Pinned Tweet
الفتحاوي يراني حمساوياً، والحمساوي يراني فتحاوياً، المحورجي يصنفني مع الشرع، والسوري يضعني مع المحور. الحقيقة أبسط وأصعب: أنا لست متحزبًا، ولن أكون. أمتلك آراء مركبة، أنتقد الجميع، وأتحمس للحقيقة لا للفصائل. هذا ليس تذبذبًا، بل تفكير.
هل يُفضي التحرر من الاحتلال بالضرورة إلى ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية أفضل من تلك التي سادت في ظل الاحتلال؟
شو البديل طيب؟ مين بيبني "فلسطين اللي بدنا إياها" وبأي أدوات، خصوصًا إن المشروع الوطني البديل نفسه ضعيف ومأزوم؟
استغلال مهين ورخيص لجمع الفلوس، ارمي صحن فواكه -عليه شعار الجمعية- جنب راس هالطفلة الجريحة المحروقة وفقدت اهلها واجمع فلوس على حس معاناتها. مسوخ فش عندكم حس إنساني.
ما شاء الله فاتحين كافيهات 😅، صراحة تساؤلات مشروعة، قصة الحشيش انا شخصيا سمعت فيها، ما بعرف اذا اخوها او الشب اللي ماسك الكافيه، واليوم كمان بعتلي شب نفس القصة عن الكافي انه عليه قضية بيع حشيش، علما انه ضرائب حماس كالتالي:
والحقّ أنّنا في فلسطين لسنا في حال اصطلام (استئصال)، ولا أدلّ على ذلك من وجود عدد من أهلنا في شمال فلسطين في مدن وبلدات الثّمانية وأربعين والقدس لهم حقوق، السّاسة أعلم بها منّا، ووجود عدد أكبر في مدن الضّفة ومخيّماتها تحت إدارة السّلطة الفلسطينيّة لهم حقوق، السّاسة أعلم بها منّا، وثمّة تنسيقات متنوّعة يتحصّل عليها شرائح من أهلنا في القطاع والضّفة من أهل الحرب، أوسعها التّنسيق العمّاليّ لعشرات الألوف من أهل الضّفة والقطاع يعملون في الميادين المدنيّة، وقد يبيتون أيّاماً وأسابيع في محالّ عملهم، ثمّ يعودون، ومنها التّنسيق الطّبّيّ الّذي يمنح المريض على ضوئه العلاج في بعض مشافي عدوّهم، ومنها التّنسيق التّجاريّ الّذي يسمح لبعض التّجار أن يشهدوا منافعهم في أسواق عدوّهم، ومنها التّنسيق بغرض الصّلاة في المسجد الأقصى، وهذه حقائق يعلمها كلّ واحد من أهل فلسطين، والسّاسة أعلم بتفاصيلها منّا، كلّ ذلك يشي بأنّنا لسنا مع عدوّنا في حال اصطلام واستئصال، والتّكييف الحقّ لواقعنا في القطاع والضّفة أنّنا في حال حصار، فيسعنا في واقعنا هذا ما وسع النّبيّ صلى الله عليه وسلم في حصاره من الأحزاب -قريش وغطفان وقريظة-، وقد نأى بنفسه والجند عن البيوت والذّرّية؛ ليكونوا بأمن وأمان من ضراب العدوّ، ثمّ حفر وأصحابه الخندق؛ استدفاعاً لشرّ عدوّهم، وحاول دفع فريق منهم (وهم غطفان) بمال، ومنع أصحابه من إذعار الأحزاب بأيّ سلوك استفزازيّ يستظهر حميّتهم وحماقتهم وإصرارهم على حربه وأصحابه، وقد أمر الله عزّ وجلّ عباده بالتّأسّي بنبيّه صلى الله عليه وسلم بأقواله وأفعاله وتقريراته.
إذا تبيّن هذا؛ علم أنّ إذعار عدوّنا الجبّار علينا في السّابع من أكتوبر كان مخالفاً لهدي نبيّنا صلى الله عليه وسلم.
الشيخ سلمان الداية
١٦-٤-٢٠٢٥
ولله در الشافعي رحمه الله قال: «ولا ينبغي أن يولي الإمام الغزو إلا ثقة في دينه، شجاعا في بدنه، حسن الأناة، عاقلا للحرب بصيرا بها غير عجل، ولا نزق.. ولا يحمل المسلمين على مهلكة بحال، ولا يأمرهم بنقب حصن يخاف أن يشدخوا تحته، ولا دخول مطمورة يخاف أن يقتلوا، ولا يدفعوا عن أنفسهم فيها، ولا غير ذلك من أسباب المهالك، فإن فعل ذلك الإمام؛ فقد أساء ويستغفر الله تعالى.. ولا يأمر القليل منهم بانتياب الكثير حيث لا غوث لهم.. وإذا حملهم على ما ليس له حملهم عليه؛ فلهم أن لا يفعلوه -أي: ألا يطيعوه-».
فهذا توجيه للأجناد عبر الأجيال أن القائد يتعين عليه توخي الأصلح لرعيته في مناحي حياتهم، ولو بدا للرعية تعسفه أو زيغه وضلاله، أو تهوره واندفاعه، أو عجزوا عن امتثال أمره؛ لم تلزمهم طاعته.
وفي الختام أسأل الأخ الكريم: إذا علمت أن غزة محاصرة من جهاتها الأربع، وأنها كتلة من البشر والبنيان، وأنها تستورد كل شيء من عدوها، وأنها جاهدت عدوها الحربي قريب عقدين من الزمن، وفي كل مرة يمنى أهل قطاع غزة بقتل وتدمير وتهجير، دون أن يتحقق لهم هدف من أهداف جهادهم، ولم يزالوا في حصار من حين أسر الجندي شاليط إلى أيامنا هذه؛ فعلى ماذا يعول الساسة والقادة والعلماء أمثالك؟! وما الذي تنتظرون؟!
على أن قتالنا لعدونا كفاحا متعذر؛ لضآلة ما عندنا من الشوكة وعظم ما عنده، وأن المجاهد لا يمكنه أن ينال من عدوه إلا على حين غرة مع الاستتار والتخفي، ثم ينتهي إلى نفقه المتخذ تحت البيوت وبعض المشافي والمؤسسات؛ ليكون جل أهل القطاع ترسا للقادة والأجناد، وقد اعتمدوا هذا سبيلا لجهادهم على توقع أن الحربي تمنعه أخلاقه من أن يضرب البيوت المأهولة بالناس، وعندئذ يأمن الناس والأجناد، وفي الحروب الأخيرة أراهم عدوهم خلاف ما يتوقعون؛ فهل الرأي عندكم وعند السادة العلماء الإصرار على هذه الطريقة التي أتت على ثلاثة أرباع القطاع، وتوشك أن تأتي على ربعه الآخر؟ إن هذا والله لشيء عجاب!!
والله أسأل الهدى والرشاد، والفرج العاجل لأهلي في القطاع، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على محمد.
الشيخ سلمان الداية
أحا التبرير 😂😂😂😂😂😂😂😂 للعلم طارق هو زوج بنت خالد مشعل.
This Post is from a suspended account. Learn more
صالح الجعفراوي لم ١٠ مليون دولار وبالآخر طلع الدكتور منير البرش قال انه الفلوس موجودة بعهدة الكويت ولما تنحل الاوضاع بندخلهم عشان نبني المستشفى، شايفين الكذب والوقاحة والاستهبال؟! وهو اصلا معروف الاعمار بكونش من الحكومة، بقترح على بلدية غزة تاخد مليون دولار من العشرة وخلصنا :)









