري، كان أبي هو الذي أحتمي بوجوده يتبع ✍️/ خالد
7
366
أتّذكـر الايـام حيـن كنـا نعد لـهـا عـد ونقضـي الساعات وتمضي دون حـد  وضحكنـا وبكينـا واعطينـا واخذنا مَـد هــاك الآن وقـد اصـبـحـنا لبعضنا نـد بعيـدين كـل البـعـد لـهـذا وفيت بوعـد كُـنت اعـرف الايـام وتقلبها وأُُتقنُ العد  لــم اسـرق الاشيـاء مـمـن كـان لـي ود حـفظـت ودي وصـنـت لـك كــل عـهـد ✍️/ خالد
7
281