Pinned Tweet
أعلم أني لست أتقاكم ولا أخوفكم من الله..إلا أن يتغمدني الله برحمة منه..
ولكني أوقن أن الله أرحم وأحن من أن نرجوه وندعوه... ويردنا صفرا خائبين...
ربي تعلم حالي وضعف قوتي..
وليس لي ما أرجوه إلا رحمتك وعفوك..الذي هو أعظم من أن لا يسع ذنوبي..
ربي انك عفو كريم تحب العفو فاعف عني..
وَكُلُّ النَّاسِ تُولَدُ ثُمَّ تَفْنَى
وَوَحْدَكَ أَنْتَ مِيلَادُ الْحَيَاةِ
وَكُلُّ النَّاسِ تُذْكَرُ ثُمَّ تُنْسَى
وَذِكْرُكَ أَنْتَ بَاقٍ فِي الصَّلَاةِ
تُرَدِّدُهُ الْمَآذِنُ كُلَّ وَقْتٍ
وَيَنْبُضُ بِالْقُلُوبِ إِلَى الْمَمَاتِ
ﷺ
نحن نتعافى يوما تلو الآخر
نتقبل الحقائق التي أوجعتنا سابقا
نتوقف عن الهروب منها
ونفتخر أنها لم تغيرنا
نفتخر أن القلب لا يزال يتسع للمشاعر الجميلة
وأن النفس لا تزال تبذل الخير دون انتظار المقابل
وأن الكلمة لا تزال عهدا علينا وجب الوفاء به
وأن النقاء غايتنا والسلام أجمل أُمانينا
همسة لقلبك
تشتد وطأة الهم على قلب صاحبه
حتى يرى أن الخلاص منه منالا صعبا وأمرا بعيدا
ولكن الله تعالى يدني لطفه
من عبده
حتى يكون أقرب إليه من حبل الوريد
فيغمره برحمة هو أحوج
ما يكون إليها
ويكشف كربة عنه بعد اشتدادها
فيُشرق فؤاده ويستنير قلبه
فسبحان من قدر بحكمته
ووسع برحمته
العقل مدخل الإيمان الحقيقي
- ليس المهم أن يولد الإنسان مسلماً أو أن يعتنق الإسلام لاحقاً.. بل الأهم أن يكون إيمانه محكوماً بالعقل الواعي...
- القرآن الكريم في تثبيت العقيدة لم يقتصر على الأمر بالتوحيد أو بيان أركان الإسلام والإيمان، بل ذهب إلى ما هو أعمق.
"وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ"
تُؤذيه الكلمة الجارحة...
ويضيقُ صدره بالقول السيء
وهو نبي..
فما بالك بمن هم دونه..
فسلاماً ثم سلاماً ثم سلاماً..
على الذين يختارون كلماتهم
كما يختارون ملابسهم...
لأنهم يعرفون أن الكلام
أناقة أيضاً..
"وأَلقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني"
بقوة هذه الكلمات يعيش موسى عليه السلام، في صغره معززا في بيت فرعون، مع أنه في المستقبل، سيكون عدوا له
هي رعاية الله، لموسى
جعلته يعيش بين قوى الشر
آمنا مطمئنا و عزيزا في قومه
أحب الله موسى
فحببه إلى خلقه
اللهم ألق علينا، ما ألقيت علي موسى
تأمل...
يرسله قطرات منفصلة...
لا تختلط قطرة منها بأخرى...
ولا يتقدم متأخرها...
ولا يتأخر متقدمها...
ولا تدرك القطرة صاحبتَها
فتمتزج بها...
ولو نزلت دفعة واحدة
لتضرر الناس ولأفسدت
الزروع والثمار...
فإن كان هذا حسن تدبيره
في قطراتِ المطر...
فكيف بحسن تدبيره في
أمورك وامر عباده...
تذكر...
الله يعلم أين يكمن الخير لك...
فحين تلسع قلبك سياط الخيبات من بعض الاختيارات الخطأ...
وتتكرر عليكَ واحدة تلو الأخرى..
يريد أن يبصرك حقيقتهم...
يريد منك أن تفلتَ قبضتك
عن قناعة ورضى...
أن تمضي نافضا يدهم من يدك غير آسف...
فبعض المحن في طياتها منح..
ولو لم تعلها...
من وصية عمر بن الخطاب
لسعد بن مالك الزهري في بعثه للعراق رضي الله عنهما
ولا تزهد في التحبب..
فإن النبيين قد سألوا محبتهم..
وإن الله إذا أحب عبدا حببه..
وإذا أبغض عبدًا بغضه..
فاعتبر منزلتك عند الله بمنزلتك عند الناس..
اللهم إنا نسألك حبك..
وحب من يحبك..
وحب كل عمل يقربنا إلى حبك
اللهم وفي ليلة الجمعة..
بلغ حبيبك ونبيك منا السلام..
وارزقنا رؤيته في المنــامِ ﷺ...
صلت عليك بيوت اللهِ والحَرَمُ
وأحرف الشعر والأوزان والقلمُ
ما ظل ذكرك فواحَ الشذا عبقا
تسمو بِه الأرض والأيام والأمم
يـا سيد الـرسل الأبـرارِ كُلِهِمُ
وخير ما عرفته العُرْبُ والعَجمُ
قال عمر رضي الله عنه...
ما وفقك للدعاء...
إلا وهو يريد أن يستجيب لك..
ادعُ الله...
فإن للصائم دعوة لا تُرد...
نصيحة
كل ما استحوذ عليك ذنب
ومهما فعلت لم تقو على الخلاص منه ولا الفكاك من سيطرته
حذار من كثرة التفكير فيه أو القعود في دائرته
لأنه سيتملكك اكتر
خد قرارا حازما
بأن تزاحم الذنب بالحسنات
تنفس هواء نضيفا بين صفحات القرآن
أسجد سجدة تستجير فيها بالله من سوء نفسك بدموع التوبة والندم
ولأن رب الخير لا يأت إلا بخير...
فكل أقداره خير...
و إن غاب عن ذِهنك في لحظتها خيريّتها...
إلّا أن الأيام ستُبدِي لك حكمته وتدابيره
همسة لقلبك
تركتها لك يا الله
ما دام الله هو المدبر
فكل تأخير رحمة
وكل ابتلاء تهيئة
وكل وجع طريق خفي إلى خير لم يُؤذن له أن يظهر بعد
ثمة أمور قدرها أن تحدث
دون تدبير أو إختيار منك
يسيِرها مالك وخالق هذا الكون العظيم بحكمته وقدرته
وما عليك الا أن تسلم أمرك له سبحانه
إذا أراد الله...
ما منع مانعٌ...
ولا حجب حاجبٌ..
إذا أراد الله..
جاءتك الأماني خفيفةً..
وصارت لك المستحيلات حقيقةً...
"إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ
لَهُ كُن فَيَكُونُ"
t.me/tafaalwaitmaine
يقول علي بن ابي طالب رضي الله عنه..
إِن تسأليني كيف أنتَ فإِنني
صَبُورٌ على رَيْبِ الزمانِ صَعيبُ
حريصٌ على أن لا يُرى بي كآبة
فيشمتَ عادٍ أو يساءَ حبيبُ
اصبرْ قليلاً فبعد العُسْرِ تيسيرُ
وكُلُّ أمرٍ له وَقْتٌ وتدبيرُ
وللميمنِ في حالاتِنا نظرٌ
وفوقَ تقديرِنا للّهِ تقديرُ
















