اليوم حسيت نفسي مش مرا تمام فـ رحت لاخصائية اشوف الـ Vitamins ( وابحث عن طبطبة شوية ) .. وقالت لي لاءه لاءه وشك مش عاقبني خالص مالوا مصفر كده ! و اليوم اصلاً اول لقاء لنا بس حبيييت
هُناك من يتقن الصمت لأنه لا يملك جُرأة الكلمة ولا شرف الموقف ويسكت عن الحق ويبرر لنفسه بأنه مُحايد، وما صمته إلا تواطؤ أنيق .
بما إني قاعدة افتح قلبي واسولف هالليلة، عندي عامين خلال عُمري كله ما مرّ بصعوبتها، انهارت حياتي واشخاصي و احلامي أمامي، وعلى رغم عدم وجود بوادر انفراج في تلك المرحلة مابحثت عن أي مُساعدة وبالعكس كنت اشيل عن غيري، وهنا أراهن لو فيه قوة و أنَفَة مثل ما أملك .
رغم إني قاعدة ابني حياتي، وأحياناً أشعر بضغوط، إلا إني مستمتعة بالرحلة والمرحلة، اوافق على عزائم القهوة، استضيف اشخاص أحبهم، ألعب مع طفلنا المدلل، اقطف ورد، اسمع قصائد، انجز كُتب، اعمل سبا و رياضة، و افكر بأهداف جديدة تستحق الإنجاز.
بكتب هذي التغريدة كتوثيق للمرحلة الحالية :
- اتجهز لزواجي
- انهي الترم الثاني من مرحلة الماجستير
- اعمل على تنظيم مؤتمر علمي يضم ١٣ ضيف
- اعمل على تحويل مجموعتنا إلى شركة ربحية
- اشارك اخوي رحلة بناءه لأسرته
اضافة لها اهتم بعائلتي دون مُساعدة منزلية وازور حديقتي، وانتبه لصحتي🤍
كل يوم أصحى اشوف المهام اللي كتبتها و لما اوصل لنهاية اليوم واشوف اني انجزتها ونص .. ما يسعني إلا أدعي لي بالبركة و التوفيق وين ألقي وجهي .. ما أروعني و ما أحلاني و أبهاااااني
لما أقول اختياراتي ورغباتي وذائقتي صعبة فـ فعلاً ما أبالغ، و كل اقتراح سمعته ما كنت مبسوطة وأنا اقول ما يناسبني أو ما أفضّله .
طبعًا ..
لكن حقيقة وصلت لها مؤخرًا .. الأهم هو الإلمام بالمادة العلمية بشكل عملي وتطبيقي .. ومن ملاحظاتي قد تكون درجات الطالب B , C وحتى D لكن علاقاته ممتازة و مهاراته أعلى و أطلاعه أكثر و قدرته على تحويلها بشكل تطبيقي وعملي أعلى .. بالتالي فُرص في الحياة أكثر
في السنوات الصعبة كان شعري أسود، لما بدأت تحلّو الحياة و تصير أفضل وتشبهني أكثر صار كل اسبوع اشوف ضيفة جديدة باللون الأبيض 😅
اعيش طوال عمري تقريبًا في اماكن يندر فيها وجود اقارب لظروفٍ معينة، لكن كل مرا اجتمع معهم أو ألتقي فيهم أشعر بمدى غربتي، احضانهم الحنونة و تَفقَدهم لأحوالي و احتوائهم لي حتى بالكلمة والنَظرة، العائلة دفىء 🤍










